بقاياروح
21-11-2010, 08:12 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اجتذبت عروض الدراجات النارية زوار مهرجان "الدوخلة" الوطني السادس في يومه الرابع، وتجمع مايقارب 2000 زائر أغلبهم من النساء للإستمتاع بالعرض الذي أقيم وسط ساحة المهرجان، وقدمته فرقة dhahran reiders، كما شهدت الساحة عروض الكلاب الحية في الكشف عن المخدرات التي قدمتها مصلحة الجمارك بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.
وأنبهر العديد من الزوار بزفة "المعرس" في القرية التراثية، التي قدمها مجموعة من الشباب في تقليد أعاد الى الأذهان الطريقة التراثية القديمة في الزواج بحسب رئيس لجنة القرية موسى دغام، وشارك فيها بشكل فعال عدد كبير من الزوار الذين إزدحموا على القرية التراثية بعد إعلان المذيع الداخلي للمهرجان عن بدايتها.
وتوافد آلاف الزوار على معرض الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي في يومه الأول، والذي شهد عرض العديد من اللوحات لفناني الرسم بجميع أنواعه، إضافة الى الصور المتنوعة التي شارك في عرضها مجموعة كبيرة من المصورين المحليين من جميع أنحاء المنطقة الشرقية. كما تم عرض العديد من كتب المؤرخ علي الدرورة.
من جهته إعتبر الفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن رئيس لجنة الفن التشكيلي في المهرجان "أن الإقبال على المعرض كبير جداً"، وأضاف "أعتقد أن السبب يكمن في إنجذاب العديد من الزوار الى هذا النوع من الفن، وأتوقع أن يزداد العدد في الأيام القادمة مع عرض المزيد من الرسوم والصور المتنوعة".
وحظيت الأمسية الشعرية في النادي الثقافي الأدبي التي قدمها حسين البيابي، بمشاركة الشعراء ياسر المطوع وعلي العاشور وحسين المحاسنة، وتنوعت قصائدهم في الشعر الشعبي بين الزهيري والموال، بحضور أكثر من 90 زائر.
كما عرض 4 أفلام قصيرة توافد عليها العديد من الزوار بحسب رئيس اللجنة الثقافية عاطف الغانم، حيث عرض فيلم "رحلة قصيرة" للمخرج ماهر الغانم، وفيلم "أرزاق" للمخرج عبدالله الزيد، وفيلم "ضياع حلم" للمخرج عماد البحراني، وفيلم "الدنيا دمية" للفنان بسام العوى.
وفي المسرح الداخلي عرضت عصر اليوم (أمس) مسرحية الأطفال باقيوه للمخرج فوزي شنر لليوم الثالث على التوالي، فيما سيشهد اليوم الرابع من العروض عرض مسرحة "كريكشون" والتي عرضت قبل 39 سنة للمؤلف الدكتور عبدالله العبد المحسن، وفي الفترة المسائية من المهرجان عرضت مسرحية سيطرة الجن للمؤلف ابراهيم الطريفي وإخراج أديب الجاسم، ومسرحية كشتة محظورة من تأليف حيدر الناصر وإخراج علي الناصر.
وشهد الركن الصحي نشاطاً متميزاً قبل بدء "حملة التبرع بالدم"، من خلال الكشف عن نسبة السكر، وضغط الدم، والتهاب الكبد الوبائي، والإيدز، إضافة الى الكشف عن أمراض أخرى، ويتكون طاقم العمل المشارك في هذا الركن من 5 أطباء متخصصين في الطب العام، وعشر ممرضات، إضافة الى مجموعة من الصيادلة الذين يصرفون الأدوية لبعض الزوار المرضى.
وقدمت خيمة الطفل العالمية في الجانب النسائي برنامج "معاً لمنع الإساءة للطفل" والتي تستمر لمدة 3 أيام، وتقدم فيها الاستشارات والنصائح للأمهات من قبل استشاريات ومتخصصات في كيفية التعامل مع الطفل.
وتواصلت فعاليات ونشاطات الخيمة النسائية في القهوة الشعبية من خلال تعليم الزائرات بكيفية صنع خبز الرقاق، والأكلات الشعبية في الفترة الأولى من المساء، وفي الفترة الثانية شاركت مجموعة من النساء في مسابقة أسرع امرأة في (شك الريحان)، والتي كان يقوم بها أهالي العروس في الزمن القديم في تجهيزها لزفة العرس.
كما تضمن النشاط النسائي في يومه الرابع محاضره عن الأحجار الكريمة، والتي قدمها الخبير حبيب الجارودي والتي بين فيها "تأثير الأحجار في حياة الإنسان، وصحته بشكل عام، و كيف ارتبطت الأحجار الكريمة بإرث ديني أكثر من ارتباطها بالعلم، وان كان العلم الآن بدأ في استحداث عدد من التخصصات التي ترتكز في العلاج على الأحجار الكريمة".
وأعتبر الجارودي " أن هناك من أساء لعلم الأحجار الكريمة من خلال استخدامها في الشعوذة، مما جعل الناس تبتعد عن استخدامها بشكل عام", مبيناً " أن الأحجار الكريمة هي علم قائم بذاته"، محذرا ً من إستخدامها وشرائها دون معرفة فوائدها وأضرارها"، يقول "يقبل الناس أحياناً على الشراء دون علم ومعرفة، وهو ما ينعكس سلباً، فهي مثل الدواء بعضها يعالج، والآخر يضر، وبعضها بدون تأثير إطلاقا".
وقدم سلمان الرمضان عضو جمعية الفلك في القطيف، محاضرة عن الأبراج الفلكية، والتي لفت فيها إنتباه الحاضرات الى سوء الفهم الذي يقع فيه أغلب الناس في إعتمادهم على تاريخ الميلاد في معرفة أنواع أبراجهم، مؤكداً "أن الأبراج واقع متغير وغير ثابت"، وطالب الرمضان بضرورة الإطلاع من عامة الناس على الفلك ودوره في حياة الإنسان، إضافة الى تنمية مواهب الأطفال
المهتمين بهذا العلم، من خلال إخضاعهم وتسجيلهم في الدورات التي تقدمها الجمعية طوال العام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يتبع
اجتذبت عروض الدراجات النارية زوار مهرجان "الدوخلة" الوطني السادس في يومه الرابع، وتجمع مايقارب 2000 زائر أغلبهم من النساء للإستمتاع بالعرض الذي أقيم وسط ساحة المهرجان، وقدمته فرقة dhahran reiders، كما شهدت الساحة عروض الكلاب الحية في الكشف عن المخدرات التي قدمتها مصلحة الجمارك بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام.
وأنبهر العديد من الزوار بزفة "المعرس" في القرية التراثية، التي قدمها مجموعة من الشباب في تقليد أعاد الى الأذهان الطريقة التراثية القديمة في الزواج بحسب رئيس لجنة القرية موسى دغام، وشارك فيها بشكل فعال عدد كبير من الزوار الذين إزدحموا على القرية التراثية بعد إعلان المذيع الداخلي للمهرجان عن بدايتها.
وتوافد آلاف الزوار على معرض الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي في يومه الأول، والذي شهد عرض العديد من اللوحات لفناني الرسم بجميع أنواعه، إضافة الى الصور المتنوعة التي شارك في عرضها مجموعة كبيرة من المصورين المحليين من جميع أنحاء المنطقة الشرقية. كما تم عرض العديد من كتب المؤرخ علي الدرورة.
من جهته إعتبر الفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن رئيس لجنة الفن التشكيلي في المهرجان "أن الإقبال على المعرض كبير جداً"، وأضاف "أعتقد أن السبب يكمن في إنجذاب العديد من الزوار الى هذا النوع من الفن، وأتوقع أن يزداد العدد في الأيام القادمة مع عرض المزيد من الرسوم والصور المتنوعة".
وحظيت الأمسية الشعرية في النادي الثقافي الأدبي التي قدمها حسين البيابي، بمشاركة الشعراء ياسر المطوع وعلي العاشور وحسين المحاسنة، وتنوعت قصائدهم في الشعر الشعبي بين الزهيري والموال، بحضور أكثر من 90 زائر.
كما عرض 4 أفلام قصيرة توافد عليها العديد من الزوار بحسب رئيس اللجنة الثقافية عاطف الغانم، حيث عرض فيلم "رحلة قصيرة" للمخرج ماهر الغانم، وفيلم "أرزاق" للمخرج عبدالله الزيد، وفيلم "ضياع حلم" للمخرج عماد البحراني، وفيلم "الدنيا دمية" للفنان بسام العوى.
وفي المسرح الداخلي عرضت عصر اليوم (أمس) مسرحية الأطفال باقيوه للمخرج فوزي شنر لليوم الثالث على التوالي، فيما سيشهد اليوم الرابع من العروض عرض مسرحة "كريكشون" والتي عرضت قبل 39 سنة للمؤلف الدكتور عبدالله العبد المحسن، وفي الفترة المسائية من المهرجان عرضت مسرحية سيطرة الجن للمؤلف ابراهيم الطريفي وإخراج أديب الجاسم، ومسرحية كشتة محظورة من تأليف حيدر الناصر وإخراج علي الناصر.
وشهد الركن الصحي نشاطاً متميزاً قبل بدء "حملة التبرع بالدم"، من خلال الكشف عن نسبة السكر، وضغط الدم، والتهاب الكبد الوبائي، والإيدز، إضافة الى الكشف عن أمراض أخرى، ويتكون طاقم العمل المشارك في هذا الركن من 5 أطباء متخصصين في الطب العام، وعشر ممرضات، إضافة الى مجموعة من الصيادلة الذين يصرفون الأدوية لبعض الزوار المرضى.
وقدمت خيمة الطفل العالمية في الجانب النسائي برنامج "معاً لمنع الإساءة للطفل" والتي تستمر لمدة 3 أيام، وتقدم فيها الاستشارات والنصائح للأمهات من قبل استشاريات ومتخصصات في كيفية التعامل مع الطفل.
وتواصلت فعاليات ونشاطات الخيمة النسائية في القهوة الشعبية من خلال تعليم الزائرات بكيفية صنع خبز الرقاق، والأكلات الشعبية في الفترة الأولى من المساء، وفي الفترة الثانية شاركت مجموعة من النساء في مسابقة أسرع امرأة في (شك الريحان)، والتي كان يقوم بها أهالي العروس في الزمن القديم في تجهيزها لزفة العرس.
كما تضمن النشاط النسائي في يومه الرابع محاضره عن الأحجار الكريمة، والتي قدمها الخبير حبيب الجارودي والتي بين فيها "تأثير الأحجار في حياة الإنسان، وصحته بشكل عام، و كيف ارتبطت الأحجار الكريمة بإرث ديني أكثر من ارتباطها بالعلم، وان كان العلم الآن بدأ في استحداث عدد من التخصصات التي ترتكز في العلاج على الأحجار الكريمة".
وأعتبر الجارودي " أن هناك من أساء لعلم الأحجار الكريمة من خلال استخدامها في الشعوذة، مما جعل الناس تبتعد عن استخدامها بشكل عام", مبيناً " أن الأحجار الكريمة هي علم قائم بذاته"، محذرا ً من إستخدامها وشرائها دون معرفة فوائدها وأضرارها"، يقول "يقبل الناس أحياناً على الشراء دون علم ومعرفة، وهو ما ينعكس سلباً، فهي مثل الدواء بعضها يعالج، والآخر يضر، وبعضها بدون تأثير إطلاقا".
وقدم سلمان الرمضان عضو جمعية الفلك في القطيف، محاضرة عن الأبراج الفلكية، والتي لفت فيها إنتباه الحاضرات الى سوء الفهم الذي يقع فيه أغلب الناس في إعتمادهم على تاريخ الميلاد في معرفة أنواع أبراجهم، مؤكداً "أن الأبراج واقع متغير وغير ثابت"، وطالب الرمضان بضرورة الإطلاع من عامة الناس على الفلك ودوره في حياة الإنسان، إضافة الى تنمية مواهب الأطفال
المهتمين بهذا العلم، من خلال إخضاعهم وتسجيلهم في الدورات التي تقدمها الجمعية طوال العام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يتبع