قباوي
10-12-2010, 07:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين وأهلك أعدائهم يا رب العالمين
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد الشهداء (عليه السلام ) وأهل بيته الكرام
عبد الله الرضيع
هو أحد أبواب الحوائج إلى الله سبحانه وتعالي .. وهو رسالة الإمام الحسين عليه السلام الى كل الأجيال بأن الدين أعلى من كل شيء ولابد من التضحية لأجل الدين بكل شيء كما ضحى الإمام الحسين وقدم القرابين حتى فدى بنفسه. وقد قال كلمته التاريخية في يوم عاشوراء (إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني) وبعمله وموقفه الرسالي الرباني هذا قد ضعضع الحكم الأموي اليزيدي وأستاصلهم وبين للأجيال وحشية بني أمية ومدى ظلمهم وإرهابهم وقساوتهم وبعدهم عن الدين.
وحينما قدم عبد الله الرضيع وهو آخر قربان قدمه الحسين لوجه الله كان يريد أن يقول لأصحاب الضمائر الحية والإنسانية هب أن الرجال ولو كان لهم ذنب في معتقدهم فما ذنب الصغار والأطفال الرضع حتى جعلوهم عرضة للنبال والسهام. إذا إن بني أمية لم يدينوا بدين ولا بأي شريعة ، والا فأي شريعة تبيح قتل الأبرياء.
إن قتل الرضيع في كربلاء أوجع قلوب الأئمة الأطهار والمؤمنين إلى يوم القيامة ونتمنى أن تكون مراسم جمعة الطفل الرضيع العالمية ممهدة لظهور وقيام الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف لكي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
هناك مجالس تعقد في صباح أول جمعة من المحرم يوم الطفل العالمي
بمناسبة شهادة الرضيع لتوضح للعالم مدى بشاعة ما قام به بني أمية عليه لعنة الله
التفاصيل تجدونها في هذا الموقع
http://www.al-asghar.com/arabic/
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين وأهلك أعدائهم يا رب العالمين
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد الشهداء (عليه السلام ) وأهل بيته الكرام
عبد الله الرضيع
هو أحد أبواب الحوائج إلى الله سبحانه وتعالي .. وهو رسالة الإمام الحسين عليه السلام الى كل الأجيال بأن الدين أعلى من كل شيء ولابد من التضحية لأجل الدين بكل شيء كما ضحى الإمام الحسين وقدم القرابين حتى فدى بنفسه. وقد قال كلمته التاريخية في يوم عاشوراء (إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني) وبعمله وموقفه الرسالي الرباني هذا قد ضعضع الحكم الأموي اليزيدي وأستاصلهم وبين للأجيال وحشية بني أمية ومدى ظلمهم وإرهابهم وقساوتهم وبعدهم عن الدين.
وحينما قدم عبد الله الرضيع وهو آخر قربان قدمه الحسين لوجه الله كان يريد أن يقول لأصحاب الضمائر الحية والإنسانية هب أن الرجال ولو كان لهم ذنب في معتقدهم فما ذنب الصغار والأطفال الرضع حتى جعلوهم عرضة للنبال والسهام. إذا إن بني أمية لم يدينوا بدين ولا بأي شريعة ، والا فأي شريعة تبيح قتل الأبرياء.
إن قتل الرضيع في كربلاء أوجع قلوب الأئمة الأطهار والمؤمنين إلى يوم القيامة ونتمنى أن تكون مراسم جمعة الطفل الرضيع العالمية ممهدة لظهور وقيام الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف لكي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
هناك مجالس تعقد في صباح أول جمعة من المحرم يوم الطفل العالمي
بمناسبة شهادة الرضيع لتوضح للعالم مدى بشاعة ما قام به بني أمية عليه لعنة الله
التفاصيل تجدونها في هذا الموقع
http://www.al-asghar.com/arabic/