@ ابو فاطمة @
15-01-2006, 09:11 PM
علي أميري
ياخيول الله ثوري && وانصري ذاك الأميري
واهتفي بالثار دوما && واملئي كل ضميري
***
إنما الدنيا تمضي &&مثل زحفا ومسيري
فنظروا بين ضلوعي && بين قلبي و ضميري
وانظروا ساحات قلبي && بكل دقات الشعوري
إنني اهوا عليا && وهو عزي ومصيري
***
اسألوا التاريخ عنة && عن بدايات الأموري
كيف كن الناس كفراً && وهو في صافي الشعوري
كيف نصر الدين طفلا && والكبار في نفوري
كيف صلى خلف طه && والأناس في فجوري
وهو لم يبلغ حلماً && بل تغدي من منيري
***
أسألوا الأحزاب عما && قد جري فيها وقدر
كل جيش الكفر ساروا && نحو من للحق كبر
قصدهم طمسا لنوراً && لكنما الإسلام أنور
ذاك ليث الله حيدر && بكفة الموت المقدر
صاح باسم الله كبر && وفرا ذاك المتبختر
أنة خير أميري && سيفه حق منيري
***
نادي طه بنداء && واضحا وفية مبشر
من سيحمل رايتي && سكون لي دوما مقدر
وصار ينظر && أيهم لسيف يشهر
ثم نادي أين حيدر && سيف حقاً وموقر
***
جاء حيدر يشكوا رمداً && فراقه ذاك المطهر
فشفي بريق طه && ثم صال يتبختر
حامل السيف يكفا && ورأيت الإسلام تشهر
قدّ مرحب برتجالا && رافعا الله اكبر
أخد الباب الأميري && بكف عزما ومصيري
***
قال طه إن حيدر && هارون موسى ولا مبرر
ينقد الدين الوقر && وهو للدين مؤزر
أنة النهج المقدر && صادقا دون تغير
أنة العلم المقرر && واضحا دوما مبشر
أنة الكرار حيدر && حامي الدين المظفر
أنة خير أميري && صادق القول ألمنيري
ياخيول الله ثوري && وانصري ذاك الأميري
واهتفي بالثار دوما && واملئي كل ضميري
***
إنما الدنيا تمضي &&مثل زحفا ومسيري
فنظروا بين ضلوعي && بين قلبي و ضميري
وانظروا ساحات قلبي && بكل دقات الشعوري
إنني اهوا عليا && وهو عزي ومصيري
***
اسألوا التاريخ عنة && عن بدايات الأموري
كيف كن الناس كفراً && وهو في صافي الشعوري
كيف نصر الدين طفلا && والكبار في نفوري
كيف صلى خلف طه && والأناس في فجوري
وهو لم يبلغ حلماً && بل تغدي من منيري
***
أسألوا الأحزاب عما && قد جري فيها وقدر
كل جيش الكفر ساروا && نحو من للحق كبر
قصدهم طمسا لنوراً && لكنما الإسلام أنور
ذاك ليث الله حيدر && بكفة الموت المقدر
صاح باسم الله كبر && وفرا ذاك المتبختر
أنة خير أميري && سيفه حق منيري
***
نادي طه بنداء && واضحا وفية مبشر
من سيحمل رايتي && سكون لي دوما مقدر
وصار ينظر && أيهم لسيف يشهر
ثم نادي أين حيدر && سيف حقاً وموقر
***
جاء حيدر يشكوا رمداً && فراقه ذاك المطهر
فشفي بريق طه && ثم صال يتبختر
حامل السيف يكفا && ورأيت الإسلام تشهر
قدّ مرحب برتجالا && رافعا الله اكبر
أخد الباب الأميري && بكف عزما ومصيري
***
قال طه إن حيدر && هارون موسى ولا مبرر
ينقد الدين الوقر && وهو للدين مؤزر
أنة النهج المقدر && صادقا دون تغير
أنة العلم المقرر && واضحا دوما مبشر
أنة الكرار حيدر && حامي الدين المظفر
أنة خير أميري && صادق القول ألمنيري