زهرة الامل
22-01-2006, 02:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم ثبتنا على ولاية اهل البيت عليهم السلام وعجل...
اللهم ثبتنا على ولاية اهل البيت عليهم السلام وعجل اللهم ظهور مولاي صاحب العصر والزمان فلقد طال الانتظار
الرباب
بنت امرئ القيس بن عدي، زوجة الإمام الحسين، وأُمّ سكينة وعلى الأصغر (عبدالله). سارت مع القافلة الى كربلاء، واقتيدت إلى الشام مع السبايا، ثم رجعت الى المدينة، وأقامت مأتماً على الحسين لمدة سنة، ونظمّت لمصابه المراثي. خطبها الكثير من أشراف قريش فرفضتهم وأبت الزواج من أحد بعد الحسين. كانت دائمة البكاء على أبي عبدالله عليه السلام ولا تجلس في ظل. وتوفيت من أثر شدة حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من استشهاده (أي في عام 62) (أدب الطف للسيد جواد شبّر:63، الكامل لابأبطال كربلاء ن الأثير 579:2). من جملة أشعارها في رثاء الحسين عدّة قصائد منها:
إن الذي كان نورا يُستضاء به
في كربلاء قتـيل غير مدفـون
سـبط النبي جزاك الله صالحة
عَنّا وجنّبت خسـران الموازين
(أعيان الشيعة 499:6)
وفي مقابل ذلك كان الحسين يكنّ لهذه المرأة الفاضلة الأديبة وابنتها سكينة والدار التي تضمهما محبة فائقة ، قال عليه السلام فيها :
لعمـرك أنـي لأحـب داراً
تحل بها سـكينة والربـابُ
أحـبهما وأبذل جُـلَّ مـالي
وليس لعاتبٍ عنـدي عتـابُ
قالت سكـيـنـة والدموع ذوارف مـنـهـا على الخدين والجلباب
لـيـت المغـيـري الذي لم أجزه فـيـمـا أطال تصيدي وطلابي
كانـت تـرد لـنـا المنى أيامـنا إذ لا نلـام على هوى وتصابي
خبـرت ما قالـت فبـت كـأنما ترمـي الحشا بنوافـذ النشـاب
أسكيـن ما ماء الفـرات وطيبـه مني علـى ظمأ وفقـد شـراب
بألـذ منـك وان نـأيت وقـلمـا ترعـى النساء أمانة الغياب(1)
يا أبا الفضل على دربك سار المؤمنون
يا أبا الفضل أتيناك و القلب شجون
نسألكم الدعاء
زهرة الامل
اللهم ثبتنا على ولاية اهل البيت عليهم السلام وعجل...
اللهم ثبتنا على ولاية اهل البيت عليهم السلام وعجل اللهم ظهور مولاي صاحب العصر والزمان فلقد طال الانتظار
الرباب
بنت امرئ القيس بن عدي، زوجة الإمام الحسين، وأُمّ سكينة وعلى الأصغر (عبدالله). سارت مع القافلة الى كربلاء، واقتيدت إلى الشام مع السبايا، ثم رجعت الى المدينة، وأقامت مأتماً على الحسين لمدة سنة، ونظمّت لمصابه المراثي. خطبها الكثير من أشراف قريش فرفضتهم وأبت الزواج من أحد بعد الحسين. كانت دائمة البكاء على أبي عبدالله عليه السلام ولا تجلس في ظل. وتوفيت من أثر شدة حزنها وجزعها على الحسين وذلك بعد سنة من استشهاده (أي في عام 62) (أدب الطف للسيد جواد شبّر:63، الكامل لابأبطال كربلاء ن الأثير 579:2). من جملة أشعارها في رثاء الحسين عدّة قصائد منها:
إن الذي كان نورا يُستضاء به
في كربلاء قتـيل غير مدفـون
سـبط النبي جزاك الله صالحة
عَنّا وجنّبت خسـران الموازين
(أعيان الشيعة 499:6)
وفي مقابل ذلك كان الحسين يكنّ لهذه المرأة الفاضلة الأديبة وابنتها سكينة والدار التي تضمهما محبة فائقة ، قال عليه السلام فيها :
لعمـرك أنـي لأحـب داراً
تحل بها سـكينة والربـابُ
أحـبهما وأبذل جُـلَّ مـالي
وليس لعاتبٍ عنـدي عتـابُ
قالت سكـيـنـة والدموع ذوارف مـنـهـا على الخدين والجلباب
لـيـت المغـيـري الذي لم أجزه فـيـمـا أطال تصيدي وطلابي
كانـت تـرد لـنـا المنى أيامـنا إذ لا نلـام على هوى وتصابي
خبـرت ما قالـت فبـت كـأنما ترمـي الحشا بنوافـذ النشـاب
أسكيـن ما ماء الفـرات وطيبـه مني علـى ظمأ وفقـد شـراب
بألـذ منـك وان نـأيت وقـلمـا ترعـى النساء أمانة الغياب(1)
يا أبا الفضل على دربك سار المؤمنون
يا أبا الفضل أتيناك و القلب شجون
نسألكم الدعاء
زهرة الامل