منـ البحرــارة
12-04-2005, 06:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع كثيرا يحصل معنا
وانا اول من حصل معاهم
فامي عودتنا على عادات ولانستطيع تركها ولكن في المجتمع نعتبر غريبات لماذا؟؟؟
الان تعرفون
في البدايه هذه قصة
وبعدين اقولكم امي على ايش عودتنا
رجعت نرجس من المدرسة الى البيت لاحظت الأم أن بنتها متغيره حزينه ،راحت وسالتها ايش فيها؟.
ردت البنت أمي ، المدرسه"الابله" هددتني اطلعني من المدرسة علشان ملابسي هذه الملابس الطويلة الي ألبسها .
الأم : يابنتي هذي الملابس التي يريدها الله
البنت: طيب ياماما .. ولكن المدرّسة ماتبغاها .
الأم :طيب يا بنتي، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
البنت: لا طبعا أطيع الله .
الأم : أحسنت يا بنتي شاطره.
وثاني يوم...
راحت البنت بملابسها المعتاده الطويلة ..
ولما شافتها المدرسة" الابله" راحت تهاوشها وتصرخ عليها….
ماقدرت البنت تتحمل كذه وفوق هذا كله البنات "صديقاتها في المدرسه" يطالعون عليها بنظرات استحقار …
وماقدرت تتحمل ورصارت اتصيح بصوت عالي "تبكي بشده" ...
راحت البنت تتكلم بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها....
والله ما أدري من أطيع ؟ أنتي أو هو ؟؟؟
اتفاجئت المدرسة وقالت: ومن هو ؟؟؟
البنت : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أو أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه واللي يسير يسير .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار....
ولكن......
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..
فماذا تريد منها ؟
وجاءت الأم …
فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي"
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله.
سمعتوا القصه
وين الرابط العجيب"سبيستون"
امي عودتنا ان نلبس تحت مريول المدرسه سروال طويل والسبب حتى لو لعبنا ماتنكشف ارجلنا طحنا لاسمح الله في الشارع ماتكشف عوراتنا
وكانت دائم الابله تهاوش لاتجون بملابس البيت لاتلبسون تحت المريول شي وتفكر انه اللي تحت المريول ملابس البيت او البيجامه ولها ريحه عفنه "على بالها بنات البدو"
ودائما كانت امي تروح المدرسة وتفهم المشرفه اننا مانلبس الا للاحتشام وان ملابسنا مخصصه للمدرسة
فنعم الام اللتي علمت تلك الطفله
ونعم الام التي تتبع خطاها
ونعم الام امي......
تحياتي
موضوع كثيرا يحصل معنا
وانا اول من حصل معاهم
فامي عودتنا على عادات ولانستطيع تركها ولكن في المجتمع نعتبر غريبات لماذا؟؟؟
الان تعرفون
في البدايه هذه قصة
وبعدين اقولكم امي على ايش عودتنا
رجعت نرجس من المدرسة الى البيت لاحظت الأم أن بنتها متغيره حزينه ،راحت وسالتها ايش فيها؟.
ردت البنت أمي ، المدرسه"الابله" هددتني اطلعني من المدرسة علشان ملابسي هذه الملابس الطويلة الي ألبسها .
الأم : يابنتي هذي الملابس التي يريدها الله
البنت: طيب ياماما .. ولكن المدرّسة ماتبغاها .
الأم :طيب يا بنتي، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
البنت: لا طبعا أطيع الله .
الأم : أحسنت يا بنتي شاطره.
وثاني يوم...
راحت البنت بملابسها المعتاده الطويلة ..
ولما شافتها المدرسة" الابله" راحت تهاوشها وتصرخ عليها….
ماقدرت البنت تتحمل كذه وفوق هذا كله البنات "صديقاتها في المدرسه" يطالعون عليها بنظرات استحقار …
وماقدرت تتحمل ورصارت اتصيح بصوت عالي "تبكي بشده" ...
راحت البنت تتكلم بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها....
والله ما أدري من أطيع ؟ أنتي أو هو ؟؟؟
اتفاجئت المدرسة وقالت: ومن هو ؟؟؟
البنت : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أو أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه واللي يسير يسير .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار....
ولكن......
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..
فماذا تريد منها ؟
وجاءت الأم …
فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي"
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله.
سمعتوا القصه
وين الرابط العجيب"سبيستون"
امي عودتنا ان نلبس تحت مريول المدرسه سروال طويل والسبب حتى لو لعبنا ماتنكشف ارجلنا طحنا لاسمح الله في الشارع ماتكشف عوراتنا
وكانت دائم الابله تهاوش لاتجون بملابس البيت لاتلبسون تحت المريول شي وتفكر انه اللي تحت المريول ملابس البيت او البيجامه ولها ريحه عفنه "على بالها بنات البدو"
ودائما كانت امي تروح المدرسة وتفهم المشرفه اننا مانلبس الا للاحتشام وان ملابسنا مخصصه للمدرسة
فنعم الام اللتي علمت تلك الطفله
ونعم الام التي تتبع خطاها
ونعم الام امي......
تحياتي