العالي
21-02-2011, 11:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله خالق الخلق باسط الرزق فالق الأصباح ذي الجلال الأكرام والفضل والأنعام الذي بعد فلا يرى وقرب فشهد النجوى . والصلاة والسلام على سيد المرسلين وكمال عدة النبيين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
نزف اسمي آيات الفرح والسرور إلى مقام الأنوار الطاهرة علي والزهراء والسبطين الحسن والحسين والأئمة الميامين من ذرية الحسين ، ثم إلى كل المقامات العالية السادة المراجع والعلماء والمؤمنين والمومنات لاسيما هذا الجمع المبارك الميمون بذكرى المولد النبوي الشريف
تتوق كل نفوس البشرية لكي تكون ذات أبعاد رسالية تخلق الثورة و الثروة الاجتماعية في أسس المدينة الفاضلة و ما أن تبدأ حتى تتوارى خجلاً معلنة التنازل مقابل النقد و رؤى و غايات الآخرين مما يزرع في قلوب التالين الخوف ذاته . متناسية كل أخلاقيات الصبر و تحمل الأذى في سبيل هدف رسالي مرموق كما أن الآمال لا تأخذ بمجرد التمني متناسية أن من أعلى دروس صاحب الرسالة الغراء و التي بقيت ناصعة و ظاهرة جلية الصبر والقابلية لكل صنوف الأذى من لسان و سنان فمن يتعلم من محمد ( صلى الله عليه و آله )؟!
يحيط بكل هدف سامي سيل جارف من العوائق و المطبات فالحق طريقه وعر لا يسلكه إلا من صبر فهذا أمر قد قِدر , وهذا ما نتعلمه من صاحب هذه المناسبة فعلى مر دعوات الأنبياء لم تنتهي إلا بخصام بين النبي و قومه ,لهذا السلسلة الممتدة استثناء موجود فالقائل ((ما أوذي نبي مثل ما أوذيت)) يأتيه الملك و يستأذنه بأن يطبق الجبال على أهل الطائف فيرد قائلاً (( ربي أغفر لقومي أنهم لا يعلمون ))، بكل أريحية و هدوء الأعصاب يرسل هذا الواقع كي يطبع في عقول الرساليين الذين يحملون هم الرسالة الاجتماعية .
لم يكن نبي الرحمة سيرة ثلاث وعشرين سنة أو ثلاث و ستين عام بل ماضي أنبياء و حاضر أمة عليه و على آله الصلاة و السلام وهذا بصبره المترامي الأطراف في كل قضايا المجتمع الذي كان يمارس دوره الرسالي فيه . فمن يصبر على حصار مادي و معنوي كالذي حدث في شعب أبي طالب ؟ و من يصبر على أن يُطرد ثم يُضرب بالحجارة ؟ ومن تُلقى عليه القاذورات فيتفانى بالصبر ؟ فيكذبه قومه و يتهموه بالسحر و الجنون و هو متحلي بالصبر الجميل !؟
لذا كان من الواجب أن يكون القدوة في الصبر و تحمل الأذى في سبيل الدعوة إلى الخير و الأمر بالمعروف و العمل الذي ينفع الناس فيمكث في خواطرهم و يظهر في سكناتهم و حركاتهم , فاللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليهوآله , يا أبا القاسم يا رسول الله يا إمام الرحمة , يا سيدي ومولاي إنّا توجهتواستشفعت وتوسلت بك إلى الله وقدمتك بين يدي حاجاتي , يا وجيهاً عند الله اشفع ليعند الله .
يا أيه الشامخ في روضةوبهاء
يا واهب الجنة بالجود للسعداء
يا غافر الذنب بالكرم عنالأشقياء
عبداُ أتاك على بابك يهمس بالنداء
أنت صلاة العاشقين بصوامع الغفران
أنت أنشودة المترنمينبروعة الألحان
أنت أمة فاقت كل حدود خليقة الإنسان
أنت من أنت تلهم الدنياساحة الرضوان
أنت مشكاة السائرين للعلا حقيقة و تبيان
أنت سرالوجود فيك حق ما نقول!!
يشهد لك جمع البيان بأنك لغز حير العقول
أي ليليغطيك يا شمس لا تعرف الأفول
يا ساحة المجد يا غاية السؤال و المؤمل
يا رجاءالله فينا كيف نقول بأنك أنت الرسول ؟!
هذا المقال بقلم الاستاذ / السمو
الحمد لله خالق الخلق باسط الرزق فالق الأصباح ذي الجلال الأكرام والفضل والأنعام الذي بعد فلا يرى وقرب فشهد النجوى . والصلاة والسلام على سيد المرسلين وكمال عدة النبيين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
نزف اسمي آيات الفرح والسرور إلى مقام الأنوار الطاهرة علي والزهراء والسبطين الحسن والحسين والأئمة الميامين من ذرية الحسين ، ثم إلى كل المقامات العالية السادة المراجع والعلماء والمؤمنين والمومنات لاسيما هذا الجمع المبارك الميمون بذكرى المولد النبوي الشريف
تتوق كل نفوس البشرية لكي تكون ذات أبعاد رسالية تخلق الثورة و الثروة الاجتماعية في أسس المدينة الفاضلة و ما أن تبدأ حتى تتوارى خجلاً معلنة التنازل مقابل النقد و رؤى و غايات الآخرين مما يزرع في قلوب التالين الخوف ذاته . متناسية كل أخلاقيات الصبر و تحمل الأذى في سبيل هدف رسالي مرموق كما أن الآمال لا تأخذ بمجرد التمني متناسية أن من أعلى دروس صاحب الرسالة الغراء و التي بقيت ناصعة و ظاهرة جلية الصبر والقابلية لكل صنوف الأذى من لسان و سنان فمن يتعلم من محمد ( صلى الله عليه و آله )؟!
يحيط بكل هدف سامي سيل جارف من العوائق و المطبات فالحق طريقه وعر لا يسلكه إلا من صبر فهذا أمر قد قِدر , وهذا ما نتعلمه من صاحب هذه المناسبة فعلى مر دعوات الأنبياء لم تنتهي إلا بخصام بين النبي و قومه ,لهذا السلسلة الممتدة استثناء موجود فالقائل ((ما أوذي نبي مثل ما أوذيت)) يأتيه الملك و يستأذنه بأن يطبق الجبال على أهل الطائف فيرد قائلاً (( ربي أغفر لقومي أنهم لا يعلمون ))، بكل أريحية و هدوء الأعصاب يرسل هذا الواقع كي يطبع في عقول الرساليين الذين يحملون هم الرسالة الاجتماعية .
لم يكن نبي الرحمة سيرة ثلاث وعشرين سنة أو ثلاث و ستين عام بل ماضي أنبياء و حاضر أمة عليه و على آله الصلاة و السلام وهذا بصبره المترامي الأطراف في كل قضايا المجتمع الذي كان يمارس دوره الرسالي فيه . فمن يصبر على حصار مادي و معنوي كالذي حدث في شعب أبي طالب ؟ و من يصبر على أن يُطرد ثم يُضرب بالحجارة ؟ ومن تُلقى عليه القاذورات فيتفانى بالصبر ؟ فيكذبه قومه و يتهموه بالسحر و الجنون و هو متحلي بالصبر الجميل !؟
لذا كان من الواجب أن يكون القدوة في الصبر و تحمل الأذى في سبيل الدعوة إلى الخير و الأمر بالمعروف و العمل الذي ينفع الناس فيمكث في خواطرهم و يظهر في سكناتهم و حركاتهم , فاللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليهوآله , يا أبا القاسم يا رسول الله يا إمام الرحمة , يا سيدي ومولاي إنّا توجهتواستشفعت وتوسلت بك إلى الله وقدمتك بين يدي حاجاتي , يا وجيهاً عند الله اشفع ليعند الله .
يا أيه الشامخ في روضةوبهاء
يا واهب الجنة بالجود للسعداء
يا غافر الذنب بالكرم عنالأشقياء
عبداُ أتاك على بابك يهمس بالنداء
أنت صلاة العاشقين بصوامع الغفران
أنت أنشودة المترنمينبروعة الألحان
أنت أمة فاقت كل حدود خليقة الإنسان
أنت من أنت تلهم الدنياساحة الرضوان
أنت مشكاة السائرين للعلا حقيقة و تبيان
أنت سرالوجود فيك حق ما نقول!!
يشهد لك جمع البيان بأنك لغز حير العقول
أي ليليغطيك يا شمس لا تعرف الأفول
يا ساحة المجد يا غاية السؤال و المؤمل
يا رجاءالله فينا كيف نقول بأنك أنت الرسول ؟!
هذا المقال بقلم الاستاذ / السمو