البحر
26-01-2006, 02:30 PM
هذه ايام محرم على الابواب ، واخشى ان لا اتفاعل مع ايامها كما ينبغي ، فانى خائف من الان ان ابتلى بجفاف الدمعة فى الايام التى يذرف فيها المحبون الدموع الغزيرة فى مصاب سيد الشهداء (ع) حيث ان الامام الرضا (ع) وعد الباكين عليه قائلا : فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام !!.. فكيف استعد لاستقبال هذا الشهر ليكون خير محرم مر علىّ الى الان ؟.. اضف الى تحويله الى محطة من محطات العمر للعودة الى الله تعالى والاقلاع عن المعاصى والذنوب ؟
هذا سوال طرح في موقع السراج ولا زالات الأجوابة عليه مستمرة ....
وهذا جواب احدى الاخوات
..ام حسن ..
إن مسألة البكاء على الحسين (ع)، ليست مسألة كسب ثواب وحزن في العشرة أيام الأولى من شهر محرم، وبعدها ننسى من هو الحسين، ونتسائل: لماذا لا تدمع أعيننا؟!..
واقعة الطف وهي تلك الثورة العظيمة، التي شارك فيها الصغير والكبير والشيوخ، وحتى النساء بأصواتهن.
لم تكن فقط للبكاء عليهم، بل للحفاظ على ذلك الدين، الذي جاء به الحبيب المصطفى، وأكمل مسيرته الأئمهةالأطهار (ع).. فجميعهم قدموا الغالي والنفيس من أجل رفعة هذا الدين، وسيبقى علمه مرفوعا حتى ظهور الإمام الحجه (عج) روحي له الفداء.. فما يريده إمامنا -أبو عبدالله- هو السير على نهجه، وليس البكاء عليه.
فنحن عندما نغفل ونسير على خُطا الشيطان، ونبيع أنفسنا للشيطان، ونأكل الحرام، ونستمع للحرام من الكلام والفعل.. نكون قد أذينا إمامنا أبا الأحرار، فكأنه لم يفعل شيئا من أجلنا.. فكم هو محزن أن نكون كذلك.
فأنا أوجه نفسي أولا، ثم الآخرين: للحفاظ على الصلوات الخمس في أوقاتها، والتعقيبات، وزيارة سيد الشهداء دائما، والتوسل بإمامنا صاحب العصر والزمان؛ ليمسك بأيدينا كي نبتعد عما يوقعنا في الحرام، ومحاولة دراسة -ولو اليسير من العلم- والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.. والكثير الكثير مما سار عليه أئمتنا ومراجعنا، ليفخر بنا إمامنا الحسين (ع)، ولتكون شعاراتنا: لبيك ياحسين!.. وكل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء!..
هذا سوال طرح في موقع السراج ولا زالات الأجوابة عليه مستمرة ....
وهذا جواب احدى الاخوات
..ام حسن ..
إن مسألة البكاء على الحسين (ع)، ليست مسألة كسب ثواب وحزن في العشرة أيام الأولى من شهر محرم، وبعدها ننسى من هو الحسين، ونتسائل: لماذا لا تدمع أعيننا؟!..
واقعة الطف وهي تلك الثورة العظيمة، التي شارك فيها الصغير والكبير والشيوخ، وحتى النساء بأصواتهن.
لم تكن فقط للبكاء عليهم، بل للحفاظ على ذلك الدين، الذي جاء به الحبيب المصطفى، وأكمل مسيرته الأئمهةالأطهار (ع).. فجميعهم قدموا الغالي والنفيس من أجل رفعة هذا الدين، وسيبقى علمه مرفوعا حتى ظهور الإمام الحجه (عج) روحي له الفداء.. فما يريده إمامنا -أبو عبدالله- هو السير على نهجه، وليس البكاء عليه.
فنحن عندما نغفل ونسير على خُطا الشيطان، ونبيع أنفسنا للشيطان، ونأكل الحرام، ونستمع للحرام من الكلام والفعل.. نكون قد أذينا إمامنا أبا الأحرار، فكأنه لم يفعل شيئا من أجلنا.. فكم هو محزن أن نكون كذلك.
فأنا أوجه نفسي أولا، ثم الآخرين: للحفاظ على الصلوات الخمس في أوقاتها، والتعقيبات، وزيارة سيد الشهداء دائما، والتوسل بإمامنا صاحب العصر والزمان؛ ليمسك بأيدينا كي نبتعد عما يوقعنا في الحرام، ومحاولة دراسة -ولو اليسير من العلم- والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.. والكثير الكثير مما سار عليه أئمتنا ومراجعنا، ليفخر بنا إمامنا الحسين (ع)، ولتكون شعاراتنا: لبيك ياحسين!.. وكل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء!..