أصيلة
06-03-2011, 05:49 PM
تخيلوا معي لو أن برنامجا مثل الرابح الأكبر يطبق على مستوى الدولة ، و بالتأكيد ليس بنفس الاجراءات التي طبق بها كبرنامج تلفزيوني لأن الأوضاع و الأهداف تختلف و بالتالي فإن الاجراءات ستختلف أيضا
قبل الدخول في صلب الموضوع أود الإشارة إلى بعض الاحصائيات التي اجريت في السنوات الأخيرة و منها :
51% من السعوديات ، و45% من السعوديين مصابون بداء السمنة
3 ملايين طفل سعودي يعانين من السمنة ، و أطفال الشرقية هم الأعلى
و لا تتعجب حين ترى تفاوت في الإحصائيات من دراسة لأخرى ، فبعض الدراسات تقتصر على من دخل حيز السمنة ، و البعض يضيف إليها من يعانين من زيادة الوزن و بالتالي هم مؤهلون للوصول إلى السمنة ، و في كلتا الحالتين فإن الأرقام مروعة ، لذا حين تستعين بالأستاذ جوجل في البحث عن ( السمنة في السعودية ) ستظهر لك إحصائيات لا حصر لها ، و دراسات و جمعيات و اجتماعات و مؤتمرات و تقارير و مقالات و وزارة الصحة تحذر و تلك الوزارة تدق ناقوس الخطر و ذاك يدعوا لاتخاذ اجراءات و تنظيم فعاليات اليوم العالمي للسمنة
..... لحظة !! ................ يوم عالمي للسمنة ؟؟ !! ....
هل تعلمون أن هناك يوم عالمي للسمنة ؟ ....... بالنسبة لي لم أعرف إلا قبل شهور قليلة حين كنت في أحد المستوصفات " الحكومية " فوجدت مطوية كتبها أحد الأطباء عن اليوم العالمي للسمنة ، مع انه يُفترض أن يكون لي معرفة به لأن الواقع السمين الذي نعيش فيه يستلزم أن يكون هذا اليوم ضمن قائمة الأيام العالمية المهمة لبلدنا .
في أثناء قراءاتي في موضوع السمنة وجدت مقالا بعنوان " تجريم السمنة " لعبد العزيز بابطين ذكر فيه أنه بالرغم من أن اليابان تعتبر "أنحف" الدول الصناعية في العالم ، إلا أنها مع ذلك قررت معاقبة كل مصاب بالسمنة من خلال إجباره على تغيير نمط حياته للأفضل ، ثم اقترح الكاتب بعض الاجراءات التي من الممكن أن تحد من نسبة السمنة فقال : (ماذا لو قامت القطاعات الحكومية و الخاصة بتشجيع موظفيها على فقدان الوزن و مكافئتهم على ذلك ، و قامت كل مدرسة بوضع "لوحة شرف" لطلابها الذين تمكنوا من تخفيف أوزانهم، و قامت وزارة الصحة بوضع قانون يحدد عدد السعرات الحرارية المقدمة في وجبات المطاعم ؟ )
و ماذا لو أنشأت الدولة أندية رياضية بإشتراك سنوي معقول و متاح للمواطن العادي ؟
و ماذا لو كان هذا الإشتراك مجانا لمن هم فوق خط السمنة ؟
و ماذا لو كانت هذه الأندية في جميع مدن المملكة و ليس في الرياض و الدمام و جدة فقط ؟
و ماذا لو فعّلت وزارة التربية و التعليم اليوم العالمي للسمنة في مدارسها ؟
و ماذا لو فكر كل فرد منا في المساهمة من خلال موقعه الوظيفي أو الأسري و الاجتماعي في خدمة المجتمع في هذا الجانب ؟
الـ " ماذات " كثيرة ، فهل يوجد من يتبنى واحدا منها ؟
رغم أن اليوم ليس اليوم العالمي للسمنة .... كل يوم سمنة و كل سمين بألف خير
قبل الدخول في صلب الموضوع أود الإشارة إلى بعض الاحصائيات التي اجريت في السنوات الأخيرة و منها :
51% من السعوديات ، و45% من السعوديين مصابون بداء السمنة
3 ملايين طفل سعودي يعانين من السمنة ، و أطفال الشرقية هم الأعلى
و لا تتعجب حين ترى تفاوت في الإحصائيات من دراسة لأخرى ، فبعض الدراسات تقتصر على من دخل حيز السمنة ، و البعض يضيف إليها من يعانين من زيادة الوزن و بالتالي هم مؤهلون للوصول إلى السمنة ، و في كلتا الحالتين فإن الأرقام مروعة ، لذا حين تستعين بالأستاذ جوجل في البحث عن ( السمنة في السعودية ) ستظهر لك إحصائيات لا حصر لها ، و دراسات و جمعيات و اجتماعات و مؤتمرات و تقارير و مقالات و وزارة الصحة تحذر و تلك الوزارة تدق ناقوس الخطر و ذاك يدعوا لاتخاذ اجراءات و تنظيم فعاليات اليوم العالمي للسمنة
..... لحظة !! ................ يوم عالمي للسمنة ؟؟ !! ....
هل تعلمون أن هناك يوم عالمي للسمنة ؟ ....... بالنسبة لي لم أعرف إلا قبل شهور قليلة حين كنت في أحد المستوصفات " الحكومية " فوجدت مطوية كتبها أحد الأطباء عن اليوم العالمي للسمنة ، مع انه يُفترض أن يكون لي معرفة به لأن الواقع السمين الذي نعيش فيه يستلزم أن يكون هذا اليوم ضمن قائمة الأيام العالمية المهمة لبلدنا .
في أثناء قراءاتي في موضوع السمنة وجدت مقالا بعنوان " تجريم السمنة " لعبد العزيز بابطين ذكر فيه أنه بالرغم من أن اليابان تعتبر "أنحف" الدول الصناعية في العالم ، إلا أنها مع ذلك قررت معاقبة كل مصاب بالسمنة من خلال إجباره على تغيير نمط حياته للأفضل ، ثم اقترح الكاتب بعض الاجراءات التي من الممكن أن تحد من نسبة السمنة فقال : (ماذا لو قامت القطاعات الحكومية و الخاصة بتشجيع موظفيها على فقدان الوزن و مكافئتهم على ذلك ، و قامت كل مدرسة بوضع "لوحة شرف" لطلابها الذين تمكنوا من تخفيف أوزانهم، و قامت وزارة الصحة بوضع قانون يحدد عدد السعرات الحرارية المقدمة في وجبات المطاعم ؟ )
و ماذا لو أنشأت الدولة أندية رياضية بإشتراك سنوي معقول و متاح للمواطن العادي ؟
و ماذا لو كان هذا الإشتراك مجانا لمن هم فوق خط السمنة ؟
و ماذا لو كانت هذه الأندية في جميع مدن المملكة و ليس في الرياض و الدمام و جدة فقط ؟
و ماذا لو فعّلت وزارة التربية و التعليم اليوم العالمي للسمنة في مدارسها ؟
و ماذا لو فكر كل فرد منا في المساهمة من خلال موقعه الوظيفي أو الأسري و الاجتماعي في خدمة المجتمع في هذا الجانب ؟
الـ " ماذات " كثيرة ، فهل يوجد من يتبنى واحدا منها ؟
رغم أن اليوم ليس اليوم العالمي للسمنة .... كل يوم سمنة و كل سمين بألف خير