مشاهدة النسخة كاملة : حتى النساء .. !!


أصيلة
08-03-2011, 12:51 PM
" حتى النساء " مقال للكاتب صالح الشهوان وجدت فيه زاوية حوارية مهمة ، و قد جاء هذا الموضوع في وقته بما ان اليوم 8 مارس " اليوم العالمي للمرأة " ... و إليكم المقال " بأغلبه "

.................

لكم داخت كراسات الإنشاء والتعبير في مدارس العرب وداخت معها الفعاليات الثقافية من ترداد قول حافظ إبراهيم :


الأم مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعبا طيب الأعراق


لم يستطع حافظ أن يقول: (الأب إذا أعددته), لأنه كان ابن ثقافة ذكورية, فجاءت الوصاية العقلية على المرأة رغما عنه, وتلك سمة غالبة في الثقافة العربية ناجمة عن النظرة الدونية للمرأة التي تخف حدتها من مجتمع عربي لآخر، ومن ظرف تاريخي لسواه..

وكل من تابع صيحات الاستنجاد في الفضائيات ضد عنف الاستبداد والطغاة في تونس, ومصر, وليبيا كانت تتناهى إلى سمعه من أفواه الرجال: (لم يرحموا حتى النساء والشيوخ والأطفال) في إدراج "للنساء" كفئة ضعيفة مع الشيوخ والأطفال، لا تملك حولاً ولا قوة.

إن الإصغاء لتلك "الولولة" على المرأة تكشف ما يدحضها فقد كانت في تونس أقل حدة, لكون المرأة فيها تتمتع بقدر من الاستقلالية، أما في مصر فلكونها تستند إلى إرث تاريخي حضاري منفتح عمره سبعة آلاف سنة، لكن "الولولة" في ليبيا كانت عالية إلى حدود الإلغاء لوجود المرأة بسبب شذوذ طويل في إدارة الدولة ولطبيعة المكون الثقافي الذكوري الصحراوي المغلق لذا كان صوت الاستصراخ في الذود عن النساء كمستضعفات مهيناً رغم بسالة حضورهن!

إن استضعاف المرأة في ثقافتنا العربية ظل علة الحط من شأنها, وهو ما يتناقض مع نبراس نبوي نردده: (أمك ثم أمك ثم أمك..) أو ما ورد عن أن (الجنة تحت أقدام الأمهات), حتى إن هذا الاستضعاف للمرأة كرس حالة من التجذر في اللاوعي عند المرأة نفسها في موقفها من ذاتها على أنها فعلا كائن ضعيف.. ها هي أم عبد الله الصغير، آخر ملوك الطوائف في الأندلس، تعيب على ابنها تُخاذله عن حماية ملكه فتقول:


"ابك مثل النساء ملكا مُضاعا
لم تحافظ عليه مثل الرجال!!"


داست "أم عبد الله" على كرامتها (ابك مثل النساء!) وغابت عنها رباطة جأشها وقوة شكيمتها وتماسكها وشجاعتها في هذا الموقف العصيب الذي أبكى (الرجل) في حين لم تبك هي (مثل النساء!!) لكنها انساقت في استسلام، لا شعوري منها لثقافة ذكورية لا لكي تصم النساء بالبكاء فقط وإنما بالتسليم بأن الرجل وحده يملك الصلابة والإرادة: (لم تحافظ عليه مثل الرجال!!). مع أن موقفها يثبت العكس تماما!!

إن وصاية الثقافة الذكورية العربية على عقل المرأة وتقزيم مكانة النساء بالضعف والدونية له قطعاً أسبابه التاريخية والموضوعية والاقتصادية غير أن المؤسف هو أن سياسات وبرامج ومناهج التربية والتعليم العربية لم تفلح في تجاوزها لا في حقول الممارسة ولا في حقول المعرفة، لأن جميع ما يخص المرأة من المهد إلى اللحد ظل يوضع ويصاغ ويعد من الرجل نيابة عنها، لم تشترك في تكوين رؤاه، ولا مفاهيمه أو أبعاده، أو أهدافه، أو سياساته، إلا بالقدر الذي يتيحه لها الرجل الذي يتصرف فيه بالحذف أو التعديل أو الإضافة بما يتسق مع: (إذا أعددتها..) وبما يؤكد به أنه: أصلا (طيب الأعراق!!)

ولأن الأمر كذلك، ظللنا نلقي بتبعة ضعفنا كمجتمعات، على النساء اللائي دفعتهن الثقافة الذكورية للتخلف متمترسين بالغيرة عليهن مستصرخين، (حتى النساء!!)، وكأنهن لم يضربن الأمثلة على الدهاء والسداد والنبالة والشجاعة منذ جدتنا بلقيس إلى تدفق ملايين العربيات من المدهشات علما وعملا وخلقا كريما مثل شقيقهن الرجل: عقل بعقل، إرادة بإرادة أما الإصرار في العزف على الاختلاف البيولوجي والفسيولوجي والتكوين النفسي والوجداني فتلك خصائص للتكامل ليست (ضد) وإنما (مع) كلا المخلوقين اللذين كرمهما الخالق سبحانه على العالمين!

انتهـــــــــــــى

...........


هل الضعف الذي تُوصف به المرأة مرادف للنقص و الدونية ؟
و ما وزن الطبيعة الأنثوية و الموروث الثقافي ( و منه الدين ) في الميزان المعاصر ؟
" حتى النساء " .. ما الشعور الذي ينتابكم عند سماعها ؟

طموحآت امرأه
08-03-2011, 02:15 PM
هل الضعف الذي تُوصف به المرأة مرادف للنقص و الدونية ؟
و ما وزن الطبيعة الأنثوية و الموروث الثقافي ( و منه الدين ) في الميزان المعاصر ؟
" حتى النساء " .. ما الشعور الذي ينتابكم عند سماعها ؟



ماهذا هالمقال الذي يدعي صاحبه فيه نصرة المرأة !!!
وهل المرأة كائن قوي!!!
مفتول العضلات!!
بغض النظر عن دهائها وقوة شخصيتها ..وقوة صبرها
وتحملها مشاق الولادة والتربية!!
فلا مجال للمقارنة بها مع الرجل بتاتا
الرجل أقوى
خلقه الله لحمايتها فكيف لها أن تتنازل عن فطرتها
وتندد بشعارات زائفة للمساواة
لاتوجد أي مساواة
...



...
عندما تشتد الأزمات وتشتعل نيران الحروب
يخرج الرجل الى الساحة
بينما تجلس النساء في البيوت ..!!
بغض النظر عن فعاليتهم في المشاركة!!
لاننكر ذلك


...

الأنبياء رجال
والمخترعون رجال
والمشيدون الحضارات رجال
وعقول الرجال أكبر
(مش هنحط عقولنا بعقولهم يعني)!!
وهذا ليس تصغير لعقل المرأة البته



هل الضعف الذي تُوصف به المرأة مرادف للنقص و الدونية ؟
دعونا نتخيل لبرهة من الزمن

نتخيل الفرق بين خطوات الرجل وخطوات المرأة اثناء السير ..

...
دعونا نتخيل
امرأة تحمل رشاش ومدفع هاون !!
..

دعونا نتخيل
امرأة تبني ناطحة سحاب!!
تقف عند الدور العاشر تركب شبابيك!!!

..

الإجابة واضحة


" حتى النساء " .. ما الشعور الذي ينتابكم عند سماعها ؟
وصف طبيعي جميل
يطلقه من به رجولة
وضعف محبب
كماخلقها الله
بلاتمرد
أوخروج عن مألوف
فبها تبرز
شخصية الرجل ( الذئب)
نعم الرجل ذئب لايستهان به



تحياااتي

وديعة
10-03-2011, 11:13 AM
لا أرى في كلمة حتى النساء أن القصد منها الدونية :: لأن من المفروض الا تقتل .. و قُتلت .. فدخلت " حتى "
لأنها أصلاً لا تواجه الرجال و لا تخرج في الحروب . . . وقوتها و دفاعها عن نفسها لا تقارن بقوة الرجل أبداً


أبلَه من ينظر للمرأة بالدونية

أصيلة
03-08-2011, 06:27 AM
من وصايا رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم في الحرب أن لا تقتلوا وليدا و لا امرأة و لا شيخا كبيرا .....
و جاء في سورة آل عمران على لسان أم السيدة مريم عليها السلام ( فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى و الله أعلم بما وضعت و ليس الذكر كالأنثى .. ( 36 ))
مما هو معروف أن طبيعة كل من الجنسين مختلفة عن الآخر ، و إثبات صفة لأحدهما و عدم إثباتها للآخر لا يكون من باب التفضيل بل من باب الوصف ، و وصف الرجل بالقوة الجسدية و نفيها عن المرأة لا يعني انتقاصها أو احتقارها أو التقليل من شأنها

لذا فإن ( حتى النساء ) تشير إلى فداحة فعل المعتدي حيث أنه أظهر قوته على من لا يكافئه في القوة .. و هي تتضمن انتقاصا من المعتدي و ليس المعتدى عليه

طموحات امرأة
سعدت بحضورك و مشاركتك

خادم العترة
14-09-2011, 06:38 AM
ورد عن النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم : اتقوا الله في الضعيفين ( يعني المرأة واليتيم )