بقاياروح
18-03-2011, 09:38 PM
هذه مقتطفات من خطبة "البيان" لأمير المؤمنين علي,, ينبى بأهوال يمر بها أهل آوال (البحرين) لتتأمل
اللهم صلي على محمد وال محمد
( القطفة الأولى )
ألا يا ويل لأهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية ومكان ، فتؤخذ كبارها وتسبى صغارها و أني لأعرف بها سبعة وقعات عظام فأول وقعة فيها في الجزيرة المنفردة عنها من قربها الشمالي تسمى سماهيج ،
والثانية تكون في القاطع و بين النهرين عن يمين البلد وقربها الشمالي الغربي وبين الايلة والمسجد وبين
الجبل العالي وبين التلتين المعروفة بجبل ( حبوة ) ثم مقتل الكرخ بين التل والجادة و بين شجرات النبق المعروفة بالسديرات بجانب شطر الماجي ، ثم الخورتين وهي شايعة الطامة الكبرى وعلامة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته وهو قريب من ساحل البحر فيقطع رأسه بأمر حاكمها فتغير العرب عليه ، فتقتل الرجال و تنهب الأموال فتخرج بعد ذلك العجم على العرب .
وقال عليه السلام في خطبة البيان
وياويل لأهل أوال ( يذبح رجالهم ويستحيي نساؤهم )
( القطفة الثانية )
أيها الناس: قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مربوبين الا وإنكم ستختلفون وتتفرقون الا وان أول السنين إذا انقضت سنة مائه وثلاثون وستون منه توقعوا أول الفتن فأنها نازلة عليكم ثم تأتيكم في عقبها الدهماء تدعم الفتن فيها بالغزو وتغزوا بأهلها، والسقطة تسقط الأولاد من بطون أمهاتكم والكسحاء تكسح فيها الناس من القحط والمحن، والفتناء
تفتتن بها من أهل الأرض والنازحة تنزح بأهلها إلى الظلم، والغمراء تغمر قيها الظلم، والمنفية تنفي منهم الأيمان، والكراه تكر عليهم الخيل من كل جهة، والبرشاء تخرج فيها الابرش من خراسان، والسوء لا يخرج فيها ملك الى جزائر البحر ببرهم ثم يؤيدهم الله بالنصر عليه
ثم تخرج بعد ذلك العرب و يخرج صاحب علم اسود على البصرة فتقتصد الفتيان إلى الشام ثم العناء عنت الخيل بأعنتها في ديار البصرة، والطخياء تطخت الأقوات من كل مكان، والفاتنة تفتن أهل العراق، والمرجاء تمرج الناس إلى اليمن ، والسكتاء تكست الفتن بالشام ، والحدواء تحدر الفتن الى الجريرة المعروفة (أوال) قبال البحرين.
اللهم صلي على محمد وال محمد
( القطفة الأولى )
ألا يا ويل لأهل البحرين من وقعات تترادف عليها من كل ناحية ومكان ، فتؤخذ كبارها وتسبى صغارها و أني لأعرف بها سبعة وقعات عظام فأول وقعة فيها في الجزيرة المنفردة عنها من قربها الشمالي تسمى سماهيج ،
والثانية تكون في القاطع و بين النهرين عن يمين البلد وقربها الشمالي الغربي وبين الايلة والمسجد وبين
الجبل العالي وبين التلتين المعروفة بجبل ( حبوة ) ثم مقتل الكرخ بين التل والجادة و بين شجرات النبق المعروفة بالسديرات بجانب شطر الماجي ، ثم الخورتين وهي شايعة الطامة الكبرى وعلامة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته وهو قريب من ساحل البحر فيقطع رأسه بأمر حاكمها فتغير العرب عليه ، فتقتل الرجال و تنهب الأموال فتخرج بعد ذلك العجم على العرب .
وقال عليه السلام في خطبة البيان
وياويل لأهل أوال ( يذبح رجالهم ويستحيي نساؤهم )
( القطفة الثانية )
أيها الناس: قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مربوبين الا وإنكم ستختلفون وتتفرقون الا وان أول السنين إذا انقضت سنة مائه وثلاثون وستون منه توقعوا أول الفتن فأنها نازلة عليكم ثم تأتيكم في عقبها الدهماء تدعم الفتن فيها بالغزو وتغزوا بأهلها، والسقطة تسقط الأولاد من بطون أمهاتكم والكسحاء تكسح فيها الناس من القحط والمحن، والفتناء
تفتتن بها من أهل الأرض والنازحة تنزح بأهلها إلى الظلم، والغمراء تغمر قيها الظلم، والمنفية تنفي منهم الأيمان، والكراه تكر عليهم الخيل من كل جهة، والبرشاء تخرج فيها الابرش من خراسان، والسوء لا يخرج فيها ملك الى جزائر البحر ببرهم ثم يؤيدهم الله بالنصر عليه
ثم تخرج بعد ذلك العرب و يخرج صاحب علم اسود على البصرة فتقتصد الفتيان إلى الشام ثم العناء عنت الخيل بأعنتها في ديار البصرة، والطخياء تطخت الأقوات من كل مكان، والفاتنة تفتن أهل العراق، والمرجاء تمرج الناس إلى اليمن ، والسكتاء تكست الفتن بالشام ، والحدواء تحدر الفتن الى الجريرة المعروفة (أوال) قبال البحرين.