خادم العترة
01-02-2006, 12:38 AM
السلام على من غسله دمه والتراب كافوره ونسج الريح أكفانه
والقنا الخطي نعشه وفي قلوب من والاه قبره
إنا لله وإنا إليه راجعون
إمام الهدى سبط النبوّة والدُ
الأئمّـة ربّ النهي مولىً له الأمر
إمامٌ أبـوه المرتضى علم الهدى
وصيّ رسول الله والصنو والصهر
إمامٌ بكته الإنس و الجنّ و السما
و وحش الفلا والطير والبرّ والبحر
لـه القبّة البيضاء بالطفّ لم تزل
تطوف بها طوعا ً ملائكةٌ غُرّ
وفيـه رسول الله قال وقولـه
صحيح صريح ليس في ذلكم نكر
حُبي بثلاث ما أحاط بمثلهـا
وليّ فمن زيد هناك و من عمرو
لـه تربـة فيهـا الشفاء و قبّة
يجاب بهـا الداعي إذا مسّه الضرّ
وذريّـة دريّـة منـه تسعـة
أئمّـة حقّ لا ثمان و لا عشر
أيقتل ظمآنـا ً حسين بكربـلا
و في كلّ عضو من أنامله بحر
و والده الساقي على الحوض في غد
و فاطمةٌ ماء الفرات لهـا مهر
فوالهف نفسي للحسين و ما جنى
عليه غداة الطفّ في حربه الشمر
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
بسم الله الرحمن الرحيم
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
آمنا بالله . صدق الله العلي العظيم
جاء في الرواية الشريفة عن الامام الصادق ( سلام الله عليه ) إنه قال : البكاؤون خمسة :
آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد وعلي ابن الحسين السجاد ( عليهم السلام )
إما آدم فقد بكى على خطيئته حتى صار في خديه أمثال الاودية
وأما يعقوب فبكى على ابنه يوسف حتى ذهب بصره وقيل ان حزنه بلغ حزن سبعين ثكلى بأولادها
وأما يوسف فبكى على ابيه يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا له :
أما ان تبكي في الليل وتسكت في النهار او تسكت الليل وتبكي في النهار
وأما فاطمة فبكت على رسول الله حتى تأذى بها أهل المدينة فقالوا لها :
آذيتنا بكثرة بكاءك فكانت تخرج الى مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها من البكاء فتنصرف
وأما علي بن الحسين فبكى على ابيه الحسين قرابة عشرين سنة وماوضع بين يديه طعام الا ومزجه بدموعه
حتى قال له مولى له : جعلت فداك يابن رسول الله اني اخاف عليك ان تكون من الهالكين
فقال له الامام : ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )
اني ماأذكر مصرع بني فاطمة إلا وخنقتني العبرة
وكيف لايكون وقد بكاه النبي يوم اخبره جبرائيل عن مقتله في كربلاء
قد يقول قائل : فلماذا الاصرار وهذه الاستمرارية في البكاء على الحسين ( سلام الله عليه ) ؟!
الجواب : مالمانع من الاستمرارية ؟
فإن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بكى مراراً على الحسين ( سلام الله عليه ) قبل شهادته
فبكى في بيت عائشة , وبكى في بيت ام سلمة , وبكى مع ام الفضل , وبكى في بيت السيدة زينب بنت جحش
وبكى في حشد من الصحابة , وكذلك بكى في داره وقد تكرر ذلك منه
قصة تنقل :
يقال ان السيد حيدر الحلي ( ره ) كان ذاهباً الى حرم الامام الحسين ( سلام الله عليه ) فرآه رجل ذو هيبة ووقار
فقال له : ياسيد حيدر اقرأ لي قصيدتك العينية فقال السيد حيدر في نفسه كيف عرف ان لي قصيدة عينية
وانا اصلا لم اطلع عليها احد , فقال الرجل : ياسيد حيدر اقرأ لي قصيدتك العينية ولاتؤذيني ..
فقرر السيد حيدر قرائتها قائلاً
مـــات التصبّر بانتظا***رك أيها المحيي الشريعة
فانهض فما أبقى التحمّلُ***غيرَ أحشأٍ جَــــزوعه
الى ان يصل الى :
ماذا يُهيجك إن صبرت***لوقعة الطفّ الفضيعه
أترى تجيء فجيعةٌ***بأمضَّ من تـــلك الفجيعه
حيثُ الحسينُ على الثرى***خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه
قتلته آل أُميّةٍ***ظامٍ إلى جنب الشريــــــعه
فجعل يبكي ذلك الرجل ويصرخ واجداه واحسيناه كفاك سيد حيدر فلقد قطعت انياط قلبي
وعندما وصل السيد حيدر الى هذين البيتين :
ورضيعُه بدم الوريد***مخضَّبٌ فاطلب رضيعه
فوقع ذلك الرجل من ناقته وهو يقلب كفيه في التراب ويصيح والله ان الامر ليس بيدي
ياسيد حيدر قل للشيعة ان تدعوا لي سيد حيدر مصيبة جدي الحسين أقرحتني
سيد حيدر اني لأبكي جدي الحسين ليلاً ونهارا سيد حيدر ان عمتي زينب سلبت خمارها فمن مثلها ؟!
يقول السيد حيدر : حتى غاب عن بصري فعلمت انه مولاي صاحب الزمان ( عجل الله فرجه الشريف )
تبكيك عيني لالأجل مثوبة لكنما عيني لأجلك باكية
اللهم صل على محمد وآل محمد
ونحن في رحاب محمد وآل محمد سلوا الله قضاء الحوائج
الفاتحة .. ونسألكم الدعاء
عظم الله أجوركم ... وسلام على ال ياسين
والقنا الخطي نعشه وفي قلوب من والاه قبره
إنا لله وإنا إليه راجعون
إمام الهدى سبط النبوّة والدُ
الأئمّـة ربّ النهي مولىً له الأمر
إمامٌ أبـوه المرتضى علم الهدى
وصيّ رسول الله والصنو والصهر
إمامٌ بكته الإنس و الجنّ و السما
و وحش الفلا والطير والبرّ والبحر
لـه القبّة البيضاء بالطفّ لم تزل
تطوف بها طوعا ً ملائكةٌ غُرّ
وفيـه رسول الله قال وقولـه
صحيح صريح ليس في ذلكم نكر
حُبي بثلاث ما أحاط بمثلهـا
وليّ فمن زيد هناك و من عمرو
لـه تربـة فيهـا الشفاء و قبّة
يجاب بهـا الداعي إذا مسّه الضرّ
وذريّـة دريّـة منـه تسعـة
أئمّـة حقّ لا ثمان و لا عشر
أيقتل ظمآنـا ً حسين بكربـلا
و في كلّ عضو من أنامله بحر
و والده الساقي على الحوض في غد
و فاطمةٌ ماء الفرات لهـا مهر
فوالهف نفسي للحسين و ما جنى
عليه غداة الطفّ في حربه الشمر
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
بسم الله الرحمن الرحيم
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
آمنا بالله . صدق الله العلي العظيم
جاء في الرواية الشريفة عن الامام الصادق ( سلام الله عليه ) إنه قال : البكاؤون خمسة :
آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد وعلي ابن الحسين السجاد ( عليهم السلام )
إما آدم فقد بكى على خطيئته حتى صار في خديه أمثال الاودية
وأما يعقوب فبكى على ابنه يوسف حتى ذهب بصره وقيل ان حزنه بلغ حزن سبعين ثكلى بأولادها
وأما يوسف فبكى على ابيه يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا له :
أما ان تبكي في الليل وتسكت في النهار او تسكت الليل وتبكي في النهار
وأما فاطمة فبكت على رسول الله حتى تأذى بها أهل المدينة فقالوا لها :
آذيتنا بكثرة بكاءك فكانت تخرج الى مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتها من البكاء فتنصرف
وأما علي بن الحسين فبكى على ابيه الحسين قرابة عشرين سنة وماوضع بين يديه طعام الا ومزجه بدموعه
حتى قال له مولى له : جعلت فداك يابن رسول الله اني اخاف عليك ان تكون من الهالكين
فقال له الامام : ( إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )
اني ماأذكر مصرع بني فاطمة إلا وخنقتني العبرة
وكيف لايكون وقد بكاه النبي يوم اخبره جبرائيل عن مقتله في كربلاء
قد يقول قائل : فلماذا الاصرار وهذه الاستمرارية في البكاء على الحسين ( سلام الله عليه ) ؟!
الجواب : مالمانع من الاستمرارية ؟
فإن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بكى مراراً على الحسين ( سلام الله عليه ) قبل شهادته
فبكى في بيت عائشة , وبكى في بيت ام سلمة , وبكى مع ام الفضل , وبكى في بيت السيدة زينب بنت جحش
وبكى في حشد من الصحابة , وكذلك بكى في داره وقد تكرر ذلك منه
قصة تنقل :
يقال ان السيد حيدر الحلي ( ره ) كان ذاهباً الى حرم الامام الحسين ( سلام الله عليه ) فرآه رجل ذو هيبة ووقار
فقال له : ياسيد حيدر اقرأ لي قصيدتك العينية فقال السيد حيدر في نفسه كيف عرف ان لي قصيدة عينية
وانا اصلا لم اطلع عليها احد , فقال الرجل : ياسيد حيدر اقرأ لي قصيدتك العينية ولاتؤذيني ..
فقرر السيد حيدر قرائتها قائلاً
مـــات التصبّر بانتظا***رك أيها المحيي الشريعة
فانهض فما أبقى التحمّلُ***غيرَ أحشأٍ جَــــزوعه
الى ان يصل الى :
ماذا يُهيجك إن صبرت***لوقعة الطفّ الفضيعه
أترى تجيء فجيعةٌ***بأمضَّ من تـــلك الفجيعه
حيثُ الحسينُ على الثرى***خيلُ العِدى طحنت ضُلوعه
قتلته آل أُميّةٍ***ظامٍ إلى جنب الشريــــــعه
فجعل يبكي ذلك الرجل ويصرخ واجداه واحسيناه كفاك سيد حيدر فلقد قطعت انياط قلبي
وعندما وصل السيد حيدر الى هذين البيتين :
ورضيعُه بدم الوريد***مخضَّبٌ فاطلب رضيعه
فوقع ذلك الرجل من ناقته وهو يقلب كفيه في التراب ويصيح والله ان الامر ليس بيدي
ياسيد حيدر قل للشيعة ان تدعوا لي سيد حيدر مصيبة جدي الحسين أقرحتني
سيد حيدر اني لأبكي جدي الحسين ليلاً ونهارا سيد حيدر ان عمتي زينب سلبت خمارها فمن مثلها ؟!
يقول السيد حيدر : حتى غاب عن بصري فعلمت انه مولاي صاحب الزمان ( عجل الله فرجه الشريف )
تبكيك عيني لالأجل مثوبة لكنما عيني لأجلك باكية
اللهم صل على محمد وآل محمد
ونحن في رحاب محمد وآل محمد سلوا الله قضاء الحوائج
الفاتحة .. ونسألكم الدعاء
عظم الله أجوركم ... وسلام على ال ياسين