خادم العترة
05-02-2006, 01:19 AM
السلام على من غسله دمه والتراب كافوره ونسج الريح أكفانه
والقنا الخطي نعشه وفي قلوب من والاه قبره
السلام عليكم ياأولياء الله وأحباؤه
السلام عليكم ياأصفياء الله وأوداؤه
كيف تهنيني الحياة وقلبي
بعد قتلى الطفوف دامي الجراحِ
بأبي من شروا لـقاء حسينٍ
بفراق النفوس والأرواحِ
وقفوا يدرؤون سمر العوالي
عنه والنبل وقفة الاشباحِ
فوقوه بيض الظبا بالنحور الـ
بيض والنبل بالوجوه الصباحِ
فئة إن تعاور النقــع ليلا
أطلعوا في سماه شهب الرماحِ
واذا عنت السيوف وطافت
أكؤس الموت وانتشى كل صاحِ
باعدوا بين قربهم والمواضي
وجســـوم الأعداء والأرواحِ
أدركوا بالحسين أكبر عيدٍ
فغدوا في منى الطفوف أضاحي
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
آمنا بالله . صدق الله العلي العظيم
يقول الامام أمير المؤمنين ( سلام الله عليه ) : مصارع عشاق لم يسبقهم أحد قبلهم ولايلحق بهم أحد بعدهم "
وروي عن الامام الحسين ( سلام الله عليه ) : " والله لاأعلم أصحاباً كأصحابي ..."
فإذا وصل الشخص الى مقام المحبة , يترك كل شيء في سبيل محبوبه
والنموذج الأكمل هم أصحاب الحسين ( سلام الله عليه )
الذي يذكرهم صاحب الزمان ( عجل الله فرجه الشريف ) في زيارة الناحية بأسمائهم وأوصافهم
ومن هؤلاء الاصحاب قطعا حبيب ابن مظاهر الاسدي تلميذ أمير المؤمنين ( سلام الله عليه )
الذي أطلعه على علم المنايا والبلايا , ومن هنا أخبر زينب ( سلام الله عليها ) - بعدما سلم عليها -
عندما وقف مطرقا برأسه أمام خيمتها بما يجري عليها , فقال :
آه لوجدك يازينب يوم تحملين على جمل ضالع ورأس أخيك الحسين على رمحٍ طويل
هذا وبعد أن تناول رايته برز إلى الميدان , وهو يقول :
انا حبيب وابي مظاهر
فارس هيجاء وليث قسور
قتل منهم مقتلة عظيمة على كبر سنه . كمن له ملعون طعنه بالرمح في خاصرته
وبينما هو كذلك شد عليه ملعون ويقال العبدي رافعاً سيفه فاتحاً باعه ..
ضرب حبيب على مفرق رأسه آي واسيداااااااااه وامصيبتاااااااااه
جاء إليه الحسين وقتل قاتله.. انحنى عليه ليودعه قائلاً رحمك الله ياحبيب
لقد كنت صواما قواما تحفظ القرآن في ليلة واحدة
يحق لي النوح كل البرد والحر
لمصيبة حبيب النفل والحر
فاز بجنة الفردوس والحر
هنيئاً بالنعيم الكل سويا
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا
وخلفوا في سويدا القلب نيرانا
نذرا علي لإن عادوا وإن رجعوا
لأزرعن طريق الطف ريحانا
اللهم صل على محمد وآل محمد
ونحن في رحاب محمد وآل محمد سلوا الله قضاء الحوائج
الفاتحة .. ونسألكم الدعاء
والقنا الخطي نعشه وفي قلوب من والاه قبره
السلام عليكم ياأولياء الله وأحباؤه
السلام عليكم ياأصفياء الله وأوداؤه
كيف تهنيني الحياة وقلبي
بعد قتلى الطفوف دامي الجراحِ
بأبي من شروا لـقاء حسينٍ
بفراق النفوس والأرواحِ
وقفوا يدرؤون سمر العوالي
عنه والنبل وقفة الاشباحِ
فوقوه بيض الظبا بالنحور الـ
بيض والنبل بالوجوه الصباحِ
فئة إن تعاور النقــع ليلا
أطلعوا في سماه شهب الرماحِ
واذا عنت السيوف وطافت
أكؤس الموت وانتشى كل صاحِ
باعدوا بين قربهم والمواضي
وجســـوم الأعداء والأرواحِ
أدركوا بالحسين أكبر عيدٍ
فغدوا في منى الطفوف أضاحي
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
آمنا بالله . صدق الله العلي العظيم
يقول الامام أمير المؤمنين ( سلام الله عليه ) : مصارع عشاق لم يسبقهم أحد قبلهم ولايلحق بهم أحد بعدهم "
وروي عن الامام الحسين ( سلام الله عليه ) : " والله لاأعلم أصحاباً كأصحابي ..."
فإذا وصل الشخص الى مقام المحبة , يترك كل شيء في سبيل محبوبه
والنموذج الأكمل هم أصحاب الحسين ( سلام الله عليه )
الذي يذكرهم صاحب الزمان ( عجل الله فرجه الشريف ) في زيارة الناحية بأسمائهم وأوصافهم
ومن هؤلاء الاصحاب قطعا حبيب ابن مظاهر الاسدي تلميذ أمير المؤمنين ( سلام الله عليه )
الذي أطلعه على علم المنايا والبلايا , ومن هنا أخبر زينب ( سلام الله عليها ) - بعدما سلم عليها -
عندما وقف مطرقا برأسه أمام خيمتها بما يجري عليها , فقال :
آه لوجدك يازينب يوم تحملين على جمل ضالع ورأس أخيك الحسين على رمحٍ طويل
هذا وبعد أن تناول رايته برز إلى الميدان , وهو يقول :
انا حبيب وابي مظاهر
فارس هيجاء وليث قسور
قتل منهم مقتلة عظيمة على كبر سنه . كمن له ملعون طعنه بالرمح في خاصرته
وبينما هو كذلك شد عليه ملعون ويقال العبدي رافعاً سيفه فاتحاً باعه ..
ضرب حبيب على مفرق رأسه آي واسيداااااااااه وامصيبتاااااااااه
جاء إليه الحسين وقتل قاتله.. انحنى عليه ليودعه قائلاً رحمك الله ياحبيب
لقد كنت صواما قواما تحفظ القرآن في ليلة واحدة
يحق لي النوح كل البرد والحر
لمصيبة حبيب النفل والحر
فاز بجنة الفردوس والحر
هنيئاً بالنعيم الكل سويا
بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا
وخلفوا في سويدا القلب نيرانا
نذرا علي لإن عادوا وإن رجعوا
لأزرعن طريق الطف ريحانا
اللهم صل على محمد وآل محمد
ونحن في رحاب محمد وآل محمد سلوا الله قضاء الحوائج
الفاتحة .. ونسألكم الدعاء