حياتي ذكرياتي
21-05-2011, 06:44 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اسمها عليها السلام..:251:
:29:1فاطمــــــه((لانها فطمت هي وشيعتها من النار))
:29:2الصديـــقة(وسمي بذلك قيل لانها تصدق بكلمات ربها )
:29:3المباركة(من البركة ولقد بارك الله في السيدة فاطمة وجعل ذرية الرسول ص من نسلها)
ا3لطاهرة
:29:5الزكية
:29:6الراضية
:29:7 المرضية
:29:8 المحدثة
:29:9 الزهراء
:29:10 البتول
:29:11 العذراء
:29:12 تفاحة الجنة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الزهراء الطفلة الرسالية
وعندما ندرس الزهراء عليها السلام فلا نجد في حياتها أنها عاشت طفولة الأطفال الذين يلهون ويعبثون ويلعبون؛ كانت طفولتها لا تحمل أية فرصة للّعب وللعبث وللّهو كما يلعب أو يعبث أو يلهو الأطفال فتحت عينيها على الحياة، وإذا بأبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي بين وقت وآخر مثقلاً بكل ما يلقيه عليه المشركون من ضغوط ومن أعباء ومن مشاكل، وحتى من الأقذار التي كانت تلقى على ظهره وهو يصلّي فنقرأ في تاريخ الزهراء عليها السلام أنها رأت أباها صلى الله عليه وآله وسلم وهو قادم من المسجد الحرام، والمشركون قد وضعوا الأوساخ على ظهره، فلم تملك إلا أن تعبِّر عن حزنها ومواساتها لأبيها صلى الله عليه وآله وسلم بالبكاء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التوسّل بالزهراء (عليها السلام)
بلغ قداسة الصدّيقة الزهراء (عليها السلام) وارتفاع مقامها عند الله تعالى بحيث إنّ كل من يتوسل بها إلى الله تعالى بنية صافية، ويقدّمها بين يدي حوائجه، فإنه لايرد خائباً خالي اليدين، والشواهد الدالة على ذلك كثيرة، ولو أردنا استقصاءها لاحتاج إلى مصنّف ضخم.
ونقرأ في دعاء التوسل: «يا فاطمة الزهراء، يا بنت محمد، يا قرة عين الرسول، يا سيدتنا ومولاتنا، إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيهة عند الله اشفعي لنا عند الله»(43).
وصلاة الاستغاثة بالصديقة الطاهرة (عليها السلام) معروفة.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا كانت لك حاجة إلى الله وضقت بها ذرعاً فصل ركعتين، فإذا سلمت كبّر الله ثلاثاً، وسبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) ، ثم اسجد وقل مائة مرة: (يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني) ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقل مثل ذلك، ثم عد إلى السجود وقل ذلك مائة مرة وعشر مرات، واذكر حاجتك فإن الله يقضيها»(
حجاب وعفافا لسيد الزهرا ع
1 ـ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما خير للنساء؟ فلم ندر ما نقول، فسار علي إلى فاطمة فأخبرها بذلك، فقالت: فهلا قلت : خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن. فرجع فأخبره بذلك، فقال له: من علمك هذا؟ قال: فاطمة، قال : إنها بضعة مني.
2- عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام : استأذن أعمى على فاطمة عليها السلام فحجبته، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لها: لم حجبته وهو لا يراك؟ فقلت عليها السلام : إن لم يكن يراني فإني أراه وهو يشم الريح، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أشهد أنك بضعة مني. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نسالكم الدعاء
تحياتي لكم..
اسمها عليها السلام..:251:
:29:1فاطمــــــه((لانها فطمت هي وشيعتها من النار))
:29:2الصديـــقة(وسمي بذلك قيل لانها تصدق بكلمات ربها )
:29:3المباركة(من البركة ولقد بارك الله في السيدة فاطمة وجعل ذرية الرسول ص من نسلها)
ا3لطاهرة
:29:5الزكية
:29:6الراضية
:29:7 المرضية
:29:8 المحدثة
:29:9 الزهراء
:29:10 البتول
:29:11 العذراء
:29:12 تفاحة الجنة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الزهراء الطفلة الرسالية
وعندما ندرس الزهراء عليها السلام فلا نجد في حياتها أنها عاشت طفولة الأطفال الذين يلهون ويعبثون ويلعبون؛ كانت طفولتها لا تحمل أية فرصة للّعب وللعبث وللّهو كما يلعب أو يعبث أو يلهو الأطفال فتحت عينيها على الحياة، وإذا بأبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي بين وقت وآخر مثقلاً بكل ما يلقيه عليه المشركون من ضغوط ومن أعباء ومن مشاكل، وحتى من الأقذار التي كانت تلقى على ظهره وهو يصلّي فنقرأ في تاريخ الزهراء عليها السلام أنها رأت أباها صلى الله عليه وآله وسلم وهو قادم من المسجد الحرام، والمشركون قد وضعوا الأوساخ على ظهره، فلم تملك إلا أن تعبِّر عن حزنها ومواساتها لأبيها صلى الله عليه وآله وسلم بالبكاء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التوسّل بالزهراء (عليها السلام)
بلغ قداسة الصدّيقة الزهراء (عليها السلام) وارتفاع مقامها عند الله تعالى بحيث إنّ كل من يتوسل بها إلى الله تعالى بنية صافية، ويقدّمها بين يدي حوائجه، فإنه لايرد خائباً خالي اليدين، والشواهد الدالة على ذلك كثيرة، ولو أردنا استقصاءها لاحتاج إلى مصنّف ضخم.
ونقرأ في دعاء التوسل: «يا فاطمة الزهراء، يا بنت محمد، يا قرة عين الرسول، يا سيدتنا ومولاتنا، إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيهة عند الله اشفعي لنا عند الله»(43).
وصلاة الاستغاثة بالصديقة الطاهرة (عليها السلام) معروفة.
قال الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا كانت لك حاجة إلى الله وضقت بها ذرعاً فصل ركعتين، فإذا سلمت كبّر الله ثلاثاً، وسبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) ، ثم اسجد وقل مائة مرة: (يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني) ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقل مثل ذلك، ثم عد إلى السجود وقل ذلك مائة مرة وعشر مرات، واذكر حاجتك فإن الله يقضيها»(
حجاب وعفافا لسيد الزهرا ع
1 ـ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما خير للنساء؟ فلم ندر ما نقول، فسار علي إلى فاطمة فأخبرها بذلك، فقالت: فهلا قلت : خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يرونهن. فرجع فأخبره بذلك، فقال له: من علمك هذا؟ قال: فاطمة، قال : إنها بضعة مني.
2- عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام : استأذن أعمى على فاطمة عليها السلام فحجبته، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لها: لم حجبته وهو لا يراك؟ فقلت عليها السلام : إن لم يكن يراني فإني أراه وهو يشم الريح، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أشهد أنك بضعة مني. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
نسالكم الدعاء
تحياتي لكم..