الزهراء
07-02-2006, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم أجمعين
من الإنس والجن ومن شر السلطان و
الشيطان الرجيم برحمتك يا أرحم الراحمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم أخرجنا من كلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وأفتح علينا أبواب فضلك ويسر علينا خزائن علمك برحمتك يا أرحم الراحمين
وقفت عند النهر ..
فوجدتُ منسوب المياه قد أرتفع ..
ونظرتُ للوراء فوجدتُ خيول ..
غاضبة ..
وكأن السماء ستطمر دماً ..
فلونها قد أحمر ..
ركزتُ عيني والنظر..
ماذا أرى..
قافلة ..
من النساء والرجال ..
ماذا يفعلون في هذا المكان ..
نصبوا الخيام ..
رحماك يا رباه ..
فمن الشمال خيول غاضبة ..
وجيوش مجهزة ..
وعن يميني قافلة..
فيها النساء والأطفال ..
ورجالٌ متقدمة..
الله ..
ما هذا الحدث ..
أقترب رجلٌ ذو هيبة ووقار ..
وتحدث معهم بحديثٍ لم افهمه ..
وتضاربت الأفكار في رأسي ..
ووصلتُ إلى قرار ..
إنني أنظر فقط ..
وآآآه مما نظرت عيناي ..
رأيت شاب يُسمى "علي"
كان يدافع عن أباه ..
قُتل ..
وقُطع جسمه ..
لأجل الدفاع عن العيال ..
ورأيتُ رجلاً يُسمى "الحسين"
يحمل رضيع ..
ليرويه قطرةَ ماء ..
ولكن!
أصابهُ سهماً فحزَّه ..
من الوريد إلى الوريد ..
فنادي الرجل ..
رباه تقبل منا هذا القربان ..
ولم تنتهي الواقعة ..
"قتل الشباب " والأنصار ..
ولم يبقى سوى رجل" يسمونه العباس"
دافع عن أخيه ..
وكان بطلاً لا يشق له غبار ..
ذهب لإحضار ماء ..
للعطاشا من النساء والأطفال ..
وها قد وصل للماء ..
رفع يديه ليرتوي ..
ولكنه تذكر عطش الحسين ..
وآثر أن لا يشرب ماء ..
إلا بعد إيصاله للخيام ..
وعند عودتهُ ..
قُطعت يمناه ..
ولم يكترث ..
همه عطاشا كربلاء ..
وقطعت يُسراه ..
و واصل المسير ..
نحو الخيام ..
وبضربة العامود ..
على الرأس ..
سقط العباس..
و نادى ..
أخــي .. أدركني ..
جاء الحسين .. ليُلبي النداء ..
وقال.. الآن قُصم ظهري ..
يا أبن والدي ..
وبقي الحسين ..
بلا ناصراً ولا مُعين ..
وهو يقول " ألا من ناصرٍ ينصرني "
ألا من مُعينٌ يُعيني"
أقترب القوم نحو الحسين ..
وقتلوه ..
ولم يُكتفوا ..
قطعوا رأسه الشريف ..
ولم يكتفوا ..
أسروا النساء ..
زينب .. وسكينة ..
والرباب..
ولم يَكتفوا ..
وقيدوا السجاد ..
ولم يكتفوا ..
ولا يكتفوا ..
وجلستُ من النوم ..
وخاطبتُ الحسين ..
يـــا جداه ..
وحق أمكَ الزهراء ..
يا جـــــدااه
لو أعمالي أدخلتني النار ..
فلن أدخلها قبل أخد الثأر ..
من بني أميَّة والعباس ..
وحق أمك الزهراء
"نزف قلمي بذكر الحسين عليه الصلاة والسلام ، الحقوق محفوظة"
خادمتكم
الزهراء
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ،ودمتم في حفظ بقية الله الأعظم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم أجمعين
من الإنس والجن ومن شر السلطان و
الشيطان الرجيم برحمتك يا أرحم الراحمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللهم أخرجنا من كلمات الوهم وأكرمنا بنور الفهم وأفتح علينا أبواب فضلك ويسر علينا خزائن علمك برحمتك يا أرحم الراحمين
وقفت عند النهر ..
فوجدتُ منسوب المياه قد أرتفع ..
ونظرتُ للوراء فوجدتُ خيول ..
غاضبة ..
وكأن السماء ستطمر دماً ..
فلونها قد أحمر ..
ركزتُ عيني والنظر..
ماذا أرى..
قافلة ..
من النساء والرجال ..
ماذا يفعلون في هذا المكان ..
نصبوا الخيام ..
رحماك يا رباه ..
فمن الشمال خيول غاضبة ..
وجيوش مجهزة ..
وعن يميني قافلة..
فيها النساء والأطفال ..
ورجالٌ متقدمة..
الله ..
ما هذا الحدث ..
أقترب رجلٌ ذو هيبة ووقار ..
وتحدث معهم بحديثٍ لم افهمه ..
وتضاربت الأفكار في رأسي ..
ووصلتُ إلى قرار ..
إنني أنظر فقط ..
وآآآه مما نظرت عيناي ..
رأيت شاب يُسمى "علي"
كان يدافع عن أباه ..
قُتل ..
وقُطع جسمه ..
لأجل الدفاع عن العيال ..
ورأيتُ رجلاً يُسمى "الحسين"
يحمل رضيع ..
ليرويه قطرةَ ماء ..
ولكن!
أصابهُ سهماً فحزَّه ..
من الوريد إلى الوريد ..
فنادي الرجل ..
رباه تقبل منا هذا القربان ..
ولم تنتهي الواقعة ..
"قتل الشباب " والأنصار ..
ولم يبقى سوى رجل" يسمونه العباس"
دافع عن أخيه ..
وكان بطلاً لا يشق له غبار ..
ذهب لإحضار ماء ..
للعطاشا من النساء والأطفال ..
وها قد وصل للماء ..
رفع يديه ليرتوي ..
ولكنه تذكر عطش الحسين ..
وآثر أن لا يشرب ماء ..
إلا بعد إيصاله للخيام ..
وعند عودتهُ ..
قُطعت يمناه ..
ولم يكترث ..
همه عطاشا كربلاء ..
وقطعت يُسراه ..
و واصل المسير ..
نحو الخيام ..
وبضربة العامود ..
على الرأس ..
سقط العباس..
و نادى ..
أخــي .. أدركني ..
جاء الحسين .. ليُلبي النداء ..
وقال.. الآن قُصم ظهري ..
يا أبن والدي ..
وبقي الحسين ..
بلا ناصراً ولا مُعين ..
وهو يقول " ألا من ناصرٍ ينصرني "
ألا من مُعينٌ يُعيني"
أقترب القوم نحو الحسين ..
وقتلوه ..
ولم يُكتفوا ..
قطعوا رأسه الشريف ..
ولم يكتفوا ..
أسروا النساء ..
زينب .. وسكينة ..
والرباب..
ولم يَكتفوا ..
وقيدوا السجاد ..
ولم يكتفوا ..
ولا يكتفوا ..
وجلستُ من النوم ..
وخاطبتُ الحسين ..
يـــا جداه ..
وحق أمكَ الزهراء ..
يا جـــــدااه
لو أعمالي أدخلتني النار ..
فلن أدخلها قبل أخد الثأر ..
من بني أميَّة والعباس ..
وحق أمك الزهراء
"نزف قلمي بذكر الحسين عليه الصلاة والسلام ، الحقوق محفوظة"
خادمتكم
الزهراء
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ،ودمتم في حفظ بقية الله الأعظم