قلم لا يخاف
12-02-2006, 09:24 AM
رفقاً بهم إنهم جهلاء
إنه لمن المؤسف أن ترى أناسا يأتون إليك ليهنئونك بحلول يوم عاشوراء فيقولون كل عام وأنت بخير بمناسبة عاشوراء. وكأنهم يحتفلون بمقتل ابن بنت نبيهم نبي الاسلام. وهذا فعلاً ما حصل معي قبيل يوم عاشوراء حيث تمنى لي أحدهم عاما سعيدا وطلب آخر مني أن أدعوه إلى الوليمة أثناء احتفالاتنا بهذا اليوم معتقدا بأن هذا اليوم هو يوم عيد لدينا
أنا أعذر هؤلاء لأنهم فعلا جهلاء بماهية يوم عاشوراء، وقد اتضح لي مدى جهلهم بالموضوع بعدما سألتهم عما يعرفون عن هذا اليوم وما حصل فيه. و رأيتني أعطيهم ملخصاً تاريخياً عن مصيبة أهل البيت في هذا اليوم. ولكني لا أعذرهم لجهلهم إذ باعتقادي أن المرء ملزم باحتواء أمور دينه وتعلم أحكامه مهما كان مستواه العلمي، ولكني أعذرهم مقارنة بأمر آخر حصل مع زميلي في العمل في اليوم الحادي عشر من محرم الحرام، حيث أتاه أحد حملة شهادة الدكتوراه في الهندسة وقال له "عاشوراء سعيد" وكان يتصنع جهله بالموضوع حين حاول زميلي الهندي الجنسية أن يوضح له بأن هذا اليوم ليس يوم فرح وسرور، وإنما هو يوم حزن. وهذا الدكتور المسلم العربي – للعلم – يقوم بإلقاء محاضرات دينية حسب أحد المذاهب الإسلامية وهو بهذا يكون على علم بالتاريخ وما حل بعترة النبي الهادي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الميامين. كما أنه لاشك عارف بجميع الأحاديث التي وردت عن الرسول الأعظم بحق آل بيته الكرام وبالأخص الحسين شهيد كربلاء. ومع ذلك يستخف بهذا الحدث ولا يعيره أية اهتمام، بل ويهزأ به.
حقاً إن هذا الأمر ليحزن القلوب، أناساً على قدر كبير من العلم يستهزئون بما حل بأهل بيت نبيهم الذي هداهم إلى الدين القويم والصراط المستقيم، فما قيمة علمهم الذي كسبوه إذا كان يبعدهم عما يدعو إليه الله عز وجل في القرآن الكريم "وما أسألكم عليه من أجر إلا المودة في القربى" علماً بأنه "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" والحسين عليه السلام من أهل هذا البيت الذي أذهب عنهم الله جل وعلا الرجس وطهرهم تطهيرا وهو من المبشرين بالجنة على لسان نبي الإسلام صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الذي "لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحي" حيث يقول فيه وفي أخوه الحسن عليهم السلام "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" وحيث يقول عليه الصلاة والسلام "الحسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا". فما عساي ان أقول سوى ما روي عن الرسول صلى الله عليه وآله "رفقاً بهم إنهم جهلاء"
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
لاتنسونا من مروركم الكريم مع الدعاء
اخوكم: قلم لا يخاف
إنه لمن المؤسف أن ترى أناسا يأتون إليك ليهنئونك بحلول يوم عاشوراء فيقولون كل عام وأنت بخير بمناسبة عاشوراء. وكأنهم يحتفلون بمقتل ابن بنت نبيهم نبي الاسلام. وهذا فعلاً ما حصل معي قبيل يوم عاشوراء حيث تمنى لي أحدهم عاما سعيدا وطلب آخر مني أن أدعوه إلى الوليمة أثناء احتفالاتنا بهذا اليوم معتقدا بأن هذا اليوم هو يوم عيد لدينا
أنا أعذر هؤلاء لأنهم فعلا جهلاء بماهية يوم عاشوراء، وقد اتضح لي مدى جهلهم بالموضوع بعدما سألتهم عما يعرفون عن هذا اليوم وما حصل فيه. و رأيتني أعطيهم ملخصاً تاريخياً عن مصيبة أهل البيت في هذا اليوم. ولكني لا أعذرهم لجهلهم إذ باعتقادي أن المرء ملزم باحتواء أمور دينه وتعلم أحكامه مهما كان مستواه العلمي، ولكني أعذرهم مقارنة بأمر آخر حصل مع زميلي في العمل في اليوم الحادي عشر من محرم الحرام، حيث أتاه أحد حملة شهادة الدكتوراه في الهندسة وقال له "عاشوراء سعيد" وكان يتصنع جهله بالموضوع حين حاول زميلي الهندي الجنسية أن يوضح له بأن هذا اليوم ليس يوم فرح وسرور، وإنما هو يوم حزن. وهذا الدكتور المسلم العربي – للعلم – يقوم بإلقاء محاضرات دينية حسب أحد المذاهب الإسلامية وهو بهذا يكون على علم بالتاريخ وما حل بعترة النبي الهادي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الميامين. كما أنه لاشك عارف بجميع الأحاديث التي وردت عن الرسول الأعظم بحق آل بيته الكرام وبالأخص الحسين شهيد كربلاء. ومع ذلك يستخف بهذا الحدث ولا يعيره أية اهتمام، بل ويهزأ به.
حقاً إن هذا الأمر ليحزن القلوب، أناساً على قدر كبير من العلم يستهزئون بما حل بأهل بيت نبيهم الذي هداهم إلى الدين القويم والصراط المستقيم، فما قيمة علمهم الذي كسبوه إذا كان يبعدهم عما يدعو إليه الله عز وجل في القرآن الكريم "وما أسألكم عليه من أجر إلا المودة في القربى" علماً بأنه "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" والحسين عليه السلام من أهل هذا البيت الذي أذهب عنهم الله جل وعلا الرجس وطهرهم تطهيرا وهو من المبشرين بالجنة على لسان نبي الإسلام صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الذي "لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحي" حيث يقول فيه وفي أخوه الحسن عليهم السلام "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" وحيث يقول عليه الصلاة والسلام "الحسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا". فما عساي ان أقول سوى ما روي عن الرسول صلى الله عليه وآله "رفقاً بهم إنهم جهلاء"
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
لاتنسونا من مروركم الكريم مع الدعاء
اخوكم: قلم لا يخاف