خادم العترة
31-07-2011, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في كتابه الكريم : يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
أيام قلائل ويجتمع المؤمنون على مائدة الضيافة الإلهية ( شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ) , شهر عظيم فيه ليلة خير من ألف شهر , ملؤه الروحانية ولذيذ المناجاة , ينبغي أن نغتنم فيه الفرصة للفوز بأعلى درجات الجنان من لدن غفور رحيم , وذلك بمراعاة مايلي :
أولاً : إن شهر رمضان أفضل الشهور , وهو شهر الله سبحانه , ينبغي - إن لم يجب - احترامه واحترام حرمته بترك المعاصي القولية والفعلية , والابتعاد عن الذمائم الاخلاقية , ليلا ونهارا سرا وجهارا , وان لايقتصر الصوم عن الاكل والشرب فحسب .
ثانياً : علينا أن نستعد ونتهيأ لهذا الشهر الفضيل أحسن التهيؤ والاستعداد بإعداد البرامج الروحية والتفقه في المسائل الفقهية , وبتهذيب النفوس وتطهير القلوب وتجريدها من الغل والحقد والحسد وغير ذلك من ضمائم ومحظورات قلبية .
ثالثاً : الترويح عن النفس بالمباحات جائز بل هو امر مطلوب , ولكن ينبغي ان لانولي لذلك أكثر مانولي للعبادات وأعمال الخير عموماً كمذاكرة العلم وصلة الارحام وقراءة القرآن ومجالسة العلماء والجلوس في مجالس الذكر ونحو ذلك خصوصاً في هذا الشهر الفضيل .
رابعاً : لانختلف على ان نوم الصائم عبادة , ولكن لايعني ذلك ان نكثر النوم لدرجة تفويت الواجبات والمستحبات فإن ذلك مبغوض بل قد يصل إلى الحرمة , وعلينا ان نستغل هذه الليالي والايام الشريفة خير استغلال بعيدا عن تضييع الاوقات هذرا .
خامساً : الفطور جائز بل مستحب , ولكن ننبه على عدم الإكثار من الطعام والاسراف فيه لدرجة التخمة فإن ذلك عد من المكروهات , ويؤدي إلى التكاسل عن أداء الطاعات , ونسيان الفقراء وذكر الملذات وهذا ليس من أخلاق المؤمن .
نسأل الله سبحانه ان يوفقنا لصيامه وقيامه وأداء أعماله انه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير بحق محمد وآله الطاهرين
الأقل / خادم العترة
قال تعالى في كتابه الكريم : يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
أيام قلائل ويجتمع المؤمنون على مائدة الضيافة الإلهية ( شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ) , شهر عظيم فيه ليلة خير من ألف شهر , ملؤه الروحانية ولذيذ المناجاة , ينبغي أن نغتنم فيه الفرصة للفوز بأعلى درجات الجنان من لدن غفور رحيم , وذلك بمراعاة مايلي :
أولاً : إن شهر رمضان أفضل الشهور , وهو شهر الله سبحانه , ينبغي - إن لم يجب - احترامه واحترام حرمته بترك المعاصي القولية والفعلية , والابتعاد عن الذمائم الاخلاقية , ليلا ونهارا سرا وجهارا , وان لايقتصر الصوم عن الاكل والشرب فحسب .
ثانياً : علينا أن نستعد ونتهيأ لهذا الشهر الفضيل أحسن التهيؤ والاستعداد بإعداد البرامج الروحية والتفقه في المسائل الفقهية , وبتهذيب النفوس وتطهير القلوب وتجريدها من الغل والحقد والحسد وغير ذلك من ضمائم ومحظورات قلبية .
ثالثاً : الترويح عن النفس بالمباحات جائز بل هو امر مطلوب , ولكن ينبغي ان لانولي لذلك أكثر مانولي للعبادات وأعمال الخير عموماً كمذاكرة العلم وصلة الارحام وقراءة القرآن ومجالسة العلماء والجلوس في مجالس الذكر ونحو ذلك خصوصاً في هذا الشهر الفضيل .
رابعاً : لانختلف على ان نوم الصائم عبادة , ولكن لايعني ذلك ان نكثر النوم لدرجة تفويت الواجبات والمستحبات فإن ذلك مبغوض بل قد يصل إلى الحرمة , وعلينا ان نستغل هذه الليالي والايام الشريفة خير استغلال بعيدا عن تضييع الاوقات هذرا .
خامساً : الفطور جائز بل مستحب , ولكن ننبه على عدم الإكثار من الطعام والاسراف فيه لدرجة التخمة فإن ذلك عد من المكروهات , ويؤدي إلى التكاسل عن أداء الطاعات , ونسيان الفقراء وذكر الملذات وهذا ليس من أخلاق المؤمن .
نسأل الله سبحانه ان يوفقنا لصيامه وقيامه وأداء أعماله انه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير بحق محمد وآله الطاهرين
الأقل / خادم العترة