مشاهدة النسخة كاملة : كم مره ستر الله علينا


رفيعه المستوى
16-08-2011, 08:02 AM
بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيم
اللـهـم صـلـى عـلـى مـحـمـد و آل مـحـمـد وعـجـل فـرجـهـم يـاكـريـم

كان في عهد سيدنا موسى- عليه السلام-رجل من بني اسرائيل عاص لله تعالى ولم يترك الذنوب لمدة أربعين سنة، وقتها انقطع المطر ولم يعدهناك خير، فوقف سيدنا موسى وبنو اسرائيل ليصلوا صلاة الاستسقاء، ولم ينزل المطر،فسأل موسى الله تعالى،فقال له الله: «لن ينزل المطر،فبينكم عبد يعصيني منذ أربعين سنة، فبشؤم معصيته منعتم المطر من السماء»،
فقال موسى- عليه السلام-: «وماذا نفعل؟»، فقال الله: «أخرجوه منبينكم فإن خرج من بينكم نزل المطر».
فدعا موسى- عليه السلام- وقال: «يا بني اسرائيل.. بيننا رجل يعصي الله منذ أربعين سنة وبشؤم معصيته منع المطر من السماء ولن ينزل المطر حتى يخرج»، فلم يستجب العبد ولم يخرج،وأحس العبد بنفسه وقال: «يا رب، أنا اليوم اذا خرجت بين الناس فضحت وان بقيت سنموت من العطش، يا رب
ليس أمامي الا أن أتوب اليك وأستغفرك،فاغفر لي واسترني»، فنزل المطر!
فقال موسى: «يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد»!فقال الله: «نزل المطر لفرحتي بتوبة عبدي الذي عصاني أربعين سنة»،فقال موسى: «يا رب دلني عليه لأ فرح به»،فقال الله له: «يا موسى يعصيني أربعين سنةواستره، أيوم يتوب إلي أفضحه؟!»،

كم مرة سترنا على أنفسنا
وكم مرة ستر الآخرين علينا
ولنسأل أنفسنا مرة أخرى بعد مرة : كم مرةسترنا الله؟!! كم مرة ؟؟

زين الحلا
21-08-2011, 06:12 AM
قال تعالى (وان تعدو نعمة الله لاتحصوها...)
شكرا لك ي رفيعة على القصه الجميلة
التي اعتقد انها كتبت قبل هذا الوقت...
نسأل الله ان يمن علينا بنعمه التي لاتعد ولا تحصى والتي تفوق نعمة الستر
مثل العافية والامن وحب اهل البيت عليهم السلام...
في انتظار جديدك

وديعة
07-09-2011, 12:27 AM
سؤال جوابه ماله نهاية .. فشكرآ لله على نِعَمِه كلها .

أحسنتِ أختي رفيعة المستوى
ينقل إلى طريق السعادة مع الشكر .

خادم العترة
09-09-2011, 07:47 AM
شكراً جزيلاً رفيعة المستوى

اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ،
اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ،
اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ،
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ،
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ

ورد في مفاد بعض الروايات الشريفة ان الله يفرح بتوبة العبد المؤمن , والفرح المقصود ليس كفرح العبد وماينتج عنه من تعبيرات ومشاعر بل هو اثر قبول التوبة من النعيم بعد ماعرفت ان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

والسلام