خادم العترة
10-09-2011, 04:35 AM
لـي وقفة بين أوراقي أقلبها
ذات اليمين شمــــــــــــالاً علّــها تُثري
ضمّنتها كل آهاتي على وجــعٍ
فتهرأتْ واستـــوذبتها عصفــةُ الدهرِ
وحفظتُ من خُيـلاءِها بقُصـاصةٍ
نُقشت معـــــــــــــانيها بلون التبرِ
مُتعجبٌ والذُهلُ أسكن خـــــــافقي
أخواتُنا تلبسن ثوباً ضيّقَ الخصرِ
ولسانُ حالِ الثوبِ يصرخ قائلاً
يا أختُ أنت بداخلي أم ضغطةُ القبرِ
وإذا مشت بانت عِظامُ قـــــوامها
بقصير أثوابٍ لتبرز حبلها السري
أما النعالُ فقالـــبٌ وطــــوابقٌ
منأجودِ الأخشابِ مأمونٌ من الكسرِ
والشعر منفتلٌ بأبهى صبغةٍ
الناس تحسبها بليل زفافها فواحة العطرِ
تختــــــــالُ في مَيلانها مزهوّةً
في كفــهاجـــــــوالها لتساير العصرِ
والكــــــحلُ غطى ناظـــريها دُكنةً
حسناءُ تزعُمُ أنها وجناتها الحُمرِ
وكــــــأنّ حـــــــالُ العينِ تشكو بثها
هي أكحلتني خُذ أيا رباهُ بالثأرِ
أنا كلما جئتُ للأبياتِ أختمها
عرضت ببالي فكرةٌ واستنفذت صبري
ووجدتُ أنفاسي تقاربَ خمدها
فـــــرجوتُ قبل رواحها رباهُ بالسترِ
حــــال الفتى حينما ألقــــــــاهُ يُدهشني
لبسُ القلادةِ أم تقليعةُ الشعرِ
يضعُ الوشـــــــــــاحَ ووجههُ متحجبٌ
فبراءةٌ ووداعةٌ أم عادةُ الكفرِ
متشبّــــــــــهٌ بالغربِ في رقصاتهِ
ولأيّ جنسٍ ينتمي والله لا أدري
عضلاتـــــــــهُ منفـــــوخةٌ وثيابهُ
ملصــــــوقةٌ بالبطنِ حتى الصدرِ
أحدُ الشبـــــــــابُ سألتهُ ألمن تعودْ
ومن تقلدُ في الفتاوى ساعة العُسرِ
فأجـــابني بالأمسِ قلدتُ الفقيدالوائلي
واليوم إني عازمٌ لأقلد الجمري
فسخـــــرتُ من كلمـــــاتهِوتـــــأوهت
نبضــــاتُ قلبي أنت في خُسرِ
أخـــواتنا وشبــابنا أناْجئتكم
بعد المذمةِ شــاخصاً هل تقبلوا عذري
مـــــاذا أقول وقد تشظى حالنا
واستفحل الشيطانُ فينا دونما ندري
القصيدة من تأليف عزيزنا وصاحبنا ابن عبد الله العسبول البحراني
ذات اليمين شمــــــــــــالاً علّــها تُثري
ضمّنتها كل آهاتي على وجــعٍ
فتهرأتْ واستـــوذبتها عصفــةُ الدهرِ
وحفظتُ من خُيـلاءِها بقُصـاصةٍ
نُقشت معـــــــــــــانيها بلون التبرِ
مُتعجبٌ والذُهلُ أسكن خـــــــافقي
أخواتُنا تلبسن ثوباً ضيّقَ الخصرِ
ولسانُ حالِ الثوبِ يصرخ قائلاً
يا أختُ أنت بداخلي أم ضغطةُ القبرِ
وإذا مشت بانت عِظامُ قـــــوامها
بقصير أثوابٍ لتبرز حبلها السري
أما النعالُ فقالـــبٌ وطــــوابقٌ
منأجودِ الأخشابِ مأمونٌ من الكسرِ
والشعر منفتلٌ بأبهى صبغةٍ
الناس تحسبها بليل زفافها فواحة العطرِ
تختــــــــالُ في مَيلانها مزهوّةً
في كفــهاجـــــــوالها لتساير العصرِ
والكــــــحلُ غطى ناظـــريها دُكنةً
حسناءُ تزعُمُ أنها وجناتها الحُمرِ
وكــــــأنّ حـــــــالُ العينِ تشكو بثها
هي أكحلتني خُذ أيا رباهُ بالثأرِ
أنا كلما جئتُ للأبياتِ أختمها
عرضت ببالي فكرةٌ واستنفذت صبري
ووجدتُ أنفاسي تقاربَ خمدها
فـــــرجوتُ قبل رواحها رباهُ بالسترِ
حــــال الفتى حينما ألقــــــــاهُ يُدهشني
لبسُ القلادةِ أم تقليعةُ الشعرِ
يضعُ الوشـــــــــــاحَ ووجههُ متحجبٌ
فبراءةٌ ووداعةٌ أم عادةُ الكفرِ
متشبّــــــــــهٌ بالغربِ في رقصاتهِ
ولأيّ جنسٍ ينتمي والله لا أدري
عضلاتـــــــــهُ منفـــــوخةٌ وثيابهُ
ملصــــــوقةٌ بالبطنِ حتى الصدرِ
أحدُ الشبـــــــــابُ سألتهُ ألمن تعودْ
ومن تقلدُ في الفتاوى ساعة العُسرِ
فأجـــابني بالأمسِ قلدتُ الفقيدالوائلي
واليوم إني عازمٌ لأقلد الجمري
فسخـــــرتُ من كلمـــــاتهِوتـــــأوهت
نبضــــاتُ قلبي أنت في خُسرِ
أخـــواتنا وشبــابنا أناْجئتكم
بعد المذمةِ شــاخصاً هل تقبلوا عذري
مـــــاذا أقول وقد تشظى حالنا
واستفحل الشيطانُ فينا دونما ندري
القصيدة من تأليف عزيزنا وصاحبنا ابن عبد الله العسبول البحراني