هوى البقيع
25-10-2011, 12:07 AM
الكافيين وسرطان الجلد
أكدت دراسه أجريت على فئران أن الكافيين له منافع ضد بعض أنواع سرطان الجلد وفسرت الآليه الحاميه على المستوى الجزيئي.
وقد عدل الباحثون ومن بينهم الدكتور ماساوكي كاواسومي من كلية الطب في جامعة ولاية واشنطن في سياتل (شمال غرب)المشرف الرئيسي على الدراسه .
جينيا لبفئران ليخفضوا في جلدها وظيفة البروتين (ايه تي ار)وتلعب هذه البروتينة دورا رئيسيا في تكاثر خلايا البشرة المتضرره من جراء تعرضها للأشعة مافوق البنفسجيه الصادره عن الشمس.
تشير نتائج هذا البحث إلى أن التأثير الحامي للكافيين على الأشعه مافوق البنفسجيه المشار إليه في دراسات سابقه .
عائد إلى الأرجح إلي تعطيل عمل البروتين (ايه تي ار)خلال المرحله السابقه للسرطان قبل أن يتطور الورم الجلدي كليا إلى سرطان على ما يشدد الباحثون .
ويفيد هؤلاء أن وضع الكافيين على الجلد قد يساهم في منع الإصابه بالسرطان يضاف إلى ذلك أن الكافيين تمتص الأشعه مافوق البنفسجيه وتعمل كواق من الشمس وسرطان الجلد هو الأكثر إنتشارا في الولايات المتحده مه أكثر من مليون إصابه مسجله سنويا على ما يفيد المعهد الوطني للسرطان .
ومعظم هذه الحالات ليس من نوع الميلانوما الأكثر خطرا وهي قابله للشفاء في غالبية الأحيان في حال تم التشخيص باكرا.
نسأل الله تمام العافيه
المصدر
مجلة الدواء العدد 14
أكدت دراسه أجريت على فئران أن الكافيين له منافع ضد بعض أنواع سرطان الجلد وفسرت الآليه الحاميه على المستوى الجزيئي.
وقد عدل الباحثون ومن بينهم الدكتور ماساوكي كاواسومي من كلية الطب في جامعة ولاية واشنطن في سياتل (شمال غرب)المشرف الرئيسي على الدراسه .
جينيا لبفئران ليخفضوا في جلدها وظيفة البروتين (ايه تي ار)وتلعب هذه البروتينة دورا رئيسيا في تكاثر خلايا البشرة المتضرره من جراء تعرضها للأشعة مافوق البنفسجيه الصادره عن الشمس.
تشير نتائج هذا البحث إلى أن التأثير الحامي للكافيين على الأشعه مافوق البنفسجيه المشار إليه في دراسات سابقه .
عائد إلى الأرجح إلي تعطيل عمل البروتين (ايه تي ار)خلال المرحله السابقه للسرطان قبل أن يتطور الورم الجلدي كليا إلى سرطان على ما يشدد الباحثون .
ويفيد هؤلاء أن وضع الكافيين على الجلد قد يساهم في منع الإصابه بالسرطان يضاف إلى ذلك أن الكافيين تمتص الأشعه مافوق البنفسجيه وتعمل كواق من الشمس وسرطان الجلد هو الأكثر إنتشارا في الولايات المتحده مه أكثر من مليون إصابه مسجله سنويا على ما يفيد المعهد الوطني للسرطان .
ومعظم هذه الحالات ليس من نوع الميلانوما الأكثر خطرا وهي قابله للشفاء في غالبية الأحيان في حال تم التشخيص باكرا.
نسأل الله تمام العافيه
المصدر
مجلة الدواء العدد 14