مشاهدة النسخة كاملة : كيف يعيش الإمام المنتظر هذه المدة؟
الزهراء
14-04-2005, 03:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت من أحدى الاخوات السنة وطرح موضوع الإمام المهدي عليه السلام ،فسأُلت كيف يعيش المهدي بن الحسن طيل هذه المدة؟ حيث إننا متفقون بظهور المهدي عجل الله فرجه الشريف ولكن الاختلاف في ولادته أو لا ؟؟ ياترى ماذا كان الجـواب عليهم؟؟
سلام ورحمة الله ...
الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف يعلم بأحوال المسلمين وما آلت له الامور ... فالامام يعلم كل صغيرة وكبيرة ...
الامام يتابع أمور المسلمين
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
سيدي ومولاي ياصاحب العصر والزمان على أي حال أنت؟
سيدي تعلم احوالنا فكيف نعلم احوالك؟
سيدي طال الإنتظار فمتي الملتقى؟؟
لقد اشتاق العالم وبالخصوص شيعتك اشتاقت إلى رؤياك ..
نفديك بارواحنا سيدي ومولاي ياصاحب العصر والزمان "عج" وجعلنا الله من المستشهدين بين يديك..
اختي الموالية الزهراء ماذا كان جوابكِ على هذا السؤال ننتظر بشغف .؟
يَامَهَدِي َ تَعْلَمَ حَاَلُنَاْ فَكَيَفّ نَعَلَمُ حَالُكَ؟
الزهراء
15-04-2005, 03:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولانا الكريم هادي ومولاتي الكريمة النجف
لم أرى إجابتكم على السؤال، كيف يعيش المهدي بن الحسن طيل هذه المدة؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
اختي الفاضلة الزهراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولانا الكريم هادي ومولاتي الكريمة النجف
لم أرى إجابتكم على السؤال، كيف يعيش المهدي بن الحسن طيل هذه المدة؟
اختي الزهراء كنت اعتقد إنكِ من تريدين الجواب وليس نحنُ ..
وبما إنك لم تري اجابتنا ..هل تقصدين اختي الكريمة من السؤال .كيف عاش الأمام المهدي المنتظر"عج" طول هذه الاعوام من ناحية العمر ؟ أم تقصدي كيف هي حياته؟ أم ماذا تقصدين ؟ هل لكِ أن توضحي اكثر السؤال؟
لنستطيع الإجابة..
بارك الله فيكِ وسدد خطاكِ
الزهراء
17-04-2005, 01:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاتي الفاضلة النجف
في سؤالي لم أتتطرق إلى كيفية حياة الإمام عجل الله فرجه الشريف وإنما قصدت كيف يعيش هذه المدة الزمنية من العمر؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
قال سبحانهُ وتعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }آمـنا بالله صدق الله العلي العظيم
اولاً نقول: إن نبي الله عيسى عليه السلام قد غاب وهو اكبر من الإمام صاحب العصر والزمان ارواحنا وارواح المؤمنين لهُ الفداء
وايضاً : النبي يونس قد غاب عن قومه مدة من الزمن ..
ولأن الإمام المهدي "عج" أخر امام من ائمة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام حيث أراد الله أن يحقق به الأمنيه الكبرى وهي بسط العدل والقسط ورفع رايه التوحيد على كل ربوع الأرض..
وهذه الأمنية ستتحقق بعد إعداد البشرية لتقبل الحكومة الإلهية ..
ولو افترضنا إن الامام المنتظر ارواحنا وارواح المؤمنين لهُ الفداء لم يغب لقتل وخلت الأرض من خليفه ..
سلمتِ اختي الفاضلة الزهراء ..
ووفقكم الله لما يحب ويرضى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
كيف يعيش الإمام المنتظر هذه المدة؟
اضافة الى ماذكرته اختي نجف
ليس على الله ببعيد! كيف يعيش الخضر الذي يعتقد المسلمون بوجوده؟ كيف يعيش إبليس وهو من أعداء الله؟ كيف يعيش عيسى (عليه السلام)؟! فكل هؤلاء أحياء.
ولا نقول بأن المهدي من المستحيل بقاؤه حياً ما ينيف على ألف سنة، لأن طول العمر هذا جرى لغيره من قبله، كنبي الله نوح (عليه السلام) الذي لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً
والتاريخ أيضاً يحدثنا عن كثيرين: لقمان بن عاد عاش خمسمئة سنة، وقيس بن ساعدة عاش سبعمئة سنة، وعمر بن ربيعة عاش أربعمئة سنة وغيرهم كثير.
ومن الطبيعي أن ينتقل تفكيرنا إلى من يرعى شؤون المسلمين في هذه الفترة - فترة الغيبة الكبرى - ومن يتولى أمورهم، لأنّ ولاية أمر المسلمين مهمة ذات شأن عظيم، وهي تستمد شرعيتها من الآية الكريمة : {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}.
اتمنى ان اكون قد اجبت على سؤالك اختي الزهراء
تحيااااااااااااااااااااااااااا ااااتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بارك الله فيكَ اخي الفاضل الفهلوي .
وبهكذا جواب يرد على اخواننا السنة وبذلك لن تكون لديهم أي حجة ..
وفقكم الله تعالى لما يحب ويرضى
الزهراء
18-04-2005, 01:20 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مولاتي النجف ومولاي فهلوي
بارك الله بيكم وأحسن الله إليكم ، حسناً
لو جاء الجواب لكم أجابتكم جيده ولكن كيف عاش هذه المدة (طبياً كيف تثبتونها)؟؟
(همسةٌ لكما)
إجابتكما نمودجية حقاً .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
لو جاء الجواب لكم أجابتكم جيده ولكن كيف عاش هذه المدة (طبياً كيف تثبتونها)؟؟
سوف أجاوب أختي الفاضلة الزهراء على حسب فهمي القاصر , ونتمنى من العلي القدير ان تكون الاجابة صحيحة ..
قال عالم أوربي :لولا سيف ابن ملجم لكان علي بن أبي طالب من الخالدين في الدنيا ، لأنه قد جمع جميع صفات الكمال والاعتدال...
إن الإنسان يستطيع أن يعيش الأف السنين عندما يوازن في طريقة اكله وإبتعاده عن الأمور التي تنقص من حياته ..
وكذلك هم أهل البيت سلام الله عليهم حيثُ كانوا يعلمون الغداء المفيد والضار إلى صحتهم , لهذا لم يموتوا صلوات ربي وسلامهُ عليهم موته طبيعيه بل كانوا أما مقتولين أومسمومين. ..
لذلك قال العالم الأوربي مقولاته لولا سيف إبن ملجم لكان أمير المؤمنين عليه السلام من الخالدين .
فقد تعلموا هذا من الرسول الأعظم صل الله عليه وآله. ...
وهكذا الإمام المهدي المنتظر"عج" ارواحنا وارواح المؤمنين لهُ الفداء حيثُ كان يتميز بطول العمر بسبب غدائه ومعرفته أسباب نقصان العمر وطبعاً بمشية الله سبحانهُ وتعالى ..
حيثُ يقال إن في زمن قيام دولة الإمام صاحب العصر والزمان "عج" ستكون أعمار الناس طويلة بسبب ثقافتهم ومعرفتهم أسباب قصر عمر الإنسان ..
نسألكم الدعاء
الزهراء
22-04-2005, 06:56 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مولاتي النجف
أحسنتِ كثيراً ولكن ماذا لديكِ أيضاً ، هل ستكون هذه الإجابة مقنعه لهم برأيكم سيدتي ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
إن شاء الله سوف أفكر في الموضوع وأرجع مرة ثانية للإجابة
الزهراء
23-04-2005, 06:00 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بإنتظاركِ مولاتي .
صرخة الأحرار
23-04-2005, 06:32 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم ..
احببت أن أرد على سؤالكم ..
فالمهدي عجل اللهم له الفرج حي يرزق وغائب في ذات الوقت .
والتأريخ يشهد بولادته في 15 شعبان للعام 255 هـ
ولا يستبعد عليه أن يعيش طول هذه المدة وذلك لعدة أسباب :
1. النبي نوح عليه السلام لبث في قومه سنين عدة 1000 الا خمسين عاما اي 950 عام يدعو قومه
وهذه مدة طويلة
والامام المهدي سلام الله عليه غيبته ربما لم تتعد هذه الفترة
2. وكذلك النبي عيسى آمنوا بانه حي ورفعه الله اليه فكيف لا يصدقوا بأن الامام المهدي غائب .
3. وكتب التاريخ جميعها تشهد بتاريخ ولادته ولا يوجد تاريخ لوفاته .. بحيث نرى العكس ان جميع كتب التاريخ تحوي تأريخ وفاة الشخصيات الهامة ومواليدها والذين لم تعرف تاريخ ولادتهم وبعضهم يعرف تاريخ ولادتهم .. ولكن كيف نفسر ان الامام المهدي له تاريخ ولادة ولاا يوجد له تاريخ وفاة .. هذا يفسر بان الامام حي غائب
اما من ناحية علمية لا أعلم الدليل .. (( اتمنى أن اعرفه منكم )) .. ولكن أتوقع ان الله على كل شي قدير يوهبه العمر مثل ما رفع عيسى اليه وهو الى الان حي ومثلما اعطى نوح طولة العمر فكذلك الامام المهدي سلام الله عليه
ومن ينكر ذلك فكانما ينكر قدرة الله عزوجل في هذه الاشياء البسيطة والله عزوجل منزه عن كل شي
اتمنى اني قد اجبت عن السؤال ولو بالشيء البسيط واليسير
مشكورة الزهراء على طرح مثل هذه الاشكالات المفيدة ..
تحياتي
*******
صرخة في وجه الظلم
(( صـــــ الأحرار ـــرخة ))
الزهراء
23-04-2005, 08:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي صرخة الاحرار
لا شك بما قلتي ولكن هل يقتنعون بذلك؟؟
د.استفهـامـ
23-04-2005, 11:02 PM
مشكورين اخواني على هالمعلومات القيمة
والله يعطيكم الف عافية...........
الزهراء
24-04-2005, 04:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشكر على واجب
صرخة الأحرار
24-04-2005, 05:53 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم ..
اختي الكريمة / (( الزهراء )) ،،
إن الله عندما يقول كن فيكون هذا الشيء بقدرته (( يوجد آية ولكن لست بصدد ذكرها خوفا من التحريف ولكنها بهذا المعنى ))
فكيف يصعب عليه ان يهب الروح للإنسان
الله ليس بعاجز ان يخلق الروح من تراب فلا يصعب عليه ان يعيد خلقها ولا يصعب عليه ان يجعل فيها الروح تدب لمدة طويلة .. (( إن الله على كل شيء قدير ))
أحسنتم اختي
تحياتي
********
(( صرخة الأحرار ))
الزهراء
25-04-2005, 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاتي صرخة الأحرار لا ضير بأن الله على كل شيء قدير ، ولا شك بأن الله عندما يقول لشيء كن فيكون ،ولكن هل يقتنعون!؟ خصوصاً وإنهم يضعون الحجج بأبسط الأمور .
صرخة الأحرار
25-04-2005, 04:57 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم ..
والآية القرآنية التي لم أذكرها خوفا من التحريف ولو أحد ذكرها لهم ؟ هل يستطيعون إنكار كلام الله وما جاء في كتابه الخالد؟
تحياتي لك أختي الزهراء
الزهراء
26-04-2005, 03:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عادة عندما تناقشين أُناس يُريدون فقط الجدال لا يصدقون ماتقولينه ابداً .
لذلك دائماً نحاول إيجاد أدلة عقليه مقنعه وكذلك النقليه لا تكون من كتبنا ومصادرنا .
صرخة الأحرار
26-04-2005, 05:22 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم ..
اختي الكريمة الزهراء اوافقك الرأي ولكن إذا كانوا المجادلين اناس مسلمين ولكن ليسو بشيعة أي يؤمنوا بالقرآن الكريم فلا يتسطعون ان ينكروا ما جاء في كتاب الله وان انكروا فيكونوا بذلك خرجوا عن ملة الاسلام لانهم لم يصدقوا بما جاء في كتاب الله ..
واذا كان الجدال عقيما مع اناس مثل هؤلاء غير مصدقين فقط مضعية للوقت ولن يغيروا رأيهم فلماذا اجادل احمقا اختي الفاضلة فالجدال مع الاحمق عقيم وغير نافع ومضيعة للوقت
وان جادلته اكون بذلك احمق
اختي الكريمة الزهراء .. اذا يوجد ادلة اخرى اريد ان اعرفها ومنكن نستفيد ولا اتنكر اني حصلت على فائدة معلوماتية من خلال تواجدي بينكم في هذه الواحة المميزة احسنتم وبارك الله فيكم ونريد المزيد
تحياتي
********
(( صرخة الأحرار ))
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
لا شك إن الإمام المهدي المنتظر أمل جميع الأنبياء والأوصياء والشعوب , فالجميع يأمل بظهور الحق والسلام والأمان وبعد الظلم والجور, ليس فقط المسلمين بل الجميع حتى الكفار يعتقدون بظهور المصلح وإن لم يأمنو بظهور الإمام المهدي المنتظر"عج", وبهذا يكون مقامهُ ومنزلتهُ عند الله ولا يعلمها إلا هو سبحانهُ وتعالى , وإن كان كذلك فلا بد من تدخل القدرة الإلهية لحماية وحفظ الإمام "عج" روحي وارواح المؤمنين لهُ الفداء ,نظراً لدوره المهم في المستقبل فيكون طيلة هذه السنوات تحت رعاية لله سبحانهُ وتعالى بصورة غيبية إعجازية لحفظهُ وصونهُ و ابعاد الخطرِ و الشرِ عنه كما تدخلت المعجزة لحفظ ابراهيم الخليل و ايقاف النار من الاحراق, و كما تدخلت المعجزة لحفظ بنى اسرائيل و موسى و هارون بايقاف سيلان ماء البحر,إذن لماذا لآنؤمن بالإعجاز الذي يمارسهُ الله سبحانهُ وتعالى لطول عمر الإمام صاحب العصر والزمان "عج"وصيانة جسده و أجهزته من التلف و العجز مادمنا مسلمين و نعتقد ان قدرة الله تعالى غير متناهية ؟!!
لذلك يمكننا أن نقول إن إيقاء الإمام المهدى طول هذه السنين المتمادية دون ان يهرم .و يمر بدورالشيخوخة عبارة عن معجزة الالهية .
ونستطيع أن نرد ايضاً ونقول أن العلم الحديث الحديث يصرح إن خلايا الانسان قابلة للإدامة و البقاء بنفس الفاعلية فيما إذا توفرت لها طروفها الخاصة،أي إن تطويل عمر الانسان ليس مستحيلاً بل ممكناً و مادام الأمر ممكناً فصار من اليسير جداً البحث عن الطرق الموصلة لمثل هذه المعرفة و الحقيقة ,لذلك نعتقد إن الإمام المهدي المنتظر وارث الأنبياء و المرسلين بل هو وارث خاتم النبيين فعندهُ من العمل و المعرفة مالا تدركهُ عقولنا، فما المانع ان يكون لديه علم من خلالهُ يحافظ الإمام على عمرهُ من التلف ضمن نظام غذائي و روحي و بيئي لم يتوصل اليه العلم الحديث إلى الآن ؟
بارك الله فيكِ أختي الفاضلة الزهراء , وجعلها الله في ميزان أعمالكم
الزهراء
27-04-2005, 06:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاتي الفاضلة صرخة الأحرار
أصبتِ ولكن هل تعلمين بأن البعض من المجادلين عندما تتوقفين عن جدالهم لأنه (لا يغني ولا يسمن من جوع) ماذا يقولون!؟
أترك الإجابة لكِ مولاتي الفاضلة ، وإنما طرح هذا الموضوع حتى لو حصل في المستقبل وتناقشتِ مع أحدهم أن تكون لديكِ خبره كافيه ومعرفة وافيه بهم .
مولاتي الكريمة النجف
أحسنتِ وهذا ما أريد الوصول إليه من الناحية العلمية العلم الحديث الحديث يصرح إن خلايا الانسان قابلة للإدامة و البقاء بنفس الفاعلية فيما إذا توفرت لها ظروفها الخاصة، ولا ضير بأن كل ماكتب من أراء فهو صحيح سواء رد الكريمة النجف ، وكذلك الكريم الفلهوي ، وكذلك رد الكريمة صرخة الأحرار كلها صحيحه من الناحية العقليه والنقليه .
الزهراء
27-04-2005, 11:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرد يكون كالتالي :
1-من ناحية الإمكان ،إن مسألة إمكان بقاء الإنسان حياً عمراً طويلاً ، يقتضي بنا الحديث عنها على الصعيدين الفلفسي والعلمي ،
الصعيد الفلسفي:
إن الاستحالة إذا لم ترجع بالنهاية إلى اجتماع النقيضين لا تعد استحالة ،من البداهة بمكان أن بقاء إنسان ما حياً آلاف السنين يتمتع بعمر فوق الاعتيادي؛ وكون أناس آخرين لا يتمتعون بعمر فوق الاعتيادي لا يلزم منه اجتماع النقيضين، وذلك لاختلاف موضوع كل من القضيتين ،فمثلاً: اعتبار خالد في هذا الآن غير موجود، واعتبار محمد في الآن نفسه موجوداً، لا يلزم منه اجتماع الوجود وعدمه في إنسان واحد، وذلك لاختلاف ومغايرة موضوع القضية الأولى وهو خالد لموضوع القضية الثانية وهو محمد.
الصعيد العلمي :
ومن المعلوم أيضاً أن العلم يستند - عادة - في إعطاء نتائجه حول قضية ما إلى التجربة.
والتجربة حينما تجري على موضوع معين في ظروف وملابسات معينة، لا يصح تعميم نتائجها إلى نفس الموضوع، حينما يكون في ظروف وملابسات أخرى غير تلكم الظروف والملابسات التي اكتنفته حين التجربة..
وهو - أعني عدم صحة التعميم في أمثال هذه القضايا - من الأصول المسلمة والشروط البديهية لدى العلماء.
فمثلاً: حينما تجري التجربة على (خالد) - بصفته إنساناً - وهو في ظروفه الاعتيادية لمعرفة مدي بقائه حياً، ومدى مقاومته لعوادي الطبيعة التي من شأنها القضاء عليه، فتنهينا التجربة إلى أنه ليس باستطاعة مثل هذا الإنسان أن يعيش أكثر من (120) سنة، لا يصح أن تعمم نتيجة هذه التجربة لكل إنسان حتى من يكون في غير الظروف الاعتيادية التي أحاطته حالة التجربة، إذ من الجائز أن يبقى إنسان آخر، أو خالد نفسه، حياً أطول بكثير من المدة المذكورة، إذا كان في ظروف أخرى غير ظروفه الاعتيادية. كما سنرى ذلك واضحاً في نتائج تجارب الدكتور كارل فيما يأتي.
إن مسألة بقاء الإنسان حياً مدة طويلة من السنين ليست مستحيلة، لا فلسفياً ولا علمياً، وإنما هي من المسائل الممكنة
2- حول الوقوع:
- ما يدور منها حول عدم خلو الأرض من حجة، أمثال: (لا تخلو الأرض من قائم بحجة الله، إما ظاهر مشهور، وإما خائف مغمور، لئلا تبطل حجج الله وبيناته).
ب - ما يدور منها حول حصر الإمامة في اثني عشر إماماً كلهم من قريش، أمثال: (إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيه اثنا عشر خليفة كلهم من قريش).
ج - ما يدور منها حول تعيين الإمام المنتظر باسمه وصفاته، أمثال:
(المهدي من ولدي، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، أشبه الناس بي خَلقاً وخُلقاً، تكون له غيبة وحيرة، تضل فيه الأمم، ثم يقبل كالشهاب الثاقب، فيملأها عدلاً وقسطاً، كما ملئت ظلماً وجوراً).
د - ما يدور منها حول عدم قيام الساعة حتى ينهض الإمام المنتظر (عليه السلام)، أمثال: (لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلماً وجوراً وعدواناً، ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وعدواناً).
هـ - ما يدور منها حول وجود إمام في كل زمان، أمثال: (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية).
ونكمل الإجابة فيما بعد .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
طيب الله أنفاسكم أختي الفاضلة الزهراء , وننتظر التكملة.
صرخة الأحرار
27-04-2005, 06:06 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم وثبتنا على ولايتهم يالله ..
اختي الكريمة نجف .. اختي الفاضلة الزهراء .. احسنتما ردكما فعلا رائع رائع رائع ولا استطيع ان اصف شعوري بالفرح واليقين عندما رأيت الجواب الشافي احسنتما وبارك الله فيكما ..
ومنكم نستفيد ..
تحياتي لكما ..
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
أختي الفاضلة صرخة الأحرار الحسن لله سبحانهُ وتعالى , وفقكِ الله تعالى لما فيهِ خيراً وصلاحاً في الدنيا والأخرة
الزهراء
27-04-2005, 11:43 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مولاتي الفاضلة ، صرخة الأحرار ، ردودكِ السابقه تدل على عقلية رائعه ، واعية ، ثبتكِ الله على ولاية أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام .
مولاتي الكريمة نجف ، نجد الحروف تتبعثر يُمنى ويسرى ، لصنيع ماقلتم ، جعل الله لسانكِ حجة لقومٍ لا يعقلون .
الزهراء
29-04-2005, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتي صرخة الاحرار ، وسيدتي النجف .
هذا الرد والذي سبقه مقتبس من كتاب في انتظار الإمام لعبد الهادي الفضلي
اتمنى أن تتطلعوا عليه فهو رائع بكل ماتحمله الكلمة من معنى .
متى حاولنا التوفيق بين الطوائف المشار إليها وأمثالها، ننتهي حتماً إلى أن الإمام المنتظر هو محمد بن الحسن (عليه السلام).
وفي عقيدتي: أن التوفيق بينها حيث ينهي إلى النتيجة المذكورة في مجال من الوضوح يغنينا عن تفصيل البيان.
وهذه (الأخبار في أن المهدي هو ابن الحسن العسكري، وأنه حي موجود، يظهر في آخر الزمان، متواترة من طرق أصحابنا عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام))
على أن مسألة حياة الإمام المنتظر (عليه السلام)، بعد إثبات إمكانها، نستطيع أن ندرجها ضمن قائمة المسائل الغيبية في الشريعة الإسلامية، التي لا تقتضينا في مجال الاعتقاد بها أكثر من إثبات إمكانها عن طريق العقل، وإثبات وقوعها عن طريق النقل، كمسألة (المعاد) ونظائرها.
ولا أخال أن هذه الوفرة من النقول الواردة عن النبي (صلى الله عليه وآله) بمختلف طرقها وأسانيدها شيعية وسنية غير كافية.. أو أن هناك من لا يراها كافية، وبخاصة حينما يثبت تواترها، كما أشرت إليه.
2_ الدليل التاريخي:
ويتلخص في أن التاريخ يثبت وجود نظائر للإمام المنتظر (عليه السلام) في طول العمر، أمثال: النبي نوح (عليه السلام) الذي عاش ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعو قومه (ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً فأخذهم الطوفان وهم ظالمون)، كما يؤرخ القرآن الكريم لهذه الفترة من حياته
3- الدليل العقائدي:
وخلاصته: إن إرادة الله تعالى وقدرته، التي أعدته ليومه الموعود، هي التي تعطيه البقاء وتمنحه العمر الطويل.
4- الدليل التشريعي:
من أوليات خصائص الدعوة الإسلامية أنها دعوة عالمية.
ومن أوليات التشريع الإسلامي وجوب حمل رسالة الإسلام إلى العالم كله على رئيس الدولة المعصوم عن طريق الجهاد أو غيره،..
لأن الإسلام نظام اجتماعي ثوري، جاء لإذابة واستئصال جميع النظم الاجتماعية القائمة.
ومن الوضوح بمكان أن عملية الهدم والبناء في عالم الثورة، تتطلب فترة طويلة من الزمن، ينطلق فيها الثوار مندفعين بكل إمكانياتهم إلى اقتلاع رواسب النظم الاجتماعية المطاح بها، من نفسيات أبناء الجيل الذي عاشها متجاوباً معها، والى إنشاء جيل جديد، خال من رواسب الماضي، ومنصهر كل الانصهار بفكرة النظام الجديد.
ومن الوضوح بمكان: أن من أهم ما يشترط في القائمين على تطبيق النظام الجديد، خلوهم من أية راسبة تعاكس مفاهيم وأحكام النظام الجديد، وانصهارهم بالنظام الجديد انصهاراً من أقرب معطياته صياغة شخصياتهم في جميع خصائصها، ومختلف جوانبها وفق النظام الجديد.
ونحن نعلم أن النبي محمداً (صلى الله عليه وآله) لم تمتد به الأيام إلى إنهاء عملية الهدم والبناء فالتطبيق الكامل.
ونعلم - أيضاً - أن ليس في المسلمين من يتوفر فيه الشرط المذكور غير الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام).
ولعل إلى هذا المعنى يشير المعنيون ببحوث الإمامة، حينما يستدلون على خلافة الإمام علي (عليه السلام) بعد النبي (صلى الله عليه وآله) مباشرة، بالآية الكريمة: (وإذ ابتلى إبراهيم ربّه بكلمات فأتمّهنّ قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذرّيّتي قال لا ينال عهدي الظالمين)
ونعلم - أيضاً - أن الإمام علياً (عليه السلام) كذلك هو الآخر لم ينه العملية للملابسات والظروف السياسية التي سبقت خلافته أو رافقتها.
وإن أبناءه المعصومين هم الآخرون لم يستطيعوا القيام بمهمة إنهاء تلكم العملية للعوامل والظروف السياسية والاجتماعية التي واكبت أيامهم.
وإن النوبة قد انتهت إلى الإمام المنتظر (عليه السلام)، فلابد من إنهائها على يديه، لأنه خاتمة المعصومين (عليه السلام)، فيحقق ما أخبر به القرآن الكريم بقوله: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله) - وربما إليه كان يشير مفسر والآية الكريمة بالإمام المنتظر (عليه السلام) - وهو شيء يتطلب استمرار حياته لهذه الغاية النبيلة.
وربما على ضوئه نستطيع أن نستدل على لزوم وجوده معاصراً لأبيه الإمام العسكري (عليه السلام)، واستمراره بعده، منطلقين من البدء، وكأنا لم نفترض المفروغية من إثبات ولادته، بما حاصله:
وهو أننا إن لم نلتزم بمعاصرة الإمام المنتظر (عليه السلام) لأبيه العسكري (عليه السلام)، وتلقيه ما تتطلبه مهمته كمشرّع ومطبّق، لابد أن نلتزم بأحد أمرين:
1- إما بتلقيه ذلك عن طريق الوحي.
2- وإما بإدراكه الأحكام عن طريق الاجتهاد المعروف.
والالتزام بأي من الأمرين المذكورين يصادم عقيدتنا، وذلك لأن الالتزام منا بتلقي الإمام (عليه السلام) الأحكام عن طريق الوحي يصادم عقيدتنا باختتام الوحي بالنبي محمد (صلى الله عليه وآله).
والالتزام بإدراكه (عليه السلام) الأحكام عن طريق الاجتهاد يصادم عقيدتنا في علم الإمام، وإدراكه الأحكام الواقعية جميعها وبواقعها،. والاجتهاد قاصر - عادة - عن إدراك الكثير من الأحكام الواقعية كما هو معلوم.
وعند بطلان هذين لابد من القول بمعاصرة الإمام المنتظر (عليه السلام) لأبيه (عليه السلام) واستمرار حياته منتظراً تمخض الظروف عن ساعة خروجه وثورته المباركة.
5- الدليل العلمي:
وموجزه: إن جماعة من العلماء المحدثين أمثال: الدكتور الكسيس كارل، والدكتور جاك لوب، والدكتور ورن لويسي وزوجته، وغيرهم، قاموا بإجراء عدة تجارب في معهد (روكفلر) بنيويورك على أجزاء لأنواع مختلفة من النبات والحيوان والإنسان.
وكان من بين تلكم التجارب ما أجري على قطع من أعصاب الإنسان وعضلاته وقلبه وجلده وكليتيه.. فرؤي أن هذه الأجزاء (تبقى حية نامية مادام الغذاء اللازم موفوراً لها) وما دامت لم يعرض لها عارض خارجي، وإن خلاياها تنمو وتتكاثر وفق ما يقدم لها من غذاء.
واليك نتائج تجارب الدكتور كارل التي شرع فيها بكانون الثاني سنة 1912 م:
1- (إن هذه الأجزاء الخلوية تبقى حية ما لم يعرض لها عارض يميتها إما من قلة الغذاء، أو من دخول بعض المكروبات.
2- إنها لا تكتفي بالبقاء حية بل تنمو خلاياها، وتتكاثر، كما لو كانت باقية في جسم الحيوان.
3- إنه يمكن قياس نموها وتكاثرها، ومعرفة ارتباطهما بالغذاء الذي يقدم لها.
4- انه لا تأثير للزمن.. أي أنها لا تشيخ ولا تضعف بمرور الزمن، بل لا يبدو عليها أقل أثر للشيخوخة، بل تنمو وتتكاثر هذه السنة، كما لو كانت تنمو وتتكاثر في السنة الماضية وما قبلها من السنين.
وتدل الظواهر كلها على أنها ستبقى حية نامية، مادام الباحثون صابرين على مراقبتها وتقديم الغذاء الكافي لها)
ويقول الأستاذ ديمند وبرل من أساتذة جامعة جونس هبكنس، تعليقاً على نتائج الدكتور كارل: (إن كل الأجزاء الخلوية الرئيسية من جسم الإنسان، قد ثبت إما أن خلودها بالقوة صار أمراً مثبتاً بالامتحان، أو مرجحاً ترجيحاً تاماً لطول ما عاشته حتى الآن)
و(أكد تقرير نشرته الشركة الوطنية الجيوغرافية: أن الإنسان يستطيع أن يعيش (1400) سنة، إذا ما خدر مثل بعض الحيوانات لينام طيلة فصل الشتاء.
ويقول التقرير الآنف الذكر: (إن التخدير أثناء فصل الشتاء يطيل حياة الحيوان الذي يتعرض للتخدير عشرين ضعفاً بالنسبة لحياة الحيوانات المماثلة التي تبقى ناشطة طيلة فصول السنة)
ولعل من الواضح: أن أمثال هذه التجارب العلمية، التي يحاول العلماء عن طريقها معرفة ما يمد في عمر الإنسان إلى أكثر من العمر الاعتيادي، تنهينا إلى النتيجة التالية.
وهي: ليس هناك تحديد يقرر - في نظر العلم - حداً طبيعياً لعمر الإنسان.. وما التحديدات التقريبية التي يفيدها الإنسان من مشاهداته وملاحظاته إلا تحديدات للعمر الاعتيادي.
ولعل امتداد عمر الإنسان إلى ما فوق سني الأعمار الاعتيادية له - كالذي مررنا به في الدليل التاريخي من أمثال عمر النبي نوح (عليه السلام) - يدعم ما انتهي إليه من عدم وجود حد طبيعي لعمر الإنسان.
وبخاصة وأن العلم - اليوم - قطع مراحل هامة في إعطائه نتائج كبرى حول المسألة.. من أهمها: أن الأخذ بالتعاليم الصحية والالتزام بها يوفر للإنسان جواً ملائماً للمحافظة على حياته ولاستمرار عوامل بقائها.
وما قلة انتشار الأمراض السارية - الآن - وانخفاض نسبة الوفيات، في كثير من المجتمعات المتمدنة، والآخذة في طريقها إلى التحضر، إلا أوضح شاهد على ذلك.
ومتى أضفنا إلى هذه النتيجة، نتيجة أخرى هي: أن عامل الموت هو (الأجل)، وليس الأمراض أو الطوارئ الأخرى - كما هو رأي بعض علماء الشريعة - ترتبط مسألة امتداد العمر ارتباطاً وثيقاً، بتوفر الجو الصحي الملائم، وبتأخر الأجل.
وتوفر الجو الصحي الملائم يعود إلى الإنسان نفسه،.. ومن أرعى من الإمام (عليه السلام) لذلك، وهو يعلم أنه معد لمهمته الإلهية الكبرى..
وتأخر الأجل يعود إلى الله تعالى، ومتي اقتضت إرادته ذلك - كما تقدم في الدليل العقائدي - توفرت شرائط البقاء والعمر الطويل.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
جعلنا الله وأياكم أختي الفاضلة الزهراء من المنتظرين لسيدي ومولاي صاحب العصر والزمان "عج" والمستشهدين بين يديه بحق محمد وآل محمد صلوات ربي وسلامهُ عليهم
جعلهُ الله في ميزان أعمالكِ إن شاء الله تعالى
الزهراء
29-04-2005, 11:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لكم أختاه الفاضلة ، ونشكركِ جداً لتزويدنا بهذه الأدعية الجميلة جداً ، لا حرمنا الله منكم ، وجعلنا الله وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا يهم يحزنون .