خادم العترة
05-12-2011, 03:09 AM
السلام على من غسله دمه , والتراب كافوره , ونسج الريح أكفانه , والقنا الخطي نعشه , وفي قلوب من والاه قبره
قال تعالى في كتابه الكريم : فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ
الآية من الآيات التي نزلت و تذكر هلاك فرعون وقومه , لكن لا مانع من انطباقها على كل من سار على خط فرعون ومنهجه .
يقول سماحة المرجع مكارم الشيرازي (دام ظله) : إنّ عدم بكاء السماء والأرض ربّما كان كناية عن حقارتهم - أي فرعون وقومه - , وعدم وجود ولي ولا نصير لهم ليحزن عليهم ويبكيهم، ومن المتعارف بين العرب أنّهم إذا أرادوا تبيان أهمية مكانة الميت، يقولون: بكت عليه السماء والأرض، وأظلمت الشمس والقمر لفقده.
واحتمل أيضاً أنّ المراد بكاء أهل السماوات والأرض، لأنّهم يبكون المؤمنين المقربين عند الله، لا الجبابرة والطواغيت وأمثاله.
هل بكت السماء على أحد ؟
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «بكت السماء على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي (عليهما السلام) أربعين صباحاً، ولم تبك إلاّ عليهما» .. الرواية )
وكيف كان بكاؤها ؟
قالوا إنّ بكاء السماء والأرض بكاء حقيقي، حيث تُظهر احمراراً خاصاً غير احمرار الغروب والطلوع كما روي في ذيل الرواية الآنفة الذكر قول الإمام الصادق (ع) حينما سئل ومابكاؤها؟ قال : «كانت تطلع حمراء، وتغيب حمراء»
ولماذا لم تبكِ السماء لاستشهاد الرسول الاعظم (ص) أو أمير المؤمنين (ع) ؟
يأتينا الجواب إن شاء الله
قال تعالى في كتابه الكريم : فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ
الآية من الآيات التي نزلت و تذكر هلاك فرعون وقومه , لكن لا مانع من انطباقها على كل من سار على خط فرعون ومنهجه .
يقول سماحة المرجع مكارم الشيرازي (دام ظله) : إنّ عدم بكاء السماء والأرض ربّما كان كناية عن حقارتهم - أي فرعون وقومه - , وعدم وجود ولي ولا نصير لهم ليحزن عليهم ويبكيهم، ومن المتعارف بين العرب أنّهم إذا أرادوا تبيان أهمية مكانة الميت، يقولون: بكت عليه السماء والأرض، وأظلمت الشمس والقمر لفقده.
واحتمل أيضاً أنّ المراد بكاء أهل السماوات والأرض، لأنّهم يبكون المؤمنين المقربين عند الله، لا الجبابرة والطواغيت وأمثاله.
هل بكت السماء على أحد ؟
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «بكت السماء على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي (عليهما السلام) أربعين صباحاً، ولم تبك إلاّ عليهما» .. الرواية )
وكيف كان بكاؤها ؟
قالوا إنّ بكاء السماء والأرض بكاء حقيقي، حيث تُظهر احمراراً خاصاً غير احمرار الغروب والطلوع كما روي في ذيل الرواية الآنفة الذكر قول الإمام الصادق (ع) حينما سئل ومابكاؤها؟ قال : «كانت تطلع حمراء، وتغيب حمراء»
ولماذا لم تبكِ السماء لاستشهاد الرسول الاعظم (ص) أو أمير المؤمنين (ع) ؟
يأتينا الجواب إن شاء الله