زهرة الحنونة
27-02-2006, 10:02 AM
الشيعة مشتقة من فعل تشيع و هم مجازا الذين يتخذون نهجا معينا أو يتبعون طريق أو فكر شخص معين . و الشيعة يقصد بهم شيعة علي أي أنصار علي بن ابي طالب وهم طائفة من المسلمين ترى أن محمد بن عبد الله إنما أراد أن يخلفه علي بن ابي طالب ابن عمه وزوج ابنته، ولا يقرون بالخلافة عن طريق الشورى التي انتهت بتولي أبوبكر الخلافة ، لذا يقول الشيعة ان الخلفاء الثلاثة أبوبكر، عمر و عثمان قد اغتصبوا القيادة من علي بعكس ما يعتقده السنة من ان الخلافة انتقلت إلى ابو بكر بإجماع الصحابة(السقيفة) ثم انتقلت إلى عمر ثم عثمان ثم علي. يؤمن الشيعة أن عليا و أبنائه أئمة في الناس بعد رسول الله بنص ورثوا عنه العلم و العصمة و طاعتهم واجبة، وأن إمامتهم و خلافتهم لرسول الله منصوص عنها بالوحي في أصل القرآن. يطلق على مذهبهم الفقهي اسم المذهب الجعفري لذلك يعرفون أيضا باسم الجعفرية .
أصل التسمية
تأتي كلمة شيعة أساسا من تشيع لشخص أي ناصره و أيده , و قد أطلقت الكلمة أساسا على أنصار علي بن أبي طالب و مناصريه ثم امتدت لتطلق على مناصري حق علي و أولاده في الخلافة بعد مقتل علي بن أبي طالب , بالتالي و لم يكن هناك من خلاف عقائدي بين باقي المسلمين وبين الشيعة سوى بعقيدة الإمامة و كان الكثير من شيوخ البخاري يطلقون عليهم لقب متشيع و هم من أئمة الحديث المحسوبين على المذهب السني الآن , و هذا ما يؤدي إلى كثير من اللغط حول اعتبار بعض المحدّثين و المؤرخين شيعة حسب كتب الرجال الحديثية.
في المقابل يرجع الشيعة هذااللقب "شيعة" الى رسول الإسلام محمد بن عبد الله الذي أطلقه على أنصار علي من أبي ذر و سلمان الفارسي و غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم, و يذكرون انه بعد وفاة الرسول اجتمع شيعة علي يريدون مبايعته لكنهم لم يتعدوا الأربعين و لو تعدوا الأربعين لقاتل علي باقي الصحابة على الخلافة التي يراها من حقه كما تقول رواياتهم .
للمزيد : تاريخ المذاهب الفكرية الإسلامية
العقيدة
يعتمد الشيعة في عقيدتهم على أن محمد قد نص في حياته حسب ما يفهموه من الأحاديث المتواترة والموثقة في حديث الغدير على أن الإمام والخليفة من بعده هو علي بن أبي طالب : فقد قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: (من كنت مولاه فهذا علي مولاه, ا) واعتبروا هذا التعيين نصا وتبليغا من الرسول عليه السلام على خلافة علي بن أبي طالب على جميع المسلمين بعد الرسول مباشرة. ويأخذ الشيعة بالمذهب الفقهي الجعفري الذي ينسب للإمام جعفر الصادق والذي تم الاعتراف به من قبل الجامع الأزهر .
يعتمد الشيعة في علومهم وفي تلقي الدين على ما تم توارثه من أئمة آل البيت، وينكرون الإحتجاج من غيرهم كالصحابة. ولا يؤمن الشيعة بعدالة جميع الصحابة وبذلك فإنهم لا يصححون كثيرا مما صح عند أهل السنة في كتب الحديث السنية من أمثال صحيح البخاري أو صحيح مسلم. إلا أن لهم في ذلك مصادر أخرى متعددة من كتب الحديث أمثال كتاب من لايحضره الفقيه و كتاب الاستبصار وكتاب الكافي للإمام الكليني وغيره.
فالشيعة هم القائلون بوجوب الإمامة والعصمة ، ووجوب النصِّ من الله سبحانه وتعالى على الإمام ( عليه السلام ) بواسطة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث نصَّ على ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الغدير .
أصول الدين عند الشيعة
أصول الدين لا يجوز فيها التقليد , بل على كل مكلّف أن يعرفها بأدلّته وهي اعتقاد وايمان:
التوحيد :وهو ان يعرف الانسان إلها خلقه, واوجده من العدم وبيده كل شئ, فالخلق , والرزق والاعطاء والمنع, والاماته , والاحياء , والصحة , والمرض, كلها تحت ارادته ( انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون) وهو الله جل جلاله
• العدل : ان الله جل جلاله عادل لا يظلم احدا ولايفعل ما ينافي الحكمة, فكل خلق او رزق او عطاء او منع , صدر عنه هو لمصالح , وان لم نعلم بها ,كما ان الطبيب اذا داوى احد بدواء علمنا ان فيه الصلاح , وان لم نكن نعرف وجه الصلاح في ذلك الدواء.
• النبوة :وهو الايمان بنبوة نبي اخر الزمان الرسول الكريم محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم) واتباعه واجب كما قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم(ومن يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين) صدق الله العلي العظيم
• الإمامة : تؤمن فرق الشيعة كافة بوجود إمام يرث العلم عن النبي محمد (ص) و هو المسؤول عن قيادة الأمة الإسلامية بتكليف من الله عز و جل , ففي الاعتقاد الشيعي ان الله تعالى لن يترك الأمة الإسلامية بدون قائد مكلف .
• المعاد : ان الله تعالى يحيي الانسان بعد ما مات ليجزي المحسن بما احسن و يجزي المسيئ بما اساء فمن امن وعمل الصالحات , يجزيه الله بالجنة, ومن كفر وعمل السيئات , يجزيه بجهنم
فروع الدين عند الشيعة
فروع الدين التي يمكن فيها التقليد
• الصلاة
• الزكاة
• الصوم
• الحج
• الخمس
• الجهاد
• الأمر بالمعروف
• النهي عن المنكر
• الولاء لاولياء الله
• البراء من أعداء الله
الخلاف السني الشيعي
يعود تاريخ الخلاف الذي يعرف اليوم بالخلاف السني-الشيعي في أصوله إلى خلاف سياسي ظهر مع عصر الخلفاء الأربعة المعروفين عند السنة بالخلفاء الراشدين، وهو يدور اليوم بشكل رئيسي حول إمامة علي بن أبي طالب و أحقيته بالخلافة والنزاع الذي دار بين علي و معاوية من جهة و علي و أصحاب الجمل من جهة أخر بعد فتنة مقتل عثمان .
إلا أن هذا الخلاف ما لبث ان تعمق بعد ذلك وخاصة بعد ما لقي الشيعة على يد الحكام الأمويين والعباسيين والذين بذلوا كل ما يستطيعون لتضييق الخناق على أئمة الشيعة وأتباعهم مما زاد من الهوة بين الحكم و الشيعة و زاد من احساس الفرق الشيعية بالظلم .
و رغم أن الخلاف بدأ سياسيا وعقائديا يتناول مسألة الإمامة و أحقية الخلافة إلا أنه تحول بعد ذلك الى خلاف عقائدي و فقهي أعمق عندما ترسخت نظرية الإمامة الشيعية و التي تعتقد أن الإيمان بإمامة آل البيت من أصول الدين وظهور المذاهب الفقهية الأخرى المخالفة . و كان الشيعة يخطئون أبو بكر و عمر و ليس معاوية وحده (كان الكثير من أئمة أهل السنة يؤيدون نظرة الشيعة في تخطئة معاوية في خروجه على علي بن أبي طالب ).
ومما يجدر ذكره أن الخلاف بين الطائفتين هو في أصول الدين الذي يكتمل بها الإيمان . و حقيقة ذلك، أنه بسبب خلاف الفرقتين في عدالة الصحابة الذين رضوا بخلافة من سبق الإمام علي بن أبي طالب والأخذ منهم وممن تابعهم على ذلك، فإن الشيعة لا يعتقدون بصحة ما يثبته أهل السنة من رواية الحديث، أو نقل وفهم نصوص القرآن، أو نقولاتهم في مسائل العقيدة أو الفقه أو التفسير أو غيرهاو كذلك بالنسبة للسنة فهم يضعفون من إتهموهم بالمغالاة في التشيع ويردون حديثه و يفرق أئمة الحديث السنة بين متشيع بمعنا مؤيد لعلي في نزاعه مع معاوية و المؤيدون من بعده ,و المعتقدين بإمامة علي الذين لا يقرون بخلافة أبو بكر و عمر و عثمان فيأخذون من الطرف الأول و لا يأخذون من الطرف الثاني لأنهم يعتبرونهم محط شبهة للوضع في الحديث . وهذا ما زاد عمق الهوة بين الطرفين .
كما إن بعض الفكر الشيعي كالإسماعيلي تطور فيما بعد بتبني مجموعة الأفكار الغنوصية العرفانية مما أبعده أكثر عن طرق الفقهاء المسلمين إلى أن تشكلت فرق الصوفية ضمن أهل السنة و التي نافست الشيعة الإسماعيلية على تبني الأفكار الغنوصية .
شيعة أصولية و شيعة إخبارية
من فروع الشيعة الاثني عشرية
إثني عشرية
الإثنى عشرية هي أكبر الفرق الشيعية ، تسمى ايضا بالجعفرية نسبة الى الإمام جعفر بن محمد الصادق خامس أئمة الشيعة ، يؤمن الإثني عشرية بوجود اثني عشر إماما معصوما ومنصوصا على كل واحد منهم بالامامة من سابقه. هؤلاء الأممة يبدأون بعلي بن ابي طالب وينتهون ب محمد بن الحسن العسكري (المهدي المنتظر) الذي ولد في اواسط القرن الثالث الهجري ، ويعتقدون انه غاب وما زال حيا وسيخرج "ليملأ الدنيا عدلا وقسطا".
وأنقسمت مدارس الإثني عشرية إلى:
• الأصولية
• الإخبارية
• الشيخية
وهذا وتعد المدرسة الشيعية الأصولية من أكبر تلك المدارس ويتسب لها أكثر علماء الشيعة المعاصرين و أهم حوزات تلك المدرسة حوزتي النجف و قم
و من ابرز مراجع الطائفة الشيعية المعاصرين آية الله العظمى محمد حسين فضل الله و اية الله السيد علي السيستاني و آية الله السيد علي الخامنئي وآية الله السيد الشيرازي وآية الله الميرزا جواد التبريزي راجع رجال دين شيعة
شيعة أصولية و شيعة إخبارية
الامامية الاصوليون وهم معظم شيعة العالم و مراجعهم معروفيين منهم السيد الخامنئي السيد فضل الله السيد السستاني الشيخ الفاضل لنكراني الشيخ مكارم الشيرازي ...الخ. الشيعة الامامية الاصولية تقول بالجتهاد والتقليد وان مصادر التشريع عندهم اربعة 1- القران 2- السنة 3- الاجماع 4- العقل
أما الامامية الاخباريون يقولون بالاجتهاد والتقليد ولكن يجوزون تقليد الميت من البداية وهي مسئلة خلافية بين الفقهاء ومن مراجعهم الشبخ امين زين الدين المتوفى حديثاً في النجف الاشرف رحمة الله عليه وان مصادر التشريع عندهم 1- القران 2- السنة
وعندهم ان الايات والاحاديث كافية لاستنباط الاحكام وهذا ما يتفق عليه جميع الشيعة الاصولية والاخبارية والنتيجة ان الاخباريون والاصوليون في طريقة استنباط الاحكام واحدة وهي الاجتهاد .
اي الاصولية والاخبارية متفقان في اصول الدين (لا غلو) وفروعه.
ائمة الشيعة المعصومين
• علي بن ابي طالب
• الحسن بن علي
• الحسين بن علي
• علي بن الحسين
• محمد الباقر
• جعفر الصادق
• موسى الكاظم
• علي الرضا
• محمد الجواد
• علي الهادي
• الحسن العسكري
• محمد المهدي
نسألكم الدعاء
أختكم زهرة الحنونة
أصل التسمية
تأتي كلمة شيعة أساسا من تشيع لشخص أي ناصره و أيده , و قد أطلقت الكلمة أساسا على أنصار علي بن أبي طالب و مناصريه ثم امتدت لتطلق على مناصري حق علي و أولاده في الخلافة بعد مقتل علي بن أبي طالب , بالتالي و لم يكن هناك من خلاف عقائدي بين باقي المسلمين وبين الشيعة سوى بعقيدة الإمامة و كان الكثير من شيوخ البخاري يطلقون عليهم لقب متشيع و هم من أئمة الحديث المحسوبين على المذهب السني الآن , و هذا ما يؤدي إلى كثير من اللغط حول اعتبار بعض المحدّثين و المؤرخين شيعة حسب كتب الرجال الحديثية.
في المقابل يرجع الشيعة هذااللقب "شيعة" الى رسول الإسلام محمد بن عبد الله الذي أطلقه على أنصار علي من أبي ذر و سلمان الفارسي و غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم, و يذكرون انه بعد وفاة الرسول اجتمع شيعة علي يريدون مبايعته لكنهم لم يتعدوا الأربعين و لو تعدوا الأربعين لقاتل علي باقي الصحابة على الخلافة التي يراها من حقه كما تقول رواياتهم .
للمزيد : تاريخ المذاهب الفكرية الإسلامية
العقيدة
يعتمد الشيعة في عقيدتهم على أن محمد قد نص في حياته حسب ما يفهموه من الأحاديث المتواترة والموثقة في حديث الغدير على أن الإمام والخليفة من بعده هو علي بن أبي طالب : فقد قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: (من كنت مولاه فهذا علي مولاه, ا) واعتبروا هذا التعيين نصا وتبليغا من الرسول عليه السلام على خلافة علي بن أبي طالب على جميع المسلمين بعد الرسول مباشرة. ويأخذ الشيعة بالمذهب الفقهي الجعفري الذي ينسب للإمام جعفر الصادق والذي تم الاعتراف به من قبل الجامع الأزهر .
يعتمد الشيعة في علومهم وفي تلقي الدين على ما تم توارثه من أئمة آل البيت، وينكرون الإحتجاج من غيرهم كالصحابة. ولا يؤمن الشيعة بعدالة جميع الصحابة وبذلك فإنهم لا يصححون كثيرا مما صح عند أهل السنة في كتب الحديث السنية من أمثال صحيح البخاري أو صحيح مسلم. إلا أن لهم في ذلك مصادر أخرى متعددة من كتب الحديث أمثال كتاب من لايحضره الفقيه و كتاب الاستبصار وكتاب الكافي للإمام الكليني وغيره.
فالشيعة هم القائلون بوجوب الإمامة والعصمة ، ووجوب النصِّ من الله سبحانه وتعالى على الإمام ( عليه السلام ) بواسطة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، حيث نصَّ على ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الغدير .
أصول الدين عند الشيعة
أصول الدين لا يجوز فيها التقليد , بل على كل مكلّف أن يعرفها بأدلّته وهي اعتقاد وايمان:
التوحيد :وهو ان يعرف الانسان إلها خلقه, واوجده من العدم وبيده كل شئ, فالخلق , والرزق والاعطاء والمنع, والاماته , والاحياء , والصحة , والمرض, كلها تحت ارادته ( انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون) وهو الله جل جلاله
• العدل : ان الله جل جلاله عادل لا يظلم احدا ولايفعل ما ينافي الحكمة, فكل خلق او رزق او عطاء او منع , صدر عنه هو لمصالح , وان لم نعلم بها ,كما ان الطبيب اذا داوى احد بدواء علمنا ان فيه الصلاح , وان لم نكن نعرف وجه الصلاح في ذلك الدواء.
• النبوة :وهو الايمان بنبوة نبي اخر الزمان الرسول الكريم محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم) واتباعه واجب كما قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم(ومن يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين) صدق الله العلي العظيم
• الإمامة : تؤمن فرق الشيعة كافة بوجود إمام يرث العلم عن النبي محمد (ص) و هو المسؤول عن قيادة الأمة الإسلامية بتكليف من الله عز و جل , ففي الاعتقاد الشيعي ان الله تعالى لن يترك الأمة الإسلامية بدون قائد مكلف .
• المعاد : ان الله تعالى يحيي الانسان بعد ما مات ليجزي المحسن بما احسن و يجزي المسيئ بما اساء فمن امن وعمل الصالحات , يجزيه الله بالجنة, ومن كفر وعمل السيئات , يجزيه بجهنم
فروع الدين عند الشيعة
فروع الدين التي يمكن فيها التقليد
• الصلاة
• الزكاة
• الصوم
• الحج
• الخمس
• الجهاد
• الأمر بالمعروف
• النهي عن المنكر
• الولاء لاولياء الله
• البراء من أعداء الله
الخلاف السني الشيعي
يعود تاريخ الخلاف الذي يعرف اليوم بالخلاف السني-الشيعي في أصوله إلى خلاف سياسي ظهر مع عصر الخلفاء الأربعة المعروفين عند السنة بالخلفاء الراشدين، وهو يدور اليوم بشكل رئيسي حول إمامة علي بن أبي طالب و أحقيته بالخلافة والنزاع الذي دار بين علي و معاوية من جهة و علي و أصحاب الجمل من جهة أخر بعد فتنة مقتل عثمان .
إلا أن هذا الخلاف ما لبث ان تعمق بعد ذلك وخاصة بعد ما لقي الشيعة على يد الحكام الأمويين والعباسيين والذين بذلوا كل ما يستطيعون لتضييق الخناق على أئمة الشيعة وأتباعهم مما زاد من الهوة بين الحكم و الشيعة و زاد من احساس الفرق الشيعية بالظلم .
و رغم أن الخلاف بدأ سياسيا وعقائديا يتناول مسألة الإمامة و أحقية الخلافة إلا أنه تحول بعد ذلك الى خلاف عقائدي و فقهي أعمق عندما ترسخت نظرية الإمامة الشيعية و التي تعتقد أن الإيمان بإمامة آل البيت من أصول الدين وظهور المذاهب الفقهية الأخرى المخالفة . و كان الشيعة يخطئون أبو بكر و عمر و ليس معاوية وحده (كان الكثير من أئمة أهل السنة يؤيدون نظرة الشيعة في تخطئة معاوية في خروجه على علي بن أبي طالب ).
ومما يجدر ذكره أن الخلاف بين الطائفتين هو في أصول الدين الذي يكتمل بها الإيمان . و حقيقة ذلك، أنه بسبب خلاف الفرقتين في عدالة الصحابة الذين رضوا بخلافة من سبق الإمام علي بن أبي طالب والأخذ منهم وممن تابعهم على ذلك، فإن الشيعة لا يعتقدون بصحة ما يثبته أهل السنة من رواية الحديث، أو نقل وفهم نصوص القرآن، أو نقولاتهم في مسائل العقيدة أو الفقه أو التفسير أو غيرهاو كذلك بالنسبة للسنة فهم يضعفون من إتهموهم بالمغالاة في التشيع ويردون حديثه و يفرق أئمة الحديث السنة بين متشيع بمعنا مؤيد لعلي في نزاعه مع معاوية و المؤيدون من بعده ,و المعتقدين بإمامة علي الذين لا يقرون بخلافة أبو بكر و عمر و عثمان فيأخذون من الطرف الأول و لا يأخذون من الطرف الثاني لأنهم يعتبرونهم محط شبهة للوضع في الحديث . وهذا ما زاد عمق الهوة بين الطرفين .
كما إن بعض الفكر الشيعي كالإسماعيلي تطور فيما بعد بتبني مجموعة الأفكار الغنوصية العرفانية مما أبعده أكثر عن طرق الفقهاء المسلمين إلى أن تشكلت فرق الصوفية ضمن أهل السنة و التي نافست الشيعة الإسماعيلية على تبني الأفكار الغنوصية .
شيعة أصولية و شيعة إخبارية
من فروع الشيعة الاثني عشرية
إثني عشرية
الإثنى عشرية هي أكبر الفرق الشيعية ، تسمى ايضا بالجعفرية نسبة الى الإمام جعفر بن محمد الصادق خامس أئمة الشيعة ، يؤمن الإثني عشرية بوجود اثني عشر إماما معصوما ومنصوصا على كل واحد منهم بالامامة من سابقه. هؤلاء الأممة يبدأون بعلي بن ابي طالب وينتهون ب محمد بن الحسن العسكري (المهدي المنتظر) الذي ولد في اواسط القرن الثالث الهجري ، ويعتقدون انه غاب وما زال حيا وسيخرج "ليملأ الدنيا عدلا وقسطا".
وأنقسمت مدارس الإثني عشرية إلى:
• الأصولية
• الإخبارية
• الشيخية
وهذا وتعد المدرسة الشيعية الأصولية من أكبر تلك المدارس ويتسب لها أكثر علماء الشيعة المعاصرين و أهم حوزات تلك المدرسة حوزتي النجف و قم
و من ابرز مراجع الطائفة الشيعية المعاصرين آية الله العظمى محمد حسين فضل الله و اية الله السيد علي السيستاني و آية الله السيد علي الخامنئي وآية الله السيد الشيرازي وآية الله الميرزا جواد التبريزي راجع رجال دين شيعة
شيعة أصولية و شيعة إخبارية
الامامية الاصوليون وهم معظم شيعة العالم و مراجعهم معروفيين منهم السيد الخامنئي السيد فضل الله السيد السستاني الشيخ الفاضل لنكراني الشيخ مكارم الشيرازي ...الخ. الشيعة الامامية الاصولية تقول بالجتهاد والتقليد وان مصادر التشريع عندهم اربعة 1- القران 2- السنة 3- الاجماع 4- العقل
أما الامامية الاخباريون يقولون بالاجتهاد والتقليد ولكن يجوزون تقليد الميت من البداية وهي مسئلة خلافية بين الفقهاء ومن مراجعهم الشبخ امين زين الدين المتوفى حديثاً في النجف الاشرف رحمة الله عليه وان مصادر التشريع عندهم 1- القران 2- السنة
وعندهم ان الايات والاحاديث كافية لاستنباط الاحكام وهذا ما يتفق عليه جميع الشيعة الاصولية والاخبارية والنتيجة ان الاخباريون والاصوليون في طريقة استنباط الاحكام واحدة وهي الاجتهاد .
اي الاصولية والاخبارية متفقان في اصول الدين (لا غلو) وفروعه.
ائمة الشيعة المعصومين
• علي بن ابي طالب
• الحسن بن علي
• الحسين بن علي
• علي بن الحسين
• محمد الباقر
• جعفر الصادق
• موسى الكاظم
• علي الرضا
• محمد الجواد
• علي الهادي
• الحسن العسكري
• محمد المهدي
نسألكم الدعاء
أختكم زهرة الحنونة