حيدر
11-03-2006, 03:18 PM
( الزهد )
س14 : ما هو الزهد الحقيقي ، وكيف نعمل به ؟
ج: (( الزهد )) أن تملك نفسك وتراقب إذن الله تعالى في كل فعل وترك
( الذكر العملي )
س15 : ما هو أفضل ذكر ؟
ج: أرقى ذكر بنظر العبد الحقير هو ( الذكر العملي ) أي (( ترك المعصية في الاعتقاد والعمل )) فكل شيء يحتاج إلى هذا ، بينما هو لا يحتاج الى شيء . وهو مولد الخيرات.
( دواء الوسواس )
س17 : إني مبتلي بالوسواس ، بارشادي لأجل رفعه ؟
ج: إكثار التهليل ( لا اله الا الله علاج الوسواس ) .
( علاج الغرور )
س16 : ما هو السبيل الذي توصون به لعلاج الغرور ؟
ج: بسمه تعالى : إكثار الحوقلة ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) علاج الغرور
( نفي الخواطر )
س13 : ماذا نعمل لنفي الخواطر ؟
ج: من عرفه تعالى وأستانس به يقال له : (( أنصرف لضرورياتك )) ولا يقال له : (( انصرف إليه عن حوائجك )) ( ويقال له أيضا ) (( لماذا لا تفارقه )) (( لو علم المصلي ما بغشاه من جلال الله ما انفتل عن صلاته )) .
(الأخـلاق وتهـذيب النفـس)
س12: بعض الطلاب في لبنان ، يرجعون إلينا ويطلبون منا الموعظة والارشاد الى المسائل الأخلاقية وسئلون عن طريق تهذيب النفس ، لذا نستدعي منكم أن ترشدونا في ذلك الأمر المهم .
ج: من أعظم ما ينفع الانسان في هذا الأمر ، أن تذكر كل يوم رواية واحدة من روايات الأخلاق الشرعية في جهاد النفس من جهاد الوسائل وفي باب آداب العشرة من حج الوسائل (( الوسائل )) مع التدبر والتأمل والبناء على العمل بالمعلوم .
(طريـق التقـوى)
س10: بعض الطلبة سألنا عن علاج (الرياء) و(العجب) و(الكبر) و(السمعة) و(الشهوة) وغير ذلك، فما رأيكم الشريف؟
ج: كل هذه الذائل ناشئة في ضعف معرفة الله، يرفعها ويدفعها الإستيناس بآنِيس الآنسين تعالى في العبادة. ولو عرف إنه تعالى أحسن من كل حسن في جميع الأحوال والأزمنة لما أنصرف عن الإستيناس به سبحانه.
س11: ما هو العمل الذي يمكننا القيام به – غير التدريس والإهتمام بكتاب الله عز وجل وتفسير أهل البيت : بحيث نتمكن من التقوى على التقوى والإرتقاء في السير إلى الله تعالى؟
ج: العزم الثابت الدائم على ترك المعصية في الإعتقاد والعمل.
(علاج بعض الرذائل)
س8: ما الذي يجب فعله للإبتعاد عن الرياء؟
ج: الإكثار من الحوقلة (لاحول ولا قوة إلا بالله) والإعتقاد بها بشكل كامل.
س9: ما الذي نفعله لمعالجة الغضب (وتوتر الأعصاب)؟
ج: الإكثار من الصلوات (اللهم صلى على محمد وآل محمد) مع الإعتقاد الكامل بها.
معرفة الله وأوليائه *
س5: أرجوا معتذراً أن تتفضلوا ببيان أنه كيف يمكن الإستئناف بشكل أفضل (بدرجة أكبر) بالله والأئمة الأطهار عليهم السلام؟
ج: بإطاعة الله والرسول (صلى) والأئمة عليهم السلام/ وترك المعصية في الإعتقاد والعمل.
س6: ما هو طريق معرفة الله؟ تفضلوا ببيان ذلك إذا أمكن؟
ج: طريق معرفة الله معرفة النفس، فنحن بأننا لم نصنع (نخلق) أنفسنا، ولا يمكننا ذلك، والآخرون إن كانوا مثلنا فهم لم يخلقوا أنفسهم كما لم يخلقونا نحن أيضاً، ولا يمكنهم ذلك. فالذي خلقنا إذن قادر مطلق وهو الله. وطريق قربه (شكر المنعم) من خلال طاعته، والمشقة في ذلك إنما تقع إبتداءً، ولا يمضي الكثير حتى يصبح (الأمر) لطالبي قربة أحلى من كل حلاوه.
س7: كيف نقوي العلاقة مع أهل البيت (عليهم السلام) وبالخصوص مع صاحب العصر عليه السلام؟
ج: طاعة الله بعد معرفته، توجب حبه تعالى، وحب من يحبه من الأنبياء والأوصياء الذين أحبهم إليه محمد وآله، وأقربهم منا صاحب الأمر عجل الله فرجه.
**حيدر**
س14 : ما هو الزهد الحقيقي ، وكيف نعمل به ؟
ج: (( الزهد )) أن تملك نفسك وتراقب إذن الله تعالى في كل فعل وترك
( الذكر العملي )
س15 : ما هو أفضل ذكر ؟
ج: أرقى ذكر بنظر العبد الحقير هو ( الذكر العملي ) أي (( ترك المعصية في الاعتقاد والعمل )) فكل شيء يحتاج إلى هذا ، بينما هو لا يحتاج الى شيء . وهو مولد الخيرات.
( دواء الوسواس )
س17 : إني مبتلي بالوسواس ، بارشادي لأجل رفعه ؟
ج: إكثار التهليل ( لا اله الا الله علاج الوسواس ) .
( علاج الغرور )
س16 : ما هو السبيل الذي توصون به لعلاج الغرور ؟
ج: بسمه تعالى : إكثار الحوقلة ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) علاج الغرور
( نفي الخواطر )
س13 : ماذا نعمل لنفي الخواطر ؟
ج: من عرفه تعالى وأستانس به يقال له : (( أنصرف لضرورياتك )) ولا يقال له : (( انصرف إليه عن حوائجك )) ( ويقال له أيضا ) (( لماذا لا تفارقه )) (( لو علم المصلي ما بغشاه من جلال الله ما انفتل عن صلاته )) .
(الأخـلاق وتهـذيب النفـس)
س12: بعض الطلاب في لبنان ، يرجعون إلينا ويطلبون منا الموعظة والارشاد الى المسائل الأخلاقية وسئلون عن طريق تهذيب النفس ، لذا نستدعي منكم أن ترشدونا في ذلك الأمر المهم .
ج: من أعظم ما ينفع الانسان في هذا الأمر ، أن تذكر كل يوم رواية واحدة من روايات الأخلاق الشرعية في جهاد النفس من جهاد الوسائل وفي باب آداب العشرة من حج الوسائل (( الوسائل )) مع التدبر والتأمل والبناء على العمل بالمعلوم .
(طريـق التقـوى)
س10: بعض الطلبة سألنا عن علاج (الرياء) و(العجب) و(الكبر) و(السمعة) و(الشهوة) وغير ذلك، فما رأيكم الشريف؟
ج: كل هذه الذائل ناشئة في ضعف معرفة الله، يرفعها ويدفعها الإستيناس بآنِيس الآنسين تعالى في العبادة. ولو عرف إنه تعالى أحسن من كل حسن في جميع الأحوال والأزمنة لما أنصرف عن الإستيناس به سبحانه.
س11: ما هو العمل الذي يمكننا القيام به – غير التدريس والإهتمام بكتاب الله عز وجل وتفسير أهل البيت : بحيث نتمكن من التقوى على التقوى والإرتقاء في السير إلى الله تعالى؟
ج: العزم الثابت الدائم على ترك المعصية في الإعتقاد والعمل.
(علاج بعض الرذائل)
س8: ما الذي يجب فعله للإبتعاد عن الرياء؟
ج: الإكثار من الحوقلة (لاحول ولا قوة إلا بالله) والإعتقاد بها بشكل كامل.
س9: ما الذي نفعله لمعالجة الغضب (وتوتر الأعصاب)؟
ج: الإكثار من الصلوات (اللهم صلى على محمد وآل محمد) مع الإعتقاد الكامل بها.
معرفة الله وأوليائه *
س5: أرجوا معتذراً أن تتفضلوا ببيان أنه كيف يمكن الإستئناف بشكل أفضل (بدرجة أكبر) بالله والأئمة الأطهار عليهم السلام؟
ج: بإطاعة الله والرسول (صلى) والأئمة عليهم السلام/ وترك المعصية في الإعتقاد والعمل.
س6: ما هو طريق معرفة الله؟ تفضلوا ببيان ذلك إذا أمكن؟
ج: طريق معرفة الله معرفة النفس، فنحن بأننا لم نصنع (نخلق) أنفسنا، ولا يمكننا ذلك، والآخرون إن كانوا مثلنا فهم لم يخلقوا أنفسهم كما لم يخلقونا نحن أيضاً، ولا يمكنهم ذلك. فالذي خلقنا إذن قادر مطلق وهو الله. وطريق قربه (شكر المنعم) من خلال طاعته، والمشقة في ذلك إنما تقع إبتداءً، ولا يمضي الكثير حتى يصبح (الأمر) لطالبي قربة أحلى من كل حلاوه.
س7: كيف نقوي العلاقة مع أهل البيت (عليهم السلام) وبالخصوص مع صاحب العصر عليه السلام؟
ج: طاعة الله بعد معرفته، توجب حبه تعالى، وحب من يحبه من الأنبياء والأوصياء الذين أحبهم إليه محمد وآله، وأقربهم منا صاحب الأمر عجل الله فرجه.
**حيدر**