مهر الحرية
15-04-2005, 01:50 PM
انتحار الكاتب
متى ينتحر الكاتب؟!
سؤال يحمل في طيا ته الغرابة أحيانا الاستكنار ,, ولكنه سؤال مشروع ,, حيث إن الكاتب هو إفراز المجتمع متفاعلا مع ثقافته.ومن هذا المنطلق لا يمكن أن تؤثر عليه سلبا أو ايجابا حركة المجتمع ومتغيراته.
حين يجد الكاتب أن ما يطالب به لا يخرج عن كونه كتابة فقط,, وان المسؤولين غير معينين بها أو في كثير من الأحيان لا يقرؤون لان المقربين يعرضون عليهم ما يفرحهم فقط ويحجبون عنهم ما يكشف الخلل الذي يكتب عنه الكاتب.
ينتحر الكاتب ويكسر قلمه حين يشعر انه يغني وحيدا وانه يعزف عزفا منفردا,, وانه حين يلامس الجرح المحلي يجد مطوعته مغرمة بالتسطيح ,,وأخبار الفنانة التي اشترت فساتين فليمها الجديد وخطيبها الجديد وأخبارها القديمة.
حين يجد كل المطبوعات العربية لا بد أن تكتب عن الأبراج وعن أصدقاء التعارف والكلمات المتقاطعة وغير المتقاطعة ,, وسباق الأغنيات التي تتحكم فيه شركات الإنتاج ,, حيث تتفوق نوال الزغبي على فيروز ,,فلا يملك الكاتب حتى يقول((هزلت حتى بانت كلاهما)).
ينتحر الكاتب ينتحر الكاتب حين يجدا الإحباط ماثلا أمامه أثناء الكتابة وبعد النشر ,,حتى يقيم ألفة بينه وبين إحباطه,,فيتعود عليه ويحاول دائما الإفلات منه ولكنه يفشل في كل محاولة.
والكاتب شانه شان جميع الناس ,, هناك الكاتب الانعزالي وهناك المقاوم وهناك من يتقن الصبر وهناك البليد الذي لا تؤثر فيه السلبيات من حوله ,, وهؤلاء لا يعرفون الانتحار ولا يفكرون فيه.
وهناك الكاتب الذي يكتب الآخرون عنه ,, وهذا لأنحسه لانه غير معني بالإحباط وبأسباب الانتحار.
وهناك الكاتب الذي يراهن على الوقت دائما فلا يفكر بالانتحار العاجل ويعتبر الوت كفيلا بالتغير وقادرا على قلب الأمور للأفضل .وهذا لا يزرع اليأس في كتاباته ولا يثبط أصحاب النفوس المحبطة.
ولابد للكاتب من الانتحار إذا لم يجد من يقدره معنويا وماديا,, فالكاتب الذي لا يحترم نفسه ,, هل من المنطق أن يرتجي التقدير من الآخرين؟؟!
ولابد أن ينتحر الكاتب مرارا حين يرى التقدير للكاتب من خارج الوله افضل من داخل الدولة
والسلاااااااام
نقل
متى ينتحر الكاتب؟!
سؤال يحمل في طيا ته الغرابة أحيانا الاستكنار ,, ولكنه سؤال مشروع ,, حيث إن الكاتب هو إفراز المجتمع متفاعلا مع ثقافته.ومن هذا المنطلق لا يمكن أن تؤثر عليه سلبا أو ايجابا حركة المجتمع ومتغيراته.
حين يجد الكاتب أن ما يطالب به لا يخرج عن كونه كتابة فقط,, وان المسؤولين غير معينين بها أو في كثير من الأحيان لا يقرؤون لان المقربين يعرضون عليهم ما يفرحهم فقط ويحجبون عنهم ما يكشف الخلل الذي يكتب عنه الكاتب.
ينتحر الكاتب ويكسر قلمه حين يشعر انه يغني وحيدا وانه يعزف عزفا منفردا,, وانه حين يلامس الجرح المحلي يجد مطوعته مغرمة بالتسطيح ,,وأخبار الفنانة التي اشترت فساتين فليمها الجديد وخطيبها الجديد وأخبارها القديمة.
حين يجد كل المطبوعات العربية لا بد أن تكتب عن الأبراج وعن أصدقاء التعارف والكلمات المتقاطعة وغير المتقاطعة ,, وسباق الأغنيات التي تتحكم فيه شركات الإنتاج ,, حيث تتفوق نوال الزغبي على فيروز ,,فلا يملك الكاتب حتى يقول((هزلت حتى بانت كلاهما)).
ينتحر الكاتب ينتحر الكاتب حين يجدا الإحباط ماثلا أمامه أثناء الكتابة وبعد النشر ,,حتى يقيم ألفة بينه وبين إحباطه,,فيتعود عليه ويحاول دائما الإفلات منه ولكنه يفشل في كل محاولة.
والكاتب شانه شان جميع الناس ,, هناك الكاتب الانعزالي وهناك المقاوم وهناك من يتقن الصبر وهناك البليد الذي لا تؤثر فيه السلبيات من حوله ,, وهؤلاء لا يعرفون الانتحار ولا يفكرون فيه.
وهناك الكاتب الذي يكتب الآخرون عنه ,, وهذا لأنحسه لانه غير معني بالإحباط وبأسباب الانتحار.
وهناك الكاتب الذي يراهن على الوقت دائما فلا يفكر بالانتحار العاجل ويعتبر الوت كفيلا بالتغير وقادرا على قلب الأمور للأفضل .وهذا لا يزرع اليأس في كتاباته ولا يثبط أصحاب النفوس المحبطة.
ولابد للكاتب من الانتحار إذا لم يجد من يقدره معنويا وماديا,, فالكاتب الذي لا يحترم نفسه ,, هل من المنطق أن يرتجي التقدير من الآخرين؟؟!
ولابد أن ينتحر الكاتب مرارا حين يرى التقدير للكاتب من خارج الوله افضل من داخل الدولة
والسلاااااااام
نقل