الشيخ صادق
07-04-2006, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه تعالى أستعين
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه المشاركة انقل لكم رواية تتحدث عن بدء النسل !!!
روى الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) بسنده ، عن زرارة أنه قال : سُئل أبو عبد الله الصادق
عن بدء النسل من آدم كيف كان ؟ فإن أناساً عندنا يقولون : إن الله تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج
بناته من بنيه !!! وأنَّ هذا الخلق كله من الاخوة والاخوات !!!
فقال أبو عبدالله ( الصادق ) : " تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً "
من قال هذا بان الله عز وجل خلق صفوة خلقه ، وأحبائه وأنبيائه ورسله ، والمؤمنين والمؤمنات ،
والمسلمين والمسلمات من حرام ، ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من حلال ، وقد أخذ ميثاقهم على الحلال
والطهر والطاهر الطيب ، فواللهِ لقد نبئتُ بان بعض البهائم تنكرت له أخته ، فلما نزا عليها كُشف له عنها ،
فلما علم أنها اخته أخرج - شيئه - ثم قبض عليه باسنانه حتى قطعه ، فخر ميتاً .
فكيف الانسان في فضله وعلمه ، غير ان جيلاً من هذا الخلق الذي ترون رغبوا عن علم أهل بيوتات أنبيائهم ،
وأخذوا من حيث لم يؤمروا بأخذه ، فصاروا إلى ما ترون من الضلال والجهل - الى ان قال : وحقا أقول :
ما أراد من يقول هذا وشبهه إلا تقويه حجج المجوس ، فما لهم قاتلهم الله .
ثم قال : إن آدم لما قُتل هابيل جزع عليه جزعاً شديداً ،
قطعه ( ذلك الجزع ) عن إتيان النساء ، ثم تجلى ما به من الجزع ، فغشى حواء
فوهبه الله شيئاً وحده ليس معه ثانٍ ، ولقبه ( هبه الله ) ، ثم ولد له من بعد شيث
يافث ليس معه ثانٍ .
فلما أدركا وأراد الله أن يبلغ بالنسل ما ترون ، وأن يكون ما جرى به القلم من تحريم
ما حرم الله تعالى من الاخوت على ألاخوة .
أنزل الله بعد العصر يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها ( نزلة ) ،
فأمر الله آدم ان يزوجها من شيث ، فزوجها منه 0
ثم أنزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها ( منزلة ) فأمر الله آدم
أن يزوجها من ولده يافث ، فزوجها منه 0
فولد لشيث غلام ، وولد ليافث جارية ( بنت ) ، فأمر الله حين أدركا ،
ان يزوج بنت يافث من إبن شيث ، ففعل ذلك ، فولد الصفوة من النبيين ،
والمؤمنين من نسلهما ،
ومعاذ الله أن يكون ذلك على ما قالوا من أمر الأخوة والاخوات 0
[ المصدر : دفاع عن حضرة الرسول المصطفى من طريقي السنة والشيعة ]
تأليف : العلامة الشيخ نزيه القميحا
صفحة 31 - 32
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه المشاركة انقل لكم رواية تتحدث عن بدء النسل !!!
روى الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) بسنده ، عن زرارة أنه قال : سُئل أبو عبد الله الصادق
عن بدء النسل من آدم كيف كان ؟ فإن أناساً عندنا يقولون : إن الله تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج
بناته من بنيه !!! وأنَّ هذا الخلق كله من الاخوة والاخوات !!!
فقال أبو عبدالله ( الصادق ) : " تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً "
من قال هذا بان الله عز وجل خلق صفوة خلقه ، وأحبائه وأنبيائه ورسله ، والمؤمنين والمؤمنات ،
والمسلمين والمسلمات من حرام ، ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من حلال ، وقد أخذ ميثاقهم على الحلال
والطهر والطاهر الطيب ، فواللهِ لقد نبئتُ بان بعض البهائم تنكرت له أخته ، فلما نزا عليها كُشف له عنها ،
فلما علم أنها اخته أخرج - شيئه - ثم قبض عليه باسنانه حتى قطعه ، فخر ميتاً .
فكيف الانسان في فضله وعلمه ، غير ان جيلاً من هذا الخلق الذي ترون رغبوا عن علم أهل بيوتات أنبيائهم ،
وأخذوا من حيث لم يؤمروا بأخذه ، فصاروا إلى ما ترون من الضلال والجهل - الى ان قال : وحقا أقول :
ما أراد من يقول هذا وشبهه إلا تقويه حجج المجوس ، فما لهم قاتلهم الله .
ثم قال : إن آدم لما قُتل هابيل جزع عليه جزعاً شديداً ،
قطعه ( ذلك الجزع ) عن إتيان النساء ، ثم تجلى ما به من الجزع ، فغشى حواء
فوهبه الله شيئاً وحده ليس معه ثانٍ ، ولقبه ( هبه الله ) ، ثم ولد له من بعد شيث
يافث ليس معه ثانٍ .
فلما أدركا وأراد الله أن يبلغ بالنسل ما ترون ، وأن يكون ما جرى به القلم من تحريم
ما حرم الله تعالى من الاخوت على ألاخوة .
أنزل الله بعد العصر يوم الخميس حوراء من الجنة اسمها ( نزلة ) ،
فأمر الله آدم ان يزوجها من شيث ، فزوجها منه 0
ثم أنزل بعد العصر من الغد حوراء من الجنة اسمها ( منزلة ) فأمر الله آدم
أن يزوجها من ولده يافث ، فزوجها منه 0
فولد لشيث غلام ، وولد ليافث جارية ( بنت ) ، فأمر الله حين أدركا ،
ان يزوج بنت يافث من إبن شيث ، ففعل ذلك ، فولد الصفوة من النبيين ،
والمؤمنين من نسلهما ،
ومعاذ الله أن يكون ذلك على ما قالوا من أمر الأخوة والاخوات 0
[ المصدر : دفاع عن حضرة الرسول المصطفى من طريقي السنة والشيعة ]
تأليف : العلامة الشيخ نزيه القميحا
صفحة 31 - 32