مشاهدة النسخة كاملة : اعمال شهر رجب الأصب


المحاور
04-08-2005, 04:56 PM
بمناسبة حلول شهر رجب العظيم


عن أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب (ع) قال ::
(( رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات و يمحو فيه السيئات من صام يوما من رجب تباعدت عنه النار مسيرة مائة سنة و من صام ثلاثة ايام وجبت له الجنة.))

و قال ::
(( رجب نهر في الجنة أشد بياضأ من اللبن وأحلى من العسل من صام يومأ من رجب سقاه الله من ذلك النهر.))


نستخلص من الحديثين الشريفين بأن شهر رجب له فضل كبير عند الله فلذلك لا بد و الإنقطاع الى الله في هذا الشهر العظيم و الإبتعاد عن كل ما يغضب الله .... شهر رجب تختص به أعماله المستحبة و له فضائل عديدة

رجب شهر الله عز وجل. عن النبي (ص) ألا إنَّ رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر امّتي. فمن صام يوماً من رجب ايماناً واحتساباً استوجب رضوان الله الاكبر واسكنَ الفردوس الأعلى.

عن النبي (ص) أكرموا رجب يكرمكم الله بالف كرامة يوم القيامة ومن اغتسل اول رجب واوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته امَّه.

وعنه (ص)، فضل رجب على سائر الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام.

رجب خصَّ بالمغفرةمن الله تعالى وشعبان بالشفاعة ورمضان بتضعيف الحسنات وقيل رجب شهر التوبة وشعبان شهر المحبة ورمضان شهر القربة.

ورجب ثلاثة حروف، راء وجيم وباء. فالراء رحمة الله، والجيم جول الله، والباء بِرّه.

رجب اسمه الأصب، لان الرحمة تصب فيه صباً واسمه الاصم لانّه يُرفع الى الله اذا انقضى فيسأله الله تعالى عن عمل عباده فيسكت ثم يسأله ثانياً فيسكت، ثم يسأله ثالثاً فيسكت ثم يقول يا رب أنت امرت عبادك ان يستر بعضهم بعضاً وسماني نبيّك محمد (ص) الاصم لأن الملائكة الكاتبين تصم فيه عن سماع صرير القلم، فأنا الأصم، سمعت طاعتهم دون معصيتهم.

واسمه رجب المرجم لان الشياطين ترجم فيه لئلا يؤذوا المؤمنين.

قال النبي (ص) أكثروا من الاستغفار في شهر رجب فان الله تعالى في كل ساعة منه عتقاء من النار وان لله مدائن لا يدخلها الا من صام رجب.

عن سهل بن سعد عن النبي (ص) الا ان رجب من الاشهر الحرم. عن النبي (ص) من صام النصف من رجب عدل له بصيام ثلاثين سنة ويسن الصيام في أوله واوسطه وآخره ويوم الاثنين والخميس كما ورد من الأحاديث وكذلك في أوله، ليلة فضيلة ليلة نزول نطفة النبي (ص) من والده عبد الله الى رحم امّه آمنة وكانت في ليلة السابع من رجب، ليلة الجمعة من اول جمعة منه وتسمّى ليلة الرغائب وصيام نهارها قضيل حيث يعطي الله عز وجل لعبده الصائم ذاك اليوم ما يتمنّى على الله عز وجل ويرغب. عن النبي (ص) لا تغفلوا عن ليلة أول جمعة من رجب، فإنها ليلة تسميها الملائكة ليلة الرغائب وذلك لأنه اذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السموات والأراضين الا ويجتمعون في الكعبة وحولها فيطّلع الله تعالى عليهم فيقول يا ملائكتي سلوني اذا شئتم، فيقولون ربّنا حاجتنا اليك ان تغفرلصوام رجب فيقول الله قد فعلت. وعن أنس قال لقيت معاذاً فقلت له من اين، قال من عند رسول الله (ص) فقلت ما سمعته، يقول من صام يوماً من رجب يبتغي به وجه الله تعالى دخل الجنَّة.

وفي اواخره ليلة عظيمة وهي ليلة الاسراء والمعراج، ليلة السابع والعشرين منه وقيام ليلها فضيل وصيام نهارها واجب على كل مسلم ومسلمة. عن النبي (ص) من صام يوم السابع والعشرين من رجب كتب الله له ثواب ستين شهراً، وعن ابي هريرة وسلمان الفارسي رضي الله عنهما قالا: قال النبي (ص) ان في رجب يوماً وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان له من الاجر كمن صام مائة عام وقامها وهي لثلاث بقين من رجب حكاه الشيخ عبد القادر الجيلاني في الغنية.

أدب شهر رجب

إذا دخل شهر رجب بادر المريد في ليلة ابتدائه بعد المغرب الى الغسل استقبالاً لشهر رجب. ثم يلبس أفضل الثياب واطهرها ويتطيب ويستقبل القبلة ويصلي ركعتين سنة الوضوء.

الفاتحة الشريفة

آمن الرسول ززز الى آخر السورة

الم نشرح الشريف (7 مرات)

اخلاص الشريف (11 مرة)

المعوذتين

لا اله الا الله محمد رسول الله (ص) ( 10 مرات)

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وسلم (10 مرات)

الصلوات الشريفة المأثورة

الاهداء

الفاتحة الشريفة

دعاء

وهذا الادب يعاد كل يوم في الثلث الاخير من الليل أو بين المغرب والعشاء من كل يوم.

200 صلاة على النبي

100 اخلاص الشريف

500 يا صمد

1000 استغفر الله

1000 الحمد الله

سورة الانعام كل يوم

جزء من القرآن الكريم

دلائل الخيرات

الاوراد اليومية

الاكثار من الصيام خاصة صيام يوم الاثنين والخميس والجمعة، ونهار ليلة الرغائب أي السابع من رجب ونصف شهر رجب ويوم السابع والعشرين، والمحافظة على الاعتكاف عن الخلق من الثلث الاخير من الليل والى طلوع الشمس وما بين العصر والمغرب وما بين المغرب والعشاء، وتنوي: نويت الأربعين، الخلوة، العزلة، الاعتكاف، السلوك، الرياضة لله تعالى في هذا الجامع (أي في محراب صلاتك) وتكثر من الاستغفار خصوصاً بصيغة سيد الاستغفار

أدب ليلة الرغائب

بعد صلاة العشاء والنية

ادب الطريقة

دعاء

الختم والذكر وقراءة مولد لرسول الله (ص)

صلاة التسابيح أربع ركعات

صلاة الشكر ركعتين

صيام نهاره

أدب ليلة الاسراء والمعراج 27 من رجب

النيّة

أدب الطريقة

ادعية مأثورة

ختم الخوجكان مع الذكر

قراءة المولد الشريف

صلاة التسابيح أربع ركعات

صلاة الشكر ركعتين مع دعاء القنوت

الاهداء

الدعاء والفاتحة

ويستحسن صيام اليوم 27 وآخر يوم من رجب يسن صيامه

المحاور
04-08-2005, 05:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الدعاء مخ العباده وهذه بعض الادعيه في شهر رجب
عسى ان نفيد وتستفيد في هذا الشهر الشريف




ذا الدّعاء في أيّام رجب :
اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِالْمَوْلُودَيْنِ في رَجَب مُحَمَّد بْنِ عَليٍّ الثاني وَابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد الْمُنْتَجَبِ، وَاَتَقَرَّبُ بِهِما اِلَيْكَ خَيْرَ الْقُرْبِ، يا مَنْ اِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ طُلِبَ، وَفيـما لَدَيْهِ رُغِبَ، اَساَلُكَ سُؤالَ مُقْتَرِف مُذْنِب قَدْ اَوْبَقَتْهُ ذُنُوبُهُ، وَاَوْثَقَتْهُ عُيُوبُهُ، فَطالَ عَلَى الْخَطايا دُؤُوبُهُ، وَمِنَ الرَّزايا خُطُوبُهُ، يَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الاَْوْبَةِ والنُّزْوعَ عَنِ الْحَوْبَةِ، وَمِنَ النّارِ فَكاكَ رَقَبَتِهِ، وَالْعَفْوَ عَمّا في رِبْقَتِهِ، فَاَنْتَ مَوْلايَ اَعْظَمُ اَمَلِهِ وَثِقَتِهِ، اَللّـهُمَّ واَساَلُكَ بِمَسائِلِكَ الشَّريفَةِ، وَوَسائِلَك الْمُنيفَةِ اَنْ تَتَغَمَّدَني في هذَا الشَّهْرِ بِرَحْمَة مِنْكَ واسِعَة، وَنِعْمَة وازِعَة، وَنَفْس بِما رَزَقْتَها قانِعَة، اِلى نُزُولِ الحافِرَةِ وَمَحلِّ الاْخِرَةِ وَما هِيَ اِلَيْهِ صائِرَةٌ


اُدع في كلّ يوم من أيّام رجب : اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِمَعاني جَميعِ ما يَدْعُوكَ بِهِ وُلاةُ اَمْرِكَ، الْمَاْمُونُونَ عَلى سِرِّكَ، الْمُسْتَبْشِرُونَ بِاَمْرِكَ، الْواصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ الْمُعلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ، اَساَلُكَ بِما نَطَقَ فيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ، فَجَعَلْتَهُمْ مَعادِنَ لِكَلِماتِكَ، وَاَرْكاناً لِتَوْحيدِكَ، وَآياتِكَ وَمَقاماتِكَ الَّتي لا تَعْطيلَ لَها في كُلِّ مَكان، يَعْرِفُكَ بِها مَنْ عَرَفَكَ، لا فَرْقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَها إِلاّ اَنَّهُمْ عِبادُكَ وَخَلْقُكَ، فَتْقُها وَرَتْقُها بِيَدِكَ، بَدْؤُها مِنْكَ وَعَوْدُها اِلَيكَ اَعْضادٌ واَشْهادٌ ومُناةٌ واَذْوادٌ وَحَفَظَةٌ وَرُوّادٌ، فَبِهمْ مَلاْتَ سَمائكَ وَاَرْضَكَ حَتّى ظَهَرَ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ، فَبِذلِكَ اَساَلُكَ، وَبِمَواقِعِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَبِمَقاماتِكَ وَعَلاماتِكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، واَنْ تَزيدَني إيماناً وَتَثْبيتاً، يا باطِناً في ظُهُورِهِ وَظاهراً في بُطُونِهِ وَمَكْنُونِهِ، يا مُفَرِّقاً بَيْنَ النُّورِ وَالدَّيْجُورِ، يا مَوْصُوفاً بِغَيْرِ كُنْه، وَمَعْرُوفاً بِغَيْرِ شِبْه، حادَّ، كُلِّ مَحْدُود، وَشاهِدَ كُلِّ مَشْهُود، وَمُوجِدَ كُلِّ مَوْجُود، وَمُحْصِيَ كُلِّ مَعْدُود، وَفاقِدَ كُلِّ مَفْقُود، لَيْسَ دُونَكَ مِنْ مَعْبُود، اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَالْجُودِ، يا مَنْ لا يُكَيَّفُ بِكَيْف، وَلا يُؤَيَّنُ بِاَيْن، يا مُحْتَجِباً عَنْ كُلِّ عَيْن، يا دَيْمُومُ يا قَيُّومُ وَعالِمَ كُلِّ مَعْلُوم، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَعَلى عِبادِكَ الْمُنْتَجَبينَ، وَبَشَرِكَ الُْمحْتَجِبينَ، وَمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ، وَالْبُهْمِ الصّافّينَ الْحافّينَ، وَبارِكَ لَنا في شَهْرِنا هذَا الْمُرَجَّبِ الْمُكَرَّم وَما بَعْدَهُ مِنَ الاَْشْهُرِ الْحُرُمِ، وَاَسْبِغْ عَلَيْنا فيهِ النِّعَمَ، وَاَجْزِلْ لَنا فيهِ الْقِسَمَ، وَاَبْرِزْ لَنا فيهِ الْقَسَمَ بِاسْمِكَ الاَْعْظَمِ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ الَّذي وَضَعْتَهُ عَليَ النَّهارِ فَاَضاءَ، وَعَلى اللَّيْلِ فَاَظْلَمَ، وَاْغفِرْ لَنا ما تَعْلَمُ مِنّا وَما لا نَعْلَمُ، وَاعْصِمْنا مِنَ الذُّنُوبِ خَيْرَ الْعِصَمِ، وَاكْفِنا كَوافِيَ قَدَرِكَ، واْمنُنْ عَلْيْنا بِحُسْنِ نَظَرِكَ، وَلا تَكِلْنا اِلى غَيْرِكَ، وَلا تَمْنَعْنا مِنْ خَيْركَ وَبارِكَ لَنا فيما كَتَبْتَهُ لَنا مِنْ اَعْمارِنا، واَصْلحْ لنا خَبيئَةَ اَسْررِنا، واَعْطِنا مِنْكَ الاَْمانَ، وَاْستَعْمِلْنا بِحُسْنِ الاِْيْمانِ وَبَلِّغْنا شَهْرَ الصِّيامِ وَما بَعْدَهُ مِنَ الاَْيّامِ وَالاَْعْوامِ يا ذَا الْجَلالِ والاِكْرامِ


يستحبّ اَنْ يدعو بهذا الّدعاء في كلّ يَوْم :
اَللّـهُمَّ يا ذَا الْمِنَنِ السّابِغَةِ، وَالاْلاءِ الْوازِعَةِ، والرَّحْمَةِ الْواسِعَةِ، وَالْقُدْرَةِ الْجامِعَةِ، وَالنِّعَمِ الْجَسْيمَةِ، وَالْمَواهِبِ الْعَظيمَةِ، وَالاَْيادِي الْجَميلَةِ، والْعَطايَا الْجَزيلَةِ، يا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثيل، وَلا يُمَثَّلُ بِنَظير، وَلا يُغْلَبُ بِظَهير، يا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وَأَلْهَمَ فَاَنْطَقَ، وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ، وَعَلا فَارْتَفَعَ، وَقَدَّرَ فَاَحْسَنَ، وَصَوَّرَ فَاَتْقَنَ، وَاحْتَجَّ فَاَبْلَغَ، وَاَنْعَمَ فَاَسْبَغَ، وَاَعْطى فَاَجْزَلَ، وَمَنَحَ فَاَفْضَلَ، يا مَنْ سَما فِي الْعِزِّ فَفاتَ نَواظِرَ الاْبْصارِ، وَدَنا فِي الُّلطْفِ فَجازَ هَواجِسَ الاَْفْكارِ، يا مَنْ تَوَحَّدَ باِلْمُلكِ فَلا نِدَّ لَهُ في مَلَكُوتِ سُلْطانِهِ، وَتفَرَّدَ بِالاْلاء وَالْكِبرِياءِ فَلا ضِدَّ لَهُ في جَبَرُوتِ شَانِهِ، يا مَنْ حارَتْ في كِبْرِياءِ هَيْبَتِهِ دَقائِقُ لَطائِفِ الاَْوْهامِ، وَانْحَسَرَتْ دُونَ اِدْراكِ عَظَمَتِهِ خَطائِفُ اَبْصارِ الاَْنامِ، يا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ، وَخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمَتِهِ، وَوجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خيفَتِهِ، اَساَلُكَ بِهذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتي لا تَنْبَغي إِلاّ لَكَ، وَبِما وَأَيْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ لِداعيكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ، وَبِما ضَمِنْتَ الاِجابَةَ فيهِ عَلى نَفْسِكَ لِلدّاعينَ، يا اَسْمَعَ السّامِعينَ، وَابْصَرَ النّاظِرينَ، وَاَسْرَعَ الْحاسِبينَ، يا ذَا الْقُوَّةِ الْمتينُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَعَلى اَهْلِ بَيْتِهِ، وَاقْسِمْ لي في شَهْرِنا هذا خَيْرَ ما قَسَمْتَ، وَاحْتِمْ لي في قَضائِكَ خَيْرَ ما حَتَمْتَ، وَاخْتِمْ لي بِالسَّعادَةِ فيمَنْ خَتَمْتَ، وَاحْيِني ما اَحْيَيْتَني مَوْفُوراً، وَاَمِتْني مَسْرُوراً وَمَغْفُوراً، وَتوَلَّ اَنْتَ نَجاتي مِنْ مُساءَلَةِ الْبَرْزَخِ، وَادْرَأْ عَنّي مُنْكَراً وَنَكيراً، وَاَرِ عَيْني مُبَشِّراً وَبَشيراً، وَاجْعَلْ لي اِلى رِضْوانِكَ وَجِنانِكَ مَصيراً، وَعَيْشاً قَريراً، وَمُلْكاً كَبيْراً، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ كَثير

الْحَمْدُ للهِ الَّذي اَشْهَدَنا مَشْهَدَ اَوْلِيائِهِ في رَجَب، وَاَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد الْمُنْتَجَبِ، وَعَلى اَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ، اَللّـهُمَّ فَكَما اَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ، وَاَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئينَ عَنْ وِرْد في دارِ الْمُقامَةِ والْخُلْدِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ اِنّي قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتي وَحاجَتي وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ في دارِ الْقَرارِ مَعَ شيعَتِكُمُ الاَْبْرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، اَنَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فيـما اِلَيْكُمُ التَّفْويضُ، وَعَلَيْكُمْ التَّعْويضُ فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهيضُ وَيُشْفَى الْمَريضُ، وَما تَزْدادُ الاَْرْحامُ وَما تَغيضُ، اِنّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ، وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلَى اللهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ في رَجْعي بِحَوائِجي وَقَضائِها وَاِمْضائِها وَاِنْجاحِها وَاِبْراحِها، وَبِشُؤوني لَدَيْكُمْ وَصَلاحِها، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّع، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ يَسْأَلُ اللهَ اِلَيْكُمْ الْمَرْجِعَ وَسَعْيُهُ اِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِع، وَاَنْ يَرْجِعَني مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِع اِلى جَناب مُمْرِع، وَخَفْضِ مُوَسَّع، وَدَعَة وَمَهَل اِلى حينِ الاَْجَلِ، وَخَيْرِ مَصير وَمَحلٍّ، في النَّعيمِ الاَْزَلِ، وَالْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ وَدَوامِ الاُْكُلِ، وَشُرْبِ الرَّحيقِ وَالسَّلْسَلِ، وَعَلٍّ وَنَهَل، لا سَأمَ مِنْهُ وَلا مَلَلَ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحِيّاتُهُ عَلَيْكُمْ حَتّيَ الْعَوْدِ اِلى حَضْرَتِكُمْ، والْفَوزِ في كَرَّتِكُمْ، وَالْحَشْرِ في زُمْرَتِكُمْ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيّاتُهُ، وَهُوَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الْوَكيل

ُروى السيّد ابن طاووس عن محمّد بن ذكوان المعروف بالسّجاد لانّه كان يكثر من السّجود والبكاء فيه حتّى ذهب بصره قال : قلت للصّادق (عليه السلام) : جعلت فداك هذا رجب علّمني فيه دعاءاً ينفعني الله به، قال (عليه السلام) : اكتب بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ قل في كلّ يوم من رجب صباحاً ومساءاً وفي أعقاب صلواتك في يومك وليلتك يا مَنْ اَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْر، وَآمَنَ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ، يا مَنْ يُعْطِي الْكَثيرَ بِالْقَليلِ، يا مَنْ يُعْطي مَنْ سَأَلَهُ يا مَنْ يُعْطي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً، اَعْطِني بِمَسْأَلَتي اِيّاكَ جَميعَ خَيْرِ الدُّنْيا وَجَميعَ خَيْرِ الاْخِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنّي بِمَسْأَلَتي اِيّاكَ جَميعَ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ الاْخِرَةِ، فَاِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوص ما اَعْطَيْتَ، وَزِدْني مِنْ فَضْلِكَ يا كَريمُ



وأسألكم الدعاء


ولكم اطيب تحياتي
المحاااااااااااااااااااااااااا ور
[SIZE=6]

الزهراوية
04-08-2005, 05:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت أناملك أخي المحاور
أحسنتم .. وأدامكم الله لفعل الخير
جوزيت خيراً
موفقين

الزهراوية
04-08-2005, 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك جزيل الشكر أخي الفاضل / المحاور
سلمت أناملك المحمدية على هذا الموضوع القيم
نتمنى من الأعضاء الكرام المرور على هذه الصفحة المباركة
والإستفادة منها .. فإنها صفحة أعمال تضج بالحسنات
أعيد شكري لك أخي المحاور
ووفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
نسألــ الدعاء ــكم

خادم العترة
04-08-2005, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت أخي العزيز ( المحاور )

ولاحرمنا من أفضال هذا الشهر

نسأل الله التوفيق لأعماله

وسلام على ال ياسين

المحاور
05-08-2005, 05:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على رسوله المصطفى وأله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا

اشكرك اختي الزهراويه على المرور وفقنا الله وإياكي الى خدمة ال بيت الرسول

اشكرك جزيل الشكر اخي المشرف خادم العتره

ونحن هنا لنفيد ونستفيد

اللهم لايحرمنا فضل هذا الشهر المبارك
نحن وإياكم وجميع المؤمنين

وأسأل الله التوفيق لي ولكم وكافة المؤمنين

تقبلوا تحياتي العطره

اخيكم في الله المحااااااااااااااور

خادم العترة
06-08-2005, 01:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في فضلِ شهر رَجَب وأعمالِه :

اعلم انّ هذا الشّهر وشهر شعبان وشهر رمضان

هي أشهر متناهية الشرف والاحاديث في فضلها كثيرة

بل روي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال :

انّ رجب شهر الله العظيم لا يقاربه شهر من الشّهور حرمةً وفضلاً

والقتال مع الكفّار فيه حرام ألا انّ رجب شهر الله ، وشعبان شهري

ورمضان شهر اُمّتي ألا فمن صام من رجب يوماً

استوجب رضوان الله الاكبر وابتعد عنه غضب الله

واغلق عنه باب من أبواب النّار

وعن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال :

من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسير سنة

ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنّة .

وقال أيضاً: رجب نهر في الجنّة

أشدّ بياضاً من اللّبن ، وأحلى من العسل

مَنْ صام يوماً من رجب سقاه الله عزوجل من ذلك النّهر

وعن الصّادق ( صلوات الله وسلامه عليه ) قال :

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :

رجب شهر الاستغفار لامّتي ، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم

سمي الرجب الاصبّ لان الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه

فاستكثروا من قول ( سْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبة )

وروى ابن بابويه بسند معتبر عن سالم قال :

دخلت على الصّادق ( عليه السلام ) في رجب وقد بقيت منه أيّام

فلمّا نظر اليّ قال لي : يا سالم هل صمت في هذا الشّهر شيئاً قلت:

لا والله ياابن رسول الله، فقال لي :

فقد فاتك من الثّواب ما لم يعلم مبلغه الّا الله عزوجل

انّ هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته وأوجب الصّائمين فيه كرامته

قال : فقلت له : ياابن رسول الله فان صمت ممّا بقي منه شيئاً

هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصّائمين فيه فقال :

يا سالم من صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أماناً

من شدّة سكرات الموت وأماناً له من هول المطّلع وعذاب القبر

ومن صام يومين من آخر هذا الشّهر كان له بذلك جوازاً على الصّراط

ومن صام ثلاثة أيّام من آخر هذا الشّهر أمن يوم الفزع الاكبر

من أهواله وشدائده واعطى براءة من النّار

واعلم انّه قد ورد لصوم شهر رجب فضل كثير

وروى انّ من لم يقدر على ذلك

يسبّح في كلّ يوم مائة مرّة بهذا التّسبيح لينال أجر الصّيام فيه :

سُبْحانَ الاِْلهِ الْجَليلِ ، سُبْحانَ مَنْ لا يَنْبَغي التَّسْبيحُ إِلاّ لَهُ

سُبْحانَ الاَْعَزِّ الاَْكْرَمِ، سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَهُوَ لَهُ اَهْلٌ

هذا والحمد لله رب العالمين

وسلام على ال ياسين

المحاور
07-08-2005, 05:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت أخي العزيز(خـ العترة ـادم)اللهم لايحرمنا فضل هذا الشهر المبارك
نحن وإياكم وجميع المؤمنين

وأسأل الله التوفيق لي ولكم وكافة المؤمنين

تقبلوا تحياتي العطره

اخيكم في الله المحااااااااااااااور

أبو ميثم
07-08-2005, 05:36 AM
كل عام وأنتم بخير اخواني

المحاور
07-08-2005, 07:51 AM
اشكرك اختي الزهراوية على المرور
وفقنا الله وإياكي الى فعل الخير
تقبلي تحياتي
المحاااااااور

ماهر
09-08-2005, 02:00 AM
احسنت اخي المحاور وطيب الله انفاسك

نعم نحن بحاجه للدعاء وخاصة في شهر رجب

الله يعطيك العافيه ويوفقك لما يحبه ويرضاه

نقل الموضوع للمنارة الاسلاميه

تحيااااااااااااااااااااااااااا اااااتي

المحاور
09-08-2005, 03:16 AM
اشكرك اخي فهلوي على المرور
وفقك الله لكل خير
تقبل تحياتي
اخيك المحااااااااااااااور

خادم العترة
09-08-2005, 10:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

بوركت أخي العزيز ( المحاور )

ولاحرمنا هذه الإفادة النيرة

اللهم وفقنا لدعاء هذا الشهر

وسلام على ال ياسين

المحاور
11-08-2005, 05:39 AM
اشكرك اخي خادم العترة على المرور
وفقك الله لكل خير
تقبل تحياتي
اخيك المحااااااااااااااور

محب الحسن (ع)
14-08-2005, 10:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي على محمد وآل محمد

اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِالْمَوْلُودَيْنِ في رَجَب مُحَمَّد بْنِ عَليٍّ الثاني وَابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد الْمُنْتَجَبِ، وَاَتَقَرَّبُ بِهِما اِلَيْكَ خَيْرَ الْقُرْبِ، يا مَنْ اِلَيْهِ الْمَعْرُوفُ طُلِبَ، وَفيـما لَدَيْهِ رُغِبَ، اَساَلُكَ سُؤالَ مُقْتَرِف مُذْنِب قَدْ اَوْبَقَتْهُ ذُنُوبُهُ، وَاَوْثَقَتْهُ عُيُوبُهُ، فَطالَ عَلَى الْخَطايا دُؤُوبُهُ، وَمِنَ الرَّزايا خُطُوبُهُ، يَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الاَْوْبَةِ والنُّزْوعَ عَنِ الْحَوْبَةِ، وَمِنَ النّارِ فَكاكَ رَقَبَتِهِ، وَالْعَفْوَ عَمّا في رِبْقَتِهِ، فَاَنْتَ مَوْلايَ اَعْظَمُ اَمَلِهِ وَثِقَتِهِ، اَللّـهُمَّ واَساَلُكَ بِمَسائِلِكَ الشَّريفَةِ، وَوَسائِلَك الْمُنيفَةِ اَنْ تَتَغَمَّدَني في هذَا الشَّهْرِ بِرَحْمَة مِنْكَ واسِعَة، وَنِعْمَة وازِعَة، وَنَفْس بِما رَزَقْتَها قانِعَة، اِلى نُزُولِ الحافِرَةِ وَمَحلِّ الاْخِرَةِ وَما هِيَ اِلَيْهِ صائِرَةٌ


اللهم صلي على محمد وآل محمد

شكراً من الاعماق الى سيدي (المحاور ) و (خـــ العترة ـــــادم)

على الانوار الجميله التي اضاءت هذا المنتدى المبارك

اللهم ارني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة

واكحل ناظري بنظرة مني اليه

اللهم صلي على محمد وآل محمد

المحاور
15-08-2005, 07:31 AM
اللهم امين يارب
اشكرك مولانا محب الحسن على المرور
واتمنى من الله العلي القدير ان يتقبل اعمالك واعمال جميع الاعضاء والمؤمنين في هذا الشهر
المبارك وأن يجعلنا من العابدين

تقبل تحياتي
اخيك في الله المحاااااااااااااااااااور

نجف
26-08-2005, 01:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
الاوّل : أن يدعو في كلّ يوم من رجب بهذا الدّعاء الذي روى انّ الامام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه دعا به في الحجر في غرّة رجب :

يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السّائِلينَ، ويَعْلَمُ ضَميرَ الصّامِتينَ، لِكُلِّ مَسْأَلَة مِنْكَ سَمْعٌ حاضِرٌ وَجَوابٌ عَتيدٌ، اَللّـهُمَّ وَ مَوعيدُكَ، الصّادِقَةُ، واَيديكَ الفاضِلَةُ، ورَحْمَتُكَ الواسِعَةُ، فأسْألُكَ اَنْ تٌصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد واَنْ تَقْضِيَ حَوائِجي لِلدُّنْيا وَالاَْخِرَةِ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْيء قَديرٌ .

الثّاني : أن يدعو بهذا الدّعاء الّذي كان يدعو به الصّادق عليه السلام في كلّ يوم من رجَبَ :

خابَ الوافِدُونَ عَلى غَيْرِكَ، وَخَسِرَ المُتَعَرِّضُونَ إِلاّ لَكَ، وَضاعَ المُلِّمُونَ إِلاّ بِكَ، وَاَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلاّ مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ، بابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرّاغِبينَ، وَخَيْرُكَ مَبْذُولٌ لِلطّالِبينَ وَفَضْلُكَ مُباحٌ لِلسّائِلينَ، وَنَيْلُكَ مُتاحٌ لِلامِلينَ، وَرِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصاكَ، وَحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ ناواكَ، عادَتُكَ الاِْحْسانُ اِلَى الْمُسيئينَ، وَسَبيلُكَ الاِبْقاءُ عَلَى الْمُعْتَدينَ، ُاَللّـهُمَّ فَاهْدِني هُدَى الْمُهْتَدينَ، وَارْزُقْني اجْتِهادَ الُْمجْتَهِدينَ، وَلا تَجْعَلْني مِنَ الْغافِلينَ الْمُبْعَدينَ، واغْفِرْ لي يَوْمَ الدّينِ .

الثالث : قال الشّيخ في المصباح : روى المُعلّى بن خنيس عن الصادق عليه السلام انّه قال : قُل في رجب :

اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ صَبْرَ الشّاكِرينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخائِفينَ مِنْك، وَيَقينَ الْعابِدينَ لَكَ، اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ، وَاَنَا عَبْدُكَ الْبائِسُ الْفَقيرُ، اَنْتَ الْغَنِيُّ الْحَميدُ، وَاَنَا الْعَبْدُ الذَّليل، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاْمْنُنْ بِغِناكَ عَلى فَقْري، وَبِحِلْمِكَ عَلى جَهْلي، وَبِقُوَّتِكَ عَلى ضَعْفي، يا قَوِيُّ يا عَزيزُ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاْوصياءِ الْمَرْضِيِّينَ، وَاكْفِني ما اَهَمَّني مِنْ اَمْرِ الدُّنْيا وَالاخِرَةِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
بوركتَ أخي الفاضل المحاور , وجزاك الله خيراً
نسألكم الدعاء

المحاور
28-08-2005, 08:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرجهم
بوركتي اخت نجف وجزاك الله خير
وجعلها الله في ميزان حسناتك
تقبلي تحياتي
المحااااااااااااااور

المحاور
25-07-2006, 08:58 AM
الليلة الاُولى: هي ليلة شريفة وقد ورد فيها أعمال :

الاوّل : أن يقول اذا رأى الهلال: اَللّـهُمَّ اَهِلَّهُ عَلَيْنا بِالاَْمْنِ وَالاْيمانِ وَالسَّلامَةِ وَالاِْسْلامِ رَبّي وَرَبُّكَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ وروي عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)انّه كان اذا رأى هلال رجب قال :

اَللّـهُمَّ بارِكْ لَنا في رَجَب وَشَعْبانَ، وبَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ، واَعِنّا عَلَى الصِّيامِ وَالْقِيامِ وَحِفْظِ اللِّسانِ، وَغَضِّ الْبَصَرِ، وَلا تَجْعَلْ حَظَّنا مِنْهُ الْجُوعَ وَالْعَطَشَ .

الثّاني : أن يغتسل، فمن بعض العلماء عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوّله وأوسطه وآخره خرج مِن ذنوبه كيوم ولدته اُمّه .

الثّالث : أن يزور الحسين (عليه السلام) .

الرّابع : أن يُصلّي بعد صلاة المغرب عشرين ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وقُل هو الله احد مرّة ويسلم بين كلّ ركعتين ليحفظ في أهله وماله ووَلده، ويجار مِن عذاب القبر، ويجوز على الصّراط كالبرق الخاطف من غير حساب .

الخامس : أن يصلّي ركعتين بعد العشاء يقرأ في أوّل ركعة منها فاتحة الكتاب وألم نشرح مرّة، وقل هو الله احدٌ ثلاث مرّات، وفي الرّكعة الثّانية فاتحة الكتاب وألم نشرح وقُلْ هُوَ اللهُ احدٌ والمعوّذتين، فاذا سلّم قال: لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ ثلاثين مرّة، وصلّى على النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثين مرّة ليغفر الله له ذنوبه ويخرج منها كيوم ولدته اُمّه .

السّادس : أن يصلّي ثلاثين ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وقُلْ يا أيّها الكافِرُونَ مرّة، وسورة التوحيد ثلاث مرّات .

السّابع : أن يأتي بما ذكره الشّيخ في المصباح حيث قال : العمل في أوّل ليلة من رجب : روى ابو البختري وهب بن وهب عن الصّادق (عليه السلام): عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ (عليه السلام) قال : كان يعجبه أن يفرغ نفسه أربع ليال في السّنة، وهي أوّل ليلة من رجب، وليلة النّصف من شعبان، وليلة الفطر، وليلة النّحر .

وروى عن أبي جعفر الثّاني (عليه السلام) انّه قال : يستحبّ أن يدعو بهذا الدّعاء أوّل ليلة من رجب بعد العشاء الاخرة :

اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِاَنَّكَ مَلِكٌ، واَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْيء مُقْتَدِرٌ، وَاَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ أَمْر يَكُونُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَتَوجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّد نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، يا مُحَمَّدُ يا رَسُولَ اللهِ، اِنّي اَتَوجَّهُ بِكَ اِلَى اللهِ رَبِّكَ وَرَبِّي لِيُنْجِحَ لي بِكَ طَلِبَتي، اَللّـهُمَّ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّد وَالاَْئِمَّةِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اَنْجِحْ طَلِبَتي . ثمّ تسأل حاجتك .

وروى عليّ بن حديد قال : كان موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول وهو ساجد بعد فراغه من صلاة اللّيل :

لَكَ الَْمحْمِدَةُ أنْ اَطَعْتُكَ، وَلَكَ الْحُجَّةُ أنْ عَصَيْتُكَ، لا صُنْعَ لي وَلا لِغَيْري في اِحْسان إِلاّ بِكَ، ياكائِن (كائناً) قَبْلَ كُلِّ شَيْيء ، وَيا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْيء ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْيء قَديرٌ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَديلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَرْجِعِ فِي الْقُبُورِ، وَمِنَ النَّدامَةِ يَوْمَ الاْزِفَةِ، فَاَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، واَنْ تَجْعَلَ عَيْشي عَيْشَةً نَقِيَّةً وَميتَتي ميتَةً سَوِيَّةً، وَمُنْقَلَبي مُنْقَلَباً كَريماً، غَيْرَ مُخْز وَلا فاضِح، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الاَْئِمَّةَ، يَنابيعِ الْحِكْمَةِ وَاُولِى النِّعْمَةِ وَمَعادِنِ الْعِصْمَةِ، وَاْعصِمْني بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوء، وَلا تَأخُذْني عَلى غِرَّة، وَلا عَلى غَفْلَة، وَلا تَجْعَلْ عَواقِبَ اَعْمالي حَسْرةً، وَارْضَ عَنّي فَاِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظّالِمينَ، وَاَنَا مِنَ الظّالِمينَ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي ما لا يَضُرُّكَ، واَعْطِني ما لا يَنْقُصُكَ، فَاِنَّكَ الْوسيعُ رَحْمَتُهُ، الْبدَيعُ حِكْمَتُهُ، وَاَعْطِني السَّعَةَ وَالدِّعَةَ، والاَْمْنَ وَالصِّحَّةَ، وَالْبُخُوعَ وَالْقُنُوعَ، وَالشُّكْرَ وَالْمُعافاةَ، والتَّقْوى وَالصَّبْرَ، وَالصِّدْقَ عَلَيْكَ وَعَلى اَوْلِيائِكَ، وَالْيُسْرَ وَالشُّكْرَ، وَاَعْمِمْ بِذلِكَ يا رَبِّ اَهْلي وَوَلَدي وَاِخْواني فيكَ وَمَنْ اَحْبَبْتُ وَاَحَبَّني، وَوَلَدْتُ وَوَلَدَني مِنَ الْمُسْلِمينَ وَالْمُؤْمِنينَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .

قال ابن أشيم: هذا الدّعاء يعقب الثّماني ركعات صلاة اللّيل قبل صلاة الوتر، ثمّ تصلي الثلاث ركعات صلاة الوتر فاذا سلّمت قلت وأنت جالِس :

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لا تَنْفَدُ خَزائِنُهُ، وَلا يَخافُ آمِنُهُ، رَبِّ اِنِ ارْتَكَبْتُ الْمَعاصِيَ فَذلِكَ ثِقَةٌ مِنّي بِكَرَمِكَ اِنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِكَ، وَتَعْفُو عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وَتَغْفِرُ الزَّلَلَ، وَاِنَّكَ مُجيبٌ لِداعيكَ وَمِنْهُ قَريبٌ، وَاَنَا تائِبٌ اِلَيْكَ مِنَ الْخَطايا، وَراغِبٌ اِلَيْكَ في تَوْفيرِ حَظّي مِنَ الْعَطايا، يا خالِقَ الْبَرايا، يا مُنْقِذي مِنْ كُلِّ شَديدَة، يا مُجيري مِنْ كُلِّ مَحْذُور، وَفِّرْ عَلَيَّ السُّرُورَ، وَاكْفِني شَرَّ عَواقِبِ الاْمُورِ، فَاَنْتَ اللهُ عَلى نَعْمائِكَ وَجَزيلِ عَطائِكَ مَشْكُورٌ وَلِكُلِّ خَيْر مَذْخُورٌ .

واعلم انّ لكلّ ليلة من ليالي هذا الشّهر الشّريف صلاة خاصّة ذكرها علماؤنا ولا يسمح لنا المقام نقلها .

اليوْم الاوّل مِنْ رَجَب
وهو يوم شريف وفيه أعمال :

الاوّل : الصّيام وقد روي انّ نوحاً (عليه السلام)كان قد ركب سفينته في هذا اليوم فأمر مَنْ معهُ أن يصوموه ومن صام هذا اليوم تباعدت عنه النّار مسير سنة .

الثّاني : الغُسل .

الثّالث : زيارة الحُسين (عليه السلام) . روى الشيخ عن بشير الدّهان عن الصّادق (عليه السلام) قال : من زار الحسين بن علي (عليهما السلام) أوّل يوم من رجب غفر الله له البتّة .

الرّابع : أن يدعو بالدّعاء الطّويل المروي في كتاب الاقبال .

الخامس : أن يبتديء صلاة سلمان (رضي الله عنه)، وهي ثلاثون ركعة يصلّي منها في هذا اليوم عشر ركعات، يسلّم بعد كلّ ركعتين، ويقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة، وقُل هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات، وقُل يا أيّها الكافِرُونَ ثلاث مرّات، فاذا سلّم رفع يديه وقال :

لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْيء قَديرٌ، ثمّ يقول : اَللّـهُمَّ لا مانِعَ لِما اَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، ثمّ يمسح بهما وجهه ويصلّي عشراً بهذه الصّفة في يوم النّصف من رجب ولكن يقول بعد (عَلى كُلِّ شَيْيء قَديرٌ) وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ الاعَلِيِّ ْلْعَظيمِ، ثمّ يمسح وجهه بيديه، ويسأل حاجته وهذه صلاة ذات فوائد جمّة لا ينبغي التّغاضى عنها، ولسلمان (رحمه الله) أيضاً صلاة اُخرى في هذا اليوم وهي عشر ركعات يقرأ في كلّ ركعة الفاتحة مرّة والتّوحيد ثلاث مرّات وهي صلاة ذات فضل عظيم، فانّها توجب غفران الذّنوب، والوقاية مِن فتنة القبر ومن عذاب يوم القيامة، ويصرف عن من صلّاها الجذام والبرص وذات الجنب .

وروى السيّد في الاقبال صلاة اُخرى لهذا اليوم ايضاً فراجعه إن شئت، وفي مثل هذا اليوم من سنة سبع وخمسين كان على بعض الاقوال ولادة الامام الباقر (عليه السلام)، وامّا مختاري فيها فهو اليوم الثّالث من شهر صفر .

وفي اليوم الثالث من هذا الشّهر على بعض الرّوايات كانت ولادة الامام عليّ النّقي (عليه السلام) وكان وفاته في الثّالث من هذا الشّهر سنة مائتين وأربع وخمسين في سرّ من رأى .

اليوم العاشر : كان فيه على قول ابن عيّاش ولادة الامام محمّد التّقي (عليه السلام) .

اللّيْلة الثّالِثة عشرة
اعلم انّه يستحبّ أن يصلّي في كلّ ليلة من اللّيالي البيض من هذه الاشهر الثّلاثة رجب وشعبان ورمضان اللّيلة الثالثة عشرة منها ركعتين، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة، وسورة يس وتبارك الملك والتّوحيد، ويصلّي مثلها أربع ركعات بسلامين في الليلة الرّابعة عشرة، ويأتي ستّ ركعات مثلها يسلّم بين كلّ ركعتين منها في الليلة الخامسة عشرة، فعن الصّادق (عليه السلام) انّه من فعل ذلك حاز فضل هـذه الاشهر الثّلاثة، وغفر له كلّ ذنب سوى شرك .

اليَومُ الثّالث عشر
هو أوّل الايّام البيض، وقد ورد لِلصيام في هذا اليوم واليومين بعده أجر جزيل، ومَن أراد أن يدعو بدعاء أمّ داود فليبدأ بصيام هذا اليوم، وكان في هذا اليوم على المشهور ولادة أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في الكعبة بعد ثلاثين سنة من عام الفيل .




يتبع

المحاور
25-07-2006, 09:01 AM
لَيلة النّصف مِن رجب
وهي ليلة شريفة وردت فيها أعمال :

الاوّل : الغُسل .

الثّاني : احياؤها بالعبـادة كما قال العلاّمة المجلسي .

الثّالث : زيـارة الحسين (عليه السلام) .

الرّابع : الصّلاة ستّ ركعات التّي قد مرّت عند ذكر الليلة الثّالثة عشرة .

الخامس : الصّلاة ثلاثون ركعة، يقرأ في كلّ ركعة الفاتحة مرّة، والتّوحيد عشر مرّات، وقد روى السّيد هذه الصّلاة عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)وروى لهـا فضلاً كثيراً .

السّادس : الصّلاة اثنتا عشرة ركعة، تسلم بين كلّ ركعتين، تقرأ في كلّ ركعة كلّاً من سور الفاتحة والتّوحيد والفلق والنّاس وآية الكرسي وسورة (انّا أنزلناهُ) أربع مرّات، ثمّ تسلّم وتقول بعد الفراغ أربع مرّات: اَللهُ اَللهُ رَبّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَلاَ اَتَّخِذُ مِنْ دُونِه وَلِيّاً، ثمّ تدعو بما أحببت، وقد روى السّيد هذه الصّلاة عن الصّادق (عليه السلام)بهذه الصّفة ولكن الشّيخ قال في المصباح : روى داوُد بن سرحان عن الصّادق (عليه السلام) قال : تصلّي ليلة النّصف من رجب اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة، فاذا فرغت من الصّلاة قرأت بعد ذلك الحمد والمعوّذتين وسورة الاخلاص وآية الكرسي أربع مرّات، وتقول بعد ذلك : سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ أربع مرّات، ثمّ تقول : اَللهُ اَللهُ رَبّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ، وتقول في ليلة سبع وعشرين مثلها .

يَومُ النّصف مِن رجب
وهو يوم مبارك وفيه أعمال :

الاوّل : الغُسل .

الثّاني : زيارة الحسين (عليه السلام) فعن ابن أبي نصر انّه قال : سألت أبا الحسن الرّضا (عليه السلام)؟ في أيّ شهر نزور الحسين (عليه السلام)قال : في النّصف من رجب، والنّصف من شعبان .

الثّالث : صلاة سلمان على نحو ما مرّ في اليوم الاوّل .

الرّابع : أن يصلّي أربع ركعات فاذا سلّم بسط يده وقال :

اَللّـهُمَّ يا مُذِلَّ كُلِّ جَبّار، وَيا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ، اَنْتَ كَهْفي حينَ تُعْيينِى الْمَذاهِبُ، وَاَنْتَ بارِئُ خَلْقي رَحْمَةً بي وَقَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقي غَنِيّاً، وَلَوْلا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهالِكينَ، وَاَنْتَ مُؤَيِّدي بِالنَّصْرِ عَلى اَعْدائي وَلَوْلا نَصْرُكَ اِيّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحينَ، يا مُرْسِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعادِنِها، وَمُنْشِىءَ الْبَرَكَةِ مِنْ مَواضِعِها، يا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالشُّمُوخِ وَالرِّفْعَةِ، فَاَوْلِياؤُهُ بِعِزِّهِ يَتَعَزَّزُونَ، وَيا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكِ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اَعْناقِهِمْ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ، اَساَلُكَ بِكَيْنُونِيَّتِكَ الَّتِي اشْتَقَقْتَها مِنْ كِبْرِيائِكَ، وَاَساَلُكَ بِكِبْرِيائِكَ الَّتِى اشْتَقَقْتَها مِنْ عِزَّتِكَ، وَاَساَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي اسْتَوَيْتَ بِها عَلى عَرْشِكَ فَخَلَقْتَ بِها جَميعَ خَلْقِكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ .

وفي الحديث ما دعا بهذا الدّعاء مكروب الّا نفّس الله كُربته .

الخامس : دعاء أمّ داوُد وهو اهمّ أعمال هذا اليوم ومن آثاره قضاء الحوائج وكشف الكروب ودفع ظُلم الظالمين، وصفته على ما أورده الشّيخ في المصباح هي انّ من أراد ذلك فليصم اليوم الثّالث عشر والرّابع عشر والخامس
:

اَللّـهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ امَنْتُ، فَارْحَمْ ذُلّي وَفاقَتي، وَاجْتِهادي وَتَضَرُّعي، وَمَسْكَنَتي وَفَقْرى اِلَيْكَ يا رَبِّ .

واجتهد أن تسح عيناك ولو بقدر رأس الذّبابة دُموعاً فانّ ذلك علامة الاجابة .
اليَومُ الخامس والعشرون
في هذا اليوم من سنة مائة وثلاث وثمانين كانت وفاة الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام) في بغداد وله من العُمر خمس وخمسون سنة، وهو يوم يتجدّد فيه احزان آل محمّد (عليهم السلام) وشيعتهم .

الليلة السّابعة وَالعِشرون
هي ليلة المبعث وهي من اللّيالي المتبرّكة وفيها اعمال :

الاوّل : قال الشّيخ في المصباح: روى عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام)قال: انّ في رجب ليلة هي خير للنّاس ممّا طلعت عليه الشّمس، وهي ليلة السّابع والعشرين منه بُنيّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في صبيحتها، وانّ للعامل فيها من شيعتنا مثل أجر عمل ستّين سنة . قيل وما العمل فيها ؟ قال : اذا صلّيت العشاء ثمّ أخذت مضجعك ثمّ استيقظت أيّ ساعة من ساعات اللّيل كانت قبل منتصفه صلّيت اثنتي عشرة ركعة، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة خفيفة من المفصّل، والمفصّل سورة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) الى آخر القرآن، وتسلّم بين كلّ ركعتين، فاذا فرغت من الصّلوات جلست بعد السّلام وقرأت الحمد سبعاً، والمعوذّتين سبعاً، و (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ) و (قُل يا أيّها الكافِرُونَ) كلاً منهما سبعاً، وانّا أنزلناه وآية الكُرسي كلاً منهما سبعاً، وتقول بعد ذلك كلّه :

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ بِمَعاقِدِ عِزِّكَ عَلَىَّ، اَرْكانِ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَبِاسْمِكَ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ الاَْعْظَمِ، وَذِكْرِكَ الاَْعْلَى الاَْعْلَى الاَْعْلَى، وَبِكَلِماتِكَ التّامّاتِ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاَنْ تَفْعَلَ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ . ثمّ ادع بما شئت، ويستحبّ الغُسل في هذه اللّيلة وقد مرّت عند ذكر ليلة النّصف من رجب (ص143) صلاة تصلّى ايضاً في هذه اللّيلة .

الثّاني : زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام)، وهي أفضل أعمال هذه اللّيلة، وله (عليه السلام) في هذه اللّيلة زيارات ثلاث

الثّالث : قال الكفعمي في كتاب البلد الامين: اُدع في ليلة المبعث بهذا الدّعاء :
اليَومُ السّابع والعشرُون
وهو عيد من الاعياد العظيمة وفيه كان بعثة النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهبوط جبرئيل عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالرّسالة، ومن الاعمال الواردة فيه :

الاوّل : الغُسل .

الثّاني : الصّيام، وهذا اليوم أحد الايّام الاربعة التّي خصّت بالصّيام بين أيّام السّنة ويعدل صوم هذا اليوم صيام سبعين سنة .

الثّالث : الاكثار من الصّلاة على محمّد وآل محمّد .

الرّابع : زيارة النّبي وزيارة أمير المؤمنين عليهما وآلهما السّلام .

الخامس : قال الشّيخ في المصباح : روى الريّان بن الصّلت ، قال : صام الجواد(عليه السلام) لما كان ببغداد يوم النّصف من رجب ويوم سبع وعشرين منه وصام جميع حشمه، وأمرنا أن نصلّي الصّلاة الّتي هي اثنتا عشرة ركعة، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة فاذا فرغت قرأت الحمد أربعاً و (قل هو الله أحد) أربعاً والمعوّذتين أربعاً وقلت أربعاً : لا اِلـهَ إِلاّ اللهُ واللهُ اَكْبَرُ، وَسُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيم، وأربعاً : اللهُ اللهُ رَبِّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وأربعاً : لا اُشْرِكُ بِرَبِّي اَحَداً .

السّادس : وروى الشّيخ ايضاً عن أبي القاسم حسين بن روح (رحمه الله)قال : تصلّى في هذا اليوم اثنتي عشرة ركعة نقراء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وما تيسّر من السّور، وتتشهّد وتسلّم وتجلس وتقول بين كلّ ركعتين : اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً، يا عُدَّتي في مُدَّتي، يا صاحِبي في شِدَّتي، يا وَليّي في نِعْمَتي، يا غِياثي في رَغْبَتي، يا نَجاحي في حاجَتي، يا حافِظي في غَيْبَتي، يا كافيَّ في وَحْدَتي، يا اُنْسي في وَحْشَتي، اَنْتَ السّاتِرُ عَوْرَتي فَلَكَ الْحَمْدُ، واَنْتَ الْمُقيلُ عَثْرَتي فَلَكَ الْحَمْدُ، وَاَنْتَ الْمُنْعِشُ صَرْعَتي فَلَكَ الْحَمْدُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاسْتُرْ عَوْرَتي، وَآمِنْ رَوْعَتي، وَاَقِلْني عَثْرَتي، وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمي، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيِّئاتي في اَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذي كانُوا يُوَعَدُونَ .

فاذا فرغت من الصّلاة والدّعاء قرأت الحمد والاخلاص والمعوّذتين و(قل يا أيّها الكافرون) و (انّا أنزلناه) وآية الكرسي سبع مرّات، ثمّ تقول : لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ واللهُ اَكْبَرُ وَسُبْحانَ اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ سبع مرّات، ثمّ تقول سبع مرّات : اللهُ اللهُ رَبِّي لا اُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وتدعو بما أحببت .



االسابع : قال في الاقبال قل: اَللّـهُمَّ اِنِّي اَساَلُكَ بِالنَّجْلِ الاَْعْظَمِ، الدّعاء وقد مرّ هذا الدّعاء على رواية الكفعمي في دعوات الليلة السّابعة والعشرين .

اليَومُ الاخير من الشّهر
ورد فيه الغُسل وصيامه يُوجب غفران الذّنوب ما تقدّم منها وما تأخّر، ويصلّي فيه صلاة سلمان التّي مرّت في اليوم الاوّل .



نسألكم الدعاء

نبع الولاء
25-07-2006, 12:28 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسنت اخي الكريم المحاور...
وطيب الله انفاسك....وجزاك الله خيرا
فعلا هذا شهر فضيل ..والله ان شاء الله يقدرنا على القيام بأعماله..
وفق الله الجميع...






تحيااااااااااااااتي

خادم العترة
25-07-2006, 04:58 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وارحمنا بهم
أحسنتم أخي الكريم ( المحاور ) لمثل هذه المشاركات القيمة

فعن النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) انه قال : ان رجب شهر الله العظيم
لا يقاربه شهر من الشهور حرمةً وفضلاً ، والقتال مع الكفّار فيه حرام ألا ان رجب شهر الله
وشعبان شهري ، ورمضان شهر اُمتي ، ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الاكبر
وابتعد عنه غضب الله ، واغلق عنه باب من أبواب النّار

وسلام على ال ياسين

زين الحلا
26-07-2006, 01:25 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله الف خير اخي الغالي خادم العترة
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال....
وحشرك مع النبي وآله عليهم السلام....
في انتظار جديدك المفيد..
تقبل حبي وتحياتي
اخوك الوشق

المحاور
26-07-2006, 01:32 AM
شرفني اختي الفاضلة نبع الحنان على مرورك المبارك


كما اسعدني مروركم اخي الفاضل خادم العترة عي صفحتنا المتواضعة


تقبلوااااااااااافائق تحياتي واحترامي




المحاااااااااااااااااااور

العادل
26-07-2006, 11:20 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

جزاك الله الف خير اخي المحاور
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

وفقكم الله تعالي

المحاور
27-07-2006, 07:54 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

تشرفت بمرورك اخي العادل وحشرنا الله واياك مع محمد وال محمد


تقبل تحياتي

المحاااااااااااااااااااااااااا ااااااور

بنت الأجاويد
27-07-2006, 02:28 PM
يسلموووووا
وفقنا الله لصيامه وقيامه
سيووو
جود

المحاور
29-07-2006, 10:47 PM
اهلين اختي بنت الاجاويد شرفني مرورك

اللهم تقبل اعمالك واعمال جميع المؤمنين ووفقنا الله واياكي

تقبلي تحياتي


المحااااااااااور

المحاور
29-07-2006, 10:59 PM
اهلين اختي بنت الاجاويد شرفني مرورك

اللهم تقبل اعمالك واعمال جميع المؤمنين ووفقنا الله واياكي

تقبلي تحياتي


المحااااااااااور

بتول
30-07-2007, 03:22 AM
الأعمال العامّة لشهر رجب)

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): رجب شهر الاستغفار لأمتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لان الرّحمة على أمتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ


الأعمال العامّة التي تُؤدّى كلّ يوم من أيّام الشهر، منها:
أ. أدعيّة شريفة مذكورة في كتب الأذكار والأعمال والدعوات، أوائلها:
ـ يا مَن يملك حوائجَ السائلين..
ـ خاب الوافدون على غيرِك..
ـ اللهمّ إنّي أسالك صبرَ الشاكرين لك..
ـ اللهمّ ياذا المِنَن السابغة، والآلاءِ الوازعة، والرحمة الواسعة..
ـ اللهمّ إنّي أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به وُلاةُ أمرِك..
ـ اللهمّ إنّي أسألك بالمولودَين في رجب..
ب. أن يقرأ في أعقاب صلوات الفريضة اليوميّة والليليّة الدعاءَ الشريف:
يامَن أرجوهُ لكلِّ خير، وآمَنُ سَخطَه عند كلِّ شرّ...
ج. أن يصوم كلّ يوم، فإن لم يستطع قال كلّ يوم مئة مرّة: سبحانَ الإلهِ الجليل، سبحان مَن لا ينبغي التسبيحُ إلاّ له، سبحان الأعزِّ الأكرم، سبحان من لَبِس العِزَّ وهو له أهل.
د. وفي كلّ ليلة يصلّي ركعتين، يقرأ في كلّ واحدة منهما: سورة الحمد وثلاث مرّات سورة الكافرون، ومرّة واحدة سورة التوحيد. فإذا تشهّد وسلّم قال: لا إله إلاّ اللهُ وحدَه لا شريك، له المُلك وله الحمد، يُحيي ويميت وهو حيٌّ لا يموت، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير، وإليه المصير، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
اللهمّ صلِّ على محمّدٍ النبيِّ الأُميّ وآلهِ.. ويُمرُّ يدَيه على وجهه.
هـ. أن يقرأ كلّ ليلة من ليالي رجب كلاًّ من: سورة الحمد، وآية الكرسيّ، وقُلْ يا أيّها الكافرون، وقُلْ هوَ اللهُ أحَد، وقُلْ أعوذ بربِّ الفَلَق، وقُلْ أعوذُ بربِّ الناس ـ ثلاث مرّات.
أو يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم. وثلاثاً: اللهمّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّد. وثلاثاً: اللهمّ اغفِرْ للمؤمنين والمؤمنات. وأربعمائة مرّة: أستغفرُ اللهَ وأتوب إليه.
القسم الثالث: الأعمال الخاصّة بليالٍ أو أيّامٍ معيّنة في شهر رجب.
• في الليلة الأولى ـ وهي شريفة ـ يستحبّ: دعاء إذا رأى الهلال، والغُسل، وزيارة الإمام الحسين عليه السّلام الخاصّة برجب، وصلاة عشرين ركعة بعد صلاة المغرب، وصلاة ركعتين بعد العشاء بكيفيّة معيّنة، والتفرّغ للعبادة، وقراءة دعاء: اللّهمّ إنّي أسألك بأنك مَلِك... ويقول وهو ساجد بعد فراغه من صلاة الليل: لك المَحْمَدةُ إن أطَعتُك...
• وفي اليوم الأول ـ وهو يوم شريف ـ يستحبّ: الصيام، والغسل، وزيارة الإمام الحسين عليه السّلام الخاصّة بشهر رجب، وصلاة سلمان رضي الله عنه بكيفيّة خاصّة وتعقيبات معيّنة.
• وفي الليلة الثالثة عشرة يستحبّ ـ أيّها الإخوة ـ صلاة الليالي البِيض بقراءة خاصّة، وتستمرّ ثلاث ليالٍ بأعداد معيّنة من الركعات.
• اليوم الثالث عشر، وهو أوّل الأيّام البيض، ومن أراد أن يدعو بدعاء أمّ داود صام هذا اليوم واليومينِ التاليَين.
• وفي ليلة النصف من رجب ـ وهي ليلة شريف ـ يستحبّ: الغُسل، والإحياء بالعبادة، وزيارة الإمام الحسين عليه السّلام الخاصّة بالنصف من رجب.
• وفي اليوم الخامس عشر من رجب يستحبّ: زيارة الإمام الحسين عليه السّلام الخاصّة بالنصف من رجب، وصلاة سلمان رضي الله عنه، وصلاة أربع ركعات ثمّ بسط اليدين بالدعاء: اللهمّ يا مُذِلَّ كلِّ جبّار..
وعمل أمّ داود في تفصيل مبيَّن في محلّه، يكون في آخره دعاء أثناء السجود: اللهمّ لك سَجَدتُ، وبك آمنتُ، فارحَمْ ذُلّي وفاقتي، واجتهادي وتضرّعي ومَسكنتي، وفَقري إليك. يُختم ذلك بدمعة خشوع وطلب الحوائج من الله تبارك وتعالى.
• أمّا في ليلة المبعث الشريف، وهي من الليالي المباركة.. فيستحبّ صلاة اثنتي عشرة ركعة بعد العِشاء بقراءة خاصّة وأدعية معيّنة، وزيارة أمير المؤمنين عليه السّلام ـ وهي أفضل أعمال الليلة هذه ـ، كما يستحبّ الدعاء:
ـ اللّهمّ إنّي أسألُك بالتجلّي الأعظم، في هذه الليلة من الشهر المُعظَّم، والمرسَل المكرَّم، أن تُصلّيَ على محمّدٍ وآله وأن تغفرَ لنا ما أنت به منّا أعلم، يا مَن يعلم ولا نعلم...
• وفي اليوم السابع والعشرين من رجب، يوم المبعث النبويّ الشريف.. يستحبّ: الغُسل، والصيام، والصلاة على النبيّ وآله صلوات الله عليه وعليهم، وزيارة النبيّ صلّى الله عليه وآله وأمير المؤمنين سلام الله عليه، وأذكار وأعمال أخرى، إضافةً إلى دعاء: اللّهمّ إنّي أسالك بالتجلّي الأعظم... ( أو بالنَّجْل الأعظم ).
• يبقي اليوم الأخير من شهر رجب، يدعو إلى: الغسل، والصيام الذي يُوجِب غفران الذنوب، وصلاة سلمان الفارسي رحمه الله (4).
وفّقنا الله تعالى وإيّاكم ـ أيّها الإخوة الأصدقاء ـ إلى أداء هذه الأعمال المربّية للروح والمنعشة للقلب، والهادية إلى الإيمان، والسالكة بالمرء إلى طاعة الله وخشيته وطلب مرضاته


أختكم بتول