العادل
15-08-2006, 03:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)
الشفاء كلمة ترسخ في ذهننا منها أن من يريد الشفاء من مرض فما عليه إلا أن يذهب لطبيب لغرض أن يعطيه وصفه دواء للاستشفاء وهي غالبا عقاقير تهدئ من ألم عضو لتؤذي أعضاء أخرى هذا ما جاءنا به صانعيه واقروا به هم أنفسهم ، أما المرض فغالبا ما نرى إنسان يقع في مشكلة وإذا به يقع عليل على فراش المرض نتيجة الانكسار والحيرة من حل تلك المشكلة . وهي في عرف المؤمنين أما ذنوب أو اختبار من الله .
هنالك أخبار تأتينا بين فترة وأخرى وهي علمية بحتة وتجريبية أيضا بحتة ، بأنه تم إخضاع أشخاص لسماع آيات مرتلة من القران عندها لوحظ أن نفوسهم قد هدأت وارتفاع الضغط الدموي قد انخفض وأنفاسهم قد قرت مع أن قسم منهم غير مسلمين ولا يفهمون العربية لغة القرآن أما كيف هذا فعلمه عند رب القران ، الله يقول (يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )
إن الإنسان هذا الكائن المعقد مكون من روح وجسد وان الروح لهي الأصل في هذا الكائن وهي المتسلطة على الجسد وان هُدأت الروح لهي راحة للجسد أما ألم الجسد فهو ألم الروح وما الروح الا تؤام الجسم .
إن القران لهو كتاب ينظم علاقة الإنسان بالإنسان وعلاقة الإنسان بربه وهو عقيدة تجعل من الإنسان لا يهتم لآي شيء اصابه (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها …… لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم …)
إن الإنسان الذي يعتقد إن الحياة الحق هي الآخرة لا يهتم لأمور الدنيا ومصائبها ولا يشعر بالانكسار لأي أمر أو قدر ، انه يعلم أن هذا من الله وليس شيء صدفة ، انه اختبار لايمان أو كفارة لذنب أليس هذا هو الاطمئنان الذي وعدنا الله به إن الغاية كل الغاية لهي الجنة وليس ملذات الدنيا التي يتكالب عليها عديمي الايمان أو أهل الايمان المصطنع .
أنا أريد ان أقول أن المؤمن صاحب عقيدة تربطه بالمطلق ربه في كل الأمور وهو متفائل ولا ينكسر والقرآن هو ذلك اركن الحصين الذي يستمد المسلم منه عقيدته ووضعه النفسي المطمئن لما يستقبله من الحوادث وان الجسم السليم هو للنفس السليمة من الأمراض النفسية
والسلام عليكم وأسألكم الدعاء...
قال الله تعالى(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين)
الشفاء كلمة ترسخ في ذهننا منها أن من يريد الشفاء من مرض فما عليه إلا أن يذهب لطبيب لغرض أن يعطيه وصفه دواء للاستشفاء وهي غالبا عقاقير تهدئ من ألم عضو لتؤذي أعضاء أخرى هذا ما جاءنا به صانعيه واقروا به هم أنفسهم ، أما المرض فغالبا ما نرى إنسان يقع في مشكلة وإذا به يقع عليل على فراش المرض نتيجة الانكسار والحيرة من حل تلك المشكلة . وهي في عرف المؤمنين أما ذنوب أو اختبار من الله .
هنالك أخبار تأتينا بين فترة وأخرى وهي علمية بحتة وتجريبية أيضا بحتة ، بأنه تم إخضاع أشخاص لسماع آيات مرتلة من القران عندها لوحظ أن نفوسهم قد هدأت وارتفاع الضغط الدموي قد انخفض وأنفاسهم قد قرت مع أن قسم منهم غير مسلمين ولا يفهمون العربية لغة القرآن أما كيف هذا فعلمه عند رب القران ، الله يقول (يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )
إن الإنسان هذا الكائن المعقد مكون من روح وجسد وان الروح لهي الأصل في هذا الكائن وهي المتسلطة على الجسد وان هُدأت الروح لهي راحة للجسد أما ألم الجسد فهو ألم الروح وما الروح الا تؤام الجسم .
إن القران لهو كتاب ينظم علاقة الإنسان بالإنسان وعلاقة الإنسان بربه وهو عقيدة تجعل من الإنسان لا يهتم لآي شيء اصابه (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها …… لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم …)
إن الإنسان الذي يعتقد إن الحياة الحق هي الآخرة لا يهتم لأمور الدنيا ومصائبها ولا يشعر بالانكسار لأي أمر أو قدر ، انه يعلم أن هذا من الله وليس شيء صدفة ، انه اختبار لايمان أو كفارة لذنب أليس هذا هو الاطمئنان الذي وعدنا الله به إن الغاية كل الغاية لهي الجنة وليس ملذات الدنيا التي يتكالب عليها عديمي الايمان أو أهل الايمان المصطنع .
أنا أريد ان أقول أن المؤمن صاحب عقيدة تربطه بالمطلق ربه في كل الأمور وهو متفائل ولا ينكسر والقرآن هو ذلك اركن الحصين الذي يستمد المسلم منه عقيدته ووضعه النفسي المطمئن لما يستقبله من الحوادث وان الجسم السليم هو للنفس السليمة من الأمراض النفسية
والسلام عليكم وأسألكم الدعاء...