حفيدة العترة
24-09-2006, 08:09 PM
هذة رسالة وصلتني عن طريق الإيميل وهي دراسة عن القرآن الكريم أتمنى ان تستفيدوا منها00
أثبت العلم الحديث أن تلاوة القرآن الكريم تزيل الاثار السلبية بالجسم من قلق وتوتر وغيره من العلامات النفسية. هذا ما أكده الدكتور إبراهيم كريم أستاذ الهندسة الحيوية بمصر لصحيفة الأهرام حيث قال: "أن لكل حرف طاقة، أي تأثير وأعظم تأثير إيجابي للحروف –العربية- وجد في القرآن الكريم بشكله المنزَّل والحالي". وقال: "انه باستخدام علم البيوجيومتري في قياس انتشار الطاقة وجد أن طاقة روحانية هائلة تبعث من جسم الإنسان عند قراءة القرآن أو سماع صوت الأذان، عن طريق معرفة التأثير الجذبي لحروف القرآن المجود، تستطيع هذه الطاقة أن تبدد الخلل السلبي في الجسم المتوتر وتعيده إلى حالة الاطمئنان، وصدق الله العلي العظيم إذ يقول «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» وفي بحث له عرض الدكتور كريم صوراً لجسد متوتر تبدو فيه نقاط التوتر، وصوراً أخرى للجسد نفسه بعد تلاوة أو سماع القرآن والأذان وقد تلاشت بنسبة كبيرة هذه البؤر القلقة، ومن جانب آخر أكد أن هناك علاقة وثيقة بين الصلاة وبين الطاقة والنشاط فقال: "عند الوضوء تتأثر أعضاء الجسد وخاصةً التي تغسل بماء الوضوء حيث تزول الذبذبات السلبية التي تعلق بجسد الإنسان خلال الحياة اليومية مما يعيد اليه نشاطه وما إن يبدأ في الصلوة في خشوع وتدبر يضبط الرنين الخاص بالإنسان، المصلي على اتجاه القبلة، فتزيد طاقته، وصدق رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديثه الشريف عن الصلوة " أرحنا بها يا بلال". إن العلم الحديث كلما تقدم كشف حقائق سبق إليها الإسلام منذ أكثر من ألف وأربع مئة عام وصدق الله العلى العظيم إذ يقول: «سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق».
أثبت العلم الحديث أن تلاوة القرآن الكريم تزيل الاثار السلبية بالجسم من قلق وتوتر وغيره من العلامات النفسية. هذا ما أكده الدكتور إبراهيم كريم أستاذ الهندسة الحيوية بمصر لصحيفة الأهرام حيث قال: "أن لكل حرف طاقة، أي تأثير وأعظم تأثير إيجابي للحروف –العربية- وجد في القرآن الكريم بشكله المنزَّل والحالي". وقال: "انه باستخدام علم البيوجيومتري في قياس انتشار الطاقة وجد أن طاقة روحانية هائلة تبعث من جسم الإنسان عند قراءة القرآن أو سماع صوت الأذان، عن طريق معرفة التأثير الجذبي لحروف القرآن المجود، تستطيع هذه الطاقة أن تبدد الخلل السلبي في الجسم المتوتر وتعيده إلى حالة الاطمئنان، وصدق الله العلي العظيم إذ يقول «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» وفي بحث له عرض الدكتور كريم صوراً لجسد متوتر تبدو فيه نقاط التوتر، وصوراً أخرى للجسد نفسه بعد تلاوة أو سماع القرآن والأذان وقد تلاشت بنسبة كبيرة هذه البؤر القلقة، ومن جانب آخر أكد أن هناك علاقة وثيقة بين الصلاة وبين الطاقة والنشاط فقال: "عند الوضوء تتأثر أعضاء الجسد وخاصةً التي تغسل بماء الوضوء حيث تزول الذبذبات السلبية التي تعلق بجسد الإنسان خلال الحياة اليومية مما يعيد اليه نشاطه وما إن يبدأ في الصلوة في خشوع وتدبر يضبط الرنين الخاص بالإنسان، المصلي على اتجاه القبلة، فتزيد طاقته، وصدق رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديثه الشريف عن الصلوة " أرحنا بها يا بلال". إن العلم الحديث كلما تقدم كشف حقائق سبق إليها الإسلام منذ أكثر من ألف وأربع مئة عام وصدق الله العلى العظيم إذ يقول: «سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق».