خادم العترة
23-10-2006, 01:51 AM
مسألة : صلاة العيدين واجبة في زمان حضور الإمام ( عليه السلام )
والمراد بالعيدين عيد الفطر وعيد الاضحى , وأما في زمن الغيبة فهي مستحبة فرادى أو جماعة
وكيفيتها : ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد وسورة والأفضل أن يقرأ في الاولى الشمس وفي الثانية الغاشية
أو في الاولى الأعلى وفي الثانية الشمس ثم يكبر في الاول خمس مرات ويقنت بعد كل تكبير
وفي الثانية اربع تكبيرات بعد القراءة وقنوت بعد كل تكبير فيكون مجموع القنوتات تسعة
مسألة : لايجب في القنوت دعاء مخصوص بل يجزي فيه مايجزي في سائر القنوتات
والأفضل أن يدعو بالمأثور فيقول في كل واحد منها :
اَللّـهُمَّ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ ، وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَاَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ
وَاَهْلَ التَّقْوى وَالْمَغْفِرَةِ ، اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً
وَلُِمحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزيْداً ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
وَاَنْ تُدْخِلَني في كُلِّ خَيْر اَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد
وَاَنْ تُخْرِجَني مِنْ كُلِّ سُوء اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ خَيْرَ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ
وَاَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتعاذَ مِنْهُ عِبادُكَ الْصّالِحُونَ
مسألة : يستحب الغسل قبلها والجهر بالقراءة اماما كان او منفردا
ورفع اليدين حال التكبيرات والسجود على الارض وان يأتي بها في الصحراء الا في مكة
فإن الاتيان بها في المسجد الحرام افضل , وان يخرج اليها راجلا حافيا لابسا عمامة بيضاء
ومشمرا ثوبه الى ساقه وان يأكل قبل خروجه الى الصلاة في الفطر
وبعد عوده في الاضحى مما يضحي به إن كان
نسألكم الدعاء , وسلام على ال ياسين
والمراد بالعيدين عيد الفطر وعيد الاضحى , وأما في زمن الغيبة فهي مستحبة فرادى أو جماعة
وكيفيتها : ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد وسورة والأفضل أن يقرأ في الاولى الشمس وفي الثانية الغاشية
أو في الاولى الأعلى وفي الثانية الشمس ثم يكبر في الاول خمس مرات ويقنت بعد كل تكبير
وفي الثانية اربع تكبيرات بعد القراءة وقنوت بعد كل تكبير فيكون مجموع القنوتات تسعة
مسألة : لايجب في القنوت دعاء مخصوص بل يجزي فيه مايجزي في سائر القنوتات
والأفضل أن يدعو بالمأثور فيقول في كل واحد منها :
اَللّـهُمَّ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ ، وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَاَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ
وَاَهْلَ التَّقْوى وَالْمَغْفِرَةِ ، اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً
وَلُِمحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزيْداً ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
وَاَنْ تُدْخِلَني في كُلِّ خَيْر اَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد
وَاَنْ تُخْرِجَني مِنْ كُلِّ سُوء اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ خَيْرَ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ
وَاَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتعاذَ مِنْهُ عِبادُكَ الْصّالِحُونَ
مسألة : يستحب الغسل قبلها والجهر بالقراءة اماما كان او منفردا
ورفع اليدين حال التكبيرات والسجود على الارض وان يأتي بها في الصحراء الا في مكة
فإن الاتيان بها في المسجد الحرام افضل , وان يخرج اليها راجلا حافيا لابسا عمامة بيضاء
ومشمرا ثوبه الى ساقه وان يأكل قبل خروجه الى الصلاة في الفطر
وبعد عوده في الاضحى مما يضحي به إن كان
نسألكم الدعاء , وسلام على ال ياسين