روح الهدى
29-10-2006, 01:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الرئيس
هو ابو علي الحسين بن عبد الله بن سينا البخاري الشيخ الفيلسوف المعروف الملقب بالشيخ الرئيس
كان ابوه من بلخ في شمال أفغانستان وسكن مملكة بخارا في زمن نوح بن منصور من الدولة السامانية فولد ولده بها وكان أعجوبة في الذكاء والحفظ
أفتى على مذهب ابي حنيفة وهو ابن 12سنة, وصنف القانون وهو ابن 16 سنة...
فمرض نوح بن منصور الساماني فجمعوا الأطباء لمعالجته فجمعوه معهم فرأوا معالجته خيرا من معالجات كلّهم فصلح على يده
فسأله أن يوصي خازن كتبه أن يعيره كلّكتاب طلب ففعل فرأىفي خزانته كتب الحكمه من تصانيف أبي نصر طرخان الفارابي فاشتغل بتحصيل الحكمة ليلا ونهارا حتى حصّلها...
قال فلما انتهى عمري الى 24كنت أفكّر في نفسي ما كان شيء من العلوم انّي لا أعرفه...
ويحكى أنه لم يكن في آن فارغا من المطالعة والكتابة وقليلاً من الليل يهجع واذا تردّد في مسألة يتوضأ ويعزم جامع البلد ويصلّي فيه ركعتين بالخشوع ويشتغل بالدعاء والاستعانة الى أن ترتفع شبهته ....
ومرت به طواري مختلفه وقاسى ما يقاسيه طالب العلى وله تأليفات مشهورة منها :
القانون والشفاء والاشارات
وقد شرح القسم الالهيات من الاشارات الخواجة نصير الدين الطوسي والفخر الرازي وكتب القطب الرازي المحاكمات وهو شرح له حكم بينهما في شرحيهما على الاشارات وله القصيدة الرائعة المشهورة العينية وهي :
هبطت إليك من المحل الارفع
ورقاء ذات تعزز وتمـــــــــــنّع.....
محجوبة عن كل مقلة عـــارف
وهي التي سفرت ولم تتـــبرقع.....
وصلت علكره اليك ورــــــــبما
كرهت فراقك وهي ذات تفـــجع.....
أنفت وما ألفت فلمّا واصـــــلت
ألفت مجاورة الخراب البـــــلقع.....
وأظنّها نسيت عهودا بالـــحمى
ومنازلا بفراقها لم تقــــــــــــنع.....
حتى اذا اتصلت بهاء هبوطــها
من ميم مركزها بذات الاجــرع.....
علقت بها ثاء الثقيل فأصــبحت
بين المعالم والطلول الخضــــع.....
تبكي وقد نسيت عهوداً بالحــمى
بمدامع تهمي ولمّا تقــــــــــــلع.....
حتى اذا قرب المسير الى الحمى
ودنا الرحيل الى الفضاء الاوسع.....
وغدت تغرّد فوق ذروة شاهــــق
والعلم يرفع كل من لم يرفـــــع.....
وتعود عالمة بكلّ خفـــــــــــــيّة
في العالمين فخرقها لم يرقــــع.....
القصيدة وآخرها :
فكأنها برق تألّق بالحــــــــــــمى
ثم انطوى فكأنه لم يلـــــــــــــمع.....
المصدر : الاداب المعنوية للصلاة ---للامام الخميني ,,,ترجمة ---احمد الفهري
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الرئيس
هو ابو علي الحسين بن عبد الله بن سينا البخاري الشيخ الفيلسوف المعروف الملقب بالشيخ الرئيس
كان ابوه من بلخ في شمال أفغانستان وسكن مملكة بخارا في زمن نوح بن منصور من الدولة السامانية فولد ولده بها وكان أعجوبة في الذكاء والحفظ
أفتى على مذهب ابي حنيفة وهو ابن 12سنة, وصنف القانون وهو ابن 16 سنة...
فمرض نوح بن منصور الساماني فجمعوا الأطباء لمعالجته فجمعوه معهم فرأوا معالجته خيرا من معالجات كلّهم فصلح على يده
فسأله أن يوصي خازن كتبه أن يعيره كلّكتاب طلب ففعل فرأىفي خزانته كتب الحكمه من تصانيف أبي نصر طرخان الفارابي فاشتغل بتحصيل الحكمة ليلا ونهارا حتى حصّلها...
قال فلما انتهى عمري الى 24كنت أفكّر في نفسي ما كان شيء من العلوم انّي لا أعرفه...
ويحكى أنه لم يكن في آن فارغا من المطالعة والكتابة وقليلاً من الليل يهجع واذا تردّد في مسألة يتوضأ ويعزم جامع البلد ويصلّي فيه ركعتين بالخشوع ويشتغل بالدعاء والاستعانة الى أن ترتفع شبهته ....
ومرت به طواري مختلفه وقاسى ما يقاسيه طالب العلى وله تأليفات مشهورة منها :
القانون والشفاء والاشارات
وقد شرح القسم الالهيات من الاشارات الخواجة نصير الدين الطوسي والفخر الرازي وكتب القطب الرازي المحاكمات وهو شرح له حكم بينهما في شرحيهما على الاشارات وله القصيدة الرائعة المشهورة العينية وهي :
هبطت إليك من المحل الارفع
ورقاء ذات تعزز وتمـــــــــــنّع.....
محجوبة عن كل مقلة عـــارف
وهي التي سفرت ولم تتـــبرقع.....
وصلت علكره اليك ورــــــــبما
كرهت فراقك وهي ذات تفـــجع.....
أنفت وما ألفت فلمّا واصـــــلت
ألفت مجاورة الخراب البـــــلقع.....
وأظنّها نسيت عهودا بالـــحمى
ومنازلا بفراقها لم تقــــــــــــنع.....
حتى اذا اتصلت بهاء هبوطــها
من ميم مركزها بذات الاجــرع.....
علقت بها ثاء الثقيل فأصــبحت
بين المعالم والطلول الخضــــع.....
تبكي وقد نسيت عهوداً بالحــمى
بمدامع تهمي ولمّا تقــــــــــــلع.....
حتى اذا قرب المسير الى الحمى
ودنا الرحيل الى الفضاء الاوسع.....
وغدت تغرّد فوق ذروة شاهــــق
والعلم يرفع كل من لم يرفـــــع.....
وتعود عالمة بكلّ خفـــــــــــــيّة
في العالمين فخرقها لم يرقــــع.....
القصيدة وآخرها :
فكأنها برق تألّق بالحــــــــــــمى
ثم انطوى فكأنه لم يلـــــــــــــمع.....
المصدر : الاداب المعنوية للصلاة ---للامام الخميني ,,,ترجمة ---احمد الفهري