حفيدة العترة
04-11-2006, 05:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00
سوف أضع اليوم بين أيديكم محاولتي الأولى في كتابة القصة 00
أرجو منكم توضيح مواطن الضعف فيها حتى يمكنني تلافي أخطائي مستقبلآ ولكم جزيل الشكر00
من أجمل مافي الكون وماينتج عن علاقة زوجية هم الأطفال زهرة الحياة000
ومن يحرم من هذة النعمة فإنة يحاول الوصول للعلة حتى يستطيع التغلب عليها0000000
قصتي تدور حول زوجان مرعلى زواجهما سنين ولما ينجبا000طبعآ راح أترككم مع القصة00000000
فاطمة وجعفر زوجان سعيدان يمتلكان من الإيمان بالله الكثير00
مرت 4سنوات على زواجهما دون أن يثمر عن إنجاب الأطفال00
يبدو أنهما في مرحلة إبتلاء من الله عزوجل000
لكن ثقتهما بالله جعلتهما يسئلان الله ليلآ ونهارآ أن يرزقهما الذرية الصالحة000
مؤمنين بأن الله لن يحرمهما من هذة النعمة الكبيرة0000
فبدأ رحلة علاج كيميائي في داخل المملكة لكن دون جدوى00000
لكن الثقة والإيمان كان مايميز شخصيتهما الإيمانية000
بعد هذا قررا السفر إلى خارج المملكة للعلاج000
لكن هذة المرة سيختلف العلاج فهما سيتعالجان روحيآ000
قصد الزوجان السعيدان مدينة كربلاء المقدسة حيث ترفرف الأرواح الملكوتية حول قبر سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين00
والدعاء تحت القبة الطاهرة مستجاب000
وعند وصولهما إلى قبر سيد الشهداء عليه السلام000
وبقلب خاشع وعيون دامعة سئلا الله عز وجل بحق الحسين علية السلام أن يرزقهما ذرية صالحه00
ومر شهران على هذة الزيارة المباركة000
وبدأت ملامح إستجابة الدعاء تظهر 000
أم صادق حامل في شهرها الأول000
هذا الخبر الذي سيقلب موازين هذين الزوجين 000
وستزيدهما سعادة وهناء000
أجواء جميله تعيشها الام والطفل يكبر في أحشائها والفرحة والسعادة تغمرها وتعد الليالي والأيام وهي تنتظر قدوم الضيف الجديد000
مرت الليالي والأيام مر السحاب000
وحانت ساعة الولادة000
أم صادق في غرفة الولادة وزوجها مجتهد في الدعاء ويتوسل إلى الله بفاطمة الزهراء عليها السلام ليسهل على زوجتة ولادتها000
ماهي إلا لحظات وإذا بطفلة جميلة تخرج إلى الحياة000
زهرة مورقة تتفتح وتنشر شذاها في ذلك البيت الصغير000
قرر الوالدان ان يسميا أبنتهما (ألطاف)لأن حمل الأم بهذة الطفلة كان لطف إلهي وبعد حرمان دام 4سنوات000
الفرحة تغمر قلب الوالدين السعيدين الذين لم تسعهما الفرحة بقدوم تلك الطفلة الجميلة00
الأيام تمر وألطاف تكبر وإبتساماتها الجميلة أعطت نوعآ جديدآ ونكهة مختلفة للحياة في ذلك البيت000
كبرت ألطاف وأصبح عمرها 6أشهر00
ووالداها يمطرونها بالحب والحنان والرعاية000
لكن حدث أمر غريب قلب الموازين كلها0000
الزهرة المتفتحة بدأت تذبل شيئآ فشيئ000
عندها ذاب قلب الوالدين حزنآ على تلك الطفلة البريئة 000
هنا ذابت كل المشاعر وأرتحلت كل الأحاسيس000
دموع الأم تنهمر ليلآ ونهارآ حزنآ على طفلتها00
ألطاف أصيبت بمرض خطير000
وبدأت رحلة العلاج الطويلة والمريرة000
أكد الأطباء صعوبة المرض وأن فرصة بقاء ألطاف على قيد الحياة ضئيلة جدآ000
مع هذا كلة لم يفقد الوالدان الأمل000
وكانا متيقنين أن الله سيعوضهما خيرآ وأن هذة البنت الصغيرة ستكون ذخرآ لهما في الآخرة000
كانت أم صادق تهز مهد ألطاف وهي تسرح بخيالها في طفلتها وتتخيل مراحل نموها000
لكن هذة الأحلام بددها مرض ألطاف المفاجئ الذي لم يكن في الحسبان000
بينما هي كذلك إذا لاحظت تغيرآ على ألطاف000
خفق قلب الام وأسرعت نحو زوجها000
ونادت بصوت عال يالله ساعدنا أبنتنا وزهرة حياتنا ستضيع منا000
الحالة الصحية للطفلة أزدادت سوء000
أصطحبها والدها للمستشفى00
لكن سرعان ماارتحلت للرفيق الأعلى000
وأنطفئت شمعة الدار التي كانت تضيئ المنزل000
أختفى صوت ضحكات الطاف من المنزل00
أما الوالدان فحاولا أن يتناسيا أمر طفلتهما الراحلة000
وكانا يفكران في مستقبل جديد وشمعة مزهرة جديدة000
واثقين بأن الله لن ينساهما وسيعوضهما خيرآ000
وبعد مرور الأيام والسنين أنجبت أم صادق وليدها الجديد(صادق)000
الذي أنساهما قليلآ أمر طفلتهما ألطاف000
وعاش صادق بينهما يرعيانة ويغدقانة بالحب والحنان والرعاية000
وكبر صادق وأصبح لة كيان في المجتمع000
وفي هذة الأيام تبحث أم صادق عن زوجة صالحة تشارك صادق حياتة وتزهر لة بيتة 000
ونسأل الله لة التوفيق ويبارك له في زواجة الميمون000000
سوف أضع اليوم بين أيديكم محاولتي الأولى في كتابة القصة 00
أرجو منكم توضيح مواطن الضعف فيها حتى يمكنني تلافي أخطائي مستقبلآ ولكم جزيل الشكر00
من أجمل مافي الكون وماينتج عن علاقة زوجية هم الأطفال زهرة الحياة000
ومن يحرم من هذة النعمة فإنة يحاول الوصول للعلة حتى يستطيع التغلب عليها0000000
قصتي تدور حول زوجان مرعلى زواجهما سنين ولما ينجبا000طبعآ راح أترككم مع القصة00000000
فاطمة وجعفر زوجان سعيدان يمتلكان من الإيمان بالله الكثير00
مرت 4سنوات على زواجهما دون أن يثمر عن إنجاب الأطفال00
يبدو أنهما في مرحلة إبتلاء من الله عزوجل000
لكن ثقتهما بالله جعلتهما يسئلان الله ليلآ ونهارآ أن يرزقهما الذرية الصالحة000
مؤمنين بأن الله لن يحرمهما من هذة النعمة الكبيرة0000
فبدأ رحلة علاج كيميائي في داخل المملكة لكن دون جدوى00000
لكن الثقة والإيمان كان مايميز شخصيتهما الإيمانية000
بعد هذا قررا السفر إلى خارج المملكة للعلاج000
لكن هذة المرة سيختلف العلاج فهما سيتعالجان روحيآ000
قصد الزوجان السعيدان مدينة كربلاء المقدسة حيث ترفرف الأرواح الملكوتية حول قبر سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين00
والدعاء تحت القبة الطاهرة مستجاب000
وعند وصولهما إلى قبر سيد الشهداء عليه السلام000
وبقلب خاشع وعيون دامعة سئلا الله عز وجل بحق الحسين علية السلام أن يرزقهما ذرية صالحه00
ومر شهران على هذة الزيارة المباركة000
وبدأت ملامح إستجابة الدعاء تظهر 000
أم صادق حامل في شهرها الأول000
هذا الخبر الذي سيقلب موازين هذين الزوجين 000
وستزيدهما سعادة وهناء000
أجواء جميله تعيشها الام والطفل يكبر في أحشائها والفرحة والسعادة تغمرها وتعد الليالي والأيام وهي تنتظر قدوم الضيف الجديد000
مرت الليالي والأيام مر السحاب000
وحانت ساعة الولادة000
أم صادق في غرفة الولادة وزوجها مجتهد في الدعاء ويتوسل إلى الله بفاطمة الزهراء عليها السلام ليسهل على زوجتة ولادتها000
ماهي إلا لحظات وإذا بطفلة جميلة تخرج إلى الحياة000
زهرة مورقة تتفتح وتنشر شذاها في ذلك البيت الصغير000
قرر الوالدان ان يسميا أبنتهما (ألطاف)لأن حمل الأم بهذة الطفلة كان لطف إلهي وبعد حرمان دام 4سنوات000
الفرحة تغمر قلب الوالدين السعيدين الذين لم تسعهما الفرحة بقدوم تلك الطفلة الجميلة00
الأيام تمر وألطاف تكبر وإبتساماتها الجميلة أعطت نوعآ جديدآ ونكهة مختلفة للحياة في ذلك البيت000
كبرت ألطاف وأصبح عمرها 6أشهر00
ووالداها يمطرونها بالحب والحنان والرعاية000
لكن حدث أمر غريب قلب الموازين كلها0000
الزهرة المتفتحة بدأت تذبل شيئآ فشيئ000
عندها ذاب قلب الوالدين حزنآ على تلك الطفلة البريئة 000
هنا ذابت كل المشاعر وأرتحلت كل الأحاسيس000
دموع الأم تنهمر ليلآ ونهارآ حزنآ على طفلتها00
ألطاف أصيبت بمرض خطير000
وبدأت رحلة العلاج الطويلة والمريرة000
أكد الأطباء صعوبة المرض وأن فرصة بقاء ألطاف على قيد الحياة ضئيلة جدآ000
مع هذا كلة لم يفقد الوالدان الأمل000
وكانا متيقنين أن الله سيعوضهما خيرآ وأن هذة البنت الصغيرة ستكون ذخرآ لهما في الآخرة000
كانت أم صادق تهز مهد ألطاف وهي تسرح بخيالها في طفلتها وتتخيل مراحل نموها000
لكن هذة الأحلام بددها مرض ألطاف المفاجئ الذي لم يكن في الحسبان000
بينما هي كذلك إذا لاحظت تغيرآ على ألطاف000
خفق قلب الام وأسرعت نحو زوجها000
ونادت بصوت عال يالله ساعدنا أبنتنا وزهرة حياتنا ستضيع منا000
الحالة الصحية للطفلة أزدادت سوء000
أصطحبها والدها للمستشفى00
لكن سرعان ماارتحلت للرفيق الأعلى000
وأنطفئت شمعة الدار التي كانت تضيئ المنزل000
أختفى صوت ضحكات الطاف من المنزل00
أما الوالدان فحاولا أن يتناسيا أمر طفلتهما الراحلة000
وكانا يفكران في مستقبل جديد وشمعة مزهرة جديدة000
واثقين بأن الله لن ينساهما وسيعوضهما خيرآ000
وبعد مرور الأيام والسنين أنجبت أم صادق وليدها الجديد(صادق)000
الذي أنساهما قليلآ أمر طفلتهما ألطاف000
وعاش صادق بينهما يرعيانة ويغدقانة بالحب والحنان والرعاية000
وكبر صادق وأصبح لة كيان في المجتمع000
وفي هذة الأيام تبحث أم صادق عن زوجة صالحة تشارك صادق حياتة وتزهر لة بيتة 000
ونسأل الله لة التوفيق ويبارك له في زواجة الميمون000000