الستري
28-11-2006, 08:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
قال احد العرفاء والمتكلمين الاذين بغلوا مراحل وقطعوا اشواط عديده في العلم والمعرفة والعرفان الأخلاقي . كنت اتابع مايقول ومايكتب فعجبني هذا الكلام فاحببتُ ان أفيدكم به وهو منقول من متكبتنا , أقصد من احد كتبي ,
يقول: لذا فإن من الأجدر على الإنسان احتراماً للطفل المولود حديثاً أن يجتنب الجماع أربعين يوماً ، وأن يؤخذ الطفل الصغير الذي لم يتعدى عدة أشهر وهو في قماطه إلى مجالس العلم ومحافل الذكر ، وإلى الحسينية وأماكن إقامة العزاء التي يذكر فيها اسم سيد الشهداء ؛ لأن نفس الطفل أشبه بالمغناطيس تجذب العلوم والأوراد والأذكار وقدسية روح الإمام الحسين عليه السلام.
ومع ان الطفل لا يستطيع الكلام لكنه يتمتع بالإدراك , ولو وضعت روحه في محل أو محال المعصية , لتلوثت بذالك الجرم وتلك المعصية , أما لو أخذ إلى محل أو محال الدكر والعبادة والعلم لا كتساب تلك الطهارة...
وكان يقول : ضعوا أطفالكم في زاوية الغرفة التي يقام فيها قراءة التعزية او الذكر الذي تقومون به!
فلقد كان العلماء السابقون يفعلون ذلك, الان الاثار التي يكتسبها الطفل في هذه المرحلة تبقى ثابته فيه إلى آخر عمره وتصبح ضمن غرائزه وصفاته الفطرية، وذلك لان نفس الطفل في هذه الفترة لها قابلية محضة, مع ان عامة الناس لا يدركون هذا المعنى المهم والسر الخطير.
مع خالص تحياتي ..
اخوكم الستري
:012:
اللهم صل على محمد وآل محمد
قال احد العرفاء والمتكلمين الاذين بغلوا مراحل وقطعوا اشواط عديده في العلم والمعرفة والعرفان الأخلاقي . كنت اتابع مايقول ومايكتب فعجبني هذا الكلام فاحببتُ ان أفيدكم به وهو منقول من متكبتنا , أقصد من احد كتبي ,
يقول: لذا فإن من الأجدر على الإنسان احتراماً للطفل المولود حديثاً أن يجتنب الجماع أربعين يوماً ، وأن يؤخذ الطفل الصغير الذي لم يتعدى عدة أشهر وهو في قماطه إلى مجالس العلم ومحافل الذكر ، وإلى الحسينية وأماكن إقامة العزاء التي يذكر فيها اسم سيد الشهداء ؛ لأن نفس الطفل أشبه بالمغناطيس تجذب العلوم والأوراد والأذكار وقدسية روح الإمام الحسين عليه السلام.
ومع ان الطفل لا يستطيع الكلام لكنه يتمتع بالإدراك , ولو وضعت روحه في محل أو محال المعصية , لتلوثت بذالك الجرم وتلك المعصية , أما لو أخذ إلى محل أو محال الدكر والعبادة والعلم لا كتساب تلك الطهارة...
وكان يقول : ضعوا أطفالكم في زاوية الغرفة التي يقام فيها قراءة التعزية او الذكر الذي تقومون به!
فلقد كان العلماء السابقون يفعلون ذلك, الان الاثار التي يكتسبها الطفل في هذه المرحلة تبقى ثابته فيه إلى آخر عمره وتصبح ضمن غرائزه وصفاته الفطرية، وذلك لان نفس الطفل في هذه الفترة لها قابلية محضة, مع ان عامة الناس لا يدركون هذا المعنى المهم والسر الخطير.
مع خالص تحياتي ..
اخوكم الستري
:012: