مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى نموت ثم نحيى ثم نموت ثم نحيى


روح الهدى
14-01-2007, 05:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في قوله تعالى من سورة البقرة / 28

( كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون )

السيد الطباطبائي رحمه الله له رأي فيها

ويوجد رأي آخر لغيره يخافه فيها

في نظركم مولانا الكريم ما هو الافضل في فهم هذه الآيه الشريفه

للمعني الترتيبي للموت اولا ثم الاحياء ثم الموت ثم الحياة ...؟؟؟

وهل هي تحمل نفس معنى قوله تعالى في سورة غافر / 11

( قالوا ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل )

وان اختلفت عنها نرجوا التوضيح

والله يبارك فيكم ويوفقكم لما يحب ويرضى دائما


ولكم منا اجمل التحايا المحمدية طول المدى

الشيخ الناصر
14-01-2007, 06:28 PM
جاء في تفسير الطبرسي ان في الاية اربعو وجوه وهي :
أحدها : إنهم كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم ، يعني نطفا ، فأحياهم الله ، ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها ، ثم أحياهم بعد الموت ، فهما حياتان وموتتان ، عن قتادة.
ثانيها : إن معناه لم تكونوا شيئا فخلقكم ثم يميتكم ، ثم يحييكم يوم القيامة ، عن ابن عباس ، وابن مسعود.
ثالثها : إن معناه كنتم أمواتا يعني خاملي الذكر ، فأحياكم بالظهور ، ثم يميتكم عند تقضي آجالكم ، ثم يحييكم للبعث . والعرب تسمي كل امرئ خامل ميتا ، وكل امرئ مشهور حيا ، كما قال أبو نخيلة السعدي : * فأحييت من ذكري ، وما كان خاملا ، * ولكن بعض الذكر أنبه من بعض .
رابعها : إن معناه : كنتم نطفا في أصلاب آبائكم ، وبطون أمهاتكم ، والنطفة موات ، فأخرجكم إلى دار الدنيا أحياء " ثم يميتكم ثم يحييكم " في القبر للمسألة " ثم إليه ترجعون " أي : يبعثكم يوم الحشر للحساب والمجازاة على الأعمال .
ولقد ورد في تفسيرها عن اميرالمؤمنين :
قال الامام عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه واله لكفار قريش واليهود : كيف تكفرون بالله الذي دلكم على طرق الهدى ، وجنبكم إن أطعتموه سبل الردى ، وكنتم أمواتا في أصلاب آبائكم وأرحام امهاتكم فأحياكم ، أخرجكم أحياءا ثم يميتكم في هذه الدنيا ويقبركم ، ثم يحييكم في القبور ، وينعم فيها المؤمنين بنبوة محمد وولاية علي ، ويعذب فيها الكافرين بهما ، ثم إليه ترجعون في الآخرة بأن تموتوا في القبور بعد ، ثم تحيوا للبعث يوم القيامة ، ترجعون إلى ما وعدكم من الثواب على الطاعات إن كنتم فاعليها ، ومن العقاب على المعاصي إن كنتم مقارفيها .
قيل ان معنى الايتين واحد وسياتي زيادة في الشرح .