مشاهدة النسخة كاملة : السجود على التربة الحسينية !؟


الزهراء
27-04-2005, 06:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السجود على التربة من الأمور التي يخالفونا بها بعض أهل السنه والجماعه ويعتبرونها من البدع فكيف نرد على مايقولون بشأن أن السجود على التربة الحسينية نوع من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى .؟

رايات المجتبى
27-04-2005, 10:39 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد

اختي الزهراء سؤالك في محله بس اتمنى ان يكون بيننا احد طلاب العلم حتى يوضح لنا مثل هذه

الاشكالات ....

وغير كداا نحب ان تعرض جميع احتجات السنة وتشرح بالتفصيل افضل من ان كلا يضع شي من عنده

احتراماتي لك اختي الزهراء

دمتم سالمين:

الزهراء
27-04-2005, 11:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدنا الكريم رايات المجتبى ، إن شاء الله سنحل مثل هذه الإشكالات وسنتعمق بها بإذن الله تعالى ، هذه الساحة إسمها رد الشبهات وإن شاء الله كل الشبهات والإحتجاجات سنشرحها بالتفصيل ، وجميل أن يضع كل شخص رأيه في الأمر وفي نهاية الموضوع يكتب الرد الصحيح .

الزهراء
29-04-2005, 11:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يرفع ..

نجف
30-04-2005, 12:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
أحسنتِ أختي الفاضلة الزهراء , وجعلهُ الله في ميزان حسناتكِ
سوف أعود قريباً للتعقيب

الزهراء
30-04-2005, 04:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاتنا النجف
لا أعلم لماذا هذا الموضوع لم ياخد حقه منكم ، ولكن مازلتُ انتظركِ .

ماهر
01-05-2005, 02:33 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه

أحسنتِ أختي الفاضلة الزهراء , وجعلهُ الله في ميزان حسناتكِ

ردي المتواضع على الموضوع

السجود على الارض : ان اهل البيت (ع) لا يجوزون السجود إلا على الارض وما انبتته من غير المأكول والملبوس

وقول رسول الله (ص) : ( جعلت لي الارض مسجداً وطهوراً ) يثبت هذه الحقيقة وقد ذكرت كتب السنة هذا الامر

– بألفاظ متعددة – منها :

{ البخاري : ج1 ص 86 وص 113 . صحيح مسلم ج 2 ص 64 النسائي : ج2 ص 32 سنن ابي داود : ج1 ص 79 الترمذي : ج 2 ص 114 كما ذكرت المصادر التالية كيف ان الصحابة كانوا يأخذون الحصى في أيديهم كي يبرد ليسجدوا عليه وكيف ان قسماً منهم كان يحسر العمامة عن جبهته ليسجد على الارض وأن النبي (ص) ينهى عن السجود على الثوب { مسند أحمد ج 1 ص 327 سنن البيهقي : ج 2 ص 105 و 106 و 107 نيل الاوطار ج 2 ص 228 سنن ابي داود ج 1 ص 75 مجمع الزوائد ج2 ص 57

تحيااااااااااااااااااااااااااا اااااتي

الزهراء
01-05-2005, 02:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتْ ولا فض فوك ، ولكن هذا لا يعني بأنهم لن يقولوا لكم بأن الرسول سجد على حصى لتوقي حرارة الشمس لا لعبادتها بينما أنتم تسجدون لعبادة التربة !؟ ماذا يكون ردك على هؤلاء القوم!؟

المحترفه
02-05-2005, 10:37 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ...

تشكري أختي الزهراء على هذا الطرح المبارك .. سلمت يمينك وبارك الله فيك وجزيتي خير الجزاء ....


أولاً السجود على التربة الحسينية يمثل حالة من حالات السجود على الأرض ، وإجماع المسلمين قائم على صحة السجود على الارض وترابها وهناك إشكال يثار حول السجود على التربة الحسينية باعتباره لوناً من الوان السجود لغير الله تعالى وللرد على ذلك نقول :

إن للسجود صيغتان :
1- السجود للشيء
2- السجود على الشيء

والحالة الأولى تمثل لوناً من أولوان الشرك لأنه سجود لغير الله تعالى والشيعة حينما يضعون جباههم في الصلاة على التربة الحسينية لا يعبرون عن الحالة الأولى ، وإنما يعبرون عن الحالة الثانية وهي السجود على الشيء وسجودهم خالص لله وحده لا شريك له .

وفتاوي فقهاء الشيعة صريحة في حرمة السجود لغير الله تعالى :
قال السيد الخوئي في منهاج الصالحين (( يحرم السجود لغير الله تعالى من دون فرق بين المعصومين وغيرهم )) ج مسألة 659


فالشيعة يجسدون في حالات السجود قمة العبودية والخشوع والتذلل لله تعالى .. تبرهن على ذلك تلك الالوان من الأدعية التي يرددونها في سجداتهم الذائبة مع الله تعالى كما أدبهم أئمتهم الطاهرون من أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام .


ومن هذه الأدعية والاذكار ’’’ سبحان ربي الاعلى وبحمده .. لا إله إلا الله حقاً حقا .. لا إله إلا الله إيماناً وتصديقا .. لا إله إلا الله عبودية ورقة .. سجدت لك يارب تعبداً ورقة لا مستنكفاً ولا مستكبراً .. بل أنا عبد ذليل خائف مستجير ...



هذا ولي عودة معكم أن شاء الله .... وللحديث بقية


تحياتي لكم

أختكم على درب الولاية ...

المحترفه

الزهراء
03-05-2005, 03:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتِ سيدتي المؤمنه المحترفة ، أصبتِ فيما كتبتِ .
حسناً مولاتي ، أجبتِ بهذه الإجابة وجاء الرد عليك هكذا ، أثبتِ بالدليل القطعي بأنكِ لا تسجدين لعبادة التربة!؟ وماذا يعني سجود الشيعة الإمامية للأضرحة الأولياء الصالحين!؟ هل هذا سجود على الشيء أم سجود للشيء؟؟؟
الأمر أنتِ تقولين بأنكم تسجدون للشي لنفرض إني أصدقكِ وماذا يعني تقبيل التربة ، واستعمالها للشفاء؟؟ أليس هذا عبادةٌ لها

خادم العترة
03-05-2005, 03:51 PM
السلام عليكم أهل بيت النبوة موضع الرسالة

ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل

اللهم صل على محمد وآل محمد

بوركتِ أختي الفاضلة ( الزهراء ) على ماخطته أناملك

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


وإجابتي على سؤالك الميون بحسب فهمي القاصر :


ماذكروه الجمهور عن الرسول (ص) في تربة الحسين (ع) مااثبته الطبراني في المعجم الكبير

بسنده عن عبد الله بن حنبل متصلا الى ابي وائل شقيق ام سلمة (ره) زوج النبي (ص) انها قالت :

كان النبي (ص) عندي فنزل جبرئيل وأخبره بمقتل الحسين (ع) وناوله تربة من الارض التي يقتل فيها .

فشم النبي (ص) تلك التربة وأودعها عندها في قارورة


وأما السجود عليها فهو لله .. لا لها فليس السجود على الشيء أو للشيء عبادة له كما توهمه بعضهم

وانما هي _ التربة الحسينية _ داخله في الحديث المتفق عليه جميع المسلمين وهو قوله (ص) :

( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ) وبما ان بقاع الارض بعضها اشرف من بعض فإن التربة الحسينية

شيئا من بقعة أرض أعتنى بتربتها وشمها رسول الله (ص) ابرازا لشرفها .

كما ابرز شرف تربة المدينة به (ص) . ولاتعطل الصلاة اذا لم تحصل التربة .

اذ يصح السجود على ماهو من الأرض .. وان السجود عليه ليس الا مسجدا وطهورا

وللتربة الحسينية خصوصية وأفضلية على باقي التراب

فهي تجمع بين كونها من أرض اشاد رسول الله (ص) نفسه بشرفها ..

وبين كونها من طين نظيف طاهر ..

ناهيك انها مقدسة قداسة اكتسابية بمثوى مولاي أبي عبد الله الحسين (ع) فيها


وعلى هذا الاثر واتباعا لأئمة الهدى (ع) روى الشيخ الطوسي (ره) بسنده الى معاوية بن عمار انه قال :

كان لأبي عبد الله الصادق (ع) خريطة (1) ديباج صفراء فيها تربة لأبي عبد الله _ الحسين _(ع)

فكان اذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ثم قال :

ان السجود على تربة ابي عبد الله يخرق الحجب السبع

____________

(1) الخريطة : كيس فيه خيط يخرط على الشيء .( يوضع فيه )

***********

هذا مايحضرني الآن

وسلام على ال ياسين

المحترفه
03-05-2005, 08:32 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ..

تشكري عزيزتي الزهراء على هذا التواصل


وكرد على أسألتك فأني أجيب ...



ربما تثار نقطة وهي : إن الشيعة يمارسون بعض حالات التقدير للتربة الحسينية كالتقبيل والعناية والإحترام ، وهذا يثير الشك والريبة في طبيعة هذا التعامل , ونجيب :

أولاً : هذه الحالات لا تمثل ممارسات غير مشروعة ، وإلا فالمسلمون قاطبة يمارسون الاحترام والعناية والتقبيل للقرآن والكعبة والحجر الاسود فهل يقال بأنهم يعبدون القرآن والكعبة والحجر الأسود ؟؟

ثانياً : الشيعة حينما يقبلون التربة إنما يجسدون العشق والحب لسبط الرسول صل الله عليه وآله وسلم الإمام الحسين عليه السلام ..

ثالثاً : الشيعة يقتدون بسيد الأنبياء صل الله عليه وآله وسلم فهو أول من قبل هذه التربة الطاهرة كما أكدت ذلك عدة اخبار :

1- روى الحاكم النيسابوري في ( المستدرك للصحيحين ج 398/4 ) عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر ، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها ، فقلت ماهذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل عليه السلام أن هذا يقتل بأرض العراق ( اشار للحسين ) فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها .


2- وروى أحمد بن حنبل في مسنده ( ج 298/6 ) عن أم سلمة أو عائشة أن النبي صل الله عليه وآله وسلم قال : لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي أن إبنك هذا حسينياً مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها . قال : فأخرج تربة حمراء ....

عزيزتي الزهراء إن شاء الله أكو قد أجبت على تساؤلاتك ... أو بعضها ..

وللحديث بقية ...

تحياتي لكم

أختكم على درب الولاية


المحترفة

نجف
03-05-2005, 10:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
أحسنتِ أختي الكريمة الزهراء على هذا الموضوع وكذلك أشكر الأخوان والأخوات الأفاضل على إجاباتهم الذي إستفدنا منها كثيراً..
اولاً اقول : إن الشخص العابد عندما يعبد معبوده فإنه لا يأتي بذلك المعبود فيسجد عليه وإنما يجعلهُ في قلبهِ ووجدانه ثم يعبده ويسجد له لا عليه، وهذا هو حال المسلمين حيثُ إننا أمرنا أن نصلي لله سبحانهُ وتعالى
فعندما يذهب المسلمين إلى زيارة بيت الله الحرام في حين سجودهم على الرخام أو الصخر فهل يقال إنهم يسجدوا للرخام والصخر ؟ طبعاً لا فسجودهم لله سبحانهُ وتعالى وهذا لا إشكال فيه .
ثانياً : نقول إنه يجوز السجود على على الأرض الطاهرة وما أنبتت دون المأكول منها والملبوس.
دليل من علما الشيعة الإمامية :
قال الله تعالى في حديث قدسي طويل له: (وجعلت لك ولأمتك الأرض كلها مسجداً وطهورا) (معاني الأخبار وعلل الشرائع، نقلاً عن كتاب كلمة الله للسيد حسن الشيرازي ص96
والدليل من كتبهم :
قال صلَّ الله عليه وآله وسلم: (جُعلت لي الأرض طيبة وطهوراً ومسجدا) صحيح مسلم ج1 ص371، فتح الباري ج1 ص371، تاريخ الإسلام للذهبي ج2 ص75، سنن البهيقي ج6 ص291.
وعلى ذلك فإن كل ما يصدق عليه أرض يصح السجود عليه، وما لا يصدق عليه أرض فلا يصح السجود عليه، فالرمل والحجر والتراب وما شابه يصدق عليهم أرض.
سوف أعود لاحقاً إن شاء الله تعالى
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى

الزهراء
04-05-2005, 02:19 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مولاي الفاضل خـ العترة ـادم
أحسنتْ وبارك الله بيكم .
كان النبي (ص) عندي فنزل جبرئيل وأخبره بمقتل الحسين (ع) وناوله تربة من الارض التي يقتل فيها . فشم النبي (ص) تلك التربة وأودعها عندها في قارورة

بعضٌ من السنة يقولون كيف لكَ أن تسجد على تربة فاضت دماً ، والدماء بطبيعتها نجسه! ؟ فكيف يكون ردكم لهذا السؤال ؟؟

وأما السجود عليها فهو لله .. لا لها فليس السجود على الشيء أو للشيء عبادة له كما توهمه بعضهم
وقيل لك على فرضاً ماتقوله صحيح لماذا للتربة الحسينية هذه القدسية من قبلكم ؟؟

وانما هي _ التربة الحسينية _ داخله في الحديث المتفق عليه جميع المسلمين وهو قوله (ص) : ( جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ) وبما ان بقاع الارض بعضها اشرف من بعض
وقيل لك حسناً ، ماهو الدليل الذي يثبت بأنها من أشرف بقاع الأرض!؟ وإن كانت كربلاء أشرف بقاع الأرض إذن ماذا نقول على مكة والمدينه!؟ فماذا يكون ردكم مولانا الكريم .

كما ابرز شرف تربة المدينة به (ص) . ولاتعطل الصلاة اذا لم تحصل التربة .
اذ يصح السجود على ماهو من الأرض .. وان السجود عليه ليس الا مسجدا وطهورا وللتربة الحسينية خصوصية وأفضلية على باقي التراب

لماذا السجود على التربة الحسينية لا على التربة المدنيه! أو على الأوراق مثلاً أو الحجر!! فكل هؤلاء من الأرض! فماذا يكون ردكم ؟؟

فهي تجمع بين كونها من أرض اشاد رسول الله (ص) نفسه بشرفها ..وبين كونها من طين نظيف طاهر ..ناهيك انها مقدسة قداسة اكتسابية بمثوى مولاي أبي عبد الله الحسين (ع) فيها
قيل لك ، ماهو الدليل !؟ حسناً لماذا لا تسجدون على تراب البقيع الفرقد فأيضاً يوجد به قبور أئمتكم وترابها مقدس!؟ لماذا التربة الحسينية بالذات!! (ماذا تجيب)؟

وعلى هذا الاثر واتباعا لأئمة الهدى (ع) روى الشيخ الطوسي (ره) بسنده الى معاوية بن عمار انه قال :

كان لأبي عبد الله الصادق (ع) خريطة (1) ديباج صفراء فيها تربة لأبي عبد الله _ الحسين _(ع)

فكان اذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ثم قال :

ان السجود على تربة ابي عبد الله يخرق الحجب السبع
قيل لك : لا أؤمن إلا بكتب الصحاح والسنن!؟ وهذا دليل أئمتكم!!؟ (عليهم السلام)
وماهي الحجب السبع!!؟

الزهراء
04-05-2005, 05:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاتي المحترفة ، لافض فوكِ ،وأحسنتِ .
أولاً : هذه الحالات لا تمثل ممارسات غير مشروعة ، وإلا فالمسلمون قاطبة يمارسون الاحترام والعناية والتقبيل للقرآن والكعبة والحجر الاسود فهل يقال بأنهم يعبدون القرآن والكعبة والحجر الأسود ؟؟
إجابة مقنعه ، ولكن ماذا لو قيل لكِ : المسلمون يقبلون من باب الإقتداء بالرسول الأعظم صلى الله عليه (وآله ) وسلم ، ولكنكم تسجدون للتربة . وهل الدين الإسلامي يحث للسجود للتراب من دون الله!!؟

ثانياً : الشيعة حينما يقبلون التربة إنما يجسدون العشق والحب لسبط الرسول صل الله عليه وآله وسلم الإمام الحسين عليه السلام ..
وهل العشق يتمثل في السجود على تربتهُ ، أليس من باب أولى أن يقبلون تراب المدينة المنورة فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من (الإمام) الحسين بن علي (عليه السلام)؟! .. ماذا يكون جوابكِ سيدتي لمثل هذا السؤال؟


ثالثاً : الشيعة يقتدون بسيد الأنبياء صل الله عليه وآله وسلم فهو أول من قبل هذه التربة الطاهرة كما أكدت ذلك عدة اخبار :- روى الحاكم النيسابوري في ( المستدرك للصحيحين ج 398/4 ) عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر ، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها ، فقلت ماهذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل عليه السلام أن هذا يقتل بأرض العراق ( اشار للحسين ) فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها .
2- وروى أحمد بن حنبل في مسنده ( ج 298/6 ) عن أم سلمة أو عائشة أن النبي صل الله عليه وآله وسلم قال : لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي أن إبنك هذا حسينياً مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها . قال : فأخرج تربة حمراء ....


احسنتِ ، ولو فرضنا جاء السؤال لكِ هكذا : يا المحترفة هاأنتِ تقولين قبَّل تربته ولكنه لم يسجد! ؟ فأين الإقتداء؟؟

(همس لكِ مولاتي)
علينا أن نضع أسئلة كثيرة فلربما نُسأل بمثلها فتكون الإجابة جاهزة ولا نتعثر من أول خطوى .

الزهراء
04-05-2005, 05:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيدة الفاضلة النجف
أحسنتِ وطيب الله أنفاسكم .
إن الشخص العابد عندما يعبد معبوده فإنه لا يأتي بذلك المعبود فيسجد عليه وإنما يجعلهُ في قلبهِ ووجدانه ثم يعبده ويسجد له لا عليه، وهذا هو حال المسلمين حيثُ إننا أمرنا أن نصلي لله سبحانهُ وتعالى
فعندما يذهب المسلمين إلى زيارة بيت الله الحرام في حين سجودهم على الرخام أو الصخر فهل يقال إنهم يسجدوا للرخام والصخر ؟ طبعاً لا فسجودهم لله سبحانهُ وتعالى وهذا لا إشكال فيه .
أحسنتِ ولا فض فوكِ ، طبعاً لا يقال لهم ذلك لأن سجودهم لله سبحانه وتعالى ، ولا تنسي يامولاتنا الفاضلة بأنه المسجد بيت من بيوت الله الطاهره ، هل التربة بيت من بيوت الله!؟

ثانياً : نقول إنه يجوز السجود على على الأرض الطاهرة وما أنبتت دون المأكول منها والملبوس.
اذن لماذا لا تسجدون على الحجر العادي ، والتراب!! ؟

المحترفه
05-05-2005, 10:32 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ..


تشكري عزيزتي الزهراء على هذا التواصل ..

أولاً صحيح أن الرسول أفضل من الإمام الحسين وولكننا نقتدي بالرسول وقد ذكرنا إن الرسول كان يقبل تربة الإمام الحسين .. وهكذا نفعل نحن ...



الأئمة من أهل البيت عليهم السلام كانوا يؤكدون مسألة السجود على التربة الحسينية:

1- كان الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام أول من سجد على التربة الحسينية(روح التشيع ص455).

2- وكان للإمام الصادق عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليها(روح التشيع ص455).

3- وروى الحر العاملي في (الوسائل ج3/608) عن الديلمي قال: كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلاّ على تربة الحسين عليه السلام تذللا لله واستكانة اليه.

4- وعن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال: "السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينور الى الأرضين السبعة ومن كانت معه سبحته من طين قبر الحسين عليه السلام كتب مسبحا وإن لم يسبح"(وسائل الشيعة ج3/607،608).

5- وعنه عليه السلام قال: "إنّ السجود على تربة أبي عبدالله عليه السلام يخرق الحجب السبع"(وسائل الشيعة ج3/607،608).

6- وكتب محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري إلى الإمام الثاني عشر عليه السلام يسأله عن السجدة على لوح من طين قبر الحسين عليه السلام هل فيه الفضل؟ فأجابه عليه السلام: يجوز ذلك وفيه الفضل(وسائل الشيعة ج3/607،608).



الدلالات الكبيرة للسجود على التربة الحسينية :

(1) الدلالة العقائدية :

فعلى هذه التربة أريقت أزكى الدماء الطاهرة دفاعا عن العقيدة والمبدأ والرسالة، فالسجود عليها يمثل حالة التعاطي والتفاعل مع العمق العقائدي الذي تختزنه هذه التربة في داخلها، وتحتضنه بين ذراتها وتحمله مع أريجها العابق بالطهر والقداسة، فمن خلال هذا السجود يتجذر الانتماء الايماني وتتأصل حالة الخشوع والتذلل لله تعالى.

(2) الدلالة الروحية :

إنّ هذه التربة شهدت أقدس ثورة مناقبية، احتضنت قيم الرسالة وأخلاقية الإسلام وروحية المبدأ، وشهدت أنقى حالات الحب والانقطاع إلى الله تعالى وأصدق معاني الفناء في ذات الله، فالسجود على هذه التربة يجسد حالات الانفتاح على آفاق القيم والمثل التي صاغتها تلك التضحيات الكبيرة في طريق الحب الإلهي العظيم. فالذرات التي ترقد بين حنايا تربة الحسين تمثل نبضا حيا تتحرك من خلاله كل المثل الرسالية، وتتماوج على أصدائه كل المعاني الايمانية، وتنسكب مع عبقاته كل القيم الروحية.

فليس غريبا أن يجد الانسان المؤمن نشوة روحية تشده إلى أجواء الطهر والقداسة والايمان حينما يتعاطى مع هذه التربة التي تحمل بين حناياها روح الحسين الشهيد .

ولا تنفتح هذه الآفاق الايمانية والروحية إلاّ لأولئك الذين عاشوا الانفتاح على حب الحسين عليه السلام، وذابت أرواحهم ومشاعرهم في مأساة الحسين، وتأصلت في نفوسهم أهداف الحسين.

(3) الدلالة التاريخية :

التربة الحسينية هي الوثيقة التاريخية الحية التي تحمل شواهد الجريمة التي نفذها نظام الحكم الأموي في يوم عاشوراء، وإذا كانت الأجهزة الظالمة عبر التاريخ قد مارست أساليب المصادرة لقضية كربلاء، فإنّ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام رسّخوا في وعي الأمة وفي وجدان الأجيال حالة التعاطي والارتباط بقضية الحسين عليه السلام من خلال الإحياء والرثاء والبكاء والزيارة. . وفي هذا المسار تأتي مسألة التأكيد على التربة الحسينية لإبقاء القضية حية نابضة في ضمير الأمة، وتبقى الذكرى متجذرة في عمق المسيرة التاريخية لحركة الجماهير وفي حاضرها وفي كل طموحاتها المستقبلية.

(4) الدلالة الجهادية والثورية :

بمقدار ما تعيش قضية الحسين عليه السلام في وجدان الأمة تتحدد قوة الدفع الجهادي والثوري في حركتها وفي مسيرتها، فقضية كربلاء أعادت للأمة أصالتها الجهادية وأيقظت في داخلها حسّها الثوري.

وقد حافظ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام على الوهج الجهادي والثوري لقضية الحسين عليه السلام، وصاغوا حالة التفاعل الدائم مع الثورة الحسينية في منطلقاتها وأهدافها ومعطياتها.

والتربة الحسينية إحدى صيغ التجذير للوهج الثوري والجهادي في حس الجماهير المسلمة، فالتعامل مع هذه التربة ليس تعاملا مع كتلة ترابية جامدة، وإنّما هو تعامل مع مزيج متحرك من مفاهيم الثورة وقيم الجهاد، ومضامين الشهادة، فمع كل ذرة من ذرات هذه التربة صرخة جهادية ونداء ثوري، ومفهوم استشهادي، لا يقوى الزمن بكل امتداده، ولا تقوى الأجهزة المتسلطة بكل امكاناتها أن تجمد تلك الدلالات، فالتربة الحسينية ثورة وجهاد وحركة واستشهاد.


عزيزتي الزهراء هناك رواية للتربة الحسينيه .. إذا كنتي تريدي أن اذكرها سوف أكتبها ...

ولي معكم عودة ...


تحياتي لكم

المحترفه

الزهراء
06-05-2005, 04:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاتي المحترفة
نحن من يشكركم لهذا التواصل الجميل ، والأجوبة الأجمل ، ولكن!
كيف تحاججينهم بأدلة أهل البيت عليهم السلام!!؟ ، عندما تناقشين أحدهم تتطرقي فقط لأدلتهم ، وفي النهاية أدرجي أدلة أهل البيت عليهم السلام .
لنكمل حوارنا أجبتِ بدليل عقائدي
فعلى هذه التربة أريقت أزكى الدماء الطاهرة دفاعا عن العقيدة والمبدأ والرسالة، فالسجود عليها يمثل حالة التعاطي والتفاعل مع العمق العقائدي الذي تختزنه هذه التربة في داخلها، وتحتضنه بين ذراتها وتحمله مع أريجها العابق بالطهر والقداسة، فمن خلال هذا السجود يتجذر الانتماء الايماني وتتأصل حالة الخشوع والتذلل لله تعالى
وجاء جوابهم : في كربلاء أريقت دماء الحسين (عليه السلام) فقط ، وإنما في المدينة المنورة يوجد جسد الرسول الأعظم صلى الله عليه و(آله) وسلم إذن الأجدر السجود على تربة الرسول!!؟ ماذا يكون جوابكِ ؟
وكذلك الحال بالنسبة لبقية الأدلة .
أنتظر جوابكِ

الزهراء
12-05-2005, 05:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومن سيدلي بدلوه؟

خادم العترة
14-05-2005, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

موفقين جميعاً لكل خير

وهذه بعض الأجابات على بعض تساؤلاتكم

مع أخذ انشغالي هذه الأيام بعين الاعتبار


بعضٌ من السنة يقولون كيف لكَ أن تسجد على تربة فاضت دماً

والدماء بطبيعتها نجسه! ؟ فكيف يكون ردكم لهذا السؤال ؟؟

الرد : السؤال هنا بمجمله خطأ

فنحن نصلي على تراب كربلاء وليس على التراب الذي في القارورة

أو التراب الذي فيه دم الحسين ( عليه السلام )

فالإشكال من أساسه خاطئ بغض النظر عن اعتقادنا

في طهارة الحسين عليه السلام ظاهرا وباطنا

*****************

سؤال : لماذا للتربة الحسينية هذه القدسية من قبلكم ؟؟

الرد : حملت هذه القدسية لتضمنها جسد الحسين ( عليه السلام )

والمكان بالمكين كما يقال والحسين ( عليه السلام )

هو امتداد طبيعي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد دلت الأحاديث من الطرفين

أن الحسين ( عليه السلام ) من رسول الله وهو منه وأنه ريحانته وسيد شباب أهل الجنة

وهو الذي أقام الدين بعد أن كاد يطمسه الحكم الجائر ليزيد وبني أمية

******************

وماهو الدليل الذي يثبت بأنها من أشرف بقاع الأرض!؟

الرد : هذا السؤال فرع على مبحث الإمامة ولا يجاب عليه هكذا

بل لابد من الرجوع أولا لأدلة الإمامة

ثم بعدها يمكن الحديث عن صفاة الإمام والحسين ( عليه السلام ) خصوصا

***************

لماذا السجود على التربة الحسينية لا على التربة المدنيه!

أو على الأوراق مثلاً أو الحجر

فكل هؤلاء من الأرض! فماذا يكون ردكم ؟؟

-------------


لماذا لا تسجدون على تراب البقيع الفرقد فأيضاً يوجد به قبور

أئمة وترابها مقدس؟!! لماذا التربة الحسينية بالذات!! (ماذا تجيب)


الرد : من الناحية الفقهية نحن نقول أنه لا يجوز السجود إلا على التراب

أو ما نسب إلى الأرض لما ورد عن النبي (ص) (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا)

كما يقرر علماؤنا في كتبهم الفقهية الاستدلالية

ومن ناحية أخرى فبقيع الغرقد بل وكل تراب المدينة ومكة شرفهما الله

بل وكل تراب الدنيا هو محل للسجودولكن وردنا عن أهل البيت ( عليهم السلام )

باستحباب السجود على تربة كربلاء خاصة لخصوصية في الحسين عند الله جل وعلا

*****************

ان السجود على تربة ابي عبد الله يخرق الحجب السبع

لا أؤمن إلا بكتب الصحاح والسنن!؟ وهذا دليل أئمتكم!!؟ (عليهم السلام)

وماهي الحجب السبع ؟؟


الرد : أولا هذا المبحث فرع ـ كما قلنا ـ على مبحث الإعتقاد بإمامتهم

فهو لا يعني السنة وإنما يعني من اعتقد بوجوب اتباع أهل البيت ( عليهم السلام )

وما يعني السنة هو البحث عن الطريق الموصل للحق جل وعلا فإذا عرفوا

(لا تتقدموا عليهم فتهلكوا ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم)

وأنهم أئمة الهدى والدعاة لله بالحق فعند ذلك نعرفهم بعلم أهل البيت ( عليهم السلام ) ..

وأما معنى الحجب السبع فهي الموانع السبع في عدم وصول الصلاة للباري جل وعلا


هذا ونسأل الله الثبات

وسلام على ال ياسين

نجف
15-05-2005, 12:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
جعلك الله خادم من خدام الدين والمذهب أخي الفاضل خـ العترة ـادم , وجزاك الله على كل حرف
نسألكم الدعاء

منـ البحرــارة
15-05-2005, 08:07 PM
حبيت اطلع على الموضوع
والاسئلة الاجوبة
بصراحة شي يشرح الصدر عندما ترى اقران لك يكتبون كذلك ويتاقشون في مثل هذه المواضيع

جعله الله في ميزان اعمالكم
الزهراء والمحترفة وخادم العترة ونجف

الزهراء
30-05-2005, 05:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولانا الكريم
خـ العترة ـادم أحسنتْ وأدلة مقنعه للغاية .

نجف
04-06-2005, 01:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
يقال لهم ذلك لأن سجودهم لله سبحانه وتعالى ، ولا تنسي يامولاتنا الفاضلة بأنه المسجد بيت من بيوت الله الطاهره ، هل التربة بيت من بيوت الله!؟
أختي الفاضلة الزهراء أن أرض كربلاء من أشرف البقاع و أنقاها تربة، واطيبها طينة، وأذكاها نفحة فهي تلك التربة الحمراء الزكية وكانت قبل الاسلام قد اتخذت نواويس ومعابد ومدافن للامم الغابرة، كما يشعر به كلام الحسين سلام الله عليه في إحدى خطبه المشهورة حيث يقول:
«كأني بأوصالي يتقطعها عسلان الفلوات، بين النواويس وكربلاء»
وهذه التربة التي يسميها أبو ريحان البيروني في كتابه الاثار الباقية التربة المسعودة في كربلاء ,وكما قلتُ سابقاً أفضل بقعة في الارض مرقداً وضريحاً لأعظم شخصية في الدهر , فالإمام الحسين عليهِ السلام قد جمع النورين وخلاصة الجوهرين نور الرسول الأعظم صل الله عليهِ وآلهِ وسلم ونور الإمام علي عليهِ السلام قال(صلى الله عليه وآله): «حسين مني وأنا من حسين» إذا كان من حق الارض السجود عليها وعدم السجود على غيرها، أفليس من الأفضل أن يكون السجود على أفضل وأطهر تربة من الارض وهي التربة الحسينية.؟؟!!
ومن حديث كربلا والكعبة 000 لكربلا بان علوّ الرتبة
اذن لماذا لا تسجدون على الحجر العادي ، والتراب!!
قال الرسول الأعظم صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم: (جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا, أينما أدركتني الصلاة صليت)
وقال الرسول الأعظم صلَّ الله عليه وآله وسلم: (إن الله جعل الأرض مسجدا وطهورا أينما كنت أتيمم وأصلي عليها)
وعن اسحاق بن الفضيل أنه سأل أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن السجود على الحصر والبواري فقال: لا بأس وأن يسجد على الأرض أحب إلي, فإن رسول الله صلَّ الله عليه وآلهِ وسلم كان يحب أن يمكن جبهته من الأرض, فأنا أحب لك ما كان رسول الله يحبه.
ومن هذهِ الأدلة تستنتجي الجواب ..
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى
نسألكم الدعاء

الزهراء
04-06-2005, 04:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتِ ولا فض فوكِ

مهر الحرية
05-06-2005, 10:57 PM
احسنتم
كلام جميل ( ما اقدر الي اقول شدي لانه ما اعرف شي في ذي المواضيع اخرب عقولكم وبسس)
والسلام

الزهراء
07-06-2005, 11:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دام الحسن لكم ، ويكفينا حضوركِ مولاتي .