نداء
06-02-2007, 11:08 AM
مواساة الأنبياء (ع) للأمام الحسين ( ع ) في مصابه
لقد شارك الأنبياء والأوصياء (ع) الإمام الحسين (ع) في مصيبته وواسوه ببكائهم عند ذكره (ع) وربما بدمائهم أيضاً عند وصولهم إلى أرض كربلاء المقدسة، وذلك محبة منهم للسبط الشهيد (ع) ومواساة لجده الحبيب (ص) مع أن واقعة عاشوراء لم تكن حدثت بعدُ، وربما كان الفاصل بين مواساة الأنبياء (ع) والواقعة آلاف السنين، ولكن وعلى الرغم من ذلك ولعظمة الفاجعة فقد واسوه (ع) وشاطروه بالمصاب .
وهناك روايات عديدة في هذا المجال مما يدل على استحباب المواساة مع الإمام الحسين (ع) بمختلف أنواع العزاء، وقد أفتى بذلك الفقهاء والمراجع.
مواساة آدم (ع) بدمه
ففي الروايات: «إن آدم (ع) لما هبط إلى الأرض لم ير حواء فصار يطوف الأرض في طلبها، فمر بكربلاء فاغتم وضاق صدره من غير سبب، وعثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين (ع) ، حتى سال الدم من رجله، فرفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي هل حدث مني ذنب آخر فعاقبتني به؟ فإني طفت جميع الأرض، وما أصابني سوء مثل ما أصابني في هذه الأرض.
فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم ما حدث منك ذنب، ولكن يُقتل في هذه الأرض ولدك الحسين (ع) ظلماً، فسال دمك موافقة لدمه.
فقال آدم: يا رب أيكون الحسين (ع) نبياً؟
قال: لا، ولكنه سبط النبي محمد (ص) .
فقال: ومن القاتل له؟
قال: قاتله يزيد لعين أهل السماوات والأرض.
فقال آدم: فأي شيء أصنع يا جبرئيل؟
فقال: العنه يا آدم، فلعنه أربع مرات ومشى خطوات إلى جبل عرفات فوجد حوّاء هناك»
نوح (ع) ومصيبة الحسين (ع)
وروي: «أن نوحاً لما ركب في السفينة طافت به جميع الدنيا، فلما مرت بكربلاء أخذته الأرض وخاف نوح الغرق، فدعا ربّه، وقال: إلهي طفت جميع الدنيا وما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الأرض..
فنزل جبرئيل (ع) ، وقال: يا نوح في هذا الموضع يقتل الحسين (ع) سبط محمد خاتم الأنبياء، وابن خاتم الأوصياء.
فقال: ومن القاتل له يا جبرئيل؟
قال: قاتله لعين أهل سبع سماوات وسبع أرضين، فلعنه نوح أربع مرات، فسارت السفينة حتى بلعت الجوديّ واستقرت عليه»
إبراهيم (ع) وشج الرأس للحسين (ع)
وروي: «أن إبراهيم (ع) مر في أرض كربلاء وهو راكب فرساً فعثرت به وسقط إبراهيم وشج رأسه وسال دمه، فأخذ في الاستغفار، وقال: إلهي أي شيء حدث مني؟
فنزل إليه جبرئيل (ع) وقال: يا إبراهيم ما حدث منك ذنب، ولكن هنا يقتل سبط خاتم الأنبياء، وابن خاتم الأوصياء، فسال دمك موافقة لدمه.
فرفع إبراهيم (ع) يديه ولعن يزيد لعناً كثيراً، وأمنّ فرسه بلسان فصيح، فقال إبراهيم لفرسه: أي شيء عرفت حتى تؤمنّ على دعائي؟
فقال: يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك عليّ، فلمّا عثرتُ وسقطت عن ظهري عظمت خجلتي وكان سبب ذلك من يزيد لعنه الله تعالى).
إسماعيل (ع) ولعن قاتل الحسين (ع)
وروي: «أن إسماعيل (ع) كانت أغنامه ترعى بشط الفرات، فأخبره الراعي أنها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوماً، فسأل ربه عن سبب ذلك، فنزل جبرئيل (ع) وقال: يا إسماعيل سل غنمك فإنها تجيب عن سبب ذلك..
فقال لها: لم لا تشربين من هذا الماء؟
فقالت بلسان فصيح: قد بلغنا أن ولدك الحسين (ع) سبط محمد (ص) يقتل هنا عطشاناً فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه.
فسألها عن قاتله فقالت: يقتله لعين أهل السماوات والأرضين والخلائق أجمعين.
فقال إسماعيل: اللهم العن قاتل الحسين (ع) »
دم موسى (ع) مواساة لدم الحسين (ع)
وروي: «أن موسى (ع) كان ذات يوم سائراً ومعه يوشع بن نون (ع) ، فلما جاء إلى أرض كربلاء انخرق نعله، وانقطع شراكه، ودخل الخسك في رجليه وسال دمه، فقال: إلهي أي شيء حدث مني؟
فأوحى الله إليه أن هنا يقتل الحسين (ع) ، وهنا يسفك دمه، فسال دمك موافقة لدمه.
فقال: رب ومن يكون الحسين (ع) ؟
فقيل له: هو سبط محمد المصطفى وابن علي المرتضى (ع) .
قال: ومن يكون قاتله؟
فقيل: هو لعين السمك في البحار، والوحوش في القفار، والطير في الهواء.
فرفع موسى (ع) يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمن يوشع بن نون على دعائه ومضى لشأنه»
سليمان (ع) في كربلاء
وروي: «أن سليمان كان يجلس على بساطه ويسير في الهواء، فمر ذات يوم وهو سائر في أرض كربلاء، فأدارت الريح بساطه ثلاث دورات حتى خاف السقوط فسكنت الريح، ونزل البساط في أرض كربلاء.
فقال سليمان للرّيح: لم سكنتي؟
فقالت: إن هنا يقتل الحسين (ع) .
فقال (ع) : ومن يكون الحسين؟
فقالت: هو سبط محمد المختار، وابن عليّ الكرار.
فقال: ومن قاتله؟
قالت: لعين أهل السماوات والأرض يزيد.
فرفع سليمان يديه، ولعنه ودعا عليه وأمّن على دعائه الإنس والجن فهبت الريح وسار البساط»
عيسى (ع) يلعن قاتل الحسين (ع)
وروي: «أن عيسى (ع) كان سائحاً في البراري ومعه الحواريّون فمروا بكربلاء، فرأوا أسداً كاسراً قد أخذ الطريق، فتقدم عيسى (ع) إلى الأسد، فقال له: لم جلست في هذا الطريق؟ وقال: لا تدعنا نمر فيه؟
فقال الأسد بلسان فصيح: إني لم أدع لكم الطريق حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين (ع) .
فقال عيسى (ع) : ومن يكون الحسين (ع) ؟
قال: هو سبط محمد النبي الأمّي وابن علي الوليّ (ع) .
قال: ومن قاتله؟
قال: قاتله لعين الوحوش والذباب والسّباع أجمع خصوصاً أيام عاشوراء.
فرفع عيسى (ع) يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمّن الحواريّون على دعائه، فتنحى الأسد عن طريقهم ومضوا لشأنهم
لقد شارك الأنبياء والأوصياء (ع) الإمام الحسين (ع) في مصيبته وواسوه ببكائهم عند ذكره (ع) وربما بدمائهم أيضاً عند وصولهم إلى أرض كربلاء المقدسة، وذلك محبة منهم للسبط الشهيد (ع) ومواساة لجده الحبيب (ص) مع أن واقعة عاشوراء لم تكن حدثت بعدُ، وربما كان الفاصل بين مواساة الأنبياء (ع) والواقعة آلاف السنين، ولكن وعلى الرغم من ذلك ولعظمة الفاجعة فقد واسوه (ع) وشاطروه بالمصاب .
وهناك روايات عديدة في هذا المجال مما يدل على استحباب المواساة مع الإمام الحسين (ع) بمختلف أنواع العزاء، وقد أفتى بذلك الفقهاء والمراجع.
مواساة آدم (ع) بدمه
ففي الروايات: «إن آدم (ع) لما هبط إلى الأرض لم ير حواء فصار يطوف الأرض في طلبها، فمر بكربلاء فاغتم وضاق صدره من غير سبب، وعثر في الموضع الذي قتل فيه الحسين (ع) ، حتى سال الدم من رجله، فرفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي هل حدث مني ذنب آخر فعاقبتني به؟ فإني طفت جميع الأرض، وما أصابني سوء مثل ما أصابني في هذه الأرض.
فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم ما حدث منك ذنب، ولكن يُقتل في هذه الأرض ولدك الحسين (ع) ظلماً، فسال دمك موافقة لدمه.
فقال آدم: يا رب أيكون الحسين (ع) نبياً؟
قال: لا، ولكنه سبط النبي محمد (ص) .
فقال: ومن القاتل له؟
قال: قاتله يزيد لعين أهل السماوات والأرض.
فقال آدم: فأي شيء أصنع يا جبرئيل؟
فقال: العنه يا آدم، فلعنه أربع مرات ومشى خطوات إلى جبل عرفات فوجد حوّاء هناك»
نوح (ع) ومصيبة الحسين (ع)
وروي: «أن نوحاً لما ركب في السفينة طافت به جميع الدنيا، فلما مرت بكربلاء أخذته الأرض وخاف نوح الغرق، فدعا ربّه، وقال: إلهي طفت جميع الدنيا وما أصابني فزع مثل ما أصابني في هذه الأرض..
فنزل جبرئيل (ع) ، وقال: يا نوح في هذا الموضع يقتل الحسين (ع) سبط محمد خاتم الأنبياء، وابن خاتم الأوصياء.
فقال: ومن القاتل له يا جبرئيل؟
قال: قاتله لعين أهل سبع سماوات وسبع أرضين، فلعنه نوح أربع مرات، فسارت السفينة حتى بلعت الجوديّ واستقرت عليه»
إبراهيم (ع) وشج الرأس للحسين (ع)
وروي: «أن إبراهيم (ع) مر في أرض كربلاء وهو راكب فرساً فعثرت به وسقط إبراهيم وشج رأسه وسال دمه، فأخذ في الاستغفار، وقال: إلهي أي شيء حدث مني؟
فنزل إليه جبرئيل (ع) وقال: يا إبراهيم ما حدث منك ذنب، ولكن هنا يقتل سبط خاتم الأنبياء، وابن خاتم الأوصياء، فسال دمك موافقة لدمه.
فرفع إبراهيم (ع) يديه ولعن يزيد لعناً كثيراً، وأمنّ فرسه بلسان فصيح، فقال إبراهيم لفرسه: أي شيء عرفت حتى تؤمنّ على دعائي؟
فقال: يا إبراهيم أنا أفتخر بركوبك عليّ، فلمّا عثرتُ وسقطت عن ظهري عظمت خجلتي وكان سبب ذلك من يزيد لعنه الله تعالى).
إسماعيل (ع) ولعن قاتل الحسين (ع)
وروي: «أن إسماعيل (ع) كانت أغنامه ترعى بشط الفرات، فأخبره الراعي أنها لا تشرب الماء من هذه المشرعة منذ كذا يوماً، فسأل ربه عن سبب ذلك، فنزل جبرئيل (ع) وقال: يا إسماعيل سل غنمك فإنها تجيب عن سبب ذلك..
فقال لها: لم لا تشربين من هذا الماء؟
فقالت بلسان فصيح: قد بلغنا أن ولدك الحسين (ع) سبط محمد (ص) يقتل هنا عطشاناً فنحن لا نشرب من هذه المشرعة حزناً عليه.
فسألها عن قاتله فقالت: يقتله لعين أهل السماوات والأرضين والخلائق أجمعين.
فقال إسماعيل: اللهم العن قاتل الحسين (ع) »
دم موسى (ع) مواساة لدم الحسين (ع)
وروي: «أن موسى (ع) كان ذات يوم سائراً ومعه يوشع بن نون (ع) ، فلما جاء إلى أرض كربلاء انخرق نعله، وانقطع شراكه، ودخل الخسك في رجليه وسال دمه، فقال: إلهي أي شيء حدث مني؟
فأوحى الله إليه أن هنا يقتل الحسين (ع) ، وهنا يسفك دمه، فسال دمك موافقة لدمه.
فقال: رب ومن يكون الحسين (ع) ؟
فقيل له: هو سبط محمد المصطفى وابن علي المرتضى (ع) .
قال: ومن يكون قاتله؟
فقيل: هو لعين السمك في البحار، والوحوش في القفار، والطير في الهواء.
فرفع موسى (ع) يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمن يوشع بن نون على دعائه ومضى لشأنه»
سليمان (ع) في كربلاء
وروي: «أن سليمان كان يجلس على بساطه ويسير في الهواء، فمر ذات يوم وهو سائر في أرض كربلاء، فأدارت الريح بساطه ثلاث دورات حتى خاف السقوط فسكنت الريح، ونزل البساط في أرض كربلاء.
فقال سليمان للرّيح: لم سكنتي؟
فقالت: إن هنا يقتل الحسين (ع) .
فقال (ع) : ومن يكون الحسين؟
فقالت: هو سبط محمد المختار، وابن عليّ الكرار.
فقال: ومن قاتله؟
قالت: لعين أهل السماوات والأرض يزيد.
فرفع سليمان يديه، ولعنه ودعا عليه وأمّن على دعائه الإنس والجن فهبت الريح وسار البساط»
عيسى (ع) يلعن قاتل الحسين (ع)
وروي: «أن عيسى (ع) كان سائحاً في البراري ومعه الحواريّون فمروا بكربلاء، فرأوا أسداً كاسراً قد أخذ الطريق، فتقدم عيسى (ع) إلى الأسد، فقال له: لم جلست في هذا الطريق؟ وقال: لا تدعنا نمر فيه؟
فقال الأسد بلسان فصيح: إني لم أدع لكم الطريق حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين (ع) .
فقال عيسى (ع) : ومن يكون الحسين (ع) ؟
قال: هو سبط محمد النبي الأمّي وابن علي الوليّ (ع) .
قال: ومن قاتله؟
قال: قاتله لعين الوحوش والذباب والسّباع أجمع خصوصاً أيام عاشوراء.
فرفع عيسى (ع) يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمّن الحواريّون على دعائه، فتنحى الأسد عن طريقهم ومضوا لشأنهم