almadinah online
29-03-2005, 10:17 PM
ملوخية بالأرانب
في امان . . . حتى جاءها مجرمان . . . اسد وثعلب . . . الاسد ملك الغابة جعل وزيره الثعلب . . . وهكذا يا احباب تبدل في حديث الزمان . . . وجديد العصر والاوان . . . وفي غابة سعيده . . . لا قريبة ولا بعيدة . . . كانت تعيش فيها الحيوانات احسن الحال . . . ودوام الحال من المحال . . . وبين الخوف والتقرب مضت الحياة في الغابة . . . ولكن الله شاء ان تعم الغابة مجاعة . . . وبدأ الثعلب المكار في الغدر بالجماعة . . . حتى جاء دور المقربين منهما . . . وهم غراب وأرنب ودجاجة نظر اليهم بخبث وهو يدس في نفسه حاجة . . . حتى اعلن رسمياً الغزو على الدجاجة . . . بدعوى تملكها لاسلحة فتاكة ثارت الدجاجة لهذه الخيانة . . . ورمت اعدائها بأنهم علوج مرتزقة . . . وان السبب في هذا الغزو هو لحمها . . . ولابأس بالبيض . . . وان الدور قادم لا محالة على اخوتها . . . اعلن الغراب والارنب الرفض . . . وقاما بالشجب والاستنكار . . . على فعل هذا المكار . . . حوصرت الدجاجة في القن . . . وبعد الاقتحام . . . لم يجدوا لها او للبيض اثراً وعزى الثعلب الامر الى تسللهما خارج القن . . . اتدرون ماحصل يا احباب . . . ولان الجوع كما يقال غلاب . . . كان لابد من التفكير في ضحية اخرى . . . ذهب الثعلب للحليفين . . . وقال يازملائي الاعزاء . . . عندي مشكلة صغيرة . . . ردا في براءة . . . نحن في الخدمة . . . ابتسم ابتسامة صفراء . . . كلنا للاسد فداء . . . وهو اليوم يشتهي اكلة ليتني اصلح للطبخ . . . كنت له ناراً فيها ينفخ . . . ولكني لست سوى ثعلب . . . لا اصلح حتى للسحلب . . . اخذت الشهامة الغراب . . . وفي الحال قال . . . انا فداء الاسد الهمام . . . اصنع بي ما تشاء . . . قال الثعلب شكراً ياصاحبي . . . يامن لك حبي . . . لكنك لاتصلح للاكل . . . واقدر لك هذا الكلام . . . ونظراتهما الاثنان ناحية الارنب . . . فقال هو الاخر وانا رهن امرك . . . ان الاسد يشتهي ملوخية بالارانب قالها وهو ينقض على رقبة المسكين . . . وبسرعة اخرج السكين . . . عند الظهيرة كان الاسد يأكل غداءه بسلام . . . والثعلب والغراب ينظران العظام . . . والغراب يحمد الله انه لايصلح للاكل . . . لكن من يعرف البداية يحذر النهاية
نبع الصفا
في امان . . . حتى جاءها مجرمان . . . اسد وثعلب . . . الاسد ملك الغابة جعل وزيره الثعلب . . . وهكذا يا احباب تبدل في حديث الزمان . . . وجديد العصر والاوان . . . وفي غابة سعيده . . . لا قريبة ولا بعيدة . . . كانت تعيش فيها الحيوانات احسن الحال . . . ودوام الحال من المحال . . . وبين الخوف والتقرب مضت الحياة في الغابة . . . ولكن الله شاء ان تعم الغابة مجاعة . . . وبدأ الثعلب المكار في الغدر بالجماعة . . . حتى جاء دور المقربين منهما . . . وهم غراب وأرنب ودجاجة نظر اليهم بخبث وهو يدس في نفسه حاجة . . . حتى اعلن رسمياً الغزو على الدجاجة . . . بدعوى تملكها لاسلحة فتاكة ثارت الدجاجة لهذه الخيانة . . . ورمت اعدائها بأنهم علوج مرتزقة . . . وان السبب في هذا الغزو هو لحمها . . . ولابأس بالبيض . . . وان الدور قادم لا محالة على اخوتها . . . اعلن الغراب والارنب الرفض . . . وقاما بالشجب والاستنكار . . . على فعل هذا المكار . . . حوصرت الدجاجة في القن . . . وبعد الاقتحام . . . لم يجدوا لها او للبيض اثراً وعزى الثعلب الامر الى تسللهما خارج القن . . . اتدرون ماحصل يا احباب . . . ولان الجوع كما يقال غلاب . . . كان لابد من التفكير في ضحية اخرى . . . ذهب الثعلب للحليفين . . . وقال يازملائي الاعزاء . . . عندي مشكلة صغيرة . . . ردا في براءة . . . نحن في الخدمة . . . ابتسم ابتسامة صفراء . . . كلنا للاسد فداء . . . وهو اليوم يشتهي اكلة ليتني اصلح للطبخ . . . كنت له ناراً فيها ينفخ . . . ولكني لست سوى ثعلب . . . لا اصلح حتى للسحلب . . . اخذت الشهامة الغراب . . . وفي الحال قال . . . انا فداء الاسد الهمام . . . اصنع بي ما تشاء . . . قال الثعلب شكراً ياصاحبي . . . يامن لك حبي . . . لكنك لاتصلح للاكل . . . واقدر لك هذا الكلام . . . ونظراتهما الاثنان ناحية الارنب . . . فقال هو الاخر وانا رهن امرك . . . ان الاسد يشتهي ملوخية بالارانب قالها وهو ينقض على رقبة المسكين . . . وبسرعة اخرج السكين . . . عند الظهيرة كان الاسد يأكل غداءه بسلام . . . والثعلب والغراب ينظران العظام . . . والغراب يحمد الله انه لايصلح للاكل . . . لكن من يعرف البداية يحذر النهاية
نبع الصفا