نداء
22-02-2007, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آمين.. كلمة سريانية معربة.. ولا تصح في الصلاة !
أصل الكلمة :
-------
* جاء هامش الإنجيل طبعة دار الكتاب المقدس صفحة 548 :
( آمين ( حقا ) كلمة من الكلما ت الآرامية الأربع التي حفظت في النص اليوناني في صيغ العهد الجديد الطقسية .
إنها تؤكد على أمانة الرب وإيمان الإنسان خلافا لما كان يفعل الربانيون ،
كان يسوع يستهل أقواله بقوله ( آمين أقول لكم ) في الأناجيل الأزائية أكثر من خمسين مثلا على ذلك .
أما الإنجيل الرابع ، فانه يكرر كلمة آمين مرتين للتأكيد على القول والتفخيم : آمين ، آمين ، أقول لكم ، يو 1 / 51 ،
* لكن لفظ آمين يكون في أغلب الأحيان خاتمة لليترجية ، وفي ليترجية الافخارستيا مثل بليغ ( راجع روم 16 / 27 و 1 قور 14 / 16 ورؤ 5 / 14 ويستعمل سفر الرؤيا مفردات بولس فيسمي يسوع ( آمين ) ( رؤ 3 / 14 ) انتهى .
رأي أهل بيت النبوة الطاهرين عليهم السلام :
------------------------------
قال الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه:1/390 ( وإذا فرغ الإمام من قراءة الفاتحة فليقل الذي خلفه ( الحمد لله رب العالمين ) ولا يجوز أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب ( آمين ) لأن ذلك كانت تقوله النصارى ) انتهى .
وروى في تهذيب الأحكام:2 /75 ( عن معاوية بن وهب قال قلت لابي عبد الله عليه السلام ( الإمام الصادق ) : أقول آمين إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين ؟ قال : هم اليهود والنصارى ! ولم يجب في هذا ) انتهى .
وروى في الإستبصار:1/318 عن الإمام الصادق عليه السلام أيضا أنه قال ( إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قرائتها فقل أنت الحمد لله رب العالمين ولا تقل آمين ) انتهى .
* في عيون أخبار الرضا للصدوق: 2 / 147من مناظرة الإمام الرضا عليه السلام مع جاثليق النصارى:
( ثم انك تقول من شهاده عيسى على نفسه حقا اقول لكم : يا معشر الحواريين انه لا يصعد الى السماء إلا من نزل منها إلا راكب البعير خاتم الانبياء فانه يصعد الى السماء وينزل فما تقول في هذا القول ؟
قال الجاثليق : هذا قول عيسى لا ننكره ). انتهى.
* نعم ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام استحسان كلمة آمين في غير الصلاة ،
ومن المحتمل أن تكون دخلت الى اللغة العربية من يهود المدينة أو من نصارى الشام ونجران ثم صار معناها ( اللهم استجب ) لكن مع ذلك نهى أهل البيت عنها في الصلاة ،
واستنكروا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله قالها في صلاته .
رأي اللغويين :
--------------
* قال الراغب الإصفهاني في المفردات ص 26 ( آمين : يقال بالمد والقصر ، وهو اسم للفعل نحو صه ومه . قال الحسن : معناه استجب . وأمن فلان إذا قال آمين .
* وفي القاموس الفقهي للدكتور سعدي أبوحبيب ص 26 :
آمين : اللهم استجب .
وهو قول الجمهور من أهل اللغة والفقه .
وهي موضوعة موضع اسم الاستجابة في قول أهل العربية .
وقال عطية العوفي : آمين : كلمة سريانية ، أو عبرانية ، وليست عربية .
وقد تشدد الميم عند بعض العلماء فتكون بمعنى قاصدين إليك .
وهذا خطأ في قول مشاهير أهل العلم ، لانه يحيل معناها عقب الفاتحة ، فيجعله بمعنى قاصدين كما في الآية الكريمة : ( ولا آمين البيت الحرام ) ( المائدة : 2 ) .
* وفي لسان العرب لابن منظور: 13/27 :
وكيف ذلك وقد حكي عن الحسن ، رحمه الله ، أنه قال : آمين اسم من أسماء الله عز وجل ، وأين لك في اعتقاد معنى الجمع مع هذا التفسير ؟
وقال مجاهد : آمين اسم من أسماء الله ، قال الأزهري : وليس يصح كما قاله عند أهل اللغة أنه بمنزلة يا الله وأضمر استجب لي ، قال : ولو كان كما قال لرفع إذا أجري ولم يكن منصوبا ....
والتأمين : قول آمين . وفي حديث أبي هريرة : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : آمين خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين ، قال أبو بكر : معناه أنه طابع الله على عباده لأنه يدفع به عنهم الآفات والبلايا ، فكان كخاتم الكتاب الذي يصونه ويمنع من فساده وإظهار ما فيه لمن يكره علمه به ووقوفه على ما فيه .
وعن أبي هريرة أنه قال : آمين درجة في الجنة ،
قال أبو بكر : معناه أنها كلمة يكتسب بها قائلها درجة في الجنة .
وفي حديث بلال : لا تسبقني بآمين ، قال ابن الأثير : يشبه أن يكون بلال كان يقرأ الفاتحة في السكتة الأولى من سكتتي الإمام ، فربما يبقى عليه منها شئ ورسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قد فرغ من قراءتها ، فاستمهله بلال في التأمين بقدر ما يتم فيه قراءة بقية السورة حتى ينال بركة موافقته في التأمين .
--------------------
والنتيجة :
--------
- أن أهل البيت عليهم السلام نهوا عن قولها في الصلاة لأنها بدعة ،
وكذبوا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله قالها في صلاته .
- يستحب في مذهب أهل البيت عليهم السلام أن يقال بعد قراءة الحمد :
( الحمد لله رب العالمين ) وهي أبلغ من قول آمين ..
لأن المصلي يطلب الهداية الى الصراط المستقيم ،
ثم يحمد الله تعالى على هدايته .
أما الذي يقول آمين ،
فكأنه لايعرف هل هداه الله الى الصراط المستقيم أم لا ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آمين.. كلمة سريانية معربة.. ولا تصح في الصلاة !
أصل الكلمة :
-------
* جاء هامش الإنجيل طبعة دار الكتاب المقدس صفحة 548 :
( آمين ( حقا ) كلمة من الكلما ت الآرامية الأربع التي حفظت في النص اليوناني في صيغ العهد الجديد الطقسية .
إنها تؤكد على أمانة الرب وإيمان الإنسان خلافا لما كان يفعل الربانيون ،
كان يسوع يستهل أقواله بقوله ( آمين أقول لكم ) في الأناجيل الأزائية أكثر من خمسين مثلا على ذلك .
أما الإنجيل الرابع ، فانه يكرر كلمة آمين مرتين للتأكيد على القول والتفخيم : آمين ، آمين ، أقول لكم ، يو 1 / 51 ،
* لكن لفظ آمين يكون في أغلب الأحيان خاتمة لليترجية ، وفي ليترجية الافخارستيا مثل بليغ ( راجع روم 16 / 27 و 1 قور 14 / 16 ورؤ 5 / 14 ويستعمل سفر الرؤيا مفردات بولس فيسمي يسوع ( آمين ) ( رؤ 3 / 14 ) انتهى .
رأي أهل بيت النبوة الطاهرين عليهم السلام :
------------------------------
قال الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه:1/390 ( وإذا فرغ الإمام من قراءة الفاتحة فليقل الذي خلفه ( الحمد لله رب العالمين ) ولا يجوز أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب ( آمين ) لأن ذلك كانت تقوله النصارى ) انتهى .
وروى في تهذيب الأحكام:2 /75 ( عن معاوية بن وهب قال قلت لابي عبد الله عليه السلام ( الإمام الصادق ) : أقول آمين إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين ؟ قال : هم اليهود والنصارى ! ولم يجب في هذا ) انتهى .
وروى في الإستبصار:1/318 عن الإمام الصادق عليه السلام أيضا أنه قال ( إذا كنت خلف إمام فقرأ الحمد وفرغ من قرائتها فقل أنت الحمد لله رب العالمين ولا تقل آمين ) انتهى .
* في عيون أخبار الرضا للصدوق: 2 / 147من مناظرة الإمام الرضا عليه السلام مع جاثليق النصارى:
( ثم انك تقول من شهاده عيسى على نفسه حقا اقول لكم : يا معشر الحواريين انه لا يصعد الى السماء إلا من نزل منها إلا راكب البعير خاتم الانبياء فانه يصعد الى السماء وينزل فما تقول في هذا القول ؟
قال الجاثليق : هذا قول عيسى لا ننكره ). انتهى.
* نعم ورد في روايات أهل البيت عليهم السلام استحسان كلمة آمين في غير الصلاة ،
ومن المحتمل أن تكون دخلت الى اللغة العربية من يهود المدينة أو من نصارى الشام ونجران ثم صار معناها ( اللهم استجب ) لكن مع ذلك نهى أهل البيت عنها في الصلاة ،
واستنكروا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله قالها في صلاته .
رأي اللغويين :
--------------
* قال الراغب الإصفهاني في المفردات ص 26 ( آمين : يقال بالمد والقصر ، وهو اسم للفعل نحو صه ومه . قال الحسن : معناه استجب . وأمن فلان إذا قال آمين .
* وفي القاموس الفقهي للدكتور سعدي أبوحبيب ص 26 :
آمين : اللهم استجب .
وهو قول الجمهور من أهل اللغة والفقه .
وهي موضوعة موضع اسم الاستجابة في قول أهل العربية .
وقال عطية العوفي : آمين : كلمة سريانية ، أو عبرانية ، وليست عربية .
وقد تشدد الميم عند بعض العلماء فتكون بمعنى قاصدين إليك .
وهذا خطأ في قول مشاهير أهل العلم ، لانه يحيل معناها عقب الفاتحة ، فيجعله بمعنى قاصدين كما في الآية الكريمة : ( ولا آمين البيت الحرام ) ( المائدة : 2 ) .
* وفي لسان العرب لابن منظور: 13/27 :
وكيف ذلك وقد حكي عن الحسن ، رحمه الله ، أنه قال : آمين اسم من أسماء الله عز وجل ، وأين لك في اعتقاد معنى الجمع مع هذا التفسير ؟
وقال مجاهد : آمين اسم من أسماء الله ، قال الأزهري : وليس يصح كما قاله عند أهل اللغة أنه بمنزلة يا الله وأضمر استجب لي ، قال : ولو كان كما قال لرفع إذا أجري ولم يكن منصوبا ....
والتأمين : قول آمين . وفي حديث أبي هريرة : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : آمين خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين ، قال أبو بكر : معناه أنه طابع الله على عباده لأنه يدفع به عنهم الآفات والبلايا ، فكان كخاتم الكتاب الذي يصونه ويمنع من فساده وإظهار ما فيه لمن يكره علمه به ووقوفه على ما فيه .
وعن أبي هريرة أنه قال : آمين درجة في الجنة ،
قال أبو بكر : معناه أنها كلمة يكتسب بها قائلها درجة في الجنة .
وفي حديث بلال : لا تسبقني بآمين ، قال ابن الأثير : يشبه أن يكون بلال كان يقرأ الفاتحة في السكتة الأولى من سكتتي الإمام ، فربما يبقى عليه منها شئ ورسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قد فرغ من قراءتها ، فاستمهله بلال في التأمين بقدر ما يتم فيه قراءة بقية السورة حتى ينال بركة موافقته في التأمين .
--------------------
والنتيجة :
--------
- أن أهل البيت عليهم السلام نهوا عن قولها في الصلاة لأنها بدعة ،
وكذبوا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله قالها في صلاته .
- يستحب في مذهب أهل البيت عليهم السلام أن يقال بعد قراءة الحمد :
( الحمد لله رب العالمين ) وهي أبلغ من قول آمين ..
لأن المصلي يطلب الهداية الى الصراط المستقيم ،
ثم يحمد الله تعالى على هدايته .
أما الذي يقول آمين ،
فكأنه لايعرف هل هداه الله الى الصراط المستقيم أم لا ؟