مشاهدة النسخة كاملة : من نورك يـــ عليـ ـــا شيعتك تنهل


روح الهدى
26-02-2007, 03:42 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] مــــــــــــــــن نــــــــــــــــورك يـــــــــ عـــلــيـــــ ــــــــــا شيــــــــــــــــعـتـك تــنــــــــــــــــــــهـــــ ــــــل [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من وصية أمير المؤمنين عليه السلام لأبنه الحسين

صلوات الله عليهما و نشير الى جزء منها : أي بني ، من نظر في

عيوب الناس ورضي لنفسه بها ، فذاك الاحمق بعينه ، ومن تفكر اعتبر

ومن اعتبر اعتزل ، ومن اعتزل سلم ، ومن ترك الشهوات كان حراً

ومن ترك الحسد كانت المحبة له عند الناس .....

أي بني ، عز المؤمن غناه عن الناس ، والقناعة مال لا ينفد ....

ومن أكثر ذكر الموت ..... رضي من الدنيا باليسير ،,,,

ومن علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما ينفعه ،,,,

العجب ممن يخاف العقاب فلم يكف ورجا الثواب ، فلم يتب ويعمل ....

ثم قال الامام المرتضى :.:.:. أى بني :.:.:.

الفكرة تورث نوراً والغفلة ظلمة

والجهالة ضلالة ، والسعيد من وعظ بغيره .... والادب خير ميراث ....

وحسن الخلق خير قرين .... ليس من قطيعة الرحم نماء ....

ولا مع الفجور غنى .... أي بني ، العافية عشر أجزاء .....

تسعة منها ، في الصمت .... إلا بذكر الله .... وواحد في

ترك مجالس السفهاء .....

أي بني ، من تزيا بمعاصي الله في المجالس ، أورثه الله ذلاًً ،,,,

ومن طلب العلم ، علم ، يا بني ، رأس العلم الرفق ، وآفته الخرق ،,,,

ومن كنوز الايمان الصبر على المصائب ، والعفاف زينة الفقر ،,,,

والشكر زينة الغنى ، كثرة الزيارة ، تورث الملالة ،,,,

والطمأنيتة قبل الخبرة ، ضد الحزم ..... ثم قال :

وإعجاب المرء بنفسه يدل على ضعف عقله

أي بني ، كم نظرة جلبت حسرة ، وكم من كلمة سلبت نعمة ،,,

أي بني ، لا شرف أعلى من الاسلام .... ولا كرم أعز من التقوى ....

ولا معقل أحرز من الورع ، ولا شفيع أنجح من التوبة ، ولا لباس أجمل

من العافية ، ولا مال أذهب بالفاقة من الرضى بالقوت ، ومن اقتصر

على بلغة الكفاف .... تعجل الراحة .... وتبوء خفض الدعة ....

أي بني الحرص مفتاح التعب ، ومطية النصب ، وداع الى

التقحم في الذنوب .... والشرة جامع لمساوئ العيوب ....

وكفاك تأديباً لنفسك ، ما كرهته من غيرك ،,,,

لاخيك عليك مثل الذي لك عليه .....

ومن تورط فى الامور بغير نظر في العواقب ، فقد تعرض للنوائب ....

التدبير قبل العمل .... يؤمنك الندم ....

تحف العقول 88


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



تنزل الارزاق كما تنزل قطرات المطر

ففي نهج البلاغة ج1 ص61 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة

له : أما بعد ، فان الأمر ينزل من السماء الى الارض كقطرات المطر ، الى

كل نفس ، بما قسم لها من زيادة أو نقصان ، فاذا رأى أحدكم لاخيه

غفيرة ( زيادة أو نقصان ) في أهل أو مال أو نفس فلا تكونن له فتنة

فان المرء المسلم البرئ من الخيانة ما لم يغش دناءة تظهر ، فيخشع

لها إذا ذكرت وتغرى بها لئام الناس ، كان كالفالج الياسر ( أي كالفائز

بلعب القداح ) الذي ينتظر أول فورة من قداحه توجب له المغنم ، ويرفع

بها عنه المغرم ( أي ان المسلم ، إذا لم يأت فعلاً دنيئاً يخجل لظهوره ، فقد

فاز بشرف الدنيا ، وسعادة الآخرة ) .....



ونحن بين حرث الدنيا وحرث الآخرة

ثم استمر الامام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته ، بعد التشبيه اعلاه ،

فقال : وكذلك المرء المسلم ، البرئ من الخيانة ، ينتظر من اللّه إحدى

الحسنيين ، إما داعي اللّه فما عند اللّه خير له ، وإما رزق اللّه فاذا

هو ذو أهل ومال ، ومعه دينه وحسبه إن المال والبنين حرث

الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة ، وقد يجمعها لاقوام فاحذروا

من اللّه ما حذركم من نفسه ، واخشوه خشية ليست بتعذير ، واعملوا

في غير رياء ولا سمعة ، فانه من يعمل لغير اللّه يكله اللّه الى من

عمل له ، نسأل اللّه منازل الشهداء ، ومعايشة

السعداء ، ومرافقة الانبياء .....



جهزوا زاد التقوى فقد قرب الرحيل

ففي نهج البلاغة ج2ص183 كان الامام المرتضى عليه السلام ، كثيراً

ما ينادي فيقول : تجهزوا رحمكم اللّه فقد نودي فيكم بالرحيل ، وأقلوا

العرجة على الدنيا ( أي أجعلوا ركونكم للدنيا قليلاً ) وانقلبوا بصالح ما

بحضرتكم من الزاد ، فان أمامكم عقبة كؤوداً ( أي صعبة ) ومنازل مخوفة

مهولة لابد من الورود عليها والوقوف عندها وأعلموا أن ملاحظ المنية

نحوكم دانية ، وكأنكم بمخالها وقد نشبت فيكم وقد دهمتكم فيها ....

مفضعات الأمور .... ومعضلات المحذور ، فقطعوا علائق الدنيا ....

واستظهروا ( أي استعينوا ) بزاد التقوى ....

تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد دائما


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خادم العترة
27-02-2007, 03:44 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طيب الله أنفاسك أختي الكريمة ( روح الهدى )

وسلام على ال ياسين

روح الهدى
27-02-2007, 07:08 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

اشكر مرورك الطيب

اخي الكريم خادم العترة

وفقكم ربي لمرضاته دوما بحق النبي واله


تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد دائما

طوق الياسمين
27-02-2007, 08:29 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

بنت التراب
27-02-2007, 05:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خير الجزاء
عاى هذا الموضوع الرائع

وننتظر المزيد

روح الهدى
27-02-2007, 08:21 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

يسلم مروركم النير وتواجدكم الميمون

احبتي الاعزاء طوق الياسمين ,,, بنت التراب

الله ينوركم بنور امير المؤنين

تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد دائما

حفيدة العترة
01-03-2007, 06:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00
طيب الله أنفاسكم غاليتي روح الهدى موضوع جميل جدآ00
وفقكم الله تعالى00
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته00

روح الهدى
02-03-2007, 12:03 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اشكر تواجد نورك البراق غاليتي الحبيبه حفيدة العترة

جمل الله ايامك بالخير والبركة دائما

تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد دائما