بنت المدينه
02-04-2005, 05:47 PM
السلاام عليكم ورحمة الله وبركااته..
يروى أن لإمام الرضا(ع) دعا إلى سفرة في خرسان فجمع عليها مواليه وعبيده من السود وغيرهم فقال له أحد المدعوين من الأثرياء :
جعلت فداك لو عزلت هؤلاء
فقال الإمام (ع)له:
"صه يا هذا إن الرب تبارك وتعالى واحد و الأم واحده والأب واحد...."
قد يسأل السائل فيقول:
ما التواضع؟
ولمن نتواضع؟
التواضع هو التذلل وعكس الاستعلاء والتكبر والخضوع النابع من الشعور بالقوة والعزه وإحترام الأخرين وليس
هو الذلة النابعة من الشعور بالنقص والضعف والحقاره والحاجة إلى الأخرين فحينما يشعر الإنسان أنه عبد كريم
لله وأن تواضعه لإخوانه المؤمنين هو تواضع لله فإنه يشعربالعزه والرفعه لا بالذله والضعه
هناك قسما من الناس يتصور أن التواضع إذلال للنفس وهذا تصور خاطئ وهناك قسم آخر من الناس يتكبرون
ويستعلون إذا تذلل الآخرون لهم ويعمقون في الآخرين الشعور بالضعه وقد يتصورون أنهم أرفع منزلة من
الآخرين وبذلك يستحقون تواضع الناس لهم وهذا خطاء ايضا
أما لمن نتواضع فالتواضع يجب أن يكون أولاً لله لأنه المتكبر الجبار وخالقنا وببارؤنا من العدم ونحن عبيده
الأذلاء ثم للقيم والمبادئ الإلهيم ثم للناس
وهنا يبرز السؤال:
هل كل الناس جديرون بالتواضع لهم؟
كلا
إن الجديرون بالتواضع هم الإخوان المؤمنون وعموم الناس الطيبين أين كان دينهم ولغتهم ولونهم أما الظالمون
والمتكبرون والمنافقون فليسوا خلقين بالتواضع لهم بل أن الإسلام يوجهنا إلى أن التكبر على المتكبر عبادة
ويعتبر التواضع من الأسس الهامة في التعامل مع الناس وعن طريقه يستطيع الإنسان أن يدخل إلى قلوبهم
ويكسيهم ويجعلهم يحبونه وينجذبون إليه
وأن تتواضع للناس هذه كلمة تشمل أموراً كثيرة منها:
أن تجعل نفسك كأحدهم فهم يرغبون وينجذبون إلى من يتواضع لهم وينفرون عمن يتكبر عليهم ومن التواضع أن
تقوم بما يقومون به وأن لا تتميز على أقرانك فميقياس التميز هو التقوى و أن تعطى للناس ما تحب أن تعطى
ولقد كان رسول الله(ص) في قومه وهو النبي العظيم كأحدهم كان يكنس البيت ويحلب الشاة ويأكل مع خادمه ومع الناس يصافح الغني والفقير والكبير والصغير ولأسود والأبيض
وكان الامام على وهو الحاكم على خمسين ولايه على عظمته وشرفه يمشى في الأزقه ويساعد المحتاجين ويلبس
الملابس المتواضعه ويحمل حاجياته على كتفيه وكان الناس يأتون إليه ويقولون:
يأمير الؤمنين دعنا نحمله عنك
فيردهم قائلاً
"صاحب العيال أحق بحمله
فلكي تضمن أساساً هاماَ من أسس التعامل مع الناس ولكي تصبح محبوباً مرفوعاً بينهم هاك هذه الوصيه "تواضع"
منقوووووووووووووووول
اختكم
بنت المدينه
يروى أن لإمام الرضا(ع) دعا إلى سفرة في خرسان فجمع عليها مواليه وعبيده من السود وغيرهم فقال له أحد المدعوين من الأثرياء :
جعلت فداك لو عزلت هؤلاء
فقال الإمام (ع)له:
"صه يا هذا إن الرب تبارك وتعالى واحد و الأم واحده والأب واحد...."
قد يسأل السائل فيقول:
ما التواضع؟
ولمن نتواضع؟
التواضع هو التذلل وعكس الاستعلاء والتكبر والخضوع النابع من الشعور بالقوة والعزه وإحترام الأخرين وليس
هو الذلة النابعة من الشعور بالنقص والضعف والحقاره والحاجة إلى الأخرين فحينما يشعر الإنسان أنه عبد كريم
لله وأن تواضعه لإخوانه المؤمنين هو تواضع لله فإنه يشعربالعزه والرفعه لا بالذله والضعه
هناك قسما من الناس يتصور أن التواضع إذلال للنفس وهذا تصور خاطئ وهناك قسم آخر من الناس يتكبرون
ويستعلون إذا تذلل الآخرون لهم ويعمقون في الآخرين الشعور بالضعه وقد يتصورون أنهم أرفع منزلة من
الآخرين وبذلك يستحقون تواضع الناس لهم وهذا خطاء ايضا
أما لمن نتواضع فالتواضع يجب أن يكون أولاً لله لأنه المتكبر الجبار وخالقنا وببارؤنا من العدم ونحن عبيده
الأذلاء ثم للقيم والمبادئ الإلهيم ثم للناس
وهنا يبرز السؤال:
هل كل الناس جديرون بالتواضع لهم؟
كلا
إن الجديرون بالتواضع هم الإخوان المؤمنون وعموم الناس الطيبين أين كان دينهم ولغتهم ولونهم أما الظالمون
والمتكبرون والمنافقون فليسوا خلقين بالتواضع لهم بل أن الإسلام يوجهنا إلى أن التكبر على المتكبر عبادة
ويعتبر التواضع من الأسس الهامة في التعامل مع الناس وعن طريقه يستطيع الإنسان أن يدخل إلى قلوبهم
ويكسيهم ويجعلهم يحبونه وينجذبون إليه
وأن تتواضع للناس هذه كلمة تشمل أموراً كثيرة منها:
أن تجعل نفسك كأحدهم فهم يرغبون وينجذبون إلى من يتواضع لهم وينفرون عمن يتكبر عليهم ومن التواضع أن
تقوم بما يقومون به وأن لا تتميز على أقرانك فميقياس التميز هو التقوى و أن تعطى للناس ما تحب أن تعطى
ولقد كان رسول الله(ص) في قومه وهو النبي العظيم كأحدهم كان يكنس البيت ويحلب الشاة ويأكل مع خادمه ومع الناس يصافح الغني والفقير والكبير والصغير ولأسود والأبيض
وكان الامام على وهو الحاكم على خمسين ولايه على عظمته وشرفه يمشى في الأزقه ويساعد المحتاجين ويلبس
الملابس المتواضعه ويحمل حاجياته على كتفيه وكان الناس يأتون إليه ويقولون:
يأمير الؤمنين دعنا نحمله عنك
فيردهم قائلاً
"صاحب العيال أحق بحمله
فلكي تضمن أساساً هاماَ من أسس التعامل مع الناس ولكي تصبح محبوباً مرفوعاً بينهم هاك هذه الوصيه "تواضع"
منقوووووووووووووووول
اختكم
بنت المدينه