السمو
05-03-2007, 11:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد :
يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِيَّ بْنَ مُوسى اَيُّهَا الرِّضا يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَي وَمَوْلاي اِنّا تَوَجَّهْت وَاسْتشْفَعْت وَتَوَسَّلْت بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْتكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِي، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَي عِنْدَ اللهِ،
يجتذب المدقق في سيرة الأمام الرضا عليه السلام أنها مليئة بالحوارات في
شتى المجالات سواء الدينية أو الاجتماعية أو الثقافية و كأنه ينشئ مدرسة
تعلم كيفية الحوار مع الأطراف الأخرى سواء التي تكون بنفس المذهب أو
بنفس الديانة وكذلك المجتمعات وهذا بسبب أمرين أولهما :
1-ولاية العهد التي كانت معقودة للأمام عليه السلام .
2-تداخل الحضارات و الديانات المختلفة في عصره عليه السلام .
لذلك نرى أن حوارات الإمام عليه السلام ربما يصنف من أكثر الأئمة محاورة
مع الآخرين وهذا عاد إلى ما ذكرنا في السببين السابقة إذاأن الإمام الرضا
يعطنا دروس في كيفية الحوار سواء لما يحصل بيننا كمذهب واحد أو فيما
يحصل بيننا كدين واحد أو مع أديان أخرى قد يجد القارئ الكثيرمن حوارات
الإمام مع الخليفة المأمون في ذلك الوقت وكيف كان يجمع له العلماء من كل
صوب من كل مذهب و دين فقط للأجل إسقاط جماهيرية الإمام فرغم ذلك وذلك
لم نجد أن الإمام يرفع شعار التناحر أو القذف بل كان يشجع الحوار المستند
على الدليل فكان مشروعاً طالماً يكون في أي موقف ما عدا التعارض مع أوامر
الله عزوجل كما فعل مع الواقفة حينما امتنعوا عن المبايعة بعد ذلك أتخذ
الموقف المعروف ضد هذه الطائفة وهذا حوار كان عى المستوى الداخلي أن
صح التعبيرأي من داخل البيت الشيعي وهكذا يستمر الإمام عليه السلام بأعطى
المزيد من الدروس .
إذا مخلص فهمنا من هذه الشخصية العظيمة هي أن نعيش بهويتنا المبنية على
الدليل لا هجوم و لاتهميش ولا انحياز بل إثبات ومنطقية ومنهجية.
وعظم الله لنا ولكم الآجر .
يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِيَّ بْنَ مُوسى اَيُّهَا الرِّضا يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ يا حُجَّةَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَي وَمَوْلاي اِنّا تَوَجَّهْت وَاسْتشْفَعْت وَتَوَسَّلْت بِكَ اِلَى اللهِ وَقَدَّمْتكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِي، يا وَجيهاً عِنْدَ اللهِ اِشْفَعْ لَي عِنْدَ اللهِ،
يجتذب المدقق في سيرة الأمام الرضا عليه السلام أنها مليئة بالحوارات في
شتى المجالات سواء الدينية أو الاجتماعية أو الثقافية و كأنه ينشئ مدرسة
تعلم كيفية الحوار مع الأطراف الأخرى سواء التي تكون بنفس المذهب أو
بنفس الديانة وكذلك المجتمعات وهذا بسبب أمرين أولهما :
1-ولاية العهد التي كانت معقودة للأمام عليه السلام .
2-تداخل الحضارات و الديانات المختلفة في عصره عليه السلام .
لذلك نرى أن حوارات الإمام عليه السلام ربما يصنف من أكثر الأئمة محاورة
مع الآخرين وهذا عاد إلى ما ذكرنا في السببين السابقة إذاأن الإمام الرضا
يعطنا دروس في كيفية الحوار سواء لما يحصل بيننا كمذهب واحد أو فيما
يحصل بيننا كدين واحد أو مع أديان أخرى قد يجد القارئ الكثيرمن حوارات
الإمام مع الخليفة المأمون في ذلك الوقت وكيف كان يجمع له العلماء من كل
صوب من كل مذهب و دين فقط للأجل إسقاط جماهيرية الإمام فرغم ذلك وذلك
لم نجد أن الإمام يرفع شعار التناحر أو القذف بل كان يشجع الحوار المستند
على الدليل فكان مشروعاً طالماً يكون في أي موقف ما عدا التعارض مع أوامر
الله عزوجل كما فعل مع الواقفة حينما امتنعوا عن المبايعة بعد ذلك أتخذ
الموقف المعروف ضد هذه الطائفة وهذا حوار كان عى المستوى الداخلي أن
صح التعبيرأي من داخل البيت الشيعي وهكذا يستمر الإمام عليه السلام بأعطى
المزيد من الدروس .
إذا مخلص فهمنا من هذه الشخصية العظيمة هي أن نعيش بهويتنا المبنية على
الدليل لا هجوم و لاتهميش ولا انحياز بل إثبات ومنطقية ومنهجية.
وعظم الله لنا ولكم الآجر .