بو وائل
18-03-2007, 01:03 AM
" بسم الله الرحمن الرحيم "
اللهم صل على محمد و آل محمد
عظم الله أجوركم بذكرى وفاة سيد البشر سيدي و مولاي محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و إليكم هذه الأبيات في ذكرى وفاته عليه و على آله أفضل الصلاة و أتم التسليم .
.............................. .............................. ...............
فُجع الورى و تهدمت أركانُ
مُذ مات أحمدُ سيدُ الأكوانُ
و ترنحت جدرانُ طيبة مذ رأت
جسمُ النبي يلفه الأكفانُ
و تمايلت راياتُ حقٍ عندما
سالت دموعٌ عينها القرآن
و تجرعت لغياب أحمد فاطمٌ
حزناً فكان مُقامها الأحزانُ
و تفاررت أصحابه من بعده
طمعاً فكان زعيمهم شيطانُ
فعدوا على بيت البتولة فاطمٌ
جوراً فكان شعارهم بهتانُ
ضربوا بأرجلهم مقدم بابها
كسروا الضلوع فنادت الجرذانُ
جروا علياً و اشعلوا في داره
ناراً ضروساً حسبنا القرآنُ
فرنت إلى القبر الشريف و قلبها
من بعد فقد المصطفى حيرانُ
نادت أيا أبتي إليك مالذي
فعل العدى فتفجر البركان
جرت الدموع على المغيب بالثرى
فبكى النبيُ و نادى يا رحمانُ
هذي البتولةُ أسقطوها غيلةً
سُقِط الجنينُ فهُزت الأركان
فتزلزلت لنداء أحمد مكةً
من بعد طيبةً فاستفاض مكانُ
ياأيها المُردي الطغاة ألا متى
منك الخروجُ فتُنزعُ الأضغانُ
وتعود رايةُ أحمدٍ مرفوعة
فوق الجميعِ فتفتح الأكوانُ
* هذا ما أهداه العبد المفتاق إلى ربه سبحانه لسيده و مولاه الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف .
تم الإنتهاء من كتابة الأبيات بتاريخ 27/2/1428هـ ، الموافق 17/3/2007م .
اللهم صل على محمد و آل محمد
عظم الله أجوركم بذكرى وفاة سيد البشر سيدي و مولاي محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و إليكم هذه الأبيات في ذكرى وفاته عليه و على آله أفضل الصلاة و أتم التسليم .
.............................. .............................. ...............
فُجع الورى و تهدمت أركانُ
مُذ مات أحمدُ سيدُ الأكوانُ
و ترنحت جدرانُ طيبة مذ رأت
جسمُ النبي يلفه الأكفانُ
و تمايلت راياتُ حقٍ عندما
سالت دموعٌ عينها القرآن
و تجرعت لغياب أحمد فاطمٌ
حزناً فكان مُقامها الأحزانُ
و تفاررت أصحابه من بعده
طمعاً فكان زعيمهم شيطانُ
فعدوا على بيت البتولة فاطمٌ
جوراً فكان شعارهم بهتانُ
ضربوا بأرجلهم مقدم بابها
كسروا الضلوع فنادت الجرذانُ
جروا علياً و اشعلوا في داره
ناراً ضروساً حسبنا القرآنُ
فرنت إلى القبر الشريف و قلبها
من بعد فقد المصطفى حيرانُ
نادت أيا أبتي إليك مالذي
فعل العدى فتفجر البركان
جرت الدموع على المغيب بالثرى
فبكى النبيُ و نادى يا رحمانُ
هذي البتولةُ أسقطوها غيلةً
سُقِط الجنينُ فهُزت الأركان
فتزلزلت لنداء أحمد مكةً
من بعد طيبةً فاستفاض مكانُ
ياأيها المُردي الطغاة ألا متى
منك الخروجُ فتُنزعُ الأضغانُ
وتعود رايةُ أحمدٍ مرفوعة
فوق الجميعِ فتفتح الأكوانُ
* هذا ما أهداه العبد المفتاق إلى ربه سبحانه لسيده و مولاه الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف .
تم الإنتهاء من كتابة الأبيات بتاريخ 27/2/1428هـ ، الموافق 17/3/2007م .