بنت التراب
27-03-2007, 05:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أقسام التائبين نقلا عن كتاب
التــــــــــــــــــــــوبـــ ـــــــــــــــــــة
حقيقتها وشروطها وآثارها
للسيد كمال الحيدري
القسم الاول
أن يتوب عن المعاصي كلها ويستقيم على التوبة الى آخر عمره فيتدارك مافرط ولايعود إلى ذنوبه ولايصدر عنه معصية الا الزلات التي لايخلو عنها غير المعصومين وهذه هي التوبة النصوح0
القسم الثاني:
أن يتوب عن كبائر المعاصي والفواحش ويستقيم على أمهات الطاعات إلا انه ليس ينفك عن ذنوب تعتريه لاعن عمد وتجريد قصد ولكن يبتلي بها في مجاري أحواله من غير أن بقدم عزما على الافدام عليها ولكن كلما أقدم عليها لام نفسه وندم وتأسف وهذه هي النفس اللوامة
وهذه رتبة عالية وان كانت نازلة عن الطبقة الاولى وهي أغلب أحوال التائبين0
القسم الثالث:
أن يتوب ويستمر على الاستقامة مدة ثم تغلبه شهوته في بعض الذنوب فيقدم عليها عامدا قاصدا لعجزه عن قهر الشهوة الا أنه مع ذلك مواظب على الطاعات وتارك جملة من الذنوب مع القدرة والشهوة وهو يود لو أقدره الله على قمعها وكفاه شرها وعند الفراغ يتندم ويقول: ليتني لم أفعله وسأتوب عنه وأجاهد نفسي في قهرها لكنه تسول نفسه ويسوف توبته مرة بعد أخرى ويوما بعد يوم وهذه هي النفس المسوِله0
القسم الرابع
أن يتوب ويجري مدة على الاستقامة ثم يعود الى مقارفة الذنب أو الذنوب من غير أن يحدث نفسه بالتوبة ولايتأسف على فعله بل ينهمك انهماك الغافل في اتباع الشهوات فهذا من جملة المصرين وهذه النفس هي النفس الامارة بالسوء الفرارة من الخير ويخاف على هذا سوء الخاتمة0
نقلتها بإختصار فمن أراد المزيد فليراجع الكتاب المذكور
جعلنا الله وإياكم من التائبين توبة نصوحا0
هذه أقسام التائبين نقلا عن كتاب
التــــــــــــــــــــــوبـــ ـــــــــــــــــــة
حقيقتها وشروطها وآثارها
للسيد كمال الحيدري
القسم الاول
أن يتوب عن المعاصي كلها ويستقيم على التوبة الى آخر عمره فيتدارك مافرط ولايعود إلى ذنوبه ولايصدر عنه معصية الا الزلات التي لايخلو عنها غير المعصومين وهذه هي التوبة النصوح0
القسم الثاني:
أن يتوب عن كبائر المعاصي والفواحش ويستقيم على أمهات الطاعات إلا انه ليس ينفك عن ذنوب تعتريه لاعن عمد وتجريد قصد ولكن يبتلي بها في مجاري أحواله من غير أن بقدم عزما على الافدام عليها ولكن كلما أقدم عليها لام نفسه وندم وتأسف وهذه هي النفس اللوامة
وهذه رتبة عالية وان كانت نازلة عن الطبقة الاولى وهي أغلب أحوال التائبين0
القسم الثالث:
أن يتوب ويستمر على الاستقامة مدة ثم تغلبه شهوته في بعض الذنوب فيقدم عليها عامدا قاصدا لعجزه عن قهر الشهوة الا أنه مع ذلك مواظب على الطاعات وتارك جملة من الذنوب مع القدرة والشهوة وهو يود لو أقدره الله على قمعها وكفاه شرها وعند الفراغ يتندم ويقول: ليتني لم أفعله وسأتوب عنه وأجاهد نفسي في قهرها لكنه تسول نفسه ويسوف توبته مرة بعد أخرى ويوما بعد يوم وهذه هي النفس المسوِله0
القسم الرابع
أن يتوب ويجري مدة على الاستقامة ثم يعود الى مقارفة الذنب أو الذنوب من غير أن يحدث نفسه بالتوبة ولايتأسف على فعله بل ينهمك انهماك الغافل في اتباع الشهوات فهذا من جملة المصرين وهذه النفس هي النفس الامارة بالسوء الفرارة من الخير ويخاف على هذا سوء الخاتمة0
نقلتها بإختصار فمن أراد المزيد فليراجع الكتاب المذكور
جعلنا الله وإياكم من التائبين توبة نصوحا0