مشاهدة النسخة كاملة : هل حقاٌ ابا بكر الصديق كان مع النبي في الغار ؟؟!!


المحترفه
02-05-2005, 10:45 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ..


هل حقاً كان ابي بكر الصديق مع الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في الغار اثناء الهجرة ؟؟ أم إنها كانت مجرد كذبة وأقصوصه اختلقت على وإعتماد على لف هذه القضية وإخراجها عن صحتها وسيرتها الأصلية ؟؟


والمسلمون الآن يقرؤون مالفقه لهم الحكام وماكتبه لهم وعاظ السلاطين وأعوانهم فاعتادت الأجيال الإسلامية على قراءة الأكاذيب المكتوبه عن الغار والهجرة التاريخية التي مرت على الشعوب ..

فكتبوا التاريخ كتابة ذاتيه في مصلحتهم بعيداً عن الواقع والحقيقة ..


لذا أنا هنا أقف أمامكم واسألكم هل فعلاً كان ابا بكر مع الرسول صل الله عليه وآله وسلم ..

فإن كانت نعم كيف ؟؟ مع الإثبات

وإن كانت إجابتكم لا كيف ؟؟ مع الإثبات والأدلة والبراهين ...


أتمنى أن أرى مشاركتكم وتفاعلكم في الموضوع المطروح

تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد بحق محمد وآل بيت محمد ...


تحياتي
**********
المحترفه

الزهراء
03-05-2005, 07:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنتِ مولاتي وسأعود لاحقاً .

المحترفه
03-05-2005, 08:39 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ..


عزيزتي الزهراء بإنتظاركم أختي الفاضلة ..

وشاكرة لك هذا التواصل ..


تحياتي لكم


اختكم على درب الولاية

المحترفه

منـ البحرــارة
04-05-2005, 02:39 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد

ابحث واتيكم بالجواب
ان شاء الله

الزهراء
04-05-2005, 02:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك اختلاف في الروايات كما هو واضح بهذا الشأن .
(إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: (لا تحزن، إن الله معنا).
سيدتي الفاضلة المحترفة .
في رواية تقول بأن الذي صاحب بمعنى (رافقه المسير) هو أبو بكر ، ولكن ليس بتخطيط من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأن يأخدهُ معه ، ولكن تكتيك من الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في هجرته بأن يخرج منفرداً ، دون أن يخبر أحداً من أصحابه وحتى أباذر ، الذي كان مع الرسول وقت هجرته ، وسار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في هجرته منفرداً ولم يصحب أحداً بالذات أبو بكر ، ولكنه راهُ بالطريق فجأة ، لذلك استخدم الرسول الأعظم صلوات ربي عليه وآله تكتيكاً آخر .
أما الدليل فالآية القرانية واضحه والتفاسير جميعها تؤكد ذلك .
(إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: (لا تحزن، إن الله معنا).
ولكن هذا لا يعني إننا نبحثُ أكثر .

فاطمي المدينة
04-05-2005, 06:03 AM
لا يوجد مانع ان يكون ابا بكر مع الرسول صلى الله عليه واله في الغار
وبالعكس هذه عليهم وليس لهم
ويقال انه نزلت فيه اية من القرآن واقول ان ابا جهل نزلت فيه اية في القرآن والشيطان الرجيم نزلت فيه اية في القرآن الكريم

ولكن المعني هو الذي يحدد لنا ماهية التشخيص ..

{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ

فهل الحزن شيء ممدوح ام مذموم هنا هو مربط الفرس
ولنوضح هذا الشيء من القرآن الكريم لكي يتبين لكم الامر

{قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة38

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة62

{بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة112

{الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة262

{الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة274

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة277

{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }آل عمران170

فيتوضح من الايات الكريمات ان الحزن في حد ذاته مذموم والدليل هو : ان الله سبحانه وتعالى يكرم عباده الصالحين بعدم الحزن لافي الدنيا ولا في الاخرة

ولكن صاحبنا حزن وهو من رسول الله صلى الله عليه واله


اما تفسير قوله تعالى
هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة40

كما جاء في الميزان للسيد الطباطبائي

قوله: «إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا» أي لا تحزن خوفا مما تشاهده من الوحدة و الغربة و فقد الناصر و تظاهر الأعداء و تعقيبهم إياي فإن الله سبحانه معنا ينصرني عليهم.


و قوله: «فأنزل الله سكينته عليه و أيده بجنود لم تروها» أي أنزل الله سكينته على رسوله و أيد رسوله بجنود لم تروها يصرفون القوم عنهم بوجوه من الصرف بجميع العوامل التي عملت في انصراف القوم عن دخول الغار و الظفر به (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قد روي في ذلك أشياء ستأتي في البحث الروائي إن شاء الله تعالى.

و الدليل على رجوع الضمير في قوله: «فأنزل الله سكينته عليه» إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أولا: رجوع الضمائر التي قبله و بعده إليه (صلى الله عليه وآله وسلم) كقوله: «إلا تنصروه» و «نصره» و «أخرجه» و «يقول» و «لصاحبه» و «أيده» فلا سبيل إلى رجوع ضمير «عليه» من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه.

و ثانيا: أن الكلام في الآية مسوق لبيان نصر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث لم يكن معه أحد ممن يتمكن من نصرته إذ يقول تعالى: «إلا تنصروه فقد نصره الله إذ» الآية و إنزال السكينة و التقوية بالجنود من النصر فذاك له (صلى الله عليه وآله وسلم) خاصة.

و يدل على ذلك تكرار «إذ» و ذكرها في الآية ثلاث مرات كل منها بيان لما قبله بوجه فقوله «إذ أخرجه الذين كفروا» بيان لوقت قوله: «فقد نصره الله» و قوله: «إذ هما في الغار» بيان لتشخيص الحال الذي هو قوله: «ثاني اثنين» و قوله: «إذ يقول لصاحبه» بيان لتشخيص الوقت الذي يدل عليه قوله: «إذ هما في الغار».

و ثالثا: أن الآية تجري في سياق واحد حتى يقول: «و جعل كلمة الذين كفروا السفلى و كلمة الله هي العليا» و لا ريب أنه بيان لما قبله، و أن المراد بكلمة الذين كفروا هي ما قضوا به في دار الندوة و عزموا عليه من قتله (صلى الله عليه وآله وسلم) و إطفاء نور الله، و بكلمة الله هي ما وعده من نصره و إتمام نوره، و كيف يجوز أن يفرق بين البيان و المبين و جعل البيان راجعا إلى نصره تعالى إياه (صلى الله عليه وآله وسلم)، و المبين راجعا إلى نصره غيره.

فمعنى الآية: إن لم تنصروه أنتم أيها المؤمنون فقد أظهر الله نصره إياه في وقت لم يكن له أحد ينصره و يدفع عنه و قد تظاهرت عليه الأعداء و أحاطوا به من كل جهة و ذلك إذ هم المشركون به و عزموا على قتله فاضطر إلى الخروج من مكة في حال لم يكن إلا أحد رجلين اثنين، و ذلك إذ هما في الغار إذ يقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لصاحبه و هو أبو بكر: لا تحزن مما تشاهده من الحال إن الله معنا بيده النصر فنصره الله.

حيث أنزل سكينته عليه و أيده بجنود غائبة عن أبصاركم، و جعل كلمة الذين كفروا - و هي قضاؤهم بوجوب قتله و عزيمتهم عليه - كلمة مغلوبة غير نافذة و لا مؤثرة، و كلمة الله - و هي الوعد بالنصر و إظهار الدين و إتمام النور - هي العليا العالية القاهرة و الله عزيز لا يغلب حكيم لا يجهل و لا يغلط في ما شاءه و فعله.

و قد تبين مما تقدم أولا أن قوله: «فأنزل الله سكينته عليه» متفرع على قوله: «فقد نصره الله» في عين أنه متفرع على قوله: «إذ يقول لصاحبه لا تحزن» فإن الظرف ظرف للنصرة على ما تقدم، و الكلام مسوق لبيان نصره تعالى إياه (صلى الله عليه وآله وسلم) لا غيره فالتفريع تفريع على الظرف بمظروفه الذي هو قوله: «فقد نصره الله» لا على قوله: «يقول لصاحبه لا تحزن».

و ربما استدل لذلك بأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يزل على سكينة من ربه فإنزال السكينة في هذا الظرف خاصة يكشف عن نزوله على صاحبه.


و يدفعه أولا قوله تعالى: «ثم أنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين» في قصة حنين، و القول بأن نفسه الشريفة اضطربت بعض الاضطراب في وقعة حنين فناسب نزول السكينة بخلاف الحال في الغار.

يدفعه أنه من الافتعال بغير علم فالآية لا تذكر منه (صلى الله عليه وآله وسلم) حزنا و لا اضطرابا و لا غير ذلك إلا ما تذكر من فرار المؤمنين.

على أنه يبطل أصل الاستدلال أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يزل على سكينة من ربه لا يتجدد له شيء منها فكيف جاز له أن يضطرب في حنين فتنزل عليه سكينة جديدة اللهم إلا أن يريدوا به أنه لم يزل في الغار كذلك.

و نظيرتها الآية الناطقة بنزول السكينة عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) و على المؤمنين في سورة الفتح: «إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين:» الفتح: - 26.

و يدفعه ثانيا: لزوم تفرع قوله: «و أيده بجنود لم تروها» على أثر تفرع قوله: «فأنزل الله سكينته عليه» لأنهما في سياق واحد، و لازمه عدم رجوع التأييد بالجنود إليه (صلى الله عليه وآله وسلم) أو التفكيك في السياق الواحد من غير مجوز يجوزه.

و ربما التزم بعضهم - فرارا من شناعة لزوم التفكيك - أن الضمير في قوله تعالى: «و أيده» أيضا راجع إلى صاحبه، و لازمه كون إنزال السكينة و التأييد بالجنود عائدين إلى أبي بكر دون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

و ربما أيده بعض آخر بأن الوقائع التي تذكر الآيات فيها نزول جنود لم يروها كوقعة حنين و الأحزاب و كذا نزول الملائكة لوقعة بدر و إن لم تذكر نزولهم على المؤمنين و لم تصرح بتأييدهم بهم لكنهم حيث كانوا إنما نزلوا للنصر و فيه نصر المؤمنين و إمدادهم فلا مانع من القول بأن الجنود التي لم يروها إنما أيدت أبا بكر، و تأييدهم المؤمنين جميعا أو أبا بكر خاصة تأييد منهم في الحقيقة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

و الأولى على هذا البيان أن يجعل الفرع الثالث الذي هو قوله: «و جعل كلمة الذين كفروا السفلى» الآية مترتبا على ما تقدمه من الفرعين لئلا يلزم التفكيك في السياق.

و لا يخفى عليك أن هذا الذي التزموا به يخرج الآية عن مستقر معناها الوحداني إلى معنى متهافت الأطراف يدفع آخره أوله، و ينقض ذيله صدره فقد بدئت الآية بأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أكرم على الله و أعز من أن يستذله و يحوجه إلى نصرة هؤلاء بل هو تعالى وليه القائم بنصره حيث لم يكن أحد من هؤلاء الحافين حوله المتبعين أثره ثم إذا شرعت في بيان نصره تعالى إياه بين نصره غيره بإنزال السكينة عليه و تأييده بجنود لم يروها إلى آخر الآية.


هب أن نصره تعالى بعض المؤمنين به (صلى الله عليه وآله وسلم) أو جميعهم نصر منه له بالحقيقة لكن الآية في مساق يدفعه البتة فإن الآية السابقة يجمع المؤمنين في خطاب واحد - يا أيها الذين آمنوا - و يعاتبهم و يهددهم على التثاقل عن إجابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى ما أمرهم به من النفر في سبيل الله و الخروج إلى الجهاد ثم الآية الثانية تهددهم بالعذاب و الاستبدال إن لم ينفروا و تبين لهم أن الله و رسوله في غنى عنهم و لا يضرونه شيئا، ثم الآية الثالثة توضح أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في غنى عن نصرهم لأن ربه هو وليه الناصر له، و قد نصره حيث لم يكن لأحد منهم صنع فيه و هو نصره إياه إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا.

و من البين الذي لا مرية فيه أن مقتضى هذا المقام بيان نصره (صلى الله عليه وآله وسلم) الخاص به المتعلق بشخصه من الله سبحانه خاصة من دون صنع لأحد من المؤمنين في ذلك لا بيان نصره إياه بالمؤمنين أو ببعضهم و قد جمعهم في خطاب المعاتبة، و لا بيان نصره بعض المؤمنين به ممن كان معه.

و لا أن المقام مقام يصلح لأن يشار بقوله: «إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين» إشارة إجمالية إلى نصره العزيز لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم يؤخذ في تفصيل ما خص به صاحبه من الخصيصة بإنزال السكينة و التأييد بالجنود فإن المقام على ما تبين لك يأبى ذلك.

و يدفعه ثالثا: أن فيه غفلة عن حقيقة معنى السكينة و قد تقدم الكلام فيها في ذيل قوله تعالى: «ثم أنزل الله سكينته على رسوله و على المؤمنين:» الآية: - 26 من السورة.

و الأمر الثاني: أن المراد بتأييده (صلى الله عليه وآله وسلم) بجنود لم يروها تأييده بذلك يومئذ على ما يفيده السياق، و أما قول بعضهم: إن المراد به ما أيده بالجنود يوم الأحزاب و يوم حنين على ما نطقت به الآيات فمما لا دليل عليه من اللفظ البتة.

و الأمر الثالث: أن المراد بالكلمة في قوله: «و جعل كلمة الذين كفروا السفلى، هو ما قضوا به في دار الندوة و عزموا عليه من قتله (صلى الله عليه وآله وسلم) و إبطال دعوته الحقة بذلك، و بقوله: «و كلمة الله هي العليا» هو ما وعد الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) من النصر و إظهار دينه على الدين كله.

========

( ان الله معنا ) معنا / معنا / معنا

هنيئا للصديق بهذه المنقبة

الزهراء
04-05-2005, 06:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأتُ بأن الحزن ناتج عن فشل المؤامرة التي وجهت للرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي يكون أبو بكر شريكاً فيها ، وكذلك قرأت بأن الحزين لا يعزى بـ (إن الله معنا) وإنما يعزى بها الخائف !! إذن أبو بكر خائف من أن يكشف بأنه أحد أطراف المؤامرة .
احسنتم مولانا الفاضل فاطمي المدينة .

منـ البحرــارة
04-05-2005, 02:49 PM
احسنتم اخوتي في اثراء الموضوع

زادكم الله علما من علمه
نفس ماكنت اريد كتابته

نجف
04-05-2005, 10:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلٍّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
مشكورين اخواني الأفاضل واخواتي الفاضلات على هذا الموضوع , فلقد إستفدنا كثيراً ..
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى

المحترفه
04-05-2005, 11:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك اختلاف في الروايات كما هو واضح بهذا الشأن .
(إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: (لا تحزن، إن الله معنا).
سيدتي الفاضلة المحترفة .
في رواية تقول بأن الذي صاحب بمعنى (رافقه المسير) هو أبو بكر ، ولكن ليس بتخطيط من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأن يأخدهُ معه ، ولكن تكتيك من الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في هجرته بأن يخرج منفرداً ، دون أن يخبر أحداً من أصحابه وحتى أباذر ، الذي كان مع الرسول وقت هجرته ، وسار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في هجرته منفرداً ولم يصحب أحداً بالذات أبو بكر ، ولكنه راهُ بالطريق فجأة ، لذلك استخدم الرسول الأعظم صلوات ربي عليه وآله تكتيكاً آخر .
أما الدليل فالآية القرانية واضحه والتفاسير جميعها تؤكد ذلك .
(إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: (لا تحزن، إن الله معنا).
ولكن هذا لا يعني إننا نبحثُ أكثر .


تسلمي عزيزتي الزهراء على هذا التواصل .. وكرد عليك فأنا اقول ..

هل هذه الأية التي نزلت :: (( ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها )

هل هذه الآيه في مقام ذم أم مدح للرجل الذي كان مع النبي صل الله عليه وآله وسلم ؟؟


إذا بحثتي أختي تجدي أن هذه الأية تأتي في مقام ذم لا مدح للرجل الذي كان برفقة الرسول ... وقد حاول العديد من القوم إثبات الأفضلية لأبي بكر حتى يؤهله ذلك للخلافه وقيادة الأمة ..

تلقي نهيا عنه حزنه وهو ما ينبئ عن كونه ارتكب معصية كما ان هذا الرجل حرم من السكينه إذ اقتصر نزولها على النبي رغم ان الفقهاء العامة استماتوا في إثبات أن الآية تمدح ابا بكر وتجعل له المرتبة الرفيعه رغم مخالفة هذه النتيجة النص القرآني ..



وكذلك يأتي الإعجاز هنا أختي الزهراء حيث أن الأوهام والتفسيرات الغير منطقية التصقت بالآيه الشريفة التي ثبت أنها لم تنزل في أبي بكر لانه في الأصل لم يهاجر مع الرسول صل الله عليه وآله وسلم ولم يكن في الغار بل كان قد هاجر مع البقية إلى المدينة قبل مجيء الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام .. ومادام قد ثبت ذلك فإن كل الإمتيازات العقائدية التي منحها أهل العامة بان أبو بكر هو الذي كان مع الرسول بناء على فرضية النزول ستنتفي وسيتجرد منها تلقائياً ..


أتعملين اختي الزهراء إن في السابق كانت أعداد هائلة من المسلمين تقتل لعدم ايمانهم بحضور أبي بكر في الغار !!! فكانت الحكومات تقتل المسلمين بأعذار شتى وتكتم الأسباب الحقيقة لسفكها الدماء ... ومن بين الذين قتلوا الحجاج بن يوسف الثقفي ... وكذلك الفقيه سعيد بن جبير .. وتلميذ الإمام علي عليه السلام كميل بن زياد وعبدالرحمن بن أبي ليلى الذي اخذ القرآن من أمير المؤمنين ..


أختي الزهراء سأعود لاحقاً لنزيل بعض الغموض عن هذه القضية ...

وشاكرة لك تواجدك ضمن صفحاتي أختي الغالية ..


تحياتي لك ..


المحترفه

المحترفه
04-05-2005, 11:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأتُ بأن الحزن ناتج عن فشل المؤامرة التي وجهت للرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي يكون أبو بكر شريكاً فيها ، وكذلك قرأت بأن الحزين لا يعزى بـ (إن الله معنا) وإنما يعزى بها الخائف !! إذن أبو بكر خائف من أن يكشف بأنه أحد أطراف المؤامرة .
احسنتم مولانا الفاضل فاطمي المدينة .



أحسنت أخي الكريم فاطمي المدينه لقد أزلت بكلامكم الرائع الكثير من الأمور المبهمة في هذه القضية ..

بالتالي أختي الزهراء راح تعرفين إن هناك الكثير من الأخطاء التي نقلت لنا .. حيث إننا تعلمنا منذ الصغر أن أبو بكر لم تكن له صلة بالأمر ... وسوف نقوم بتوضيح هذا لاحقاً ..


تشكرون أخواني وأخواتي على هذا التواصل ..

تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد


تحياتي

المحترفه

الزهراء
05-05-2005, 02:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتي الفاضلة المحترفة بإنتظاركِ ، لا أعلم هل الرد السابق لي أم للسيد فاطمي المدينة .!!؟

المحترفه
05-05-2005, 07:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتي الفاضلة المحترفة بإنتظاركِ ، لا أعلم هل الرد السابق لي أم للسيد فاطمي المدينة .!!؟


عزيزتي الزهراء كلامي كان موجهاً لكما .. ولكن لا بأس بذلك ...

تحياتي

المحترفه ..

المحترفه
05-05-2005, 07:53 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ..


نرجع لصلب الموضوع ...
لنسرد في البدايه القصة التي نعرفها جميعاًَ ولنرى مدى صحتها ...

أن النبي صل الله عليه وآله وسلم أنه خرج من بيته ليلة الهجرة وقد أنام علي عليه السلام في مكانه وقد كان خروجه إعجازياً لأن مشركي قريش الذين كانوا يحوطون داره لم يروه بعدما قرأ الآيات ( وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون )

فعموا بذلك عن مشاهدة الرسول .. بعد ذلك توجه صل الله عليه وآله وسلم إلى بيت أبي بكر بن أبي قحافة ، وهناك أنتظر إلى الصباح ثم خرج هو وأبو بكر للهجرة بصحبة أحد أدلاء الطرق ويدعى عبدالله بن أريقط بن بكر ، وبدلاً من أن يسلك ابن بكر بهما طريق الشمال حيث يثرب فإنه سلك بهما طريق الجنوب .. أي جنوب مكة تمويهاً للكفار الذين كانوا يريدون القضاء على خاتم الأنبياء .. وكذلك القضاء على رسالته السماويه .. . إلا أن الكفار فطنوا إلى ذلك من خلال دليل آخر هو كرز بن علقمة الخزاعي ، الذي تتبع آثار أقدام النبي صل الله عليه وآله وسلم .. وقارنها بأقدام جده إبراهيم عليه السلام فوصلوا أخيراً إلى جبل ثور حيث كان النبي و أبو بكر مختبئين وعندما وصلوا هناك بدأ ابو بكر يرتجب وكان حزيناً وخائفاً .. فنهاه النبي صل الله عليه وىله وسلم ذلك بقوله ( لا تحزن إن الله معنا ) وقد جاءت في تلك اللحظات حمامة وباضت بيضة أمام الغار .. ثم جاء عنكبوت من العناكب فنسج خيوطه على الغار أيضاً الأمر الذي جعل كفار قريش ينصرفون لاعتقادهم أنه مادامت الخيوط العنكبوتيه موجودة وكذلك البيضة فإن أحداً لم يدخل في هذه الغار .

وكذبوا بذلك دليلهم كرز بن علقمة رغم تأكيده مراراً على أن النبي موجود في هذه الغار .

وبقي النبي مع أبي بكر في هذه الغار ثلاثة ايام انتظار لهدوء حملات الملاحقة ضده . وطوال تلك الفتره كانت اسماء بنت ابي بكر هي التي تأتي بالطعام من مكة إلى الغار لتقديمه إلى رسول الله وابيها بعد ذلك تحرك النبي صل الله عليه وآله وسلم نحو المدينة بصحبة دليله عبدالله بن أريقط بن بكر ووصل إليها واستقبله المسلمون مبتهجين فرحين ..


هذه هي القصة كما نعرفها صحيح ؟؟

فأنتم ما مدى تصدقيكم لهذه الرواية ؟؟ هل هي صحيحة ؟؟ أم يوجد بها تزييف للحقائق ؟؟

وما مدى صحة الرويات في هذه القصة مثل كون ابو بكر مع الرسول في الهجره ومعه في الغار ؟؟

وكقضية أن أسماء بنت أبي بكر هي التي كانت تغذي الرسول وتهيء له الطعام وتوصله إليه ..

وكقضية أن الحمامة قد باضت والعنكبوت قد نسج خيوطه وماشاكل ذلك من امور ...

أخواتي واخواني .. الذي يوافق منكم على هذه الروايه وأنها صحيحة يثبت ذلك والذي يجد أنها مزيفة وبها الكثير من التزييف للحقائق ايضاً يثبت ذلك وحتى نتمكن من الرد إذا تعرضنا لمثل هذه الإشكالات ...



ولي معكم عودة ..

شاكرة لكم تواصلكم ،،

تحياتي لكم

أختكم على درب الولاية

المحترفه

الزهراء
06-05-2005, 02:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاتنا المحترفة .
سأبحثُ وأرى ماذا يستجد ، ولكنِ أرى بأنها تحتوي قدر كبير من التزيف كما أوضحت في الرد السابق .

المحترفه
06-05-2005, 10:55 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ..

تسلمي عزيزتي الزهراء ...

أنا بانتظارك أخيتي الغالية ... وبانتظار ردك ..

تحياتي لك


المحترفه

نجف
06-05-2005, 12:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
أعتقد إن هذهِ الرواية يوجد بها الكثير من التزيف , ولا تدخل العقل في بعض الأمور .
سوف نبحث إن شاء الله تعالى عن هذا الموضوع
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى

الزهراء
08-05-2005, 02:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولاتي المحترفة ،حالياً اقرأ أحد الكتب الشيعية وهو ينفي بأن يكون أبو بكر هو من صاحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ويؤكد هذا الكتاب بأن صاحب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو عبدالله بن أريقط بن بكر وهو راعياً في جبل ثور . وأما هذه الرواية المذكورة فهي مختلقة في زمن حكومة ابي بكر وكانت عائشة وانس بن مالك وابو هريرة يقودون هذا المشروع الخطير في اختلاق المناقب للسلطان وترك الأحاديث الصحيحة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم .. وسأبين ذلك مرة أخرى بالأدلة . :)

المحترفه
10-05-2005, 07:55 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ..

أهلاً وسهلاً بكِ أختي الفاضلة الزهراء

وبلإنتظار الأدلة أختي العزيزة ..


بالمناسبة لقد قرأت بحثاً يشير إلى أن الذي كان بصحبة الرسول هو ابن أبو بكر الصديق ...

بإنتظاركم أحبتي ..


تحياتي

المحترفه ..

الزهراء
11-05-2005, 12:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلتُ لكِ سابقاً أن هناك روايات عديده ،
أولاً قبل أن نخوض في كشف الحقيقة لا بد أن نعلم ماهي علاقة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم بأبي بكر .
سعى القرشيّون الدهاة لمحاربة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والإسلام في منحيين خطيرين:

الأوّل: المحاربة الجسديّة والمعنوية المتمثّلة بإلحاق الأذى به وبأرحامه وأصحابه ومحاصرة قبيلته اقتصاديّاً.

والثاني: دخول بعض دهاة قريش في الإسلام زيفاً لتفجيره من الداخل ومخالفة أخلاقه وتراثه وأهدافه.

ودخل هؤلاء القرشيّون في الإسلام كذباً مرَّتين: مرّة قبل الهجرة النبويّة وكان دخولهم فيه اختياراً ومكراً.

ومرّة بعد فتح مكّة وكان دخولهم في الإسلام اجباراً ومكراً.

وفيما يخصّ الزواج من سيّدة نساء العالمين فقد حاول أبو بكر في المدينة المنوّرة التقرّب لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في العلاقة السببية فخطب فاطمة الزهراء(عليها السلام)فردّه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وردّ خطبة عمر بن الخطّاب أيضاً; قائلا: إنّ أمر زواجها بيد الله سبحانه وتعالى.

ولمّا خطبها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) رضي النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بخطبته قائلا:

لست بدجال([1][79]).

ولمّا فشل أبو بكر وعمر في الزواج من فاطمة(عليها السلام) بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)الوحيدة تحوّلا إلى منهج آخر للتقرّب من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في العلاقة السببيّة تمثّل في عرض إبنتيهما عليه للزواج منهما:

فعرض أبو بكر ابنته عائشة على خاتم الأنبياء راجياً إيّاه الزواج منها فرضي بذلك(صلى الله عليه وآله وسلم).

وعرض عمر ابنته حفصة على خاتم الأنبياء راجياً منه الزواج منها فرضي رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)([2][80]).

وسار الداهية الأشعث بن قيس على هذه الخطّة للتقرّب من رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فعرض أخته قتيلة على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فرضي بالزواج منها.

ثم ارتدّ الأشعث عن الإسلام وكذلك قتيلة فلم يتزوّج النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)بها([3][81]).

إذن لم تكن علاقة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بأبي بكر وعمر والأشعث وثيقة بل كانت علاقة عادية مثل رابطته بباقي الناس الذين عرضوا بناتهم عليه(صلى الله عليه وآله وسلم) فقبل منهم.

أو عرضت النساء انفسها للزواج منه(صلى الله عليه وآله وسلم) مباشرة فتزوّج منهنّ مثل:

ليلى بنت الخطيم الأوسي([4][82]).

وسعى أبو سفيان مكرا لتزويج ابنته ام حبيبة من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)بعد تنصر زوجها في الحبشة ونجح في هذا الامر.

وزينب بنت جحش; التي طلّقت زيد بن حارثة طلبت من النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أن يتزوّجها فقبل عرضها ولم يردّها.

والعلاقة الزوجية بين رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعائشة وحفصة وقعت في المدينة المنوّرة بعد الهجرة إليها. ولم تكن هناك علاقة بين رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعائلتي أبي بكر وعمر في المدينة.فعائشة كانت صغيرة السن في مكّة وكانت حفصة متزوّجة من خنيس بن حذافة في مكّة.

وقد طلّق النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)عائشة وحفصة لافعالهما المنكرة في حقه ثم أرجعهما([5][83]).

وبعد سماع عمر بطلاق النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لحفصة لأخلاقها السيّئة حثى التراب على رأسه([6][84]).

ولم تكن علاقة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بعثمان وثيقة في مكة والمدينة أيضاً.

ولم يُعذَّب عثمان بن عفّان في مكّة في سبيل الإسلام لأمور:

عدم مواجهته المشركين مثلما فعل ابن مسعود وأبو ذر في اعلانهم الاسلام ونطقهما الشهادة الإسلامية وقراءتهما القرآن في مكّة.

ولعلاقات عثمان الحميمة مع أبي سفيان وعتبة وشيبة ابني ربيعة والحكم بن أبي العاص وسعيد بن العاص.

ولنسبه الأموي. لذا لم يعط الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) مهمّة صعبة وقياديّة لعثمان في مكّة والمدينة.

والنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) واضح في علاقاته فلقد عيّن جعفر بن أبي طالب رئيساً للمسلمين المهاجرين إلى الحبشة لإسلامه القديم وصلابته في الدين ورابطته القويّة به(صلى الله عليه وآله وسلم)وفيهم عثمان.

أمّا في مكّة فقد أنام الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) عليّاً(عليه السلام) في فراشه أوّلا.

وجعله وكيلا له في توزيع الأمانات إلى أصحابها.

وجعله معتمداً له في ايصال فاطمة(عليها السلام) إلى المدينة.

في حين لم يعطِ مسؤولية قياديّة وخطيرة إلى أبي بكر وعمر وعثمان بل هاجر هؤلاء بأنفسهم إلى المدينة مع بقية المسلمين([7][85]).وكان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)يعتمد على أشخاص معروفين في مكّة متمثّلين في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وجعفر بن أبي طالب وشيخ الأبطح أبي طالب وحمزة بن عبدالمطلب وخالد بن سعيد بن العاص وعمّار بن ياسر والمقداد بن عمرو وزيد بن حارثة، وعبدالله بن مسعود ومصعب بن عمير.ولكن يد السياسة سلبت الكثير من المناقب عن هؤلاء ووضعت الفضائل لرجال السقيفة بلا حقّ ولا واقع.

فكان أبو طالب شيخ الأبطح من أوائل المسلمين المعتقدين بالإسلام والمخفين لعقيدتهم. وسِتْرُ أبي طالب لإيمانه مكّنه من الاستمرار في منزلته زعيماً لقريش فترة طويلة. وكان الأمر النبوي واضحاً في كتمان بعض الناس اسلامهم وإعلان الآخرين له.

ونجح هذا المشروع مع قريش فبقي أبو طالب المسلم قائداً لمكّة سنوات طويلة إلى أن اكتشفت الزعامة الكافرة ميوله واعتقدت اسلامه فأبعدته عن الزعامة القرشيّة.

وبعد معرفة المشركين بالخطة النبوية سارعت لمحاصرة المسلمين في شعب أبي طالب مدّة ثلاث سنوات.

ولولا المعجزة الإلهيّة بأكل الإِرضة لوثيقة المقاطعة وابقائها إسمه تعالى لطالت المقاطعة عقوداً عديدة.

والأحاديث النبويّة التي تبيّن عِداء أبي بكر للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وذمّ النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)له كثيرة منها:

روى حذيفة بن اليمان أنّ أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقّاص أرادوا قتل النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والقائه من العقبة في تبوك([8][86]).

ولعن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) العاصين لحملة أُسامة وفيهم أبو بكر وعمر وعثمان وأسيد بن حضير([9][87]).

وقال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بأنّ نساءه أفضل من عمر وأبي بكر والآخرين الذين قالوا له في يوم شهادته إنّه يهجر بقوله: إنّهنّ أفضل منكم([10][88]).

وأخرج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أبا بكر وعمر ومن معهما من منزله في يوم شهادته قائلا لهم: قوموا([11][89]).

ومدح أبو بكر وعمر قريشاً في معركة بدر فأعرض النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) عنهما ثمّ تكلّم سعد بن عبادة فسُرَّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله ([12][90]).

وفي معركة أُحد فرّ أبو بكر وعمر وعثمان من أرض المعركة وتركوا رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)([13][91]).

وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لشهداء أحد: هؤلاء أشهد عليهم (بالخير) فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله اخوانهم: أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا.

فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): بلى ولكن لا أدري ما تُحدثون بعدي.فبكى أبو بكر ثمّ بكى ثم قال: ءإنّا لكائنون بعدك؟([14][92]).وهذا من معجزات رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أمام أبي بكر وصحبه والمبيّنة لموته(صلى الله عليه وآله وسلم)قبلهم وإحداثهم الأفعال المنكرة بعده.

وحسد أبو بكر المسلمين في معركة حنين بقوله:

لن نغلب اليوم من قلّة([15][93]).

فذكر الله تعالى هذا الحسد بقوله: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم)([16][94])

ولمّا حسد أبوبكر المسلمين خسروا المعركة أوّلا ثم حوّل الله تعالى الهزيمة إلى نصر بدعاء الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم).

وفرّ أبو بكر وعمر في معركة حنين([17][95]).

ولم يشترك أبو بكر في مراسم جثمان النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وذهب إلى السقيفة لاغتصاب خلافته الشرعية المختصّة بعلي بن أبي طالب(عليه السلام)([18][96]).

وأمر أبو بكر بالهجوم على بيت فاطمة بنت محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) فتمّ الهجوم المسلّح المتسبّب في قتلها وقتل ابنها محسن([19][97]).

وقد ندم أبو بكر لاحقاً على عمله المذكور([20][98]) قائلا: ليتني كنت تركت بيت فاطمة ولم أدخله الرجال([21][99]).

وقد ندمت عائشة على افعالها فقالت: يا ليتني كنت شجرة([22][100]).

وقالت أيضاً: يا ليتني كنت حجراً([23][101]).

وقالت ليتني كنت حيضة ملقاة([24][102]).

وندم عمر قبل موته على اعماله المنكرة بحق المؤمنين: ليتني كنت نسياً منسياً، ليت أمّي لم تلدني([25][103]).

وذكر الله تعالى في كتابه الكريم قول النادم على افعاله قائلا:

(يا ليتني كنت ترابا).

الهوامش :-
مجمع الزوائد، الهيثمي 9 / 204، طبقات ابن سعد 8 / 12، الإصابة 1 / 374. ([79])

أُسد الغابة، ابن الأثير 7 / 65. [80])

طبقات ابن سعد 8 / 150، 151. [82])

أُسد الغابة، ابن الأثير 7 / 65، عيون الأثر 2 / 384، أنساب الأشراف 2 / 561. [83])

أسد الغابة 7 / 66. [84])

سيرة ابن هشام 2 / 121. [85])

كتاب المحلّى، ابن حزم الأندلسي 11 / 225. [86])

شرح النهج، المعتزلي 6 / 52. [87])

كنز العمال، المتّقي الهندي 3 / 138. [88])

مسند أحمد 1 / 225، صحيح مسلم في آخر الوصايا 1 / 232، صحيح البخاري باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير 2 / 118. [89])

السيرة النبويّة، ابن كثير 2 / 391 ـ 395، دلائل النبوّة 3 / 106، سيرة ابن دحلان 1 / 313، صحيح مسلم 3 / 1403، 1404. [90])

شرح النهج، ابن أبي الحديد 13 / 293، 15 / 22، تفسير روح المعاني، الآلوسي 4 / 99، طبقات ابن سعد3/155، تاريخ الإسلام، الذهبي، كتاب المغازي 191. [91])

الموطّأ، مالك بن أنس 236، كتاب الجهاد باب الشهداء في سبيل الله، ح 995. [92])

مغازي الواقدي 2 / 890، تفسير الكشّاف، الزمخشري 2 / 259، تاريخ أبي الفداء 1 / 208. [93])

([94]) التوبة: 25.

([95]) مغازي الواقدي 2 / 904، البداية والنهاية 4 / 374، تاريخ الخميس 102، السيرة الحلبية، الشافعي 3 / 109.

([96]) مسند أحمد 6 / 62، سنن البيهقي 3 / 409.

([97]) العقد الفريد 4 / 259، تاريخ أبي الفداء 1 / 156.

([98]) تاريخ اليعقوبي 2 / 137، شرح النهج، ابن أبي الحديد 6 / 51، الإمامة والسياسة 1 / 18، الشيخان، البلاذري 233.

([99]) تاريخ الطبري 4 / 3، الصراط المستقيم، علي بن يونس العاملي /2 296.

([100]) مسند ابن راهويه 2 / 40.

([101]) شرح الأخبار القاضي المغربي ج2 / 71.

([102]) مستدرك سفينة البحار، النمازي 2 / 479.

([103]) الكافئة، المفيد 46، البحار 31 / 95، كنز العمال 6 / 345.

الزهراء
07-06-2005, 11:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهل نكمل ؟

الزهراء
09-07-2005, 11:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أكمل ما بدأته المواليه المحترفه .

نجف
09-07-2005, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
أختي الفاضلة الزهراء أكملي وسنكون معكم إن شاء الله تعالى
وفقكم الله تعالى لمـا يحب ويرضى
نسألكم الدعاء

الزهراء
11-07-2005, 08:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاكرةٌ لكِ ولتشجيعكِ مولاتي الفاضلة .

خادم العترة
11-07-2005, 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

تفضلي أخيتي ( الزهراء )

ونحن كذلك من المتابعين

نسأل الله لكِ التوفيق والسداد

وسلام على ال ياسين

المحترفه
21-07-2005, 11:09 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم


تفضلي عزيزتي تابعي ما بدأتي به وإن شاء الله نكون معكم من المواصلين

وأعتذر عن تأخيري في الرد ..

تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد أنه سميع مجيب

نجف
02-08-2005, 12:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
للرفع
ننتظر تكملة الموضوع
نسألكم الدعاء

المحترف2
23-08-2007, 06:20 PM
مشكورة أختي المحترفة على الموضوع صراحة أنا أول مرة اسمع المعلومات هذي

بتول
24-08-2007, 02:04 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم
موفقين إن شاء الله
جزاكم الله خيرا
أختكم بتول في الله