خادم العترة
03-05-2005, 09:47 AM
السلام عليكم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة
ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله
(( الجفر )) (( من ضمن سلسلتي العقائدية ))
أولاً الجفر :
عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله ( عليه السلام )
بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هو جلد ثور مملوء علماً
الجفر الأبيض :
هو كما في الأخبار وعاء من جلد فيه كتب الأنبياء السابقين
كـالزبور والتـوراة والإنجيل وصحف إبراهيم ومصحف فاطمة
وفيه الحلال والحرام وغير ذلك وهو الجفر الأبيض.
الجفر الأحمر :
وأما الجفر الأحمر فهو وعاء آخر فيه سلاح رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخرجه الإمام المهدي
( عليه السلام ) حين خروجه .
وهذا ماأشارت إليه صحيحة الحسين بن أبي العلاء ، قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن عندي الجفر الأبيض.
قال : قلت : فأي شيء فيه ؟ قال : زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى
وصحف إبراهيم ( عليه السلام ) والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة
ما أزعم أن فيه قرآناً ، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد
حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش
وعندي الجفر الأحمر. قال : قلت : وأي شيء في الجفر الأحمر ؟
قال : السلاح ، وذلك إنما يُفتح للدم ، يفتحه صاحب السيف للقتل...
كان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يؤكِّد دائماً على علوم أهل البيت ( عليهم السلام )
ففي الحديث أنَّه كان يقول "أنَّ علمهم عليهم السلام غابر ومزبور ونكتٌ في القلوب ونقر في الأسماع"
وأنَّهم يمتلكون "الجفر الأحمر، والجفر الأبيض، ومصحف فاطمة، والجامعة"
فهم ( عليهم السلام ) رغم ارتباطهم وسماعهم صوت الملائكة ورغم تبعيّتهم لمصحف الإمام عليٍّ
الذي هو الجامعة المشتملة على جميع الأحكام حتى أرش الخدش
ورغم معرفتهم بعلم الجفر الذي يشتمل على
"علم ما يحتاج إليها الناس إلى يوم القيامة من حلال و حرام"
إلاّ أنَّهم كانوا يعتمدون في فهم الحوادث الخطيرة على مصحف فاطمة عليها السلام كما ورد
في الحديث "فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها" حيث يشتمل على الحوادث الخارجية جميعاً
هذا والحمد لله رب العالمين
وسلام على ال ياسين
ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله
(( الجفر )) (( من ضمن سلسلتي العقائدية ))
أولاً الجفر :
عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله ( عليه السلام )
بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هو جلد ثور مملوء علماً
الجفر الأبيض :
هو كما في الأخبار وعاء من جلد فيه كتب الأنبياء السابقين
كـالزبور والتـوراة والإنجيل وصحف إبراهيم ومصحف فاطمة
وفيه الحلال والحرام وغير ذلك وهو الجفر الأبيض.
الجفر الأحمر :
وأما الجفر الأحمر فهو وعاء آخر فيه سلاح رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخرجه الإمام المهدي
( عليه السلام ) حين خروجه .
وهذا ماأشارت إليه صحيحة الحسين بن أبي العلاء ، قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن عندي الجفر الأبيض.
قال : قلت : فأي شيء فيه ؟ قال : زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى
وصحف إبراهيم ( عليه السلام ) والحلال والحرام ، ومصحف فاطمة
ما أزعم أن فيه قرآناً ، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد
حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة وربع الجلدة وأرش الخدش
وعندي الجفر الأحمر. قال : قلت : وأي شيء في الجفر الأحمر ؟
قال : السلاح ، وذلك إنما يُفتح للدم ، يفتحه صاحب السيف للقتل...
كان الإمام الصادق ( عليه السلام ) يؤكِّد دائماً على علوم أهل البيت ( عليهم السلام )
ففي الحديث أنَّه كان يقول "أنَّ علمهم عليهم السلام غابر ومزبور ونكتٌ في القلوب ونقر في الأسماع"
وأنَّهم يمتلكون "الجفر الأحمر، والجفر الأبيض، ومصحف فاطمة، والجامعة"
فهم ( عليهم السلام ) رغم ارتباطهم وسماعهم صوت الملائكة ورغم تبعيّتهم لمصحف الإمام عليٍّ
الذي هو الجامعة المشتملة على جميع الأحكام حتى أرش الخدش
ورغم معرفتهم بعلم الجفر الذي يشتمل على
"علم ما يحتاج إليها الناس إلى يوم القيامة من حلال و حرام"
إلاّ أنَّهم كانوا يعتمدون في فهم الحوادث الخطيرة على مصحف فاطمة عليها السلام كما ورد
في الحديث "فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها" حيث يشتمل على الحوادث الخارجية جميعاً
هذا والحمد لله رب العالمين
وسلام على ال ياسين