المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاء العديلة


الزهراء
05-05-2005, 06:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..



الأحقر في الله

نجف
05-05-2005, 02:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين عليهِ السلام ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ,
فكم من أناس في لحظة المنية تراجعوا ولم ينطقوا بالشهادة , فما كان مصيرهم ؟؟!!
فماذا عملنا لذلك اليوم ؟؟
لم نفعل شي ء غير الذنوب والمعاصي .!!
فكيف سنقابل رب العالمين ؟
وعلى أي حال سوف نكون؟
يالله غفرانك , فرحمتكَ هي التي ستدخلني جنتك ..
وتبعدني من نارك...
أحسنتِ أختي الكريمة الزهراء , وجعل الله كل كلمة شفيعة لكِ يوم القيامة .

الزهراء
05-05-2005, 05:44 PM
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتي الفاضلة النجف
نرجو من الله أن يرحمكم والمؤمنين بحق محمد وآل محمد ، أشكركِ .

الزهراء
06-05-2005, 02:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
07-05-2005, 03:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

جابر الاحمر
07-05-2005, 04:17 AM
اللهم وفق مرسل هذه الرسالة واعنه على ذكرك
وشكرك وطاعتك وحسن عبادتك
اللهم وفقه لما تحب وترضى ! اللهم احسن خاتمته
واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم ارحمه عنه وارزقه الجنة
التي وعدت بها عبادك الصالحين


شكرا لك يازهراء


تحياتي
جابر الاحمر

نجف
07-05-2005, 01:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
08-05-2005, 03:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
08-05-2005, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
09-05-2005, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
10-05-2005, 03:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
10-05-2005, 10:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
11-05-2005, 05:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
11-05-2005, 10:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
12-05-2005, 03:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
12-05-2005, 12:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
13-05-2005, 04:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
13-05-2005, 12:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
14-05-2005, 02:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
15-05-2005, 12:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
17-05-2005, 12:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
18-05-2005, 10:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
19-05-2005, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
25-05-2005, 01:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
26-05-2005, 04:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
30-05-2005, 01:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
31-05-2005, 10:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
01-06-2005, 10:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
01-06-2005, 04:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
02-06-2005, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
03-06-2005, 08:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
04-06-2005, 03:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
04-06-2005, 07:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
05-06-2005, 02:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
06-06-2005, 03:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
07-06-2005, 03:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
07-06-2005, 12:41 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
08-06-2005, 03:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
09-06-2005, 04:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

ماهر
09-06-2005, 07:33 AM
بسـم الله الرحمن الرحيم
شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
10-06-2005, 02:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
10-06-2005, 04:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

ماهر
10-06-2005, 01:23 PM
بسـم الله الرحمن الرحيم
شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
13-06-2005, 06:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
14-06-2005, 03:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
14-06-2005, 05:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

ماهر
16-06-2005, 12:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
16-06-2005, 01:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
17-06-2005, 03:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

ماهر
18-06-2005, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
18-06-2005, 03:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

al_mubarak
18-06-2005, 06:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد
بارك الله فيكم ووفقكم الله لما يحب ويرضى .. ويرزقكم شفاعة محمد وآل محمد

الزهراء
18-06-2005, 10:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
19-06-2005, 07:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
19-06-2005, 02:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
21-06-2005, 03:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
21-06-2005, 08:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
22-06-2005, 04:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
24-06-2005, 04:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
25-06-2005, 08:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
25-06-2005, 05:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
26-06-2005, 12:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
26-06-2005, 04:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
27-06-2005, 04:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
28-06-2005, 03:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

ماهر
28-06-2005, 05:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
29-06-2005, 03:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
30-06-2005, 03:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
30-06-2005, 10:02 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
02-07-2005, 08:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
03-07-2005, 04:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
03-07-2005, 08:23 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين ..

نجف
04-07-2005, 05:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
05-07-2005, 03:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
06-07-2005, 06:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
07-07-2005, 06:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
08-07-2005, 04:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
08-07-2005, 09:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نجف
09-07-2005, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

الزهراء
09-07-2005, 10:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
10-07-2005, 04:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

ماهر
11-07-2005, 12:14 AM
بسـم الله الرحمن الرحيم
شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
11-07-2005, 06:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .
نسألكم الدعاء

نجف
12-07-2005, 06:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

الزهراء
12-07-2005, 01:04 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

al_mubarak
12-07-2005, 08:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
احسنت اختي الزهراء وأمل ان تأتي بأدعية الايام والمناسبات والادعية المآثورة الاخرى لتكوني على تواصل دائم

نجف
13-07-2005, 07:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

الزهراء
13-07-2005, 04:40 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

الزهراء
13-07-2005, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مولانا الكريم al_mubarak
دام الحسن لكم ، وإن شاء الله سنقوم بوضع مانقدر عليه من الأدعيه .

نجف
14-07-2005, 07:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
15-07-2005, 04:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
16-07-2005, 04:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

الزهراء
16-07-2005, 09:38 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
17-07-2005, 05:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
18-07-2005, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
19-07-2005, 03:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
20-07-2005, 05:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
21-07-2005, 04:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
22-07-2005, 04:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

ماهر
22-07-2005, 06:17 PM
بسـم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

نسالكم الدعاء

نجف
23-07-2005, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
24-07-2005, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
25-07-2005, 09:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
27-07-2005, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
28-07-2005, 11:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
29-07-2005, 08:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
30-07-2005, 10:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
31-07-2005, 10:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
01-08-2005, 10:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

الزهراء
01-08-2005, 12:33 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم
نسألكم الدعاء

نجف
02-08-2005, 07:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
27-08-2005, 11:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
28-08-2005, 02:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

الزهراء
29-08-2005, 02:13 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

نجف
31-08-2005, 03:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

الزهراء
01-09-2005, 07:26 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

نجف
01-09-2005, 12:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
02-09-2005, 04:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

الزهراء
02-09-2005, 05:27 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

الزهراء
03-09-2005, 08:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

نجف
03-09-2005, 06:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

مغرم بالحسين
03-09-2005, 06:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .

الزهراء
04-09-2005, 08:36 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

نجف
04-09-2005, 11:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
05-09-2005, 04:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
06-09-2005, 12:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
07-09-2005, 02:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
08-09-2005, 09:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
16-09-2005, 05:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

الزهراء
17-09-2005, 05:07 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

نجف
17-09-2005, 10:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

الزهراء
18-09-2005, 04:32 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

نجف
18-09-2005, 11:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
19-09-2005, 06:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
21-09-2005, 08:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

الزهراء
21-09-2005, 09:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

نجف
22-09-2005, 08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

الزهراء
23-09-2005, 07:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إلهي يالله ..
وكأني بذلك الوقت ..
الذي ستخرج روحي من جسدي..
غريبٌ .. حزين .. مستجير..
بك يالله ..
فبأي الوجوه أراكَ يالله ..
ولا أعمال لي ..
إلهي ياذا العفو .. العظيم ..
عفوك ..
وكأني بتلك الحالة ..
وأعيشُ سكراتُ الموت ..
وأي عذابٌ ذلك الذي أذوقه!!؟
وآه من تلك اللحظات ..
التي أرى الشيطان يوسوس ..
في نفسي!!؟
ويشككني بعقيدتي!!
ياترى هل سأبقى على ديني!!؟
أم سأعدلُ عنه!!
وآه آه إن عدلتُ عن الحق ..
واتبعتُ الباطل ..
وويـــلاه .. ووغثاء ..
بك يالله ..
إلهي كيف تراني!!
وأنا الحقير!
وأنت العزيز .
يارباه ..
اسألكَ ثبات الدين ..
في دنياي وآخرتي .
آه آه ..
وكأني على فراش الموت ..
ووالدتي تنظر إليَّ والدموع ..
تنهمر على مقلتيها ..
ولسان حالي يقول..
أماه ..
ها أنى راحلةٌ عنكِ ..
ولكن بأي حال سأرحل!!
وإلى أين سأرحل!!
أألا أحضان أميَّ فاطمةُ الزهراء!!؟
أم تتلقفني النيران!؟
آه ياأماه
وكأنها أدركتْ ما أقول
وهاهي تقترب مني ..
مطمئنة!
أخدتْ عيناي تنظر إليها ..
وإذا بأمي تقرأ دعاء العديلة ..


بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين .



وفاضت الروح إلى بارئها ..
وحملتُ على الأكتاف ..
وهاهي الحفرة الضيقة ..
بإنتظاري!!؟
وحيدةٌ بها ..
لا أمٌ بجواري!!
لا والدٌ يمسحُ على رأسي..
لا أختٌ تسامرني ..
ولا أخٌ يحميني ..
وبقيتُ وأعمالي!!
ويا ويح قلبي!
لا أعمالٌ صالحه ..
تبشرني ..
ولا صلاةٌ صحيحه ..
تتطمأني ..
ولا صدقةٌ جاريه ..
تحميني ..
وأبقى أنتظرُ رحمتكَ يارحيم ..
فأنتَ أهلُّ الرحمة وأهل المغفرة ..





الأحقر في الله

نجف
23-09-2005, 09:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
24-09-2005, 04:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
24-09-2005, 04:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
25-09-2005, 11:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
26-09-2005, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
27-09-2005, 11:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
28-09-2005, 07:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
29-09-2005, 06:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
30-09-2005, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
01-10-2005, 11:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
02-10-2005, 08:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
03-10-2005, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
04-10-2005, 08:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
05-10-2005, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
07-10-2005, 05:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
08-10-2005, 09:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحم

نجف
09-10-2005, 08:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
10-10-2005, 03:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
11-10-2005, 08:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
12-10-2005, 03:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
14-10-2005, 05:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
15-10-2005, 03:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
16-10-2005, 04:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

العفراء
16-10-2005, 09:15 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اللهم صلِّي على محمد وآل محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه

بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

مع تحيــــــــــــــــات العفراء

نجف
17-10-2005, 03:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

العفراء
17-10-2005, 07:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّي على محمد وآل محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه

بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

مع تحيـــــــــــــــــــات العفراء

نجف
18-10-2005, 05:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

العفراء
18-10-2005, 05:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّي على محمد وآل محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه

بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

مع تحيـــــــــــــــــــات العفراء

العفراء
19-10-2005, 05:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّي على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه

بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

مع تحيـــــــــــــــــــات العفراء

نجف
19-10-2005, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

نجف
20-10-2005, 06:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة أجمعين و شفعاء يوم الدين ، و أئمة أهل الأرض على اليقين ، و أفضل الأوصياء المرضيين ، و أشهد أن الموت حق و مساءلة القبر حق و البعث حق و النشور حق و الصراط حق ، و الميزان حق و الحساب حق و الكتاب حق ، و الجنة حق و النار حق و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور . اللهم فضلك رجائي ، و كرمك و رحمتك أملي لا عمل لي أستحق به الجنة ، و لا طاعة لي أستوجب بها الرضـوان ، إلا أني اعتقدت توحيدك و عدلك و ارتجيت إحسانك و فضلك ، و تشفعت إليك بالنبي و آله من أحبتك ، و أنت أكرم الأكرمين و أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و آله أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم يا أرحم الراحمين إني أودعتك يقيني هذا و ثبات ديني و أنت خير مستودع و قد أمرتنا بحفظ الودائع فرده علي و قت حضور موتي برحمتك يا أرحم الراحمين

العفراء
20-10-2005, 07:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّي على محمد وآل محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه

بسـم الله الرحمن الرحيم شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكـة و ألو العلم ، قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيـم ، إن الدين عند الله الإسلام و أنا العبد الضعيف المذنب العاصي المحتاج الحقير ، أشهد لمنعمي و خالقي و رازقي و مكرمي كما شهد لذاتـه ، و شهدت له الملائكة و ألو العلم من عباده ، بأنه لا إله إلا هو ذو النعـم و الإحسـان ، و الكرم و اللإمتنان ، قادر أزلـي عالم أبدي ، حي أحدي ، موجود سرمدي ، سميع بصيـر مريـد كاره مدرك صمدي يستحق هذه الصفات و هو على ما هو عليه في عز صفاتـه ، كان قويـا قبل وجود القدرة و القوة ، و كان عليما قبل إيجاد العلم و العلـة ، لم يزل سلطانـا إذ لا مملكة و لا مال ، و لم يزل سبحانا على جميـع الأحوال ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، و بقاؤه بعد البعد من غير انتقال و لا زوال غني في الأول و الآخر ، مستغن في الباطن و الظاهر ، لا جور في قضيته و لا ميل في مشيئته و لا ظلم في تقديره ، و لا مهرب من حكومته ، و لا ملجأ من سطواتـه،و لا منجى من نقماته سبقت رحمته غضبه و لا يفوتـه أحد إذا طلبه ، أزاح العلل في التكليف و سوى التوفيـق بين الضعيف و الشريف مكن أداء المأمور و سهل سبيل اجتناب المحظور ، لم يكلف الطاعة إلا دون الوسع و الطاقة ، سبحانه ما أبين كرمه و أعلى شأنه ، سبحانه ما أجل نيله و أعظم إحسانه بعث الأنبياء ليبين عدله و نصب الأوصياء ليظهر طوله و فضله و جعلنا من أمة سيد الأنبيـاء و خير الأولياء ، و أفضل الأصفياء و أعلى الأزكياء ، محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، آمنا به و بما دعانا إليه و بالقرآن الذي أنزله عليه و بوصيه الذي نصبه يوم الغدير و أشار بقوله هذا علي إليه و أشهد أن الأئمة الأبرار و الخلفاء الأخيار بعد الرسول المختار علي قامع الكفار و من بعده سيد أولاده الحسن بن علي ثم أخوه السبط التابع لمرضات الله الحسين ثم العابد علي ، ثم الباقر محمد ثم الصادق جعفر ، ثم الكاظم موسى ثم الرضا علي ، ثم التقي محمد،ثم النقي علي ، ثم الزكي العسكري الحسن ، ثم الحجة الخلف القائم المنتظر المهدي المرجى الذي ببقائه بقيت الدنيا و بيمنه رزق الورى ، و بوجوده ثبتت الأرض و السماء و به يملأ الله الأرض قسطا و عدلا بعدما ملئت ظلما و جورا ، و أشهد أن أقوالهم حجة و امتثالهم فريضـة و طاعتهم مفروضة و مودتهم لازمة مقضية ، و الإقتداء بهم منجية ، و مخالفتهم مردية و هم سادات أهل الجنة