المحترفه
05-05-2005, 08:42 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وثبتنا على ولايتهم ياكريم ..
قال صلي الله عليه وسلم " إذا رأيت شحا مطاعا وهوي متبعا ودنيا مؤثره وإعجاب كل ذي رأي فعليك نفسك " أخرجه الترمزي وحسنه
هذه الأمراض متي وجدت تعذرت الحياة الجماعية والعمل المشترك لذلك أفتي رسول الله صلي الله عليه وسلم من يجد ذلك بالعزله
العجب يولد الرضا عن النفس والرضا عن النفس يتفرع عنه الكثير من
التقصير والكثير من الأمراض مثل الغرور و العجب بالرأي يعالج
بالخضوع للشوري واتباع الهوي يعالج بالوقوف عند النصوص والشح
المطاع يعالج بالكرم وحب الدنيا يعالج بتذكر الآخره والعمل لها فهيا
أيتها النفس أخضعي للعلاج
ذم العجب
العجب مذموم في كتاب الله وسنة رسوله قال تعالي " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا " التوبه 25
وقال تعالي " فلا تزكوا أنفسكم " النجم 32 أي إذا عملت خيرا فلا تقل عملت
آفات العجب
العجب يدعو إلي الكبر لأنه أحد أسبابه وهذه الأفه مع العبد أما مع الله تعالي فالعجب يدعو إلي نسيان الذنوب وإهمالها وتصغير ما يتذكره منها فلا يجتهد في كيفية محو هذه الذنوب بل يظن أنه يغفر له وأما عباداته وأعماله فإنه يستعظمها ويمن علي الله بفعلها وينسي أن التوفيق من عند الله فهو الذي وفقه في هذه الطاعة والأعمال الظاهرة إذا لم تكن خالصه قلما تنفع كما أن أعجابه برأيه يحرمه من سؤال من هو أعلم منه ولا يسمع نصح ناصح ولا وعظ واعظ زكل ذلك يءدي به إلي الهلاك والعياذ بالله
وهناك حالتان للعالم لا يعدوا من العجب وهما
خوف العالم علي علمه من الزوال
فرحته بفضل الله عليه ونعمته عليه بأنه أوصله لهذا العلم
أما كونه فرحان بعلمه مطمئن إليه وإلي كماله وخيره لا من حيث أنه عطية من الله تعالي فهذا هو العجب
قال تعالي " ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكي منكم من أحد أبدا " النور 21 وقال صلي الله عليه وسلم لأصحابه " ما منكم من أحد ينجيه عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته " متفق عليه
أقسام مابه العجب وعلاجه
أولا : أن يعجب بجماله بدنه وهيئته وقوته وعلاج ذلك هو التفكير في أقذار باطنه وفي أول أمره وآخره وأنه من التراب وإلي التراب ويتذكر أن هذا الجمال زائل
ثانيا : البطش والقوي كما حكي عن قوم عاد حين قالوا فيما أخبر الله عنهم " من أشد منا قوة " فصلت 15 وعلاج ذلك أن يتذكر أن الله قادر علي سلب هذه القوة منه
ثالثا : العجب بالعقل والكياسه والتفطن لدقائق الأمور وثمرة ذلك
الأستبداد بالرأي وعلاج ذلك أن يتذكر إذا سلب منه العقل سار مجنون يضحك عليه الناس وإذا أصابه مرض ما في رأسه فماذا يحدث لعقله وكياسته وليعلم أنه يجب أن يعرف مقدار عقله من غيره لا من نفسه ومن أعدائه لا من أصدقائه
رابعا : العجب بالنسب الشريف فاليتذكر سبب نزول قوله تعالي " إن أكرمك عند الله أتقاكم " الحجرات 13 وهو حين أذن بلال يوم الفتح عند الكعبة قال الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وخالد بن أسيد : هذا العبد الأسود يؤذن علي الكعبة فنزل قوله تعالي " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " وقد قال رسولنا صلي الله عليه وسلم " يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله أعملا لأنفسكما فإني لا أغني عنكما من الله
من شيئا " متفق عليه
خامسا : العجب بنسب السلاطين والظلمة وأعوانهم دون نسب الدين والعلم وهذا غابه الجهل وعلاجه أن يعرف أنهم ممقوتون عند الله فحق أولاد الظلمة إن عصمهم الله من ظلمهم أن يشكروا الله علي سلامة دينهم ويستغفروا لآبائهم
سادسا : العجب بكثرة عدد الأولاد والخدم والأقارب والأنصار فعلاج ذلك لأن يتذكر هروبهم منه يوم القيامة قال الله تعالي " يوم يفي المرء من أخيه و أمه وأبيه وصاحبته بنيه " عبس 34-36
سابعا : العجب بالمال وعلاج ذلك تذكر مصير صاحب الجنتين في سورة الكهف حيث قال " أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا " الكهف 34
ثامنا : العجب بالرأي الخطأ وعلاج ذلك بالشوري نسأل الله تعالي السلامه من الضلال ونعوذ به من الأغترار
تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد ..
تحياتي لكم ..
المحترفه ..
قال صلي الله عليه وسلم " إذا رأيت شحا مطاعا وهوي متبعا ودنيا مؤثره وإعجاب كل ذي رأي فعليك نفسك " أخرجه الترمزي وحسنه
هذه الأمراض متي وجدت تعذرت الحياة الجماعية والعمل المشترك لذلك أفتي رسول الله صلي الله عليه وسلم من يجد ذلك بالعزله
العجب يولد الرضا عن النفس والرضا عن النفس يتفرع عنه الكثير من
التقصير والكثير من الأمراض مثل الغرور و العجب بالرأي يعالج
بالخضوع للشوري واتباع الهوي يعالج بالوقوف عند النصوص والشح
المطاع يعالج بالكرم وحب الدنيا يعالج بتذكر الآخره والعمل لها فهيا
أيتها النفس أخضعي للعلاج
ذم العجب
العجب مذموم في كتاب الله وسنة رسوله قال تعالي " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا " التوبه 25
وقال تعالي " فلا تزكوا أنفسكم " النجم 32 أي إذا عملت خيرا فلا تقل عملت
آفات العجب
العجب يدعو إلي الكبر لأنه أحد أسبابه وهذه الأفه مع العبد أما مع الله تعالي فالعجب يدعو إلي نسيان الذنوب وإهمالها وتصغير ما يتذكره منها فلا يجتهد في كيفية محو هذه الذنوب بل يظن أنه يغفر له وأما عباداته وأعماله فإنه يستعظمها ويمن علي الله بفعلها وينسي أن التوفيق من عند الله فهو الذي وفقه في هذه الطاعة والأعمال الظاهرة إذا لم تكن خالصه قلما تنفع كما أن أعجابه برأيه يحرمه من سؤال من هو أعلم منه ولا يسمع نصح ناصح ولا وعظ واعظ زكل ذلك يءدي به إلي الهلاك والعياذ بالله
وهناك حالتان للعالم لا يعدوا من العجب وهما
خوف العالم علي علمه من الزوال
فرحته بفضل الله عليه ونعمته عليه بأنه أوصله لهذا العلم
أما كونه فرحان بعلمه مطمئن إليه وإلي كماله وخيره لا من حيث أنه عطية من الله تعالي فهذا هو العجب
قال تعالي " ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكي منكم من أحد أبدا " النور 21 وقال صلي الله عليه وسلم لأصحابه " ما منكم من أحد ينجيه عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته " متفق عليه
أقسام مابه العجب وعلاجه
أولا : أن يعجب بجماله بدنه وهيئته وقوته وعلاج ذلك هو التفكير في أقذار باطنه وفي أول أمره وآخره وأنه من التراب وإلي التراب ويتذكر أن هذا الجمال زائل
ثانيا : البطش والقوي كما حكي عن قوم عاد حين قالوا فيما أخبر الله عنهم " من أشد منا قوة " فصلت 15 وعلاج ذلك أن يتذكر أن الله قادر علي سلب هذه القوة منه
ثالثا : العجب بالعقل والكياسه والتفطن لدقائق الأمور وثمرة ذلك
الأستبداد بالرأي وعلاج ذلك أن يتذكر إذا سلب منه العقل سار مجنون يضحك عليه الناس وإذا أصابه مرض ما في رأسه فماذا يحدث لعقله وكياسته وليعلم أنه يجب أن يعرف مقدار عقله من غيره لا من نفسه ومن أعدائه لا من أصدقائه
رابعا : العجب بالنسب الشريف فاليتذكر سبب نزول قوله تعالي " إن أكرمك عند الله أتقاكم " الحجرات 13 وهو حين أذن بلال يوم الفتح عند الكعبة قال الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وخالد بن أسيد : هذا العبد الأسود يؤذن علي الكعبة فنزل قوله تعالي " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " وقد قال رسولنا صلي الله عليه وسلم " يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله أعملا لأنفسكما فإني لا أغني عنكما من الله
من شيئا " متفق عليه
خامسا : العجب بنسب السلاطين والظلمة وأعوانهم دون نسب الدين والعلم وهذا غابه الجهل وعلاجه أن يعرف أنهم ممقوتون عند الله فحق أولاد الظلمة إن عصمهم الله من ظلمهم أن يشكروا الله علي سلامة دينهم ويستغفروا لآبائهم
سادسا : العجب بكثرة عدد الأولاد والخدم والأقارب والأنصار فعلاج ذلك لأن يتذكر هروبهم منه يوم القيامة قال الله تعالي " يوم يفي المرء من أخيه و أمه وأبيه وصاحبته بنيه " عبس 34-36
سابعا : العجب بالمال وعلاج ذلك تذكر مصير صاحب الجنتين في سورة الكهف حيث قال " أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا " الكهف 34
ثامنا : العجب بالرأي الخطأ وعلاج ذلك بالشوري نسأل الله تعالي السلامه من الضلال ونعوذ به من الأغترار
تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد ..
تحياتي لكم ..
المحترفه ..