مشاهدة النسخة كاملة : مقام الرجعة


خادم العترة
08-05-2005, 11:33 PM
السلام عليكم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة

ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل

اللهم صل على محمد وآل محمد

(( الرجعة )) على نحو الإختصار (( ضمن السلسلة العقائدية ))


نبدأ برواية الامام الصادق (ع) : روي عنه (عليه السلام) أنّه قال :

إنَّ الرجعة ليست بعامة ، وهي خاصة ، لا يرجع إلاّ من محض الاِيمان محضاً

أو محض الشرك محضاً أما سوى هذين الصنفين فلا رجوع لهم إلى يوم المآب .


الرجعة في اللغة :

العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت.

قال الجوهري والفيروزآبادي : فلان يؤمن بالرجعة ، أي بالرجوع إلى الدنيا بعد الموت

ويُطلق على الرجعة الكرّة أيضاً ، وهو من الاَلفاظ المرادفة لها

قال الجوهري: الكرّ : الرجوع ، يقال : كرّه وكرّ بنفسه ، يتعدّى ولا يتعدّى


الرجعة عند الشيعة الامامية :

إنَّ الذي تذهب إليه الاِمامية أخذاً بما جاء عن آل البيت (عليهم السلام)

هو نفس المعنى المحقّق في اللغة ، وهو أنَّ الله تعالى يُعيد قوماً من الاَموات إلى الدنيا

قبل يوم القيامة في صورهم التي كانوا عليها ، فيعزّ فريقاً ويذلُّ فريقاً آخر

ويديل المحقين من المبطلين ، والمظلومين منهم من الظالمين

وذلك عند قيام مهدي آل محمد (عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام)

الذي يملأ الاَرض قسطاً وعدلاً بعد أن مُلئت جوراً وظلماً

ولذلك تعدُّ الرجعة مظهراً يتجلى فيه مقتضى العدل الاِلهي

بعقاب المجرمين على نفس الاَرض التي ملأوها ظلماً وعدواناً.

ولا يرجع إلاّ من علت درجته في الاِيمان ، أو من بلغ الغاية من الفساد

ثم يصيرون بعد ذلك إلى الموت ، ومن بعده إلى النشور

وما يستحقونه من الثواب أو العقاب.


هذا واتمنى ان يكون الموضوع واضح

وسلام على ال ياسين

الزهراء
09-05-2005, 01:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سَلَاْمٌ عَلَّى آلِ يَاسِيْنَ فٍي الْاَوّلِينْ
أحسنتْ مولانا الكريم ، وكلنا نؤمن برجعة أهل البيت عليهم السلام إلى الحياة الدنيا .
ونرجو أن يكون هناك بحث حول هل ثمة رجعة بعد عصر الظهور ؟

نجف
09-05-2005, 12:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتُه
{إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ }
طيب الله أنفاسكم أخي الفاضل خـ العترة ــــادم على هذه السلسلة العقائدية ,
وفقكم الله تعالى لخير الدنيا والأخرة
نسألكم الدعاء

خادم العترة
09-05-2005, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

أشكر تواجد الاخوة والاخوات

ولاحرمنا الله هذه الاطلالة

**********

هل ثمة رجعة بعد عصر الظهور ؟

استفاضت الاَخبار من عدة طرق بحديث الرجعة في عصر الاِمام المهدي (عليه السلام)

وعدّها الشيخ المفيد (قدس سره) من علامات الظهور

حيثُ قال في باب ذكر علامات القائم عليه السلام من كتاب (الارشاد) :

قد جاءت الاَخبار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي (عليه السلام)

وحوادث تكون أمام قيامه وآيات ودلالات ، فمنها خروج السفياني.. إلى أن قال :

وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون..

إلى أن قال : فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة ، فيتوجهون نحوه لنصرته .

بختصار : الرجعة تكون علامة من علامات الظهور

هذا والحمد لله رب العالمين

وسلام على ال ياسين

الزهراء
10-05-2005, 12:40 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسنت مولانا الكريم ، ويتوارى سؤال إلى ذهني ، هل الرجعة تكون قبل عصر الظهور أم بعده!؟
على حسب ماكُتب أعلاه بأن الرجعة تكون علامة من علامات الظهور !! أي قبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام ؟

خادم العترة
10-05-2005, 01:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسنت مولانا الكريم ، ويتوارى سؤال إلى ذهني ، هل الرجعة تكون قبل عصر الظهور أم بعده!؟
على حسب ماكُتب أعلاه بأن الرجعة تكون علامة من علامات الظهور !! أي قبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وآل محمد

أحسن الله إليكِ أختي الفاضلة ( الزهراء ) ونحن أقل للسؤال

بسمه تعالى

نعم إن الرجعة تكون علامة من علامات الظهور أي قبل قيام الدولة المهدوية

بخروج قائم آل محمد ( عج) وهذا ماذهب إليه الشيخ المفيد ( طاب ثراه )

في كتابه الإرشاد إلى معرفة حجج الله على العباد

ومما استفدنا إن هناك رجعة للإمام الحسين ( سلام الله عليه )

ليقوم بتغسيل ومواراة جسد مولانا المنتظر (عج)

من باب لايغسل المعصوم إلا المعصوم .

هذا والله العالم بالصواب

وسلام على ال ياسين

الزهراء
10-05-2005, 01:46 AM
وعليكم السلامو رحمة الله وبركاته
أحسنتْ مولانا الكريم ، وجزاك الله خيراً .

نجف
10-05-2005, 10:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلٍّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وآهلك اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه
أحسنتم أخي الفاضل خـ العترة ـادم , ونوركم الله بنور الإيمان
وفقكم الله تعالى