السمو
10-07-2007, 07:15 PM
عبدالمحسن البدراني - المدينة المنورة
اخلت الشؤون الصحية بالمدينة المنورة مستشفى الملك فهد وذلك حفاظا على حياة المرضى، أوضح ذلك لـ(المدينة) الدكتور خالد ياسين (مدير الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة بالإنابة) والذي أوضح أن عملية الإخلاء قد بدأت فجر أمس الاثنين تسير وفق المخطط لها ووفـــقا لتــــوفر السرر في المستشفيات الحكومية والخاصة والأولوية لنقل مرضى العناية المركزة ومن ثم نقل باقي المنومين في مستشفيات المنطقة. وأكد الدكتور ياسين أن إخلاء المستشفى جاء كقرار احترازي خوفا على حياة المرضى والمنومين وذلك بعد انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفى وهو يعمل حاليا بالمولدات الاحتياطية موضحا أن كافة الأجهزة الحكومية قد تعاونت في عملية الإخلاء بشكل طيب.
الجدير بالذكر أن الإخلاء تم بعد تعذر إصلاح المولدات الاحتياطية والتي انفجرت مغرب أول أمس الأحد ونتج عنها إصابة اثنين من عمال الصيانة بحروق تم نقلهما إلى إثرها لمستشفى آخر وقد أدى هذا الانفجار في المولدات الاحتياطية إلى نشوب حريق تمت السيطرة عليه فورا وأدى ذلك لانقطاع التيار الكهربائي عن كامل المستشفى والذي ظل مساء أمس الأول الأحد وحتى فجر أمس الاثنين في ظلام دامس مما اضطر إدارة المستشفى لاتخاذ قرار الإخلاء فورا.
وأوضح الدكتور متوكل حجاج (مدير عام المستشفى) أن عملية الإخلاء بدأت من الساعة الرابعة فجرا وستنتهي في حدود الساعات القليلة مؤكدا أنها قد سارت بطريقة سليمة ولم تحدث أي مضاعفات للمرضى الذين تم تحويلهم إلى المستشفيات الخاصة والحكومية بعد التنسيق معهم بذلك.
نتيجة كانت متوقعة
وصول المستشفى لهذه المرحلة والقرار بإخلائه كان أمرا متوقعا حدوثه كما أوضح العديد من قيادات الشؤون الصحية بالمنطقة والعديد من المطلعين على الوضع خصوصا وأن المولدات الأساسية متعطلة منذ أكثر من أسبوعين ولم يتم إصلاحها والمستـشـــــــــــــــــفى يعمل بالمولدات الاحتياطية من تلك الفترة وحتى حدوث الانفجار والحريق وتعطلها نهائيا.
تذمر واضح
تذمر واضح من قبل المرضى وذويهم أثناء عملية الانتقال، مطالب العديد منهم بنقلهم للمستشفيات الخاصة بدلا من الحكومية الأخرى والبعض الآخر فضل نقل مرضاهم بسياراتهم الخاصة وكان المستشفى قد رفض استقبال المرضى والمحالين إليه من مساء أمس وتم إقفال العيادات الخارجية وتعطيل العمل بالمستشفى بالكامل.
أمام هذه الوضع قامت الوزارة أمس بإرسال فريق صيانة من قبلها يتوقع وصوله خلال الساعات المقبلة لإصلاح المولدات القديمة الأساسية والاحتياطية ومن المتوقع اعتماد مولدات جديدة يتم تركيبها في أسرع وقت ممكن.
رصاصة الرحمة
(المدينة) كانت قد نشرت العديد من التقارير الصحفية والتحقيقات التي حذرت خلالها من وضع مستشفى الملك فهد وتردي الصيانة والبنية التحتية به وكشفت العديد من التفاصيل التي أثبتت وضعه، وتأكيدا للمصداقية والمهنية الصحفية أوردت كافة الوثائق والصور التي دلت على الوضع المتردي الذي وصل إليه المستشفى وأكدت أكثر من مرة توقعها وصول الأمر إلى ما وصل إليه ونشرت العديد من المطالبات التي أكدت أهمية إغلاق المستشفى والانتهاء من الترميمات.
أسباب المشكلة
وقد نبعت الإشكالية الأساسية لمستشفى الملك فهد وبدأت بعد قرارات اعتماد ميزانية لإعادة ترميم المستشفى وإعادة تجديده بكامل وتغيير البنية التحتية، وكان المطروح خيارين لتنفيذ ذلك إما عن طريق إخلاء المستشفى والبدء في تطويره أو ترميمه وهو القرار الأسلم، أو ترميمه وتقديم خدماته في نفس الوقت وهو القرار الذي نتج عنه التسبب في العديد من الإشكاليات التي شهدها المستشفى في الفترة السابقة وأدت إلى انقطاعات متكررة في الكهرباء وتعطل التكييف وانقطاع المياه عن أدوار بكاملها وعدم قدرة المقاولين إتمام أعمالهم في الترميم بوجود المرضى وتعطل العديد من الأجهزة وإقفال غرف العمليات ونقل قسم الطوارئ حتى وصل الأمر إلى نهاية المطاف إلى عدم القدرة على الترميم والعلاج في نفس الوقت
اخلت الشؤون الصحية بالمدينة المنورة مستشفى الملك فهد وذلك حفاظا على حياة المرضى، أوضح ذلك لـ(المدينة) الدكتور خالد ياسين (مدير الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة بالإنابة) والذي أوضح أن عملية الإخلاء قد بدأت فجر أمس الاثنين تسير وفق المخطط لها ووفـــقا لتــــوفر السرر في المستشفيات الحكومية والخاصة والأولوية لنقل مرضى العناية المركزة ومن ثم نقل باقي المنومين في مستشفيات المنطقة. وأكد الدكتور ياسين أن إخلاء المستشفى جاء كقرار احترازي خوفا على حياة المرضى والمنومين وذلك بعد انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفى وهو يعمل حاليا بالمولدات الاحتياطية موضحا أن كافة الأجهزة الحكومية قد تعاونت في عملية الإخلاء بشكل طيب.
الجدير بالذكر أن الإخلاء تم بعد تعذر إصلاح المولدات الاحتياطية والتي انفجرت مغرب أول أمس الأحد ونتج عنها إصابة اثنين من عمال الصيانة بحروق تم نقلهما إلى إثرها لمستشفى آخر وقد أدى هذا الانفجار في المولدات الاحتياطية إلى نشوب حريق تمت السيطرة عليه فورا وأدى ذلك لانقطاع التيار الكهربائي عن كامل المستشفى والذي ظل مساء أمس الأول الأحد وحتى فجر أمس الاثنين في ظلام دامس مما اضطر إدارة المستشفى لاتخاذ قرار الإخلاء فورا.
وأوضح الدكتور متوكل حجاج (مدير عام المستشفى) أن عملية الإخلاء بدأت من الساعة الرابعة فجرا وستنتهي في حدود الساعات القليلة مؤكدا أنها قد سارت بطريقة سليمة ولم تحدث أي مضاعفات للمرضى الذين تم تحويلهم إلى المستشفيات الخاصة والحكومية بعد التنسيق معهم بذلك.
نتيجة كانت متوقعة
وصول المستشفى لهذه المرحلة والقرار بإخلائه كان أمرا متوقعا حدوثه كما أوضح العديد من قيادات الشؤون الصحية بالمنطقة والعديد من المطلعين على الوضع خصوصا وأن المولدات الأساسية متعطلة منذ أكثر من أسبوعين ولم يتم إصلاحها والمستـشـــــــــــــــــفى يعمل بالمولدات الاحتياطية من تلك الفترة وحتى حدوث الانفجار والحريق وتعطلها نهائيا.
تذمر واضح
تذمر واضح من قبل المرضى وذويهم أثناء عملية الانتقال، مطالب العديد منهم بنقلهم للمستشفيات الخاصة بدلا من الحكومية الأخرى والبعض الآخر فضل نقل مرضاهم بسياراتهم الخاصة وكان المستشفى قد رفض استقبال المرضى والمحالين إليه من مساء أمس وتم إقفال العيادات الخارجية وتعطيل العمل بالمستشفى بالكامل.
أمام هذه الوضع قامت الوزارة أمس بإرسال فريق صيانة من قبلها يتوقع وصوله خلال الساعات المقبلة لإصلاح المولدات القديمة الأساسية والاحتياطية ومن المتوقع اعتماد مولدات جديدة يتم تركيبها في أسرع وقت ممكن.
رصاصة الرحمة
(المدينة) كانت قد نشرت العديد من التقارير الصحفية والتحقيقات التي حذرت خلالها من وضع مستشفى الملك فهد وتردي الصيانة والبنية التحتية به وكشفت العديد من التفاصيل التي أثبتت وضعه، وتأكيدا للمصداقية والمهنية الصحفية أوردت كافة الوثائق والصور التي دلت على الوضع المتردي الذي وصل إليه المستشفى وأكدت أكثر من مرة توقعها وصول الأمر إلى ما وصل إليه ونشرت العديد من المطالبات التي أكدت أهمية إغلاق المستشفى والانتهاء من الترميمات.
أسباب المشكلة
وقد نبعت الإشكالية الأساسية لمستشفى الملك فهد وبدأت بعد قرارات اعتماد ميزانية لإعادة ترميم المستشفى وإعادة تجديده بكامل وتغيير البنية التحتية، وكان المطروح خيارين لتنفيذ ذلك إما عن طريق إخلاء المستشفى والبدء في تطويره أو ترميمه وهو القرار الأسلم، أو ترميمه وتقديم خدماته في نفس الوقت وهو القرار الذي نتج عنه التسبب في العديد من الإشكاليات التي شهدها المستشفى في الفترة السابقة وأدت إلى انقطاعات متكررة في الكهرباء وتعطل التكييف وانقطاع المياه عن أدوار بكاملها وعدم قدرة المقاولين إتمام أعمالهم في الترميم بوجود المرضى وتعطل العديد من الأجهزة وإقفال غرف العمليات ونقل قسم الطوارئ حتى وصل الأمر إلى نهاية المطاف إلى عدم القدرة على الترميم والعلاج في نفس الوقت