مشاهدة النسخة كاملة : آفاق قرآنية


بنت الزهراء(ع)
24-07-2007, 04:32 PM
:012: آفاق قرآنية
لنجعله سلوكاً
“ربَ تالٍ القرآن والقرآن يلعنه”!!
هكذا تحدث رسول الله (ص) في رواية من رواياته الشهيرة التي تناقلها المسلمون حول من يلعنهم القرآن الكريم! فهل نفهم من ذلك أنه -صلى الله عليه وآله- ينهانا عن تلاوته حتى لا نُصاب بلعنته؟ أم ماذا؟
اننا نتفق على أن هذه (الرواية) ليست بصدد نهينا عن التلاوة؛ وإلاَّ لتعارضت مع (الآيات) البيِّنات الداعية للقراءة والتدبر و...إلخ. ويبدو لي أنها -الرواية- تمثل دعوة تحفيزية صارخة لنا, لنعمل وفق آيات القرآن الكريم؛ ولا نكتفي بإعادة مونتاجها فقط!, فالإنسان المؤمن هو من يُبرمج حياته كما أراد الله عزَّ وجلَّ, لذا نحن مطالبون بقراءة القرآن الكريم ضمن شروط خاصة حتى لا نُصاب بلعنته، وحتى لا نكون ممن يعنيهم الله -عزَّ وجلَّ- بوعيده إذ يقول في كتابه الحكيم: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ اليوْمَ تُنسَى) [طه:124-126].
المؤمل منا كمؤمنين أن ننفتح على كتاب الله عزَّ وجلَّ ونقرأه قراءة تدفعنا للعمل بما يأمر والاجتناب عما ينهى, فعندما نُصغي للخطاب الإلهي في مستهل العديد من الآيات القرآنية، ونجده يصك آذاننا بقوله جلَّ شأنه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا...) فلنقل حينئذٍ (لبيك يا الله.. يا ربنا.. يا خالقنا.. يا هادينا.. بم تأمرنا؟ وعمَّ تنهانا؟ فنحن يا الله عبادك المطيعون).
ولعلَّه من المستحسن أن نشير هنا قصة جميلة تتناقلها كتب التاريخ، مفادها، أن (الفضيل بن عياض) ٍ-وهو زعيم عصابة للسرقات وهتك الحرمات- همَّ في طريقه لاغتصاب فتاة بعد أن أخبرها بما هو عازمٌ عليه؛ فارتعدت فرائصها خوفاً، وأخبرت ـ ذويها الذين لم يكن لهم حول ولا قوة أمام جبروته ـ بنيته. وما أن حانت ساعة الصفر وإذا بالفضيل يسمع -أثناء تسلقه للجدار- صوتاً خاشعاً يتلو قول الحق تعالي: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ)[الحديد:16]. فصُعِق الرجل حينئذٍ بسماع الآية وكأنها تخاطبه شخصياً فآب رشده، وقال:”نعم آن”! ثم تغير مجرى حياته ليُصبح أحد العُبَّاد‍‍!!
أجل، ينبغي أن نترجم آيات الكتاب في سلوكياتنا، لا أن نقرأه قراءة من يريد أن يصل نهاية السورة, وبديهيٌ أن نقرأ في سيرة الحبيب المصطفى (ص) أن إحدى زوجاته حينما سُئلت عن أخلاقه، قالت:”كان خلقه القرآن”!.. فماذا تعني لنا هذه الكلمات, ألا نفهم منها أنه (ص)، دعا سبيل ربه، وحاور الآخر المختلف، بالحكمة والموعظة الحسنة, ألا نفهم منها أنه (ص)، كان عادلاً ورحيماً! في أحكامه؟ ألا نفهم منها أنه (ص) كان يعامل أبناء المجتمع الإسلامي معاملة واحدة، إذ لم يُفرِّق في معاملته بين: قرشي وحبشي، أو بين أسودٍ وأبيض، أو... إلخ؟...
اذا لنتخلق بأخلاقه (ص) ولنجعل من سلوكياته -وهو عدل القرآن- منهاجاً لنا, ومن الله التوفيق.

روح الهدى
26-07-2007, 12:47 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

تسلمين عزيزتي الغالية بنت الزهراء ( ع )

بارك الله فيك وجعله ربي بميزان اعمالك الصالحه

ونرى في القران الكريم دعوة يكررها لبني البشر

وهو انه يخاطب العقول دائما يدعوا الى التفكر والتامل والتعقل

لان التفكر والتامل وغيرها هي المفتاح لفهم حقائق القران الكريم

حتى يعيش القارىء له اجواء الايمان والرحمة الرحمانيه والرحيميه

ويانس ويلتذ بكتاب ربنا الجليل

يا ليت توافينا بالمزيد عزيزتي

ربي يوفقك ويرعاك بلطفه دوم يا رب

ننتظر روعة جديدك البراق بكل اشتياق

تمنياتي لكم دائما بالتوفيق والسداد دائما

خادم العترة
28-07-2007, 07:30 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم وارحمنا بهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنتم أختي الكريمة ( بنت الزهراء ) في انتقاء هذا الموضوع القيم , ولاعدمناك

والسلام

بنت الأجاويد
28-07-2007, 03:20 PM
يسلمووو اختي بنت الزهراء
وفقكم الله
سيووو
جود

بنت الأجاويد
28-07-2007, 03:29 PM
يسلمووو اختي بنت الزهراء
وفقكم الله
سيووو
جود