مشاهدة النسخة كاملة : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
اللهم صل على محمد وآل محمد
ان الدين حركة شاملة فى الحياة ، اذ الامر لا ينحصر ببعض الطقوس والاذكار اللفظية - وان كان الامر مهما فى محله - ولكن الدين المعاملة !!.. اوهل فكرنا ان نرضى كل من حولنا بحق ، وذلك من خلال اعطاء كل ذى حق حقه ، ولو كان خارجا عن ملتنا ، فاننا مدعوون لأن نكون دعاة الى الله تعالى بغير الستنا ، اوليس هذا من افضل سبل القرب اليه ؟!
أختكم بتول
روح الهدى
01-08-2007, 02:12 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
تسلمين غاليتي الحبيبه بتول
ربي يوفقك دوم يا ربي
كلمات قصيره ووجيزه تحمل بطياتها الكثير من المعاني الاصيله
الدين اذا كان بجرد النظر لا فائدة منه
لذا عمد الانبياء والرسل والائمة على تطبيقه في الساحة عمليا
لو قال الامام الحسين لاصحابه اذا تطلب منكم الامر بالجهاد
فانهضوا ودافعوا عن دينكم ... وعندما ياتي الوقت للقتال
يقف الامام جانبا دون ان يشارك فهل كلامه سوف يؤثر في النفوس .. ؟؟؟
بالتاكيد لا ... لابد من مجال التطبيق واقعا
لذا عندما شاركهم الامام الحسين عليه السلام بالقتال دفاعا عن الدين
صار له وقع كبير واثر فعال لدى قلوب المسلمين واستفاد منه الكثير
منهم الامام الخميني رحمة الله عليه والسيد حسن نصر الله حفظه الله
والاجيال القادمة ايضا سوف تحذوا حذوهم
ننتظر روعة جديدك البراق
تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد دائما
جزاك الله خيرا
موفقين إن شاء الله
أختكم بتول
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
ان أهم سبيل لتحقيق القرب من الحق هو مقاومة المنكر بكل صوره ، فكيف يتودد الإنسان الى جهة يمقته صاحبها ، وذلك لمداومة المخالفة والعصيان ؟!
نسألكم الدعاء
خادم العترة
02-08-2007, 09:47 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
أحسنتم أختي الكريمة ( بتول ) لهذه المقتطفات المباركة
والسلام
ابن المدينة
13-08-2007, 07:12 PM
اعلم أيها العزيز!.. أن التوبة من المعاصي أول طريق الســالكين إلى الله تعـــالى ، وهي رأس مال الفائزين ، ومفتاح استغاثة المريدين ، وأصل نجاة الناجين
حاول في اليوم والليلة ، ان تـتفـقد مؤمنا من المؤمنين ، بالاتصال الهاتفي او غيره ، لا لحاجة منك اليه .. فكم يدخل من السرور على البعض ، عندما تزيح همّـه بكلمة طيبة !!.. اليست هذه تجارة رخيصة ومربحة ؟! ..
روح الكمال
23-08-2007, 02:23 AM
شكرا لكي يأختي على هذا الموضوع الجميل
وبارك الله فيك ونور طريقك إنشاء الله
بمحمد وآله الأطهار
أخوووووووووووك روح الكمال
شكرا بتول وجزاك الله خير على هالذكرى
باذن الله سنكون دعاة الى الحق بغير السنتنا
دمت بخير
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم
موفقين إن شاء الله
جزاكم الله خيرا
أختكم بتول في الله
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
بستفاد من مضمون بعض الروايات : ان الضيف اذا نزل بالانسان فعليه ببذل الموجود من دون تكلف فانه خير الجود . ولكن اذا دعا احدنا الضيف الى داره ، فعليه ان يتفنن فى اكرامه .. وهنا نقول ان الفرق بين ليلة الجمعة وغيرها من الليالى ، هو ان الله تعالى دعانا دعوة خاصة لمائدته الكريمة .. وحاشا ان يدعو الكريم شخصا الى فنائه ثم يحاسبه على هفواته بحقه مهما كانت كبيرة ، فهذا مما لم نعهده عند كرماء الدنيا فكيف باكرم الاكرمين وارحم الراحمين ؟!!
شكرا بتول وجزاك الله خير على هالذكرى
:3:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
إن الكثير من العباد ممن يعول على عالم المنام والرؤيا، وكأنها كاشفة عن عالم الغيب دائما، والحال أنه لا يفيد في أحسن الأحوال إلا الظن.. وليس من المنطق في شيء أن يبني المؤمن أموره على مثل ذلك، وخاصة إذا صار سببا لسوء ظن، أو تشويش بال، أو أخذ قرار غير مدروس!..
مصيري الغرقد
07-09-2007, 07:22 AM
أشكرك أختي الفاضله على هذا الطرح القصير الذي فيه علم كبير
ولكن العبادة هي في خمس أركان
1- أجتناب الحرام
2- القيام بالواجبات
3- الأبتعاد عن المكروهات
4- عمل المستحبات
5- الأخذ بالمباحات
وهذه الخمسة الأركان موجود في جميع أمور الحياة
وكما قال النبي لأبي ذر ( ليكن لك في كل شيء نية حسنة حتى في نومك )
ووفقكم الله لكل خير
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن اعدائهم
موفقين إن شاء الله
جزاكم الله خيرا
أختكم بتول في الله
محب الحسن (ع)
07-09-2007, 05:11 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
ذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين
يقول الامام المعصوم عليه السلام
من ذكر الله طاب ذكره
الذكرتارةً يكون لفظياً مثل الاوراد المذكورة
وتارة يكون فعلياً مثل قوله تعالى
{ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي }طه14
كما الذكر يكون بأجتناب المعاصي والموبقات قال جل جلاله
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124
شكراً لكم اختي العزيزة بتول
واسال الله ان يجعلكم من الذاكرين له
وفقكم الله
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
واعلم انّ من أعمال ليالي شهر رمضان الصّلاة ألف ركعة، وقد أشار إليها المشايخ والأعاظم في كتبهم في الفقه وفي العبادة.. وأمّا كيفيّة هذه الصّلاة، فقد اختلفت فيها الرّوايات، وهي على ما رواها ابن أبي قرة عن الجواد (عليه السلام) واختارها المفيد في كتاب الغرية والاشراف، بل واختارها المشهور هي: أن يصلّي منها في كلّ ليلة من ليالي العشر الاُولى والثّانية عشرين ركعة يسلّم بين كلّ ركعتين؛ فيصلّي منها ثمان ركعات بعد صلاة المغرب والباقية -وهي اثنتا عشرة ركعة- تؤخّر عن صلاة العشاء.. وفي العشرة الأخيرة يصلّي منها كلّ ليلة ثلاثين ركعة؛ يؤتي ثمان منها بعد صلاة المغرب أيضاً، ويؤخّر الباقية عن العشاء.. فالمجموع يكون سبعمائة ركعة، وهي تنقص عن الألف ركعة ثلاثمائة ركعة، وهي تؤدّى في ليالي القدر، وهي: اللّيلة التّاسعة عشرة، والحادية والعشرون، والثّالثة والعشرون.. فيخصّ كلّ من هذه اللّيالي بمائة ركعة منها، فتتمّ الألف ركعة
نسألكم الدعاء
ود الإيمان
23-10-2007, 03:28 AM
واسمحي لي بوضع المزيد
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
إذا أراد المؤمن أن يصل إلى مرحلة الكون بعين الله عز وجل، عليه أن يتبرأ من كل حول ومن كل قوة، ويكون بين يدي الله سبحانه كالعبد المملوك الذي لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا.. وعلماء الأخلاق قالوا: هناك فرق بين الإنسان المريض الذي بين يدي الطبيب، وبين الميت الذي بين يدي الغسال.. فالطبيب قد يضطر إلى الكبس على عضو من الأعضاء، والعضو مؤلم، فالمريض يرفض، أو يتأفف ويصبر على مضض.. ولكن الميت يقلبه يمينا ويسارا، ويهيل عليه التراب، وهو لا يتكلم بكلمة واحدة.. ولهذا فإن المؤمن إذا وصل إلى مرحلة الموت (موتوا قبل أن تموتوا) فإنه يتحول إلى ميت بين يدي الله عز وجل.. وفي هذا الموت تمام الحياة
أختكم ود الإيمان
ود الإيمان
07-11-2007, 03:01 AM
قال الصادق (ع) : إن رسول الله (ص) وعد رجلاً إلى صخرة فقال: أنا لك ههنا حتى تأتي ، فاشتدّت الشمس عليه فقال أصحابه: يا رسول الله لو أنك تحوّلت إلى الظلّ ، قال:
قد وعدته إلى ههنا.... الخبر
ود الإيمان
08-11-2007, 03:21 PM
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطّفه بها ، أو قضى له حاجة ، أو فرّج عنه كربة ، لم تزل الرحمة ظلاً عليه مجدولاً ما كان في ذلك من النظر في حاجته ،
ثم قال : ألا أنبئكم لم سمي المؤمن مؤمناً ؟.. لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ..
ألا أنبئكم من المسلم ؟.. من سلم الناس من يده ولسانه ..
ألا أنبئكم بالمهاجر؟.. من هجر السيئات وما حرّم الله عليه ، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذله بها ، أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمراً يكرهه ، لعنته الملائكة حتى يُرضيه من حقه ويتوب ويستغفر . فإياكم والعجلة إلى أحد !.. فلعله مؤمن وأنتم لا تعلمون ، وعليكم بالأناة واللين ، والتسّرع من سلاح الشياطين ، وما من شيء أحب إلى الله من الأناة واللين
بنت التراب
08-11-2007, 04:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
سلمت اناملك اختي
بتول
وننتظر المزيد
العميد
13-11-2007, 04:43 PM
نعم اختي العزيزه هذا هو الأسلام
مشكوره على هذا الطرح المبارك جعله الله في ميزان حسناتك
تحياتي
ود الإيمان
17-11-2007, 02:36 AM
كم ينتاب الانسان الحزن عندما ينتهي كل اسبوع من حياة هذه الامة ، ولا يرى ذلك النصر الموعود بمقتضى قوله تعالى : { ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين }.. ولكن كل آت غير بعيد ، وإن الصبح لناظره قريب .. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بفرج وليك
ود الإيمان
25-11-2007, 05:01 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
هل صليت صلاة الفجر اليوم ؟.. واذا لم تصلها هل قضيتها ؟.. واذا قضيتها هل احسست بالندامة على فوتها اذا كنت مقصرا فى ذلك ؟
ود الإيمان
09-12-2007, 01:28 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلاة في يوم الاحّد من هذا الشّهر ذات فضل كثير، وفضلها مُلخّصاً انّ من صلّاها قبلت توبته، وغفرت ذنوبه، ورضى عنه خصماؤه يوم القيامة ومات على الايمان وما سلب منه الدّين، ويفسح في قبره، وينوّر فيه، ويرضى عنه أبواهُ، ويغفر لابويهِ ولذرّيّته، ويوسّع في رزقه، ويرفق به ملك الموت عند موته، ويخرج الرّوح من جسده بُسير وسهولة، وصفتها أن يغتسل في اليوم الاحّد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات والمعوّذتين مرّة ثمّ يستغفر سبعين مرّة ثمّ يختم بكلمة لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول : يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ اَنْتَ .
نسألكم الدعاء
ود الإيمان
25-12-2007, 01:20 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
عندما نواجه من ينكب على برامج (الشات) و (الدردشة) و (المنتديات) و غيرها من العناوين.. نتساءل: ما الداعي لتضييع لحظات العمر في المحادثة التي لا تخلو في حالات كثيرة إما من : اللغو الذي لا هدف له ، أو مقدمات الإنجرار إلى الحديث الشهوي المحرم ؟
الله يوفق الجميع
ود الإيمان
29-12-2007, 03:21 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
كم من الجميل أن ننتهز المناسبات الإيمانية السعيدة، مثل يوم الغدير الأغر، فنوصل الى أرحامنا و أخواننا المؤمنين ما يدخل السرور على قلوبهم، هديةً أو قطعة من حلوى، فنجمع بين التذكير بالمناسبة و احياء الذكر و إدخال السرور و صلة الرحم و تقوية المحبة بين القلوب. فهلا بادرنا الى قطف هذه الباقة المنوعة من دواعي عظيم الثواب؟
ود الإيمان
29-12-2007, 03:25 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
كم من الجميل أن ننتهز المناسبات الإيمانية السعيدة، مثل يوم الغدير الأغر، فنوصل الى أرحامنا و أخواننا المؤمنين ما يدخل السرور على قلوبهم، هديةً أو قطعة من حلوى، فنجمع بين التذكير بالمناسبة و احياء الذكر و إدخال السرور و صلة الرحم و تقوية المحبة بين القلوب. فهلا بادرنا الى قطف هذه الباقة المنوعة من دواعي عظيم الثواب؟
ود الإيمان
29-12-2007, 03:48 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
من المعروف أن الصباح الباكر إذا بدأناه بطاعة وتوجه إلى المولى، فإن باقي النهار من الممكن أن يكون نهارا مباركا.. فلنحاول شد العزم الأكيد على عدم ارتكاب أول معصية في النهار، فإن من قدر على الأولى قدر على الثانية أيضا، أوَ ليست المصيبة هي في اتباع خطوات الشيطان؟!.. ومن المعلوم أن النهايات المؤسفة، تبدأ ببدايات يستهين بها صاحبها.
ود الإيمان
31-12-2007, 02:10 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
إذا اعتقاد العبد بحقيقة مدبرية الحق لعالم التكوين، وأن سببيّة الأسباب -فسخا وإبراماً- بيده، وأن انسداد السبل إنما هو بالنظر القاصر للعبد لا بالنسبة إلى القدير المتعال، كان هذا الاعتقاد موجبا لسكون العبد -في أحلك الظروف- إلى لطفه القديم، كما هو حال الخليل (ع) في النار.. ناهيك عما يوجبه هذا الاعتقاد من طمأنينة وثبات في نفس العبد، سواء قبل البلاء أو حينه أو بعده!..
ود الإيمان
01-01-2008, 04:36 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
جعل الله تعالى امام العينين جفنين تغطيهما متى شئت غضاً للبصر ، ولكن مسكينة هذه الاذن !.. فان طبلتها تطبل مع كل مطبل !!.. ومن هنا كانت رعاية السمع اشق ، اذ لا يتسنى التخلص من الحرام في بعض الحالات ، الا بالخروج عن جو المنكر القولي باقسامه!.
ود الإيمان
02-01-2008, 07:52 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
من ينظر الى الخلق على أنهم (عيال) الله تعالى ، و منهم الأهل و الأولاد ، تنقلب لديه الموازين في التعامل معهم ، لتصبح لديه قدرة مضاعفة على حبهم و الإحسان اليهم و تحمل الأذى منهم . فأن الله تعالى ينظر بعين الرأفة الى من يرأف بعياله ، و يبارك له فيهم . فانظر كيف تدخل على أهل بيتك سرورا لتكون من أحب الخلق اليه تعالى!
ود الإيمان
10-01-2008, 10:45 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
اذا رايت قلبك يهتز سرورا او حزنا بحسب ما يرد عليك مما جرى على اهل البيت (ع) فاعلم ان قلبك من القلوب التى لا تموت يوم تموت فيه القلوب . والا فاعلم ان هناك خللا ، فاكتشف سببه !!
ود الإيمان
18-01-2008, 06:24 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
أن الطبع البشري يميل الى تخليد الذكر ، وبقاء الاثر بعد الرحيل من هذه الدنيا الفانية.. ولا سبيل الى ذلك ، إلا بالارتباط بمبدأ الخلود ، فهو الذي لو بارك في عمل أو وجود ربطه بأسباب الدوام والخلود ، كما ورد فيما اوحاه الله تعالى الى نبي من انبيائه : ( اذا اطعت رضيت ، واذا رضيت باركت ، وليس لبركتي نهاية ) وهو ما نراه متجليا في نهضة الحسين (ع).. ففي كل سنة تمر علينا ذكراه ، وكأنها ذكرى جديدة ، وسيبقى الامر كذلك ، الى ظهور الدولة الكريمة لولده المهدي (ع) الذي يثأر لخط الظلم الذي بدأ بقتل هابيل ، واستمر طوال التاريخ مرورا بكربلا ، الى اليوم الاخير لما قبل الظهور !
ود الإيمان
25-01-2008, 04:14 PM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
نعزيكم جميعاً بهذه المناسبة الأليمة، التي تمر علينا في هذه الليالي والأيام .. إن المؤمنين ينتظرون هذه الأيام ، من أجل مشاركة إمام زمانهم العزاء .. وبمقدار التفاعل مع هذه المناسبة : بكاءً ، وتباكياً ، وتفاعلاً عملياً ، يكتشف الإنسان إيمانه وطراوة باطنه .. ومن هنا لزم على المؤمنين أن يسألوا ربهم في جلسة مناجاة مع الله تعالى ، أن لا يحرمهم بركات هذه الليالي والأيام
المتفائلة
29-11-2009, 11:56 AM
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
إن من موجبات تسلط الشيطان على العبد: هو جهل العبد بمداخله في النفس، إذ هو أدرى من بني آدم بذلك، و هو صاحب الخبرة الطويلة في إغوائهم.. أفليس الإعتصام بالمولى الحق، وهو (العليم الخبير) الذي يرفع ذلك الجهل، رافعا لذلك الموجب ومبطلاً